• الإثنين 10 مايو 2021
  • 05:50 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
مقالات
img img-responsive

. الـخـِلـفـة الخـايـبـة

بقلم / محمد عبدالفتاح رئيس قسم  سابق بتعليم كفرالشيخ وكنت أمسك بذيل جلابية أمى صببحة يوم الأربعاء أثناء ذهابنا سوق القرية ، وهو موقع وسط بين المرابعين ونصره ، وكنت أيامها أراه واسعا لا حدود له وهو فى الحقيقة طرقتان ، يتوسطهما مصاطب عالية من طين ، يفترشها الباعة من كفر الشيخ والذين قصدوا السوق من كل حدب وصوب .فكان هناك قسم للأقمشة ، وآخر للأسماك والفسيخ والسردين ، وآخر للمبات الجاز وبلورها ، وآخر لأحذية البلاستيك ، وغيرها ، لكن ما كان يهمنى هو ذاك الرجل بائع الفلافل على باب السوق ، منكفىء على طست إِسودّ لونه من نار باجور جاز ، عظيم اللهب ، تسمع صوته من بعيد ، كصوت قطار خرج من توه من المحطة .ويومها أمسكت بتلابيب أمى وكانت ترتدى جلابية سوداء ، وابتاعتنى سندوتش عيش قرنيطة به بعض الفلافل ، فعصها الرجل بإصبعه ، فأمسكت السندوتش بيد ، أنهم منه قدر استطاعتى ، وأمسكت بجلابية أمى بيدى الأخرى ، أقلب ناظريا فيما حولى من بضاعة وزحام ، وأغيب عن الوجدان مع ما يأخذ عقلى ، وقلت لكم سابقآ ، إن الزمن كان كثيراً ما يتوقف ، كأنه معلم ، ليطبع فى ذاكرتى مشهداً ، وكأنه يقوله ، نقطة ومن أول السطر .فلما دارت أمى فى أول طرقة من السوق ، وجدت صبيا شحاذا يستجدى بائع اللمبات وشريطها القطنى والمرايا ، يستعطفه ليعطيه مرايه ، ولما دارت أمى للمرة الثانية ودلفت في نفس المكان ، كان البائع قد عطف على الصبى ومنحه تلك المرايه ، فما كان من الصبى ، إلا أن ابتعد قليلا وبدأ يستقبل بها أشعة الشمس ، ويعكسها فى عين الرجل ، فوقفت مشدوها ، وأمسكت بامرأة أخرى وأنا لا أدرى .فقام البائع وطارد الصبى حتى أمسك به ، وأخذ منه المرآة ، وصفعة مجموعة كفوف على وجهة ، وأنا أرقب المشهد ، فلما انتهى العرض ، رفعت بصرى أطالع وجه أمى لننصرف ، فإذ بى أمسكت بأخرى ، فكأنما ضللت فى الصحراء الكبرى ، وكأننى أرى وجوها غير مألوفة ، فنزل بقلبى هم لا حدود له ، ترجمته مدامعى إلى سيول وكأننى نزلت الأمريكتين ، واحترت في عبور الأطلنطي ، لأنى فقدت السبيل إلى الدار .ولما كانت السوق سويقة صغيرة ، استدارت أمى من الناحية الأخرى لما افتقدتنى ، واصطحبتنى قافلة إلى الدار وقد أنهت مأموريتها ، وطبع مشهد الولد والمرايا والبائع فى ذهنى ، يلازمنى كلما صادفت خلفة خايبة ، وما أكثرها حتى وإن سمنت رقابها ، تظل مسخرة البشر بفعل مشين ، وفكر عقيم .فعلموا أولادكم خطوطاً لا يجب تجاوزها ، وآداب لا ينكرونها .مـهـمـا كــبــروا .

img img-responsive

مر عام قلنا فيه البقاء لله أكثر من ألف مبروك

بقلم / ضياء الشامىمدير الشئون المالية والادارية بمديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ كانت سنه غريبه علينا قولنا فيها البقاء لله اكتر ما قولنا الف مبروك قولنا فيها الف سلامه ربنا يشفي اكتر ما قولنا اي حاجه تانيهسنه ما سابتش حد من غير ماتوجعه ف اي حاجه كلنا اتوجعنا ف نفسنا او في ناس قريبين لينا سنه قررت تعلمنا اننا ازاي نحمد ربنا علي العادي اللي بنشوفه عادي اننا نعرف نشم وندوق ده بالنسبه لنا عادي لما فيه ناس اتحرمت من ده عرفنا انه مش عادي نكون كده واننا لازم نقول الحمد لله علي العادي سنه قررت تقولنا ان الحال بيتقلب ف ثانيه وتورينا عملي ان ممكن نكون ف حال و ف ثانيه نكون في حال تانياللهم لا اعتراض يارب ارفع عنا الوباء والبلاء وارزقنا يا الله راحه البال والطمأنينه وانزل السكينه علي قلوبنا واجعل صبرنا ورضانا بقضائك ف ميزان حسناتنا واشفي مرضانا واغفر لمن رحل عنا وارحم موتانا يارب

img
img img-responsive

"دعهم والقدر سيبدع "

بمحض الصدفة تابعت مسلسل يعرض للفنانه مى عز الدين علي إحدى القنوات الفضائية جذبتني القصة فأدخلتني عالم المسلسل الذى ما ندمت أبدا علي متابعته (مسك) التي جسدت شخصيتها الفنانة مي عز الدين عانت غدر الحبيب وغدر القريب وهيأ الله لها الأسباب لتدخل عالم رجل من أكبر رجال عصره وربما لو صح التعبير مدرسة اسمها صلاح قنديل الذى تزوج منها وبدأ يأسس بداخلها قناعاته في الحياة التى تدور حول الإنتقام والتلذذ بالحروب والصراعات لكن ورغم كل الجهد الذى بذل في سبيل تأسيس مسك على ذلك ورغم خوضها بعض الحروب في سبيل الإنتقام لكرامتها ممن سلوبها حقها في الأمومة وحقها في الحب بل وحقها في أن تحيا في أمان وإستقرار نفسي تتخلى مسك عن تلك الحروب وتترك للقدر وحده الحق في تصفية الحسابات أو بالأحرى تترك الأيام تدور دون تخطيط منها لتأتي لها الأيام بحقها على طبق من فضه دون نقطة دماء واحدة علي ثوبها النقى يحرم الطبيب الذي حرمها الإنجاب من ابنته الوحيدة ويقتل زوجته الإبنه الوحيدة للفنانة سوسن بدر التى جسدت دور الأم المتسلطة التى رفضت أن تدخل مسك عالمهم كونها الأقل في المكانه الإجتماعية و التى خططت ودبرت لإجهاض مسك ووافقت علي عملية نزع الرحم هي الأخرى لاقت جزائها وفقدت ابنتها أمام عينها فقدان كانت الدماء أخر كلمات وداعه أما عن حازم الزوج والحبيب الأول في حياة مسك الذى ما استحق يوما أن يكون حبيب فقد نال الجزاء الأكبر في إعتقادي هو لم يفقد الأخت والأم فحسب بل فقد الحب وكتبت عليه زوجة يعيش معاها باقي عمره عيش مزيف وأيام ماسخه كونها أم ابنته الوحيدة أما الحب فقد كان لمسك التي أضاعها من بين يده ليس لدى شك ولو واحد في المائة أن المسلسل بنهايته تلك هو نسخة كاربون من واقع حياتنا فلا أحد ينجو بفعلته أبدا لكنها مسألة وقت لا أكثر لحين تأتي الساعة المناسبة فيتلقى الظالم الضربة الموجعة في الوقت الذى يظن فيه أن لا أحد قادر عليه وأنه نجى بفعلته ولم يراه أحد وليس مع المظلوم حق لكنه تناسى أن الحق شاهد لا يموت إنما الصبر هو الفاصل والفيصل في إعتقادى أن أقوى إنتقام ممن ظلموكم هو الرحيل وتركهم وظلمهم فخسارة أمثلة هؤلاء مكسب والنجاة منهم حياة سيقعوا مع إناس علي شاكلتهم وسيتذوقون من نفس الكأس بل مضاعفا لكن وقتها لن يكون عندكم الوقت للتشفى لأنكم ستكونوا في مكانة أكبر وستطرح سيرتهم بمحض الصدفة أمامكم لتروا إلي أين وصلت سمعتهم المنتهيه إكلينكيا وإلى أي درجة كان الله رحيم بكم حين أخرجهم من حياتكم تلك التى كانت أفضل وأنقى ألف مرة من أن يلوثها أمثالهم بالدخول فيها كونوا بالفعل أفضل وأنقي ألف مرة من أن تفكروا فى أذية من ظلمكم إتركوه وسيبدع القدر في تصفيه الحساب

img img-responsive

فلاح مصر اساس التنمية وسر البقاء

لايشغل بال الفلاح اسهم البورصة او مباريات الدورى الممتاز او اخر صيحات الموضة قدر انشغالة بمياه الرى فى الترعة او سماد توفره الدولة فى الجمعيات الزراعية او تمطر السماء فترى الزرعهو اصل الاقتصاد واساس التنمية هو شريان الحياة واصل النماء هومن يضرب الارض بالفأس ليكل كل رواد السوشيال ميديا واعضاء الفيس بوك هو اصل الموضة الحالية من بنطلونات ممزقة فهو يلبسها ليس جريا وراء الموضة ولكن جريا وراء ماشيته التى يرعاها لايفكر فى ملابسة ولكن يفكر فيما تخرجه الارضهو هذا الرجل الجنديّ المجهول الذي يُطعمُ نفسه والآخرين من كدّ يمينه وتعبه؟، هو باختصار حارس الأرض والطبيعة المشرف على سلامتها الحافظ لرونقها بعد الله رب العالمين، وصْف الفلاح هذا لا يُعطيه شيئًا من حقّه الذي يستحق، وإذا أردنا وصفه بصورة أدقّ فيمكن أن نقول هو خازنُ الحياة الذي قد أوكل إليه الله تعالى هذه المهمّة،فيولد وقد قُدِرَ عليه أن يتولّى تلك المهمّة الصعبة. إن كان هناك من يسأل ماذا يفعل الفلاح في فصل الخريف، فليعلم أنّه في هذا الفصل لديه عملٌ كبير وهو الاعتناء بالتربة وتقليبها جيّدًا وتهويتها ومن ثَمّ رشّ بذور القمح الذي يكون موسم زراعته الأمثل في شهور الخريف التي تلي الصيف مثل شهر تشرين الثاني/نوفمبر فيخرج الفلّاح قبل الفجر ويجهّز أدواته وعدّته ومن ثمّ يبدأ ببركة الله بممارسة مهامه في الحقل، فيقلّب الأرض بمساعدة حماره الوفيّ، ويبذر البذور ويغطّيها. يخرج الفلاح إلى الحقل حاملًا معه أدوات الفلاح المعروفة من الفأس والمعول والمجرفة، فيضعها على خصرِه ويحمل بعضها على ظهره، ويكون قد ترك في غرفة حماره الوفيّ في الأرض المحراث وبعض المعدّات الثقيلة التي يصعب عليه حملها كلّ يوم ويبدأ الفلّاح عمله مع الفجر وينتهي مع الغروب؛ لأنّ الحقل لا يكون فيه كهرباء لتضيء له كلّ الحقل، وكذلك ليرتاح من تعب يوم طويل. الفلاح يسقي الحقل بماء الحياة بعد أن يزرع الفلاح بذور القمح فإنّه لا بدّ من أن يسقيه من ماء الحياة الذي يساعده على النموّ ليُطعم النّاس الفقير منهم والغنيّ؛ فالخبز هو قُوت الحياة الذي يأكله البشر بحبّ وسيعدون به،ومن دقيق القمح تصنع الناس أفراحها، ويرسمون البهجة على وجوههم ووجوه الآخرين، فيعتني الفلّاح كثيرًا بسقايته لحقول القمح، فبعد أن يزرع البذور ويُغطّيها بثلاثة أسابيع يسعى إلى الحقل فيسقي القمح ويغمره بالماء وبالمحبّة،ثمّ يتركه ثلاثة أسابيع أخرى ويعود فيسقيه من ماء المحبّة والحياة الدافئ. هكذا يترك القمح بين الريّة والأخرى بين 3 إلى 4 أسابيع حتّى يمتصّ الماء جيّدًا من التربة ويرتوي على آخره،  وإنّ أعمال الفلاح في الحقل لا تقتصر فقط على السُّقيا والإبذار، وإنّما هي في حراسة بوّابة الحياة -بإذن الله

img img-responsive

""الكورونا والخوف المرضي ""

منذ أن اجتاح العالم وباء فيروس كورونا والخوف المرضي بات ملازما لحياة الكثيرين منا وامتد الأمر لشعور كلا منا بأنه مريض كورونا لمجرد تعرضه لأي نزلة برد عادية تعرض لها مرات عديدة قبل الوباء الحالى الأمر الذي بات متجليا فيما ينشره الكثيرون علي وسائل التواصل الأجتماعي من بوستات قلق وصور حزن وأنا في حقيقة الأمر لا أقلل أبدا من شأن هذا المرض ولا أدعي أن خوف الناس منه أمر غير مبرر فالخوف مستحب في حدود ما تفرضها الظروف والخوف معناه انا كلا منا سيأخذ حيطته لكن ليتحول هذا الخوف لأداة لقتلك هو أمر مرفوض تماما فبكورونا أو بدون فأذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعه ولا يستقدمون انتبهوا جيدا لخيالكم فأعضاؤنا كلها تستجيب للصوره التي ترسلها بإتقان الرسائل الدماغيه سواء إيجابيه أو سلبيه فهي التي تحدد منهج حياتنا التي سنعيشه لا تعطوا رسائل لمخكم توحي بالمزاج السيئ فيتبرمج المخ نفسه علي المزاج السيئ استمتعوا بوجودكم في المنزل قدر المستطاع فنحن في إجازة قصيرة علينا اغتنامها قبل أن تعود الحياة لسالف عهدها بنا اهتموا بالحوار الأسري واحرصوا علي متابعه الاهل والأصدقاء هاتفيا استمتعوا بالمسلسلات والأفلام ولما تحبوا سماعه من الموسيقي واحرصوا علي التمارين الرياضيه فهي تحسن جدا من صحتكم النفسيه  احرصوا علي القراءة فهي غذاء الروح واهتموا بتناول الطعام الصحي كالفاكهه والخضروات واستمعتوا بلحظات اللعب مع أطفالكم وابحثوا معهم عن وسائل ترفيه جديدة في المنزل لتتحدوا الملل وتكسروا حاجز بعد أطفالكم عنكم خذوا قسط كبير من النوم والراحه فكل هذا من شأنه أن يرسل للمخ رسائل ايجابيه ليبرمج نفسه علي المزاج الجيد ولا تنسوا الضحك فالضحك في حد ذاته مناعه كفيلة بطرد كل ما هو سلبي اضحكوا فلا يليق بتلك الأيام سوى الضحك فكثير ما مر علي العالم من شابهتها وظل العالم وظلت الحياة

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company