• الأربعاء 27 يناير 2021
  • 05:11 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

طالب بجامعة كفرالشيخ يصمم ماكيت لاستاد كرة قدم بورق الكوتشينة

نجح الطالب احمد الرفاعى بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، فى تصميم استاد كرة قدم متكامل، مستخدمًا في ذلك 22 الف ورقة  "كوتشينة" وأطلق عليه "الإستاد الأكبر".وأوضح بيان جامعة كفر الشيخ، أن الطالب أحمد رفاعي، صمم ونفذ الإستاد بأوراق الكوتشينة، على ارتفاع 63 سنتيمترا، وطول 230 وعرض 250 سنتيمترا، وعدد أوراق الكوتشينة التي استخدمها في التصميم بلغت 22 ألف ورقة وجرى تنفيذ التصميم خلال 12 يومًا.يذكر أن الطالب أحمد رفاعي، فاز بالمركز الرابع على مستوى العالم، للمبدعين، كما حصد المركز الأول على مستوى الوطن العربي، كما فاز بالمركز الثالث في أسبوع شباب الجامعات الثاني عشر، والذي استضافته جامعة كفر الشيخ فبراير الماضي.

img img-responsive

حريق مستشفى مطوبس.. كيف أنقذت شجاعة طبيب 15 طفلا من الموت

على مدار أوقات نشوب حريق بمستشفى مطوبس المركزي في كفر الشيخ، جسدت الواقعة ملحمة بطولية نفذها طبيب العناية المركزة، وممضرين وممرضات بقسم الحضان بالمستشفى، بإنقاذهم 15 طفلًا بالقسم، و7 حالات مرضية بقسم العناية المركزة، من الموت خلال نشوب الحريق.البداية وبحسب شهود عيان من موقع الحدث عندما شب حريق بالكابلات المغذية للتيار الكهربائي بجميع أنحاء واقسام مستشفى مطوبس المركزي، بسبب حدوث ماس كهربائي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي، وأصيبت أقسام المستشفى بالشلل التام، فحدثت حالة من الرعب والخوف بين المرضى، وجعل اغلبهم يهرعون إلى خارج المستشفى. وفي وسط حالة الهرع التي انتابت الجميع داخل مستشفى مطوبس المركزي، رفض الدكتور محمد ياسين الحمامي، مشرف العناية المركزة بالمستشفى، وممرضات بقسم الحضانات، الفرار، وبدورهم قاموا بتحويل 15 طفلا كانوا يتلقون الخدمة الطبية بقسم الحضانات بالمستشفى، إلى سيارات الإسعاف التي حضرت للمستشفى.ونجح الطبيب والممرضات في إنقاذ أطفال القسم من الموت المحقق، بعد تحويلهم لمستشفيات أخرى خاصة، إثر توقف العمل بالقسم بسبب إنقطاع التيار الكهربائي، نتيجة حدوث الحريق، وعقب تحويل الأطفال إلى سيارات الأسعاف، توجه الطبيب نفسه إلى قسم العناية المركزة، وظل مع المرضى الذين عجزوا عن الفرار نظرًا لحالتهم الصحية، للاعتناء بحالتهم.جرى تحويل 8 حالات من الأطفال بقسم الحضانات، إلى مستشفى دار الطب التخصصي، و7 حالات أطفال أخرى إلى مركز الحمد التخصصي للاطفال والنساء، بمدينة مطوبس، ونقل حالتين من قسم العناية المركزة، كانتا على جهاز التنفس الصناعي، ومعهما حالة أخرى كان مقرر دخولها العناية المركزة، إلى مستشفى فوه المركزي.وقال محمد الشحات الصعيدي، أحد شهود العيان، من أهالي مدينة مطوبس، أن الأهالي الذين تجمعوا في المستشفى، نجحوا في إخماد الحريق مستخدمين الطفايات الخاصة بهم، فيما أحضر أحد أصحاب محال الفراشة ويدعى "عماد باكور"، المولد الكهربائي الخاص بعمله ليجرى توصيل التيار الكهربائي بقسم العناية المركزة محاولة لأنقاذ 5 مرضى بالقسم لم يجرى تحويلهم.وأضاف شاهد العيان لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن سيارات الإسعاف ساهمت مع الطبيب والممرضات في إنقاذ حياة الأطفال من الموت المحقق عندما حضرت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف مسرعة وبدور مسعفيها نقلوا الأطفال إلى مستشفيات اخرى، وتبين أن سبب حدوث الحريق ماس كهربائي في الكابلات الكهربائية المغذية للمستشفى.وفي السياق أنتقلت لجنة من هندسة كهرباء مطوبس، إلى مستشفى مطوبس المركزي، وتمكنت اللجنة من إعادة توصيل التيار الكهربائي للمستشفى، بعد إصلاح العطل بسبب الماس الكهربائي في الكابل الرئيسي المغذي للتيار الكهربائي للمستشفى. وانتقل الدكتور طارق الشربيني، مدير عام إدارة الطب العلاجي، بمديرية الشئون الصحية في كفرالشيخ،والمحاسب فتحي الشرقاوي، والمحاسب علاء سلام، عضوي مجلس النواب، والنائب البرلماني السابق يوسف البدري، لمتابعة الحريق وآثار تداعياته.

img
img img-responsive

حريق مستشفى مطوبس.. كيف أنقذت شجاعة طبيب 15 طفلا من الموت

على مدار أوقات نشوب حريق بمستشفى مطوبس المركزي في كفر الشيخ، جسدت الواقعة ملحمة بطولية نفذها طبيب العناية المركزة، وممضرين وممرضات بقسم الحضان بالمستشفى، بإنقاذهم 15 طفلًا بالقسم، و7 حالات مرضية بقسم العناية المركزة، من الموت خلال نشوب الحريق.البداية وبحسب شهود عيان من موقع الحدث عندما شب حريق بالكابلات المغذية للتيار الكهربائي بجميع أنحاء واقسام مستشفى مطوبس المركزي، بسبب حدوث ماس كهربائي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي، وأصيبت أقسام المستشفى بالشلل التام، فحدثت حالة من الرعب والخوف بين المرضى، وجعل اغلبهم يهرعون إلى خارج المستشفى. وفي وسط حالة الهرع التي انتابت الجميع داخل مستشفى مطوبس المركزي، رفض الدكتور محمد ياسين الحمامي، مشرف العناية المركزة بالمستشفى، وممرضات بقسم الحضانات، الفرار، وبدورهم قاموا بتحويل 15 طفلا كانوا يتلقون الخدمة الطبية بقسم الحضانات بالمستشفى، إلى سيارات الإسعاف التي حضرت للمستشفى.ونجح الطبيب والممرضات في إنقاذ أطفال القسم من الموت المحقق، بعد تحويلهم لمستشفيات أخرى خاصة، إثر توقف العمل بالقسم بسبب إنقطاع التيار الكهربائي، نتيجة حدوث الحريق، وعقب تحويل الأطفال إلى سيارات الأسعاف، توجه الطبيب نفسه إلى قسم العناية المركزة، وظل مع المرضى الذين عجزوا عن الفرار نظرًا لحالتهم الصحية، للاعتناء بحالتهم.جرى تحويل 8 حالات من الأطفال بقسم الحضانات، إلى مستشفى دار الطب التخصصي، و7 حالات أطفال أخرى إلى مركز الحمد التخصصي للاطفال والنساء، بمدينة مطوبس، ونقل حالتين من قسم العناية المركزة، كانتا على جهاز التنفس الصناعي، ومعهما حالة أخرى كان مقرر دخولها العناية المركزة، إلى مستشفى فوه المركزي.وقال محمد الشحات الصعيدي، أحد شهود العيان، من أهالي مدينة مطوبس، أن الأهالي الذين تجمعوا في المستشفى، نجحوا في إخماد الحريق مستخدمين الطفايات الخاصة بهم، فيما أحضر أحد أصحاب محال الفراشة ويدعى "عماد باكور"، المولد الكهربائي الخاص بعمله ليجرى توصيل التيار الكهربائي بقسم العناية المركزة محاولة لأنقاذ 5 مرضى بالقسم لم يجرى تحويلهم.وأضاف شاهد العيان لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن سيارات الإسعاف ساهمت مع الطبيب والممرضات في إنقاذ حياة الأطفال من الموت المحقق عندما حضرت أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف مسرعة وبدور مسعفيها نقلوا الأطفال إلى مستشفيات اخرى، وتبين أن سبب حدوث الحريق ماس كهربائي في الكابلات الكهربائية المغذية للمستشفى.وفي السياق أنتقلت لجنة من هندسة كهرباء مطوبس، إلى مستشفى مطوبس المركزي، وتمكنت اللجنة من إعادة توصيل التيار الكهربائي للمستشفى، بعد إصلاح العطل بسبب الماس الكهربائي في الكابل الرئيسي المغذي للتيار الكهربائي للمستشفى. وانتقل الدكتور طارق الشربيني، مدير عام إدارة الطب العلاجي، بمديرية الشئون الصحية في كفرالشيخ،والمحاسب فتحي الشرقاوي، والمحاسب علاء سلام، عضوي مجلس النواب، والنائب البرلماني السابق يوسف البدري، لمتابعة الحريق وآثار تداعياته.

img img-responsive

١١ الف شاب ينتظرون الحصول علي شقة سكنية بكفرالشيخ

ينتظر ما يقرب من ١١ ألف شاب في طابور  الراغبين في الحصول علي شقه يسكن فيها مع أسرته او يتزوج فيها بعدما ارتفعت بشكل جنوني أسعار الشقق السكنية بمحافظة كفرالشيخ وأصبحت لمن يستطيع إليها سبيلا من الأثرياء فقط فقد وصلت أسعار الشقق السكنية في مدينة كفرالشيخ لمساحة ١٠٠ متر الي ٧٠٠ ألف جنيه مما جعل حصول الطبقة المتوسطة عليها مستحيلا في ظل الظروف المعيشية الغالية جداااا في البدايه قال جوهر بسيوني مدرس بالأزهر  انه  تقدم بأوراق الحصول علي وحدة سكنية منذ ١٠ سنوات وحتي الان يعيش مع زوجته واولادة في شقة بالايجار الشهري بقيمة ١٠٠٠ جنيه وراتبه الشهري  ١٨٠٠ جنيه  أشار الي انه تردد كثيرا علي اروقه مديرية الإسكان بكفرالشيخ دون أن يجد اجابه واضحة عن موعد استلام الشقق السكنية رغم انه مستوفي كل الشروط وتم بحث حالته أكثر من مره دون جدوي وراتبه الشهري لايكفي مصروفات الاسرة الاسبوع واحد فقط وطالب وليد محمد من أبناء كفرالشيخ ببناء وحدات سكنية تستوعب الشباب المقبل علي الزواج للقضاء علي مشكله العقارات التي أصبحت حلم بعيد المنال للشبابوقال إن كفرالشيخ محاطة بالاف الافدنة التابعة لوزارة الزراعه وتبقي بالشهور بلازراعه ولو تم بناء مساكن علي ٢٠ فدان فقط لان القضاء علي قوائم الانتظار للراغبين في الشقق السكنية للمقبلين علي الزواج اوالاسر الغير قادرة في ظل الظروف المعيشية الحالية وقال المهندس جمال العتيقي وكيل وزارة الإسكان بكفرالشيخ ان عدد المتقدمين للحصول علي وحدات سكنية بعد سحب كراسة الشروط من بنك الاسكان يبلغ عددهم ١١ ألف تقريبا  وبناء علي تعليمات الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه محافظ كفرالشيخ فإنه يجري العمل الان في تنفيذ ١٤٠٠وحدة سكنية علي مساحة ١٠ افدنة مكان مقلب القمامة غرب مدينة كفرالشيخ  وسيتم الانتهاء منها  خلال  شهور وتسليمها الي المستحقينكما يجري العمل حاليا في ٨٠٠ وحدة سكنية في عدد من مراكز المحافظة مشيرا إلي أن الدكتور اسماعيل طه محافظ كفرالشيخ يجري مشاورات مع وزير الزراعه لتخصيص مساحة ارض تابعة للوزارة بجوار مدينة كفرالشيخ لإقامة وحدات سكنية عليها لاستيعاب المتقدمين للحصول علي وحدات سكنية

img img-responsive

سيدة حى القنطرة استعاضت عن تربية الاولاد بتربية القطط

"قططي هم أولادي اللي ما خلفتهمش..أحن على من البشر، وتركت أهلي وتفرغت لتربيتهم بعيدًا عنهم".. بهذه الكلمات بدأت أم هاشم عبد العزيز بسيوني عيسى، حديثها" لـكفرالشيخ اليوم"، مؤكدة أن القطط يمثلون لها قيمة كبيرة في الحياة.وأضاف "أم هاشم" أو كما يلقبها البعض "أم كتكوت، "بدأت تربية القطط من 10 سنوات عندما كنت أقيم في حي المستعمرة بمدينة دسوق، ونصحني الجيران بتربية قطة في المنزل تطرد الفئران التي تتسرب إلى شقتي".وأضافت أم كتكوت"، "منذ 5 سنوات فقط تطور حبي للقطط، وعاهدت نفسي على جعلها "أبناء بالتبني".وأشارت السيدة التي تقف على عتبة السنة الثالثة بعد العقد الخامس من العمر، إلى أنها تركت مسقط رأسها في مدينة دسوق، بسبب خلاف مع أسرتها، ورحلت إلى مدينة كفر الشيخ، وتابعت، "بعد انفصالي عن زوجي، كان لدي قطة أسميها "بوسي" فزوجتها بقط وأنجبت 5 قطط، وكانت هذه هي البداية فقط، أم الآن فأصبح عدد القطط يفوق الـ200 من الذكور والإناث وكل منهم يحمل اسمًا مثل "زئردة - توكتوك - ميشو - كاتي - بوسي - سمارة - لولو"، وغيرها من أسماء".وأكملت "أم هاشم" "جميع القطط التي أربيها من الشوارع ولا يوجد لهم مأوى، فخصصت لهم غرفتين في مسكني الذي أقيم فيه، واستأجرت محل خاص أسفل المنزل لتربية قطط أخرى، كما استأجرت شقة أخرى على بعد خطوات من محل إقامتي لهم أيضًا، ومعهم كلب كانت أمه تعرضت للصعق الكهربائي"."ابنك على ما تربيه".. هكذا وصفت أم هاشم حياتها ومعيشتها مع القطط التي تربيها، مؤكدةً وجود لغة تفاهم كبيرة بينهم، تخول لها التحدث معهم ومداعبتهم بطريقة معينة، ترفض الافصاح عنها، وتعتبرهًا سرًا"، لافتة إلى أنها تأمرهم بفعل أشياء معينة مثل التوجه للنوم والشرب والطعام والنهي عن المشاكسة مع بعضهم أثناء الطعام.وتابعت، "منذ بدأت تربيتي للقطط حرصت على وضع نظام معين، حتى تعودوا عليه مثل إطعامهم 3 مرات يوميًا، والطعام عبارة عن مكرونة وهياكل دواجن ولحوم مطهية ولانشون وزبادي وسمك، وكذلك أعالجهم بمطهر معوي وأمنحهم مضادات حيوية للأنفلونزا والحساسية وقطرة لعيونهم".ولفتت إلى أنها تشعر بمعاناتهم قائلةً "عشان أنا أمهم لما حد فيهم يكون تعبان أسهر عليه الليالي، وأحمله على صدري أو كتفي وأذهب به للطبيب البيطري ولا يغمض لي جفن إلا بعدما يتماثل للشفاء وأقرأ عليه آيات القرآن وأصلي وأدعو ربنا أن يشفيه وعندما يتماثل للشفاء أكون أسعد مخلوقة في الدنيا، وعشان هم أولادي اللي لما بيلاقوني زعلانة ومتعصبة يقعدوا جنبي يواسوني ونتحدث وأشكي لهم ويكفيني حنيتهم".وحول سبب تسميتها بـ"أم كتكوت" قالت، "إذا غاب أي عزيز من أولادي القطط ألف عليه في الشوارع، وإذا لم أعثر عليه أقول "اللهم إني استودعته عندك فاحفظه إن الله لا يضيع ودائعه، وإذا مات أحدهم أكفنه مثل البشر بشكل عادي وأتعرض لمرض شديد لفقدانه، والأهالي في حي القنطرة أطلقوا الاسم لأنه كان لدي قطًا أطلق عليه "كتكوت" صدمه "توك توك" وكان أكبر القطط التي أربيها، لافتة إلى أنها تتعرض للسخرية في بعض الأحيان من الناس.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company