• السبت 26 سبتمبر 2020
  • 07:51 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

"هانعملها عملية في القلب"..تفاصيل استيلاء مجهول على 5 الاف دولار علاج طفلة بمركز مطوبس

سيطرت حالة من القلق والحزن على أسرة سيدة ثلاثينية، بعد قيام مجهول بالنصب والأحتيال على شقيقتها باستيلاءه على مبلغ 5 الآف دولار بعد إيهامها إنه موظفًا بفرع بنك مصر بمدينة مطوبس في كفرالشيخ، إذ يتضح منها إن هذا المبلغ مخصص لإجراء جراحة كبيرة لطفلتها المريضة."حوالة كبيرة أرسلها زوجي العامل الكادح باسم شقيقتي لإجراء جراحة كبيرة لأبنتنا.. فظهر من أنتحل صفة موظف بالبنك واستولى على قيمة الحوالة..حسبي الله ونعم الوكيل"، كلمات نطقتها بكل حسرة "هـ .ع.ح"، 32 سنة، ربة منزل، وتقيم بمدينة مطوبس في كفرالشيخ،  لـ"كفرالشيخ اليوم"، ومصاحبة بدموع الآلم لفقدان مبلغ ينقذ إبنتها من مرض بجسدها.وقالت السيدة الثلاثينية باكية :"هيستفاد إيه اللي نصب على أختي واستولى على المبلغ منها لما فهمها إنه موظف في البنك بعد ما صرفت الحوالة عشان تجيبهالي وكلي أمل إن بنتي هتتعالج من مرض في القلب..حسبي الله ونعم الوكيل..يارب عالم بحالي وحال إبنتي"، بعد ذلك صمتت وقطعت حديثها ودخلت في نوبة بكاء.واستردت ربة المنزل حديثها لـ"كفرالشيخ اليوم"، بعد توقف قليل بسبب نوبة البكاء، مضيفة أن زوجها عامل في المملكة العربية السعودية أرسل لها حوالة مالية عن طريق فرع بنك مصر بمدينة مطوبس، بمبلغ قيمته 5 الآف دولار باسم شقيقتها وكان هذا المبلغ مخصص لإجراء جراحة في القلب لأبنتها البالغة من العمر 6 سنوات وتحددت العملية في شهر يناير المقبل.وأوضحت أن مجهول التقى بشقيقتها في البنك وأبلغها إنه موظفًا فيه وسوف يبدل لها المبلغ المالي من عملة أجنبية إلى مصرية بعدما رفضت شقيقتها سعر التغيير المعروض في البنك بل وأكد لها أن إحدى موظفات البنك تدعى "إسراء"، أرسلته لها وسوف تغير لها المبلغ بسعر 18 جنيه مصري للدولار.ولفتت ربة المنزل بنبرة حزن إلى أن ىشقيقتها منحته المبلغ بعدما أطمأنت فعليًا إنه موظف بالبنك لرؤيتها له جالسًا على أحد مكاتب البنك من بعيد وثبت ذلك من خلال كاميرات المراقبة الخاصة بالبنك إنه كان جالس فعليًا على مكتب بالبنك وفي النهاية أكتشفت إنه ليس موظفًا بالبنك ولا توجد موظفة تحمل إسم إسراء.وتساءلت كيف تسمح إدارة فرع بنك مصر بمدينة مطوبس لأي شخص حتى لو كان عميلا يجلس على مكتب تابع للبنك؟ مشيرة إلى أن هذا الأمر يعد إهمالا شديدًا من جانب إدارة البنك وخطأ فادح يجب مسائلتهم فيه لسماحهم مثل هؤلاء المحتالين بالتردد على البنك فلله الأمر من قبل وبعد.تعود التفاصيل عندما تقدمت "ت.ع.ح"، 40 سنة، ربة منزل، وتقيم بمدينة مطوبس، إلى المقدم هشام الزعفراني، مأمور مركز شرطة مطوبس، ببلاغ رسمي تتهم فيه مجهول بانتحاله صفة موظف ببنك مصر فرع مطوبس دائرة المركز، وتحصل منها على مبلغ مالي أجنبي قيمته 5 الآف دولار، وذلك بعد رؤيتها له أكثر من مرة متواجدًا داخل ساحات البنك.وتحرر عن ذلك المحضر رقم 24231 لسنة 2018 جنح مركز شرطة مطوبس، وجاري العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.

img img-responsive

رضا حمد محفظ القران بكفرالشيخ ولاعب تنس الطاولة بلاذراعين منذ طفولته ويكتب ويأكل بقدميه

ولد بلا ذراعين ولكن كانت ارادته وحبه للحياه بديلا عن ذراعيه فحفظ القران الكريم وحصل على ليسانس الدراسات الاسلامية ولم ينتظر طابورالوظيفة فعمل محفظا للقران الكريم بمعهد قريته قبريط مركز فوة بمحافظة كفرالشيخ أنه رضا شوقي حمد، 36 عامًا،الابن الوحيد لأسرته إضافة إلى 4 بنات،يكتب ويأكل  بأرجله عوضًا عن يديه كما برع فى لعب تنس الطاولة ممسكاً المضرب باسنانة وهو ثانى لاعب على مستوى العالم يلعب تنس الطاولة بفمه بعد الاعب المصرى ابراهيم حمتو  لم يستسلم رضا منذ صغره لاعاقته ،فعمل في كشك صغير لوالده وفي الوقت ذاته حفظ القرآن،وفور تخرجه ترك الكشك، وقام بتحفيظ القرآن للآخرينتزوج رضا ورزق بـ5 أبناء، فلديه زوجة ليست من ذوي القدرات الخاصة، تعب جداً لتوافق عليه فتاه بظروفه هذه قال رضا بدأت أمارس الرياضة، وأنا في الصف الثالث الإعدادي ببلدته في مركز فوة، و اقترح عليا شخص ممارسة رياضة تنس الطاولة، فكان الاقتراح محل استغراب بالنسبة لي في بادىء الأمر، وقمت بالفعل باستخدام المضرب المخصص للعبة بفمي، وتأهلت إلى أن حصلت على المركز الرابع على مستوى الجمهورية للمعاقينواشاررضا الى انه يكتب برجله منذ الصف الأول الإبتدائي إلى أنحصل على ليسانس.. وقال عمرى ما دخلت لجنة خاصة كنت فى وسط زميلى عادى خالص، والآن أنا بكتب بفمى على السبورة للتلاميذ في المدرسة"

img
img img-responsive

بالمستندات .. فتاة قرية شنو بكفرالشيخ ذهبت للطبيب للتخلص من وزنها الزائد فعادت جثة هامدة

ضحية جديدة من ضحايا الاهمال الطبى فاطمة محمد الكافوري، تبلغ من العمر 22 عاما وتقيم بقرية "شنو" التابعة لمحافظة كفرالشيخ ، والتي كانت تعاني من سمنة مفرطة حيث تجاوز وزنها 160 كيلوجرام ، فلجأت الي احدي المستشفيات الشهيرة بالقاهرة لإجراء عملية جراحية لتكميم معدتها، علها تفقد ذلك الوزن الذي يشكل عائق لها، لكنها فقدت حياتها بدل من أن تفقد وزنها.وتربت فاطمة فى اسرة فقيرة حيث كانت تسكن مع والدتها القعيدة في منزل متواضع، إضطرت للعمل في استقبال أحد معامل التحاليل الطبية الخاصة بقريتها لتتمكن من علاج والدتها المريضة وتدبير مصروفات المنزل، بعدموت والدها  وكغيرها من الفتيات كانت تنتظر أن يأتي صاحب الحصان الأبيض، عريس المستقبل ليختطفها الي عش الزوجية ، إلا أن الإهمال الطبي وسماسرة الموت كانوا أسرع من ذلك الفارس المجهول .يقول حمادة عبدالعظيم عكاشة "خال" فاطمة وولي أمرها ، ابنة أختي كانت هي ووالدتها يحلمن بأن "تخس" وأصررن علي إجراء تلك الجراحة ، ورغم تكاليفها المرتفعة إلا أننا حاولنا تدبير المبلغ والإستدانة من الأقرباء لمساعدة تلك الفتاة اليتيمة .ويكمل قائلاً توجهنا الي أحد أطباء الجراحة في بلدتنا ويدعي "علاء.م.خ" واتفق معنا علي إجراء تلك الجراحة داخل "مستشفي النخبة الدولي" بالقاهرة مقابل مبلغ 38 الف جنية بخلاف مصاريف العلاج والتحاليل ، وبالفعل ذهبنا الي المستشفي ، يوم 31 اكتوبر الماضي وتم تسجيل الدخول وفي مساء ذلك اليوم تحديداً الساعة السابعة مساءً ، دخلت فاطمة الي غرفة العمليات لإجراء العملية ، وبعد 3 ساعات إنتهت العملية وخرجت الي غرفتها بالمستشفي .ولكننا فوجئنا في صباح اليوم الثاني بأن الدكتور"علاء" يصرح لها بالخروج من المستشفي ويكتب لها الوصفة الطبية وتقرير الخروج الذي يوضح فيه أن حالتها جيدة رغم أنها أمام أعيننا مريضة جداً وتتنفس بصعوبة وحينما قلت له شكلها تعبان يا دكتور قال لي "لا تقلق خدوها البيت وادوها العلاج وهتكون كويسة وأنا هتابع معاكم لمدة سنة ولو تعبت في أي وقت اتصلو بي وانا هقولكم هاتوها أو اجلها بنفسي" ووثقنا به لانه من قريتنا .وعقب وصولنا الي المنزل بكفرالشيخ مساء يوم 1 نوفمبر كانت تعاني وتتألم ولكننا أعطينها العلاج وقلنا لعلها تتحسن ومضي عليها يوم 2 نوفمبر والحالة تزداد سوء فاتصلنا بالدكتور"علاء" مرة أخري مساء ذلك اليوم ، فطلب منا الذهاب بها اليه وذهبنا بالفعل فقام بقياس الضغط وكشف عليها وقال "هي ضغطها منخفض وضربات قلبها سريعة وكتب علي محلول وجلسة تنفس وقال اديها العلاج ده في البيت والصبح هتكون كويسة" .والصبح .. ماتت.. ماتت ..ماتت فاطمة ، وسابت أمي المسكينه اللي مبتقدرش تمشي تعيش لوحدها مين هيخدمها ويرعاها بعدك يا فاطمة ، أكيد الدكتور كان عارف انها هتموت عشان كدة طلعها من المستشفي الخاص بتاعتهم .. طاب كان قال وديها أي مستشفي حكومي كنا لحقناها بدل ما يقول دا كويسة والصبح تموت دا وشها كان ازرق طول الليل يعني الاكسجين مش مش مكفيها حسبي الله ونعم الوكيل ، تلك كانت كلمات "مها" شقيقة فاطمة التي تسألت كيف لمريضة تجري عملية كبيرة كتلك العملية وتبقي في المستشفي اقل من 10 ساعات ، من المسؤل عن هذا الأهمال ومن المسؤل عن موت أختي .وتستطرد قائلة " ظللت طوال الليل أحاول الإتصال بالدكتور "علاء" لأبلغه انها مش مرتاحة ومش قادرة تاخد نفسها، لكنه لم يرد الي أن أغلق هاتفه في الصباح ، فحاولنا الاستغاثة بالجيران الذين توجهوا الي الوحدة الصحية لجلب المساعدة واتصلوا أيضاً بالإسعاف وذهب أحد الجيران الي منزل الدكتور علاء وأحضرة بعد أن حضرت الإسعاف وأكدوا أن الحالة توفيت وليس هناك فائدة من نقلها الي المستشفي ، وكذلك الدكتور "علاء" أيضاً دخل وكشف عليها وعرف انها ماتت لكنه لم يخبرنا .ويوضح "خال" فاطمة أن طبيب الوحدة الصحية المختص، عاين الجثة وتأكد من وفاتها وأكد أن الوفاة نتيجة مضاعافات العملية الجراحية التي أجريت لها قبل يوم واحد من الوفاة ، وأصدر تصريح دفن الجثة مكتوب به سبب الوفاة ،هبوط حاد بالدورة الدموية نتيجة مضاعفات عملية جراحية .مؤكداً أنه لن يترك من تسبب وفاة "فاطمة " دون محاسبة وأنه سيتقدم ببلاغ رسمي للنائب العام ، ونقابة الأطباء ولجنة الصحة في مجلس النواب ، لافتأ أنه سيقتدم بجميع المستندات والتحاليل الطبية وتقرير دخول وخروج المريضة بعد ساعات وتصريح الدفن، كدليل علي الأهمال الطبي وأنه سيتهم المتسببين في وفاتها وفي مقدمتهم المستشفي الخاصة والطبيب الجراح ، بالقتل العمد ، ولن يهنأ له بال حتي يعاقب من تسبب في حرمان أخته القعيدة المسنة من إبنتها .من جانية أكد الدكتور، أيمن ابو العزم ، استشاري القلب ،والمدير الطبي لمستشفي النخبة الدولي بالقاهرة ، أن التقارير الطبية لحالة "فاطمة" تثبت أن حالتها الصحية كانت تسمح باجراء العملية الجراحية ، وأن المستشفي تأكدت من تلك التقارير والتحاليل ، وأن المريضة مثبته بدفتر دخول المستشفي بأسم الدكتور "علاء" ورجح أن يكون سبب الوفاة هو عدم المتابعة الجيدة من قبل الطبيب المعالج عقب خروجها من العمليات ، ونفي مسئولية المستشفي عن أي تقصير .موضحاً أن بعض الحالات يحدث لها مضاعفات عقب إجراء أي جراحة ، وأن من تلك المضاعفات ، هو حدوث انسداد في الشريان الرئوي مما يتسبب في صعوبة التنفس وذلك يحدث نتيجة عدم الحركة .قائلاً " كان يجب علي الطبيب المعالج حينما ذهبت الية المريضة في عيادته الخاصة وهي بهذة الحالة أن ينقلها علي الفور لأقرب مستشفي حتي يتم إسعافها عن طريق ، حقن سيولة مكثفة ، ووضعها علي التنفس الصناعي" .!

img img-responsive

ابن فوة بكفرالشيخ بلايدين ويلعب تنس الطاولة بفمة ويحفظ الاطفال القران

 عمل «رضا» محفظًا للقرآن في معهد أزهري، ويروي قصة حياته، فيقول «ولدت دون ذراعين، فأنا الابن الوحيد لأسرتي إضافة إلى 4 بنات، وحصلت على ليسانس دراسات إسلامية دفعة 2005، وأديت الاختبارات كتابة بأرجلي عوضًا عن يديي في جميع المراحل الدراسية، وكان هذا بالتعود والفضل يعود إلى والدتي ومدرسيني وأصدقائي». ويضيف رضا: «من صغري لم أستسلم، وولدت في محافظة كفر الشيخ بمركز فوة، وكنت أعمل منذ صغري في كشك صغير لوالدي وفي الوقت ذاته أحفظ القرآن لغيري، وفور تخرجي تركت الكشك، وكنت مسؤولًا عن مسجد أتابع فيه تحفيظ القرآن للآخرين، ففي غضون 7 سنوات كنت دون عمل وظيفي، إلى أن انتقلت إلى محافظة الإسكندرية هذا العام». وتابع: «بحثت كثيرًا عن وظيفة حتى عملت محفظًا للقرآن دون مؤهل في معهد أزهري، على الرغم من حصولي على درجة الليسانس، فأدرجت الدرجة المالية الخامسة، على الرغم من استحقاقي للدرجة المالية الثالثة، وما أبلغت به هو أنني حصلت على المؤهل قبل الخدمة والقانون لا يعتمد هذا، وإذا أردت العمل بمؤهلي الذي تعبت من أجله كثيرًا عليا أن أذامر وأدرس من جديد».  تزوج رضا ورزق بـ5 أبناء، فلديه زوجة ليست من ذوي القدرات الخاصة، وقال: «لا أنكر أنني تعبت كثيرًا في البحث عن زوجة تستطيع التأقلم مع ظروفي إلى أن وهبني الله زوجتي، فكان دافعها هو خدمتي وأن تتخذ حياتها معي طريقًا لدخول الجنة، فبسبب ظروفي أعيش في معيشة راضية أرجع الفضل لها لمنحة الله لي، أما عن أبنائي فهم تأقلموا على ظروفي، ويتعاملون معي على هذا الأساس، وإبني الكبير محمد هو مساعدي الأساسي الذي أعتمد عليه في كثير من الأمور». مارس رضا الرياضة، وهو في الصف الثالث الإعدادي ببلدته في مركز فوة، فباديء الأمر كان بتنظيم نشاط للمعاقين، وما كنت أنوي الاشتراك فيه هو رياضة الجري، لكن اقترح عليا شخص ممارسة رياضة تنس الطاولة، فكان الاقتراح محل استغراب بالنسبة لي في بادىء الأمر، وقمت بالفعل باستخدام المضرب المخصص للعبة بفمي، وتأهلت إلى أن حصلت على المركز الرابع على مستوى الجمهورية للمعاقين، ولكنى لم أكمل لأنني لم أجد من يهتم بالأمر، وركزت مجهودي كله في الدراسة، لكن منذ عام مضى فقط قررت العودة من جديد لممارسة الرياضة». وأضاف: «لا يوجد في مصر والعالم أجمع، سوى لاعبين فقط يمارسان رياضة تنس الطاولة بالفم، ولقلة عددنا فنحن من ضمن فئة لا نحتسب لها، ومن درجة إعاقة مختلفة، ففي مصر لا توجد فرص لكن على الرغم من هذا كل أسعى لتحقيق ما أريد».  قال رضا إن هناك والدة طالب في المعهد الذي أحفظ فيه القرآن، تحرص على أن يكون ابنها «الكفيف» معي، ليحفظ القرآن على يدي، فهدفها الأساسي أن تنقل له إرادتي وقوة التحدي وأن أساعده في التغلب على إعاقته ليقتضي بي في هذا.  تمنى رضا في عام ذوي الاحتياجات الخاصة، أن ينال حقه في التعيين بمؤهل البكالوريوس، مضيفًا «ما أريده هو العيش عيشة كريمة، والحصول على معاش استثنائي يساعدني قسوة الحياة والتكفل بأسرتي» "أنا مولود بدون ذراعين كاملين وأبلغ من العمر36 سنة، وحصلت على ليسانس دراسات إسلامية جامعة الأزهر، ومتزوج وعندى خمس أولاد، واعمل محفظ قرآن كريم فى أحد المعاهد الأزهرية.. والحمد لله استطعت التأقلم على الحياة منذ الصغر بمساعدة والدى ووالدتى وزوجتى والمدرسين والزملاء، ولم أشعر فى وسطهم بالعجز والحياة تسير بشكل طبيعي".وقال "شوقي" أنا بدأت أكتب برجلى منذ الصف الأول الإبتدائي إلى أن حصلت على ليسانس..عمرى ما دخلت لجنة خاصة كنت فى وسط زميلى عادى خالص، والآن أنا بكتب بوجهى على السبورة للتلاميذ في المدرسة".وأضاف شوقي: "أحب لعبة "التنس طاولة" حيث شاركت فى بطولة الجمهورية وحصلت على المركز الرابع أثناء المرحلة الإعدادية".وأضاف "عدت منذ عام لممارسة اللعبة مرة أخرى بعد انقطاع دام فترة طويلة وسوف أشارك فى بطولة الجمهورية القادمة، وان شاء الله سأحصل على مركز متقدم، برغم من أن من يلعبون معي في المنافسات الدولية إعاقتهم أقل بكثير، لعدم وجود سوى ثلاث أفراد يمارسون اللعبة مثله على مستوى العالم مما يجعله يلعب مع مجموعة مختلفة.وأوضح أنه تم تعيينه بعد رحلة بحث عن العمل أكثر من سبع سنوات وتم توظيفه في عام 2012، محفظ قرآن كريم بدون مؤهل فى أحد معاهد الأزهر الشريف ، مؤكدًا أنه حاصل على ليسانس ورغم ذلك لم يتم تعينه على درجة أعلى حيث أنه في الدرجة الخمسة مؤكدًا أنه طلب منه أن يأخذ المؤهل مرة أخرى.وبنفس عميق والحزن يمتلأ وجهه ، قال: "أنا كل نفسي إني أعيش حياة كريمة وأطمع في تغيير المسمى الوظيفي وقبول شهادتي العالية.. علشان أنا تعبت جدًا عقبال ما حصلت على الليسانس.

img img-responsive

تخفيف الأوزان وتقليل "المصنعية".. هكذا واجه تجار الذهب في كفر الشيخ حالة الركود

في حي كبير تنتشر فيه محال بيع الذهب، شهد على مدار فترة تجاوزت العام حالة من الركود، إلا في فترات معينة اقترنت بجمع المحاصيل الزراعية وصيد الأسماك، يحاول الصائغون مواجهة تلك الأزمة بعدد من الحلول."بنواجه حركة الركود رهيبة ضربت تجارتنا"، يقول صبري سعد محرم، 50 سنة، تاجر ذهب، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للصياغ في كفر الشيخ، عن حالة الركود التي أصابت أسواق الذهب خلال الفترة الأخيرة ومعاناة التجار حيالها.رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للصياغ في كفر الشيخ، أكد في تصريحات خاصة لـ"كفرالشيخ اليوم ، أن أول الحلول لمواجهة حالة الركود تمثلت في تخفيف أوزان المشغولات والتنزيل قدر الإمكان في قيمة المصنعية، وتخفيض ساعات العمل نظرًا لحركة البيع البطيئة، بنفتح الساعة 12 الظهر ونقفل 9 بالليل بعد ما كنا بنفتح من 9 الصبح ونقفل 12"، وذلك لتخفيض أجور العمال وتوفير استهلاك الكهرباء- بحسب محرم.وتابع: "حركة البيع والشراء في الفترة الأخيرة أغلبها كان بيع حلق أو محبس أو خاتم أو سلسلة لفك الزنقة إنما المبيعات تراجعت بشكل كبير"، لكن بدأت الحركة تتعافى تدريجيًا بعد انخفاض أسعار الذهب خلال الشهر الماضي لمعدلات غير مسبوقة.وأكد "محرم" أن الذهب ما زال يحتفظ بمكانته ولا يمكن الاستغناء عنه في أي زيجة، مشيرة إلى أنه يحدث العديد من المواقف أثناء شراء "الشبكة"، فتحدث مشادات بين أسرتي العريس والعروس لاختلاف على مبالغ بسيطة 200 أو 300 جنيه فروق في الدفع ويصل الأمر إلى نية الطرفين إنهاء الزيجة، إلا أن الصائغ يتدخل للوفاق بينهما ويتحمل هذه الفروق وينتهي الأمر بشراء الذهب

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company