• الخميس 19 سبتمبر 2019
  • 09:24 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img img-responsive
img

بتكلفة صفر..فيزيائي بمركز قلين يبتكر طريقة لـ"تحلية مياه البحر" توفر مليارات الجنيهات للدولة


على مدار 15 عامًا، ظل يبتكر ويتوصل لنتيجة نهائية خاصة بتحلية مياه البحر المعروفة بملوحتها وكذا المياه الجوفية، حتى توصل لنتيجة نهائية من خلال عدة تجارب علمية جعلته يسجل إبتكاره بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ببراءة اختراع رقم 29005.


"تكلفة اقتصادية تقترب من الصفر لعملية تحلية مياه البحر والمياه الجوفية وتدوير المياه ما تعد براءة اختراع هي الأولى والوحيدة بالعالم"..تلك كانت كلمات "صبري الألفي"، فيزيائي، ويقيم بمركز قلين بمحافظة كفرالشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، راصدًا طرق إبتكار المشروع ومميزاته وفوائده والاحتياجات المطلوبة حتى خرج المشروع للنور.


يقول صاحب الأبتكار لـ"كفر الشيخ اليوم":، إن الأبتكار عبارة عن تصميم جهاز لإجراء طرق التحلية وفق حقائق علمية ثابتة من خلال علماء باحثين متخصصين، وأصبح قابل للتطبيق الصناعي من قبل متخصصين، حيث أنه لا يضر بالبيئة أو بالبشر، بل له جدوى اقتصادية عالية، وثبت يقينًا من خلال البحث في كافة المجالات المتعلقة بالعمل، عدم وجود مثله ما يعد إبتكارًا جديدًا من نوعه.


يتميز الأبتكار بحسب صاحبه بتكلفته الأقتصادية التي تقترب من الصفر، وكذا عملية التحليه لا يصاحبها أى مواد مستهلكة، يمكن التحكم فى كمية المياه النقية الناتجة من عملية التحلية وبالتالى التحكم فى كمية المياه الأكثر ملوحة الناتجة من عملية التحلية ونسبة الأملاح بها ما يعد شيئًا جيدًا خاصة عند تحلية المياه الجوفية.


ويلفت صاحب الأبتكار إلى أن البنية التحتية لمحطات التحلية بنية مستدامة ويمكن إنتاج وحدات من منظومة التحلية بحسب الأحجام طبقًا للاستخدامالآ’دمي أو للزراعة أو الحيوانى أو الصناعي، فيما يضاف إلى الماء النقى الناتج من عملية التحلية  نسب الأملاح المطلوبة طبقًا لمنظمة الصحة العالمية وبذلك تكون مياه للشرب قياسية أفضل وأرخص من أي مياه معدنية.


أما كيفية تحلية مياه البحر فلها طريقتين وفق تجربة صاحب الأبتكار "صبري الألفي"، الأولى من خلال غليان الماء تحت ضغط جوى، أو تحت ضغطأقل من الضغط الجوي، ويجرى ذلك باستخدام  طلمبات خفض الضغط البخارى، عن طريق سحب بخار الماء، حتى لا تترسب أملاح الكالسيوم والمغنسيوم.


والطريقة الثانية، هي طريقة التناضح العكسى بأستخدام أغشية شبه منفذة وتعد مرتفعة الثمن ولها عمر إفتراضى، فيما تحتاج الطريقة الثانية إلى ضغط مرتفع جدًا يصل إلى 70 بار على كل واحد سنتميترًا، وكلتا الطريقتين تحتاجا إلى طاقة كبيرة مستهلكة، ما يعد سببًا في إرتفاع التكلفة الاقتصادية لعميلة التحلية لذا لم تنتشر فى العالم، بينما إبتكاره تكلفته الأقتصادية تقترب من الصفر وهذا سر براءته.


وقال الفيزيائي صبري الألفي، لـ "كفر الشيخ اليوم"، إن إبتكاره يعتمد على حقائق علمية ثابتة والمبادىء الأساسية لعلم الفيزياء، وتتمثل في  الخواص الفيزيائية والكيميائية  للمحاليل والسوائل النقية وتعتمد على عدة عوامل أولها خفض الضغط البخاري وهوغليان فرانكلين عبارة عن غليان الماء عند درجة حرارة أقل من 100 درجة مئوية بتبريد البخار.


 وأيضًا خفض الضغط البخاري واستخدام إرتفاع وزن عمود الماء الذى يعادل الضغط الجوي، والتصميم الهندسي الذى يتميز بعملية التسخين والغليان والتكثيف جميعها معًا وفي وقت واحد، حيث كل من ماء البحر المستهف تحليته، و الماء النقى الناتج من عملية التحلية، والماء الأكثر ملوحة الناتج من عملية التحلية، الثلاثة جميعًا فى إناء واحد، وهذا الأناء جدرانه معزولة حراريًا فلذا  تعتبر عملية استرجاع الطاقه عملية مثالية.


ولفت إلى أنه أثبت صحة الفكرة عمليًا من خلال تنفيذها بمصنع الحديد والصلب بحلوان على نفقته الخاصة، حيث جرى غلى الماء وتبخيره وتكثيفه  عند درجة حرارة 41 درجة مئوية وضغط بخارى 0.1 بار "0.1 ضغط جوى "، دون استخدام طلمبات كهربائية لخفض الضغط البخارى، وكان المستهدف غلى الماء فى درجة حرارة الجو.


"للاسف إمكانياتى المادية لم تساعدنى فى تطبيق كل  التقنية المفترضة"، يقول الفيزيائي "صبري الألفي"، لـ"كفر الشيخ اليوم"، حول مواصلة إبتكاره في كيفية تحلية مياه البحر، حيث عمل  فقط لأثبات فكرة استخدام وزن عمود من الماء لخفض الضغط البخارى من أجل الحصول على براءة الأبتكار.


وأشار إلى أن مجالات استخدام التقنية تتمثل في محطات تحلية عديدة للوحدات السكنية، والعمارات السكنية، وللمدن، وللسفن السياحية وغيرها مثل اليخوت، وايضًا لمنصات استخراج النفط والغاز من البحر، للقوات المسلحة بالمناطق النائية، والمدن والقرى النائية أى التى بوسط الصحراء، وتحلية المياة الجوفية، وتدوير مياه الصرف الزراعى.


وقال الفيزيائي صاحب الأبتكار، لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"ما أحتاج إليه الآن إنتاج نموذج صغير جدًا لمحطة تحلية كاملة، وتعتبر دراسة جدوى وتكون موثقة صوت وصورة للاجابة على تساؤلات مثل ماهي مقدار الطاقة المستهلكة لكل متر مكعب ناتج "خالى من الأملاح، إذ كانت نسبة الأملاح فى الماء الستهدف تحليتة  الف فى المليون، وكم تكلفة إنتاج المحطة التى تنتج بالمتر مكعب فى اليوم.


وأضاف أنه يحتاج ايضًا إلى كم التكلفة عند إنتاج بالمتر مكعب من الماء من 100 متر مكعب من الماء المستهدف تحليتة وبعد هذا النموذج  يجرى البدءفى إنشاء المحطات على مدار الساعة، كما يعتبر النموذج معيار يجرى به معايرة أي تحلية لأي مياه بأي درجة ملوحة ومعايرة تدوير أي مياه صرف زراعي أو صرف صحي أو أي مياه أخرى ومن هنا سوف يوفر المشروع مليارات الجنيهات للدولة في حالة تطبيقه على أرض مصر".









img
التعليقات

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company