• الجمعة 27 نوفمبر 2020
  • 08:08 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img img-responsive
img

عم إبراهيم ورحلة 47 سنة فى مهنة التمريض بلا أجر من المرضى فى قرية ابشان مركز بيلا

وهب عم إبراهيم عبدالله البالغ من العمر 58 عاماً حياته منذ كان طفلا فى سن الحادية عشرة من عمره لتضميد جراح المصابين فى قريته وأعطاء الحقن وحتى خياطة الجروح بالمجان مكتفياً بنظرات الحب وعبارات الشكر والامتنان على صنيعه لابناء قريته إبشان بمركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ
قال عم إبراهيم:"عملت بهذه المهنة وأنا في هذا السن الصغير، عام 1970، أي منذ 47 عامًا، عندما كانت مهنة التمريض حرفة، يتعلمها الصغار،من خلال العمل مع الطبيب، وخلال هذا التوقيت، كانت الحرفة في ذلك من خلال تعلم الصبي كيفية خياطة الجروح، ودواء المريض بالشكل الأمثل، وتركيب القسطرة، والحقن".

وأضاف:"أول ما تعلمت مهنة التمريض عندما كانت حرفة،مع طبيب باطنة راحل يدعى "محمد أبو العطا"، وكان وقتها قيمة كشفه الطبي 10 قروش، في عام 1970، وعيادته كانت هنا في قرية إبشان، تجاه الموقف العمومي للقرية، وبعد ذلك ارتفع الكشف إلى 25 قرشًا عام 1974، و55 قرشًا عام 75، وهكذا وعلى مدار هذه السنوات، ارتفعت قيمة الكشف لدى الطبيب، حتى وصلت لوقتنا هذا إلى 50و75 و90 جنيهًا".

وتابع عم إبراهيم قائلًا أمارس خدماتي مع أهلي وعشيرتي، وأحبابي، بمعنى من يحتاج لأخذ حقنه، بأفعل معه ذلك، وإسعافات أولية وجروح، لمن تعرض لضرر أمامي، ومن يحتاجني لمداواته من كبار السن،أو أصحاب الحالات الخاصة، أرفض تمامًا أن يأتي إلى عندي، بل أتوجه إليه،وارفض الحصول منهم على أي مبالغ، لأن مهنتي إنسانية في المقام الأول".

وأكد أقدم ممرضي محافظة كفر الشيخ، أنه يتعرض لكثير من المواقف الصعبة، طوال فترة عمله في مهنة التمريض، على مدار 48 عامًا، وهي فترة ممارسته هذه المهنة، مثل التوجه للمرضى، في ساعات متأخرة من الليل، في مناطق، وقرى مجاورة لقريته،بشأن احتياج مريض لعقار من الحقن، ووقتها يتعرض لهجوم من الكلاب الضالة،وعدم وجود مواصلات، فيضطر للسير على قدميه/ لمسافة 2 و3 كيلو.

وكشف عم إبراهيم عن أسرته تتكون من الزوجة، و5 أبناء،وجميعهم متزوجين، ولديه من ذريتنهم 17 حفيدًا، فهو متعلق بهم جميعًا،من مبدأ "اعز الولد ولد الولد"، موضحًا أنه عندما يراهم يشعر وكأن أبناءه مازالوا صغارًا أمامه، متمنيًا أنأي حفيد منهم يتوارث، هذه المهنة منه، لأنها مهنة تكون سببًا في شفاء كثير من الناس، وتعد من المهن الإنسانية.

واختتم حديثه ، قائلًا:"أنا باشوف محافظ كفر الشيخ اللواء جمال نور الدين ، بيكرم ناس كتير، وعارف جهوده شكلها إيه..الله يكون في عونه، وأنا بادعيله لأني حاسس إن الراجل ده طيب ..انا طالب منه رحلة عمرةاختم بيها حياتي..نفسي ازورقبر الرسول صلي الله عليه وسلم


img
التعليقات

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company