• الخميس 22 إبريل 2021
  • 03:20 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

بالصور..قمامة وحيوانات نافقة في مجرى مياه الشرب بدسوق

رصد مركز العمليات وإدارة الأزمات بديوان عام محافظة كفرالشيخ، اليوم الإثنين، شكوى أهالي مدينة دسوق، بمعاناتهم من انتشار الشوائب، والقمامة، والحيوانات النافقة، بترعة القُضابة، المارة بمنطقة حي دحروج، ما أدى إلى إنبعاث روائح كريهة في المنطقة والمناطق والمجاورة لها.وقال المهندس محمد عبد الله، مدير عام مركز العمليات وإدارة الأزمات بديوان عام محافظة كفرالشيخ، لـ"كفرالشيخ اليوم"، إنه جرى مخاطبة وكيل وزارة الري بالمحافظة المهندس أشرف المحمدي، بشأن شكوى أهالي بمدينة دسوق بخصوص، القمامة والحيوانات المنتشرة في ترعة القُضابة، بتكليف من محافظ كفرالشيخ الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، بعد عرض الأمر عليه.ودعا عبد الله، المواطنين، بإبلاغ مركز العمليات وإدارة الأزمات بديوان عام محافظة كفرالشيخ، على الرقم الساخن 114 الخاص بالمركز، عند رصد أي مواطن مخالف بالقاءه حيوانات نافقة أو قمامة في ترعة القُضابة أو أي مجرى مائي يخدم الزراعة والمواطنين في الري ومياه الشرب، تمهيدًا لأتخاذ الإجراءات القانونية حياله ووقوع غرامات مالية عليه.يذكر أن ترعة القٌضابة إحدى المجاري المائية الكبرى في مدينة دسوق، الموجودة على خريطة مديرية الري بمحافظة كفرالشيخ، لاستخدام مياهها في ري الحقول الزراعية، ووجود مأخذ مياه رئيسي فيها يخدم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمدينة دسوق.

img img-responsive

"فيه عقد والـ 8 جنيهات بتزيد" أول رد من أسرة حافظ بدوي حول "فيلا الأوقاف"

 قال الدكتور مدحت بدوي، نقيب محامين كفرالشيخ، ونجل شقيق السياسي الراحل حافظ بدوي، وزوج إبنته، إن القيمة الإيجارية للفيلا التي استأجرها عمه من هيئة الأوقاف المصرية، والتي تحدث عنها الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، وتبلغ 8 جنيهات، تزيد عن المبلغ المذكور نظرًا لوجود تعاقد يحتوى على مواد قانونية.وأكد في تصريحات خاصة لـ"كفرالشيخ اليوم"، إن أفراد الأسرة جميعًا في حالة استياء من تصريحات وزير الأوقاف، بخصوص فيلا عمه تحديدًا على الرغم إنه استأجرها من هيئة الأوقاف المصرية ضمن 4 فيلات موجودة في مكان واحد، بينما الفيلات الثلاث الأخرى والمجاورة لها مستأجرة بنفس الوضع ولم يتحدث عنهم مثلما تحدث عن الفيلا التي أستأجرها عمه.وأوضح نقيب محامين كفرالشيخ، أن هيئة الأوقاف المصرية، أقامت دعوى بمحكمة القضاء الإداري في كفرالشيخ، منذ مايقرب 5 سنوات، طالبت فيها بإخلاء الفيلا من ورثة عمه الذين يقطنون بها باعتبارهم معتدين وليس قاطنين، فرُفضت المحكمة الدعوى إعمالًا لمبدأ الأمتداد القانوني للايجار.ولفت إلى أن هيئة الأوقاف المصرية استأنفت حكم رفض الدعوى من قبل محكمة القضاء الإداري في كفرالشيخ، أمام المحكمة الإدارية العليا بالقاهرة إلا أنه جرى تأييد الحكم من المحكمة الأخيرة إعمالًا لصحيح القانون بإقامة الورثة في المكان إذ تحصن من وراء ذلك الموقف القانوني للورثة.وكشف نقيب محامين كفرالشيخ، عن قيام عمه ووالد زوجته الراحل حافظ بدوي، باستئجار الفيلا عام 1968 بمبلغ 8 جنيهات، عندما تولى حقيبة وزارة الشئون الاجتماعية، بصفته الشخصية وليست بصفته الوظيفية، وتزيد قيمتها بحسب القانون، وذلك بما يليق بمكانته السياسية وقتذاك بعدما كان يقطن في وحدة سكنية عادية، ويتبين من ذلك توقيعه الشخصي على عقد الإيجار.وأوضح أنه منذ ذلك التاريخ قطن عمه في الفيلا وأسرته المكونة من زوجته وأبناء بلغ عددهم 12 إبنًا بينهم 11 إناث وذكر واحد، بينما أستمر سير العقد لصالح الورثة وفق أحكام القانون، حتى بعد وفاة عمه ووالد زوجته السياسي الراحل عام 1983، وإلى الآن هناك من الورثة ما يشغل الفيلا بناء على عقد الإيجار.وقال نقيب محامين كفرالشيخ، لـ"كفرالشيخ اليوم"، إننا في دولة القانون والأسرة تحترم القانون ومواده ولو هناك أختراقات قانونية من قبل الأسرة فكانوا بادروا فورًا بتسليم الفيلا لمالكيها دون مطالبتها وفق ما صرح به وزير الأوقاف، ولكن هناك عقد إيجار موقع بين شخص ليس بصفته الوظيفية ولكن بشخصه مع هيئة الأوقاف المصرية.وأعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إلغائه عقدًا لفيلا في مدينة كفر الشيخ تابعة لهيئة الأوقاف، وهي الفيلا التي كان استأجرها السياسي الراحل حافظ بدوي، وتبين أن قيمتها حاليًا تبلغ 600 مليون جنيه، واستأجرها السياسي الراحل بـ 8 جنيهات شهريًا.وقال وزير الأوقاف، خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بالبرلمان، يوم الإثنين الماضي، إن هناك بعض العقارات والوحدات السكنية تابعة لهيئة الأوقاف تبلغ تكلفتها ملايين الجنيهات، وتؤجر بمبالغ زهيدة، مضيفًا "هناك عقارات سكنية محبوسة وتتبع أموال الوقف، تزيد مساحتها عن 3 آلاف متر، وجرى تأجيرها بـ 8 جنيهات فقط.. هذا أمر لا يرضي الله، فهذه أموال وقف". 

img
img img-responsive

«منال» طفلة من مطوبس تنزف منذ 3 سنوات.. والأطباء عاجزون عن التشخيص وتستغيث.

مرت ثلاث سنوات على الطفلة «منال» متنقلة بين المستشفيات، وطوال هذه السنوات باع والدها الصياد كل ما يملك لإيجاد علاج لحالتها التي وصفها الأطباء بـ«المستعصية»، فأكثر من 20 طبيباً في مستشفيات القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة، أجمعوا على أن حالتها نادرة، حيث تتقيأ دماً دون سبب مفهوم. كانت "منال محمد عبدالرحمن أبوقايد"، 13 عاماً، من قرية «برنبال»، التابعة لمركز «مطوبس»، في كفر الشيخ، تجري في فناء مدرستها «الشهيد رجب عوينات» الإبتدائية، قبل 3 سنوات، ودون قصد دفعتها إحدى زميلاتها لتسقط على السلم وتتعرض لنزيف لم يتوقف، ولم يُعرف سببه حتى الآن، لتبدأ رحلة معاناتها مع المستشفيات. نورهان، شقيقة «منال»، قالت: «بعد تعرضها للحادث توجهنا لمستشفى مطوبس المركزي، فحولنا الأطباء لمستشفى التأمين الصحي بفوه، وأجرت تحاليل وأشعة، وظلت تحت الملاحظة لأيام، وشخّص الأطباء الحالة على أنها قرحة بالمعدة وارتجاع في المرىء، وكتبوا لها أدوية لكن النزيف استمر، فحولوها لمستشفى الطلبة بجمال عبدالناصر في الإسكندرية، ثم مستشفى الشاطبي بنفس المحافظة، وبعد يومين أكدوا استقرار حالتها وكتبوا لها «خروج»، وبمجرد وصولها البيت عاد النزيف فعدنا للمستشفى، وبعد حيرة الأطباء أجمعوا على عدم الوصول لتشخيص دقيق واستمرار النزيف، فانتقلنا من الشاطبي إلى قصر العيني بالقاهرة ومنه إلى أبوالريش ثم المستشفى الأميري بالإسكندرية دون جدوى». «بعنا كل ما نملك من أجل علاج منال».. هكذا قالت شقيقتها، مضيفة: «بعدما فقدنا شقيقي الوحيد في حادث سير من 8 سنين، خرجت أشتغل رغم أنني ما زلت طالبة، عشان أساعد والدي في مصاريف العلاج. واستغاثت مناشدة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفاعلي الخير بالتدخل لمساعدتها في علاج شقيقتها التي تعاني من نزيف منذ 3 سنوات، أو عرضها على كبار الأطباء لتشخيص حالتها التي تدهورت قبل فوات الأوان». للتواصل مع الحالة على رقم: 01033838918

img img-responsive

تعرف على فيلا برلمانى قديم بكفرالشيخ مستأجرة ب8 جنيهات من الاوقاف وتقع على مساحة فدان

فجّر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، من جديد قضية تدني العائد من أملاك الأوقاف، عندما أعلن إلغائه عقدًا لفيلا بكفر الشيخ تابعة لهيئة الأوقاف، تبلغ قيمتها 600 مليون جنيه، ويتم تأجيرها بـ 8 جنيهات شهرياً.وقال وزير الأوقاف، خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بالبرلمان، أمس الاثنين، إن هناك بعض العقارات والوحدات السكنية تابعة لهيئة الأوقاف تبلغ تكلفتها ملايين الجنيهات، وتؤجر بمبالغ زهيدة، مضيفًا "هناك عقارات سكنية محبوسة وتتبع أموال الوقف، تزيد مساحتها عن 3 آلاف متر، ويتم تأجيرها بـ 8 جنيهات فقط.. هذا أمر لا يرضي الله، فهذه أموال وقف".من جانبه، قال المهندس سيد محروس رئيس هيئة الأوقاف، إن الفيلا التي تحدث عنها وزير الأوقاف تقع بنطاق محافظة كفر الشيخ وتم بناءها على مساحة فدان.وأضاف محروس ، أن الفيلا تابعة لورثة المرحوم حافظ بدوي عضو مجلس الشعب الأسبق في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وتم إيجارها بنظام الإيجار القديم إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من هيئة الأوقاف ووزارة التخطيط وهيئة المساحة لإعادة تسعير الأعيان التابعة للهيئة بعد موافقة مجلس النواب على مشروع القانون الجديد.وكشف مصدر بهيئة الأوقاف، أن الفيلا التي تحدث عنها الوزير لا يُقيم بها أحد، ويوجد عقد موقع بين أبناء حافظ بدوي والهيئة، ويحاول الورثة شراؤها، وهذا لا يصح لأن أموال الوقف لا تباع ولا تشترى. جدير بالذكر أن حافظ بدوي،  تولى رئاسة مجلس الشعب مرتين في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث تولى رئاسة المجلس في الفترة من "14 مايو 1971 – 7 سبتمبر 1971"، ثم الفترة من "11 نوفمبر 1971 – 22 أكتوبر 1974"، ولد في 21 مارس عام 1922 بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، واستأجر فيلا له أبان رئاسته للمجلس من هيئة الأوقاف المصرية، بشخصه وليس بصفته رئيسًا للمجلس، وظل مقيمًا بها هو وأولاده الـ11 إلى أن وافته المنية فى 26 فبراير عام 1983، ومن وقتها قطنها أولاده حتى فترة قريبة

img img-responsive

"الحمار" وسيلة عبور التلاميذ إلى مدرسة "عبدالدايم" بسيدى سالم بسبب غرق الشوارع بمياه الصرف الصحى

"إلحقنى يا بابا مش عارفة أخرج من المدرسة" ، صرخات طفلة بالصف الثانى الابتدائى لأبيها بسبب بحيرة من مياه الأمطار والصرف الصحى أمام بوابة المدرسة الابتدائية بقرية عبدالدايم ، التابعة للوحدة المحلية بقرية القن ، بمركز سيدى سالم ، وسط تجاهل مسئولى الوحدة المحلية لحل المشكلة التى باتت عائقا أمام التلاميذ للذهاب إلى المدرسة أو حتى الدخول إليها  لم يجد أولياء الامور وسيلة لوصول اطفاله الى المدرسة سوى "الحمار" الذى تطوع به أحد الاهالى لنقل التلاميذ كما تطوعت احدى السيدات المجاورات للمدرسة لحمل الاطفال على ذراعيها يقول بسام الليثى أحد أولياء الأمور أن المياه دائما ما تتراكم بمحيط المدرسة وبداخلها ، مما يعوق دخول أبنائهم إليها ، فى غياب المسئولين ، مطالبا بضرورة التدخل لحل المشكلة .ووجه أهالى القرية استغاثتهم إلى الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه محافظ كفرالشيخ لضرورة التدخل لحل المشكلة وفتح تحقيق عاجل فى التقصير لعلاج تلك الظاهرة التى لا تنتهى 

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company