• السبت 26 سبتمبر 2020
  • 07:32 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

«منال» طفلة من مطوبس تنزف منذ 3 سنوات.. والأطباء عاجزون عن التشخيص وتستغيث.

مرت ثلاث سنوات على الطفلة «منال» متنقلة بين المستشفيات، وطوال هذه السنوات باع والدها الصياد كل ما يملك لإيجاد علاج لحالتها التي وصفها الأطباء بـ«المستعصية»، فأكثر من 20 طبيباً في مستشفيات القاهرة والإسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة، أجمعوا على أن حالتها نادرة، حيث تتقيأ دماً دون سبب مفهوم. كانت "منال محمد عبدالرحمن أبوقايد"، 13 عاماً، من قرية «برنبال»، التابعة لمركز «مطوبس»، في كفر الشيخ، تجري في فناء مدرستها «الشهيد رجب عوينات» الإبتدائية، قبل 3 سنوات، ودون قصد دفعتها إحدى زميلاتها لتسقط على السلم وتتعرض لنزيف لم يتوقف، ولم يُعرف سببه حتى الآن، لتبدأ رحلة معاناتها مع المستشفيات. نورهان، شقيقة «منال»، قالت: «بعد تعرضها للحادث توجهنا لمستشفى مطوبس المركزي، فحولنا الأطباء لمستشفى التأمين الصحي بفوه، وأجرت تحاليل وأشعة، وظلت تحت الملاحظة لأيام، وشخّص الأطباء الحالة على أنها قرحة بالمعدة وارتجاع في المرىء، وكتبوا لها أدوية لكن النزيف استمر، فحولوها لمستشفى الطلبة بجمال عبدالناصر في الإسكندرية، ثم مستشفى الشاطبي بنفس المحافظة، وبعد يومين أكدوا استقرار حالتها وكتبوا لها «خروج»، وبمجرد وصولها البيت عاد النزيف فعدنا للمستشفى، وبعد حيرة الأطباء أجمعوا على عدم الوصول لتشخيص دقيق واستمرار النزيف، فانتقلنا من الشاطبي إلى قصر العيني بالقاهرة ومنه إلى أبوالريش ثم المستشفى الأميري بالإسكندرية دون جدوى». «بعنا كل ما نملك من أجل علاج منال».. هكذا قالت شقيقتها، مضيفة: «بعدما فقدنا شقيقي الوحيد في حادث سير من 8 سنين، خرجت أشتغل رغم أنني ما زلت طالبة، عشان أساعد والدي في مصاريف العلاج. واستغاثت مناشدة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وفاعلي الخير بالتدخل لمساعدتها في علاج شقيقتها التي تعاني من نزيف منذ 3 سنوات، أو عرضها على كبار الأطباء لتشخيص حالتها التي تدهورت قبل فوات الأوان». للتواصل مع الحالة على رقم: 01033838918

img img-responsive

تعرف على فيلا برلمانى قديم بكفرالشيخ مستأجرة ب8 جنيهات من الاوقاف وتقع على مساحة فدان

فجّر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، من جديد قضية تدني العائد من أملاك الأوقاف، عندما أعلن إلغائه عقدًا لفيلا بكفر الشيخ تابعة لهيئة الأوقاف، تبلغ قيمتها 600 مليون جنيه، ويتم تأجيرها بـ 8 جنيهات شهرياً.وقال وزير الأوقاف، خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بالبرلمان، أمس الاثنين، إن هناك بعض العقارات والوحدات السكنية تابعة لهيئة الأوقاف تبلغ تكلفتها ملايين الجنيهات، وتؤجر بمبالغ زهيدة، مضيفًا "هناك عقارات سكنية محبوسة وتتبع أموال الوقف، تزيد مساحتها عن 3 آلاف متر، ويتم تأجيرها بـ 8 جنيهات فقط.. هذا أمر لا يرضي الله، فهذه أموال وقف".من جانبه، قال المهندس سيد محروس رئيس هيئة الأوقاف، إن الفيلا التي تحدث عنها وزير الأوقاف تقع بنطاق محافظة كفر الشيخ وتم بناءها على مساحة فدان.وأضاف محروس ، أن الفيلا تابعة لورثة المرحوم حافظ بدوي عضو مجلس الشعب الأسبق في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وتم إيجارها بنظام الإيجار القديم إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.وأشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة من هيئة الأوقاف ووزارة التخطيط وهيئة المساحة لإعادة تسعير الأعيان التابعة للهيئة بعد موافقة مجلس النواب على مشروع القانون الجديد.وكشف مصدر بهيئة الأوقاف، أن الفيلا التي تحدث عنها الوزير لا يُقيم بها أحد، ويوجد عقد موقع بين أبناء حافظ بدوي والهيئة، ويحاول الورثة شراؤها، وهذا لا يصح لأن أموال الوقف لا تباع ولا تشترى. جدير بالذكر أن حافظ بدوي،  تولى رئاسة مجلس الشعب مرتين في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث تولى رئاسة المجلس في الفترة من "14 مايو 1971 – 7 سبتمبر 1971"، ثم الفترة من "11 نوفمبر 1971 – 22 أكتوبر 1974"، ولد في 21 مارس عام 1922 بمركز بيلا في محافظة كفر الشيخ، واستأجر فيلا له أبان رئاسته للمجلس من هيئة الأوقاف المصرية، بشخصه وليس بصفته رئيسًا للمجلس، وظل مقيمًا بها هو وأولاده الـ11 إلى أن وافته المنية فى 26 فبراير عام 1983، ومن وقتها قطنها أولاده حتى فترة قريبة

img
img img-responsive

"الحمار" وسيلة عبور التلاميذ إلى مدرسة "عبدالدايم" بسيدى سالم بسبب غرق الشوارع بمياه الصرف الصحى

"إلحقنى يا بابا مش عارفة أخرج من المدرسة" ، صرخات طفلة بالصف الثانى الابتدائى لأبيها بسبب بحيرة من مياه الأمطار والصرف الصحى أمام بوابة المدرسة الابتدائية بقرية عبدالدايم ، التابعة للوحدة المحلية بقرية القن ، بمركز سيدى سالم ، وسط تجاهل مسئولى الوحدة المحلية لحل المشكلة التى باتت عائقا أمام التلاميذ للذهاب إلى المدرسة أو حتى الدخول إليها  لم يجد أولياء الامور وسيلة لوصول اطفاله الى المدرسة سوى "الحمار" الذى تطوع به أحد الاهالى لنقل التلاميذ كما تطوعت احدى السيدات المجاورات للمدرسة لحمل الاطفال على ذراعيها يقول بسام الليثى أحد أولياء الأمور أن المياه دائما ما تتراكم بمحيط المدرسة وبداخلها ، مما يعوق دخول أبنائهم إليها ، فى غياب المسئولين ، مطالبا بضرورة التدخل لحل المشكلة .ووجه أهالى القرية استغاثتهم إلى الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه محافظ كفرالشيخ لضرورة التدخل لحل المشكلة وفتح تحقيق عاجل فى التقصير لعلاج تلك الظاهرة التى لا تنتهى 

img img-responsive

الجنايات سجنت المتهمين وغرمتهم مليون جنيه..كيف واجه 30 مهاجرًا الموت في البحر المتوسط

كشفت أوراق قضية متهم فيها 5 أشخاص بتورطهم في تهريب البشر عن طريق عائمات الصيد، عبر البحر المتوسط، إلى دولة ليبيا، عن كيفية تنظيم رحلة هجرة غير شرعية ومواجهة مهاجريها مخاطر الموت في البحر المتوسط، وذلك بعد الحكم عليهم، من قبل محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، وتغريمهم مبلغ مليون جنيه بواقع 200 الفًا لكل واحد منهم. أحداث الواقعة كانت في يوم  1 / 12 / 2017، بدائرة مركز شرطة مطوبس، عندما كون 8 متهمين عصابة لأغراض تهريب المهاجرين بأن شرعوا في نقل المهاجرين "السيد م.م.أ.ا"، و"محمود م.م.م"، و"محمد م.م.م"، وآخرين"، تجاوز عددهم 20 شخصًا باستخدام عائمات الصيد، غير مجهزة جرى إستعمالها في غير الغرض المخصص.وتبين من أوراق القضية، أنهم عرضوا حياة من يجري تهريبهم من المهاجرين وتعريض صحتهم للخطر ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية بأن استعملوا طرق احتيالية لخداع المجني عليهم المذكورين، بإيهامهم بمقدرتهم على تسفيرهم إلى دولة ليبيا بطريق غير شرعي، وتحصلوا بذلك على مبالغ مالية منهم، قدرها 15 الف جنيه من كل مهاجر منهم.وبحسب أقوال "السيد م.م.أ.ا"، 57 سنة، صياد، ويحمل جواز سفر رقم  A 05409524 ، و"محمود م..م.م"، 32 سنة، صياد، و"محمد م.م.م"، 37 سنة، ويحمل جواز سفر A 01440030، ويقيمون جميعًا بقرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس، في التحقيقات، بأنهم تقابلوا مع المتهم الأول  ويدعى "عزت ب.ي.أ"، واصطحبهم وباقي المجني عليهم إلى منطقة سيدي عبد الرحمن، بمحافظة مطروح. وأكدوا في التحقيقات أن المتهم اصطحبهم بغرض تسفيرهم مقابل مبلغ مالي سوف يجرى استقطاعه من مرتباتهم عقب عملهم حيث أبحروا بإحدى المراكب قيادة المتهمين من الخامس وحتى الثامن، وحال سيرهم تعطلت المركب قرب خليج سرت بدولة ليبيا، وجرى إغاثتهم من إحدى المراكب الفرنسية والتي قامت بترحيلهم إلى إيطاليا ومنها إلى مصر.المقدم حسام صيام، الضابط إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وقتذاك، أدلى بشهادته في التحقيقات تبين منها ترحيل 30 شخصًا من قبل السلطات الإيطالية، إثر ضبطهم في المياه الدولية حال مغادرتهم البلاد على أحد مراكب الصيد بقرية برج مغيزل، للعمل بدولة ليبيا، وجميعهم يعملون بمهنة الصيد، وبمناقشتهم قرروا أنهم غادروا البلاد بتاريخ 1 / 12 / 2017، على متن المركب.وأضاف ضابط مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وقتذاك، في شهادته أن المركب تعطلت بهم وجرى إرسال استغاثة وتوجهت إليهم مركب فرنسي قامت بسحبهم إلى مدينة كاتنيا بدولة إيطاليا وتسليمهم للسلطات الإيطالية حيث اتفقوا مع شخص يدعى "عزت ب.أ"، على تسفيرهم لدولة ليبيا مقابل 15 الف جنيه. وتبين أن من ضمن هؤلاء الأشخاص طاقم المركب التي استقلها المهاجرين، للعمل بدولة ليبيا وهم المتهمين "نبيل ح.م"، و"باسم ع.ع"، و"عبده ع.م.ج"، و"أحمد م.ع.ا"، وبمواجهتهم قررا الأول والثاني، أنهما اتفقا مع شخص يدعى "محمد ا.أ"، ويقيم بقرية السكري، التابعة لمركز مطوبس، على تولي قيادة المركب بالمهاجرين نظير مساعدتهما في العمل على مراكب الصيد بدولة ليبيا ومبلغ 15 الف جنيه للأول و7 الاف جنيه للثاني. كما قرر المتهمين "عبده ع.م.ج"، و"أحمد م.ع.م.ا"، بأن شخص ليبي الجنسية يدعى "مصطفى"، وآخر ليبي يدعى "سعد أبونجاح"، أتفقا معهما على تولي قيادة المركب صحبة الأول والثاني لتوصيل ركابها إلى دولة ليبيا نظير تدبير فرصة عمل لكلا منهما. وتبين أن رئيس الطاقم هو المتهم "عبده ع.م.ج"، وكان يتولى أعمال الميكانيكا والمتهمين الثلاث "نبيل ح.م.ح.ج"،  و"باسم ع.ع.م.ع"، و"أحمد م.ع.م.ا"، كانوا يتولون القيادة فيما بينهم بالتناوب إلى أن حدث عطلا بالمركب وجرى ضبطهم وترحيلهم من السلطات الإيطالية وترحيلهم إلى مطار القاهرة.أما الرائد حازم محمد أبوالسعد، بإدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، فتضمنت شهادته بذات ما شهد به زميله مضيفًا في تحرياته النهائية إلى أنها توصلت إلى قيام كل من المتهم الأول في القضية "عزت ب.ي.أ"، والمتهم الثاني "عبد المعطي ع.ف.ع"، والمتهم الثالث"محمد م.أ"، وشهرته الطبلاوي، والمتهم الرابع "حسن م.ن"، بالأشتراك فيما بينهم بتنظيم عملية الهجرة غير الشرعية للمجني عليهم المهاجرين .وجاء ذلك بإيهامهم على قدرتهم على تهريبهم إلى دولة ليبيا وقاموا بتجميع المهاجرين بإحدى المراكب وقام هؤلاء المتهمين بالأتفاق مع المتهمين الآخرين بالسفر لدولة ليبيا للعمل على إحدى مراكب الصيد مقابل مبالغ مالية نظير توصيل المركب إلى دولة ليبيا.وقضت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، أمس الأربعاء، حضوريًا بمعاقبة "عزت ب.ي.أ"، بالسجن المشدد 10 سنوات، وتغريمه مبلغ 200 الف جنيه، والزمته بالمصاريف الجنائية، ومعاقبة كل من غيابيًا "عبد المعطي ع.ف.ع"، و"محمد م.خ.أ"، و"باسم ع.ع."، و"أحمد م.ع.م.ا"، بالسجن المشدد 5 سنوات، وتغريم كل واحد منهم 200 الف جنيه، والزمتهم المحكمة بالمصاريف الجنائية.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا، وذلك في أحداث القضية رقم 597 لسنة 2018 جنايات مركز شرطة مطوبس، والمقيدة برقم 1450 لسنة 2018 كلي كفرالشيخ.

img img-responsive

"الأمانة أهم من روحي"..موظف البسكويت قدم حياته فداءً لأئتمانه على مبلغ مالي بكفرالشيخ

على أحد أسرة قسم الجراحة بمستشفى دسوق العام في كفرالشيخ، يرقد موظف شاب في العقد الثالث من عمره، مصابًا بعددًا من الإصابات تظهر في رأسه ووجه نتيجة إعتداء من عاطل بهدف سرقة مبالغ مالية في عهدته وذلك لحظة توريدها في محل عمله بإحدى الشركات الخاصة بتوكيل توزيع البسكويت الكائنة بمضرب الأرز بدسوق."روحي مش مهمة لكن الأمانة أهم منها..دي فلوس ناس وأنا أمين عليها"..تلك كانت "سعيد عبد الفتاح محمد أبواليزيد"، 31 سنة، أمين خزينة بشركة متخصصة في توزيع البسكويت بمضرب الأرز بمدينة دسوق في كفرالشيخ، ويقيم بمدينة دسوق، لـ"كفرالشيخ اليوم"، راصدًا الحادث الذي تعرض له بمحاولة قتله لسرقة مبلغ مالي عهدته.وبحسب ما أكده "سعيد" أنه مع دقات الساعة السابعة والنصف صباح يوم الأحد 27 يناير 2019، توجه إلى محل عمله بشركة توزيع البسكويت بمضرب الأرز في دسوق، حاملا على ظهره حقيبة تحتوي على مبالغ مالية قيمتها 190 الف و400 جنيه كان جمعها من مندوبي الشركة في يوم فائت، تمهيدًا لإخطار حسابات الشركة بالمبلغ.وضع "سعيد" المفتاح في باب الشركة، وفوجئ بمن يباغته بضربة شديدة على مؤخرة رأسه، وباستدارته رأى شابًا ملثمًا بـ"كوفية" رصاصي اللون، يظهر من وجه عيناه فقط، حتى فوجئ بالضربة الثانية على جبهة رأسه لتنزف منه الدماء من مؤخرة وجبهة رأسه حتى تلقى الضربة الثالثة من الشخص الملثم على رأسه ايضًا..سقط "سعيد" على الأرض ينزف دمًا ومتألمًا جراء ما تلقاه من ضربات موجعة من الشخص الملثم بخشبة سميكة، وبمحاولة الملثم نزع الحقيبة من أكتافه فقاومه رافضًا نوله غرضه سرقة المبلغ المالي، فلم يجد المعتدي سوى توجيه ضربة جديدة أخرى على رأسه فجاءت في وجه وبتوجيهه ضربة ثانية تصدى لها "سعيد" بيده حتى تملك في قلبه على الأرض خلال مقاومته إياه.ظل الموظف المجني عليه "سعيد" يقاوم الشخص المعتدي الملثم لكي يتمكن من شل حركته حفاظًا على المبلغ المالي عهدته ولكن مع غزارة الدماء التي نزفها وشعوره بالأغماء حال دون ذلك فقام المعتدي بتوجيه ضربات متتالية  حتى نجح في نزع الحقيبة منه وقبل أن يهرب بها المعتدي تمكن "سعيد" بنزع الكوفية من وجه حتى فر فعليًا من خلال القاءه الحقيبة خارج المضرب بينما قفز مباشرة من على سور المضرب. "سحفت على الأرض ووقفت بصعوبة عشان كنت دايخ لأني كنت عايز الحق الحرامي اللي ضربني ومش شايف أي حاجة أمامي سوى خيلات لشخص بيتحرك ويقفز من على سور المضرب والدم بينزل مني بغزارة"..يقول "سعيد" لـ"كفرالشيخ اليوم"، عندما حاول اللحاق بالمتهم وفر بحقيبة المبلغ المالي بينما أغمى عليه ولم يشعر بنفسه إلا وهو على سرير قسم الأستقبال والطوارئ بمستشفى دسوق العام.وفي ختام حديثه لـ"كفرالشيخ اليوم" أكد أنه تعرض لصدمة مفجعة عندما علم أن أحد المتهمين زميله في العمل، وبسببها دخل في نوبة بكاء غير مصدق خيانة زميل العمل بفعل مكروه له نظرًا لما وصف علاقتهما بالصداقة القوية وبينهما "عيش وملح"، لافتًا إلى أنه عندما وجه له رجال المباحث سؤالا حول شكوكه في مندوبي التوزيع بارتكاب أي منهم للواقعة استبعد ذلك تمامًا.وفي السياق كشفت آمال عبد الكريم، موظفة وزوجة عم الموظف المجني عليه، لـ"كفرالشيخ اليوم"، عن إجراء المتهم الثاني المحرض زميل المجني عليه في العمل، بإتصال تليفوني يوم الواقعة عبر هاتف المجني عليه فردت عليه نظرًا لوجود هاتفه معها وكان يطمأن عليه بطريقة إنه صديقه المقرب وخائف عليه.كانت مباحث قسم دسوق في كفرالشيخ، كشفت، أمس الخميس، بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن كفرالشيخ، وفرع البحث الجنائي بغرب المحافظة، التعدي على موظف شركة توزيع البسكويت المذكور، وسرقة مبلغ مالي قيمته 190 الف جنيه، يوم الأحد الماضي بحسب بلاغ مسئول بالشركة.أسفرت جهود فريق البحث الجنائي، من الوصول إلى مرتكب الواقعة، ويدعى "أحمد ا.ع.م"، 27 سنة، عاطل، ويقيم بقرية شابة، دائرة مركز شرطة دسوق، بتحريض من المتهم الثاني المدعو "أشرف ي.م.أ"، 29 سنة، عاطل، ويعمل بنفس شركة البسكويت، ويقيم بقرية محي بك، دائرة مركز شرطة دسوق.وارشدا المتهمين عن المسروقات، وتبين إخفائها في منطقة نائية محاطة بالبوص والأشجار بنهاية سور مضرب الأرز بدسوق، حيث جرى ضبطها وهي عبارة عن حقيبة عليها آثار دماء، وبها مبلغ مالي قيمته 173 الف جنيه فقط، ومعها قطعة الخشب الغليظة التي استعملها المتهم في التعدي على المجني عليه، وعليها أيضًا آثار دماء، بينما جرى ضبط الكوفية التي تلثم بها المتهم من منزله.وبتوقيع الكشف الطبي، بمعرفة أطباء قسم الأستقبال والطوارئ بمستشفى دسوق العام، برئاسة الدكتور أسامة حامد، مدير القسم، على المجني عليه أمين الخزينة تبين أنه أصيب بـ 3 جروح ردية بفروة الرأس 7 و4 و5 سنتميترًا، وكدمة أسفل العين اليسرى، وكسور بعظام الوجه، والأنف، والساعد، وبعظام اليد اليسرى.  

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company