• الأربعاء 16 يونيو 2021
  • 04:37 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img img-responsive
img

فلاح مصر اساس التنمية وسر البقاء


لايشغل بال الفلاح اسهم البورصة او مباريات الدورى الممتاز او اخر صيحات الموضة قدر انشغالة بمياه الرى فى الترعة او سماد توفره الدولة فى الجمعيات الزراعية او تمطر السماء فترى الزرع

هو اصل الاقتصاد واساس التنمية هو شريان الحياة واصل النماء هومن يضرب الارض بالفأس ليكل كل رواد السوشيال ميديا واعضاء الفيس بوك هو اصل الموضة الحالية من بنطلونات ممزقة فهو يلبسها ليس جريا وراء الموضة ولكن جريا وراء ماشيته التى يرعاها لايفكر فى ملابسة ولكن يفكر فيما تخرجه الارض

هو هذا الرجل الجنديّ المجهول الذي يُطعمُ نفسه والآخرين من كدّ يمينه وتعبه؟،

 هو باختصار حارس الأرض والطبيعة المشرف على سلامتها الحافظ لرونقها بعد الله رب العالمين، وصْف الفلاح هذا لا يُعطيه شيئًا من حقّه الذي يستحق، وإذا أردنا وصفه بصورة أدقّ فيمكن أن نقول هو خازنُ الحياة الذي قد أوكل إليه الله تعالى هذه المهمّة،

فيولد وقد قُدِرَ عليه أن يتولّى تلك المهمّة الصعبة. إن كان هناك من يسأل ماذا يفعل الفلاح في فصل الخريف، فليعلم أنّه في هذا الفصل لديه عملٌ كبير وهو الاعتناء بالتربة وتقليبها جيّدًا وتهويتها ومن ثَمّ رشّ بذور القمح الذي يكون موسم زراعته الأمثل في شهور الخريف التي تلي الصيف مثل شهر تشرين الثاني/نوفمبر

 فيخرج الفلّاح قبل الفجر ويجهّز أدواته وعدّته ومن ثمّ يبدأ ببركة الله بممارسة مهامه في الحقل، فيقلّب الأرض بمساعدة حماره الوفيّ،

 ويبذر البذور ويغطّيها. يخرج الفلاح إلى الحقل حاملًا معه أدوات الفلاح المعروفة من الفأس والمعول والمجرفة، فيضعها على خصرِه ويحمل بعضها على ظهره، ويكون قد ترك في غرفة حماره الوفيّ في الأرض المحراث وبعض المعدّات الثقيلة التي يصعب عليه حملها كلّ يوم

 ويبدأ الفلّاح عمله مع الفجر وينتهي مع الغروب؛ لأنّ الحقل لا يكون فيه كهرباء لتضيء له كلّ الحقل، وكذلك ليرتاح من تعب يوم طويل. الفلاح يسقي الحقل بماء الحياة بعد أن يزرع الفلاح بذور القمح

 فإنّه لا بدّ من أن يسقيه من ماء الحياة الذي يساعده على النموّ ليُطعم النّاس الفقير منهم والغنيّ؛ فالخبز هو قُوت الحياة الذي يأكله البشر بحبّ وسيعدون به،

ومن دقيق القمح تصنع الناس أفراحها، ويرسمون البهجة على وجوههم ووجوه الآخرين، فيعتني الفلّاح كثيرًا بسقايته لحقول القمح، فبعد أن يزرع البذور ويُغطّيها بثلاثة أسابيع يسعى إلى الحقل فيسقي القمح ويغمره بالماء وبالمحبّة،

ثمّ يتركه ثلاثة أسابيع أخرى ويعود فيسقيه من ماء المحبّة والحياة الدافئ. هكذا يترك القمح بين الريّة والأخرى بين 3 إلى 4 أسابيع حتّى يمتصّ الماء جيّدًا من التربة ويرتوي على آخره،  وإنّ أعمال الفلاح في الحقل لا تقتصر فقط على السُّقيا والإبذار، وإنّما هي في حراسة بوّابة الحياة -بإذن الله


img
التعليقات

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company