• الخميس 23 يناير 2020
  • 08:41 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
ولاد بلدنا
img img-responsive

عم إبراهيم ورحلة 47 سنة فى مهنة التمريض بلا أجر من المرضى فى قرية ابشان مركز بيلا

وهب عم إبراهيم عبدالله البالغ من العمر 58 عاماً حياته منذ كان طفلا فى سن الحادية عشرة من عمره لتضميد جراح المصابين فى قريته وأعطاء الحقن وحتى خياطة الجروح بالمجان مكتفياً بنظرات الحب وعبارات الشكر والامتنان على صنيعه لابناء قريته إبشان بمركز بيلا بمحافظة كفرالشيخقال عم إبراهيم:"عملت بهذه المهنة وأنا في هذا السن الصغير، عام 1970، أي منذ 47 عامًا، عندما كانت مهنة التمريض حرفة، يتعلمها الصغار،من خلال العمل مع الطبيب، وخلال هذا التوقيت، كانت الحرفة في ذلك من خلال تعلم الصبي كيفية خياطة الجروح، ودواء المريض بالشكل الأمثل، وتركيب القسطرة، والحقن".وأضاف:"أول ما تعلمت مهنة التمريض عندما كانت حرفة،مع طبيب باطنة راحل يدعى "محمد أبو العطا"، وكان وقتها قيمة كشفه الطبي 10 قروش، في عام 1970، وعيادته كانت هنا في قرية إبشان، تجاه الموقف العمومي للقرية، وبعد ذلك ارتفع الكشف إلى 25 قرشًا عام 1974، و55 قرشًا عام 75، وهكذا وعلى مدار هذه السنوات، ارتفعت قيمة الكشف لدى الطبيب، حتى وصلت لوقتنا هذا إلى 50و75 و90 جنيهًا".وتابع عم إبراهيم قائلًا أمارس خدماتي مع أهلي وعشيرتي، وأحبابي، بمعنى من يحتاج لأخذ حقنه، بأفعل معه ذلك، وإسعافات أولية وجروح، لمن تعرض لضرر أمامي، ومن يحتاجني لمداواته من كبار السن،أو أصحاب الحالات الخاصة، أرفض تمامًا أن يأتي إلى عندي، بل أتوجه إليه،وارفض الحصول منهم على أي مبالغ، لأن مهنتي إنسانية في المقام الأول".وأكد أقدم ممرضي محافظة كفر الشيخ، أنه يتعرض لكثير من المواقف الصعبة، طوال فترة عمله في مهنة التمريض، على مدار 48 عامًا، وهي فترة ممارسته هذه المهنة، مثل التوجه للمرضى، في ساعات متأخرة من الليل، في مناطق، وقرى مجاورة لقريته،بشأن احتياج مريض لعقار من الحقن، ووقتها يتعرض لهجوم من الكلاب الضالة،وعدم وجود مواصلات، فيضطر للسير على قدميه/ لمسافة 2 و3 كيلو.وكشف عم إبراهيم عن أسرته تتكون من الزوجة، و5 أبناء،وجميعهم متزوجين، ولديه من ذريتنهم 17 حفيدًا، فهو متعلق بهم جميعًا،من مبدأ "اعز الولد ولد الولد"، موضحًا أنه عندما يراهم يشعر وكأن أبناءه مازالوا صغارًا أمامه، متمنيًا أنأي حفيد منهم يتوارث، هذه المهنة منه، لأنها مهنة تكون سببًا في شفاء كثير من الناس، وتعد من المهن الإنسانية.واختتم حديثه ، قائلًا:"أنا باشوف محافظ كفر الشيخ اللواء جمال نور الدين ، بيكرم ناس كتير، وعارف جهوده شكلها إيه..الله يكون في عونه، وأنا بادعيله لأني حاسس إن الراجل ده طيب ..انا طالب منه رحلة عمرةاختم بيها حياتي..نفسي ازورقبر الرسول صلي الله عليه وسلم

img img-responsive

ريهام الشاذلى رئيس قرية بدرجة مقاتل فى مركز سيدى سالم

ضربت ريهام الشاذلى رئيس قرية تيدا بمركز سيدى سالم اروع الامثلة فى الوطنية والاخلاص فى العمل ليل نهار من اجل المواطن والارتقاء بالخدمات المقدمة ريهام الشاذلى شابه ريفية نشأت وتقيم فى قرية الصالحات بسيدى سالم لم تجلس يوماً فى مكتبها تأمر وتنهى فى الموظفين او تركن الى الجلوس فى المكاتب المكيفة بل اتخذت لنفسها مكانا بين الناس ليل نهار فاحبوها واخلصوا المشاركة المجتمعية معها من اجل بلدهمفقد قامت ريهام خلال الايام القليلة الماضية بعمل تجميل لمدخل قرية تيدا وعمل استراحة على الطريق لكبار السن انتظارا للمواصلات كما قامت بعمل نصب تذكارى وبوابة على مدخل القرية كما قامت بزراعة 200 شجرة على الطريق ومخاطبة ادارة الكهرباء لتغيير الاعمدة المتهالكة قبل حلول فصل الشتاء بجانب مرورها اليومى على مخابز العيش والمدارس فى ساعات الصباح الاولى

img
img img-responsive

المقاول الشاب الوطنى عمادأبوزيد ييرمم حفر الطريق الدولى على نفقته الخاصة

ضرب احد شباب المقاولين فى اعمال الرصف اكبر مثل فى الوطنية وحب البلد ليس بالأقوال او الشعارات ولكن بالعمل على ارض الواقععماد ابوزيد شاب من قرية الشيخ مبارك بمركز بلطيم بكفرالشيخ شاهد عدد من الحفر على طول الطريق من بورصة الأسماك وحتى مدخل مدينة بلطيم فحرك سيارات شركته المتواضعة ولوادرها وقام برصف وترميم الحفر التى كانت سببا فى وقوع الحوادث على رافد الطريق الدولى كفرالشيخ بلطيم دون ان ينتظر شكراً من احد او يلتقط صوراً فى المكان عماد قال فى تصريحات خاصة أن الوطنية ليست شعارات او اغانى او كول تون فى موبايل الوطنية أن تكون ايجابى تغرس شجرة تتقى الله فى وظيفتك تساعد محتاج ترمم طريق وناشد كل مواطن أن يساعد غيرة قائلا على الطبيب ان يخصص يوما للكشف على غير القادرين بالمجان والمدرس لاياخذ مقابل الدروس الخصوصية من غير القادرين والمقاول يخصص جزءا من أعماله لصالح الوطن بدون مقابل

img img-responsive

محمد هانى بدوى حرس مرمى دولى قريبا من كفرالشيخ

محمد هانى بدوى 15 سنة ابن محافظة كفرالشيخ ذاع صيته وأثبت براعته فى حراسة المرمى بدورى المدارس فى المملكة العربية السعودية ليصعد بفريقة الى المباراة النهائية بين فريق مدرسه ابوبكر الصديق ممثل منطقه جازان وفريق مدرسه ابن هشام ممثل منطقه المدينه المنوره وتنهى المباراة بخسارة بهدفين مقابل هدفواحتفظ محمد بنظافة مرماه خلال مشوار التصفيات ببراعته فى حراسة المرمى رغم صغر سنهوقال محمد خلال زيارته لمصر بصحبة أسرته إثناء الإجازة الصيفية ان مثله الاعلى فى حراسة المرمى المرحوم الكابتن ثابت البطل وأنه يأمل فى حراسة مرمى منتخب مصر وان يكون امتدادا لمحمد الشناوى حارس مرمى المنتخب وابن محافظة كفرالشيخ واضاف محمد انه يتدرب يوميا للحفاظ على مستواه ولياقته البدنية وانه ينوى العودة بعد انهاء دراسته الثانوية لارض مصر الغالية واللعب ضمن صفوف احد الاندية الكبرى

img img-responsive

طالبة بمعهد ابومتولى بسيدى سالم سادس الجمهورية

حصلت الطالبة  أمال محمد عبد العال جاويش الطالبة بمعهد أبو متولي الثانوي بسيدى سالم محافظة كفرالشيخ علي المركز السادس علي مستوي الجمهورية فى نتيجة الثانوية الأزهرية

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company