• الأحد 17 يناير 2021
  • 02:40 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img img-responsive
img

"دعهم والقدر سيبدع "


بمحض الصدفة تابعت مسلسل يعرض للفنانه مى عز الدين علي إحدى القنوات الفضائية جذبتني القصة فأدخلتني عالم المسلسل الذى ما ندمت أبدا علي متابعته (مسك) التي جسدت شخصيتها الفنانة مي عز الدين 

عانت غدر الحبيب وغدر القريب وهيأ الله لها الأسباب لتدخل عالم رجل من أكبر رجال عصره وربما لو صح التعبير مدرسة اسمها صلاح قنديل الذى تزوج منها 

وبدأ يأسس بداخلها قناعاته في الحياة التى تدور حول الإنتقام والتلذذ بالحروب والصراعات لكن ورغم كل الجهد الذى بذل 

في سبيل تأسيس مسك على ذلك ورغم خوضها بعض الحروب في سبيل الإنتقام لكرامتها ممن سلوبها حقها في الأمومة وحقها في الحب بل وحقها في أن تحيا في أمان وإستقرار نفسي تتخلى مسك عن تلك الحروب

 وتترك للقدر وحده الحق في تصفية الحسابات أو بالأحرى تترك الأيام تدور دون تخطيط منها لتأتي لها الأيام بحقها على طبق من فضه دون نقطة دماء واحدة علي ثوبها النقى يحرم الطبيب الذي حرمها الإنجاب من ابنته الوحيدة

 ويقتل زوجته الإبنه الوحيدة للفنانة سوسن بدر التى جسدت دور الأم المتسلطة التى رفضت أن تدخل مسك عالمهم كونها الأقل في المكانه الإجتماعية و التى خططت ودبرت لإجهاض مسك ووافقت علي عملية نزع الرحم هي الأخرى

 لاقت جزائها وفقدت ابنتها أمام عينها فقدان كانت الدماء أخر كلمات وداعه أما عن حازم الزوج والحبيب الأول في حياة مسك الذى ما استحق يوما أن يكون حبيب فقد نال الجزاء الأكبر في إعتقادي 

هو لم يفقد الأخت والأم فحسب بل فقد الحب وكتبت عليه زوجة يعيش معاها باقي عمره عيش مزيف وأيام ماسخه كونها أم ابنته الوحيدة أما الحب فقد كان لمسك التي أضاعها من بين يده ليس لدى شك ولو واحد في المائة أن المسلسل بنهايته تلك هو نسخة كاربون من واقع حياتنا 

فلا أحد ينجو بفعلته أبدا لكنها مسألة وقت لا أكثر لحين تأتي الساعة المناسبة فيتلقى الظالم الضربة الموجعة في الوقت الذى يظن فيه أن لا أحد قادر عليه وأنه نجى بفعلته ولم يراه أحد وليس مع المظلوم حق لكنه تناسى أن الحق شاهد لا يموت إنما الصبر هو الفاصل والفيصل 

في إعتقادى أن أقوى إنتقام ممن ظلموكم هو الرحيل وتركهم وظلمهم فخسارة أمثلة هؤلاء مكسب والنجاة منهم حياة سيقعوا مع إناس علي شاكلتهم وسيتذوقون من نفس الكأس بل مضاعفا لكن 

وقتها لن يكون عندكم الوقت للتشفى لأنكم ستكونوا في مكانة أكبر وستطرح سيرتهم بمحض الصدفة أمامكم لتروا إلي أين وصلت سمعتهم المنتهيه إكلينكيا

 وإلى أي درجة كان الله رحيم بكم حين أخرجهم من حياتكم تلك التى كانت أفضل وأنقى ألف مرة من أن يلوثها أمثالهم بالدخول فيها كونوا بالفعل أفضل وأنقي ألف مرة من أن تفكروا فى أذية من ظلمكم إتركوه وسيبدع القدر في تصفيه الحساب

img
التعليقات

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company