• الجمعة 27 نوفمبر 2020
  • 08:09 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

صور| «الكبد» يفتك جسدها منذ 15 عام.. وحليمة حلم حياتها..«ماكينة خياطة» لعلاج شقيقتها

  كثير من الأسر في مجتمعنا تعاني من الفقر،حيث نجد صور من الحزن وفصول من المأساة،وواقع أليم يتألم له كل من يقرأ هذه الحروف الموجعة ويعتريها الحزن تارة والبؤس تارة أخرى ،هكذا كانت مأساة أسرة تعش في قرية الوراثة بمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ. "حلمية" تتحدث لـ"كفر الشيخ اليوم" ودموع الحرقة والألم تملأ فضائها الحزين،أعتادت أن تذهب إلى أى تجمعات طبية، لعلها تجد من يستطيع أن ينقذ شقيقتها "فاطمة" من الموت البطىء، الذى يقتحمها كليا، أو أن تجد من يوصل معاناتها إلى مسؤول أو فاعل خير يقدم لها المساعدة.فاطمة ذات ال48 عامًا، تعانى منذ أكثر من 15 عام من مرض الكبد والطحال،الذي أخذ يهاجم جسدها النحيل، مما تسبب في عدم الحركة، فهي لا تستطيع أن تعبّر عما في نفسها إلا بالبكاء إذا اجتمع حولها أشقائها أو الضحك محاولة بذلك إخفاء ألمها عن أشقائها.وتقول "حليمة" ذات الـ35 عامًا،شقيقتها إن الأطباء أخبروها بأنه لابد من علاجها،حاولت علاجها وبعد دوامة من الذهاب للمستشفيات وعمل تحاليل والإشاعات ،تم صرف العلاج اللازم لها،واستدنت لكى استطيع تحمل نفقات علاجها خاصة أننا أتقاضي معاش قدره 320 جنيه، وتقدمت بطلب إلى وزارة الصحة للعلاج على نفقة الدولة، إلا أنه انتهي منذ عامين وبالتالي لم نحصل علي أي علاج من الوزارة.وتضيف "حليمة" أنها طرقت جميع السبل لتوفير علاج لشقيقتها المريضة ولكن دون جدوى مما دفعها إلى الاستنجاد بأهل الخير والقلوب الرحيمة الذي يحملون خصال الكرم والشهامة، لانتشالها هي وشقيقتها من هذا الوضع المحزن وتوفير ماكينة خياطة للعمل عليها لتوفير نفقات العلاج اللازم لشقيقتها وتناشد "حليمة" وزير الصحة أو أهل الخير مساعدتها فى الحصول على هذا العلاج، وتقول: "أطلب المساعدة من أى جهة لكي تتخلص شقيقتى من الآلام التى تعانيها، وليس خوفا من الموت، فلو جاء الموت فجأة فلن تتألم، ولكن كل الألم فى انتظار الموت دون أن يأتي"

img img-responsive

الطلاب ما بين مؤيد ومعارض حول تعديل جدول الثانوية العامة

أعرب طلاب الثانوية العامة "القسم الآدبي" بشأن التعديلات التي تمت علي جداول الثانوية العامة، عن سعادتهم من ترتيب المواد الإمتحانية،بينما أبدي طلاب شعبة العلمي "رياضة" تحظفهم عن ترتيب المواد مؤكدين أن التعديلات لم تتح سوي يوم ونصف أمام أغلب المواد سواء أمام التفاضل والتكامل والديناميكا والاستاتيكا، في حين أعرب طلاب العلمي "علوم" عن رضاهم علي التعديلات بشكل كبير.أشار عادل حسن ومحمد عادل، محمود، إلي أن التعديل لم يأت بجديد سوي ترحيل الإحصاء والتربية الوطنية إلي آخر الجدول كما أن طلاب علمي رياضة مظلومون ولا يوجد فترة كافية أمام المواد وبعضها تكفي للمراجعة،أما الشعبة الأدبية فأمامها وقت مناسب في الجدول حيث إن التاريخ أمامه ثلاثة أيام للمراجعة والتحصيل وعلم النفس أمامه يومين وهذا يكفي والفلسفة والمنطق أمامها وقت للمراجعة وذلك يخفف الضغط النفسي الواقع علي الطلاب.وقال أحمد إبراهيم،وعلي السيد، طلاب علمي رياضة، إن إجراء التعديلات في جداول الثانوية العامة أدي إلي إحلال الجبر والهندسة مكان التفاضل والتكامل يوم 13 يونيو إلا أن مواد الرياضة أمامها يوم ونصف وهي ليست كافية بالقدر الكافي. وأوضحت ولاء عادل، طالبة بالصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم، أننا اعترضنا علي الجدول القديم ،ولكننا وجدنا أنه بعد التعديل، مناسب إلي حد ما وخاصة لطلاب شعبة العلمي علوم حيث أعطي فرصة كافية قبل مواد الكيمياء والفيزياء لمراجعتها بشكل جيد ولكن الجدول الأول سبب لنا توترا شديدا لأنه كان مضغوطا بشكل كبير.وقالت هناء علي،طالبة بالصف الثالث الثانوي،أنها  كانت معترضة علي الجدول القديم وخاصة أن الجدول يتضمن موادًا تخصص مع اللغات مثل اللغة الأجنبية الثانية مع مادة الاقتصاد في نفس اليوم ،مما يمثل ضغطًا كبيرًا علي الطلاب، فيجب أن تمتحن مواد للغات في أيام منفردة ولا يوجد معها أي مواد أخري حتي لا يشتت تركيز الطلاب. وأعترض عدد من طلاب الثانوية بشعبة العلمي "العلوم والرياضة"  علي تعديل الجدول،قائلين: أنه لابد من إنهاء الامتحانات قبل إجازة عيد الفطر، فمن الممكن أن يتم إجراء تعديل علي بعض المواد في الجدول وتكون بعد الاجازة أو حتي علي أقصي تقدير يوم وقفة عيد الفطر المهم يكون هناك وقت كاف قبل كل مادة لمراجعتها بشكل كاف،وبصفة عامة سندرس الجدول الحالي ونعتقد أنه سيلاقي رضا واستحسان جموع الطلاب.بينما قالت رشا محمد وهبة السيد، إن التعديلات أتاحت فرصة من الوقت وفترات زمنية مناسبة بين المواد حيث تم ترحيل مادة الإحصاء التي كان من المقرر أداء الامتحان يوم الأحد 18 يونيو إلي 24 يونيو كما تم ترحيل مادة التربية الوطنية إلي آخر يوم مما يتيح لنا المزيد من المراجعة والتحصيل. وأكد السيد مصطفي مدرس رياضيات، أن تأجيل مادة الإحصاء والتربية الوطنية إلي نهاية جدول امتحانات الثانوية العامة أمر جيد خصوصاً أن الامتحانات ستكون خلال شهر رمضان ولا يستطيع الطلاب الامتحان في مادتين خلال يوم واحد.،مشيراً إلي أن الطلاب يحتاجون إلي مد فترة الامتحانات أكثر لكي يمتحنون في مادة واحدة خلال اليوم ويشتكون من وجود مادة الاقتصاد مع اللغة الثانية. وأضافت رشا جلال،مدرسة لغة إنجليزية،  أنه يجب مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب حيث إن البعض منهم قد لا يحتمل ضغط مواصلة أكثر من امتحان خلال اليوم الواحد وحتي لا نظلم الطالب مرتين عندما يتأثر نفسياً في حالة عدم الإجابة جيداً في المادة الأولي ولا يستطيع التركيز جيداً في امتحان المادة التي تليها.

img
img img-responsive

تعرف على قصة بناء مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى

  مدينة دسوق تلك المدينة الاسلامية والتى يؤمها كل عام 3 مليون زائر قاصدين زيارة مسجد وضريح سيدى ابراهيم الدسوقى صاحب الكرامات وولى الاولياء فى تلك المدينة التى تنال شهرة واسعة اكثر من شهرةالمحافظة نفسها وهى مدينة تجارية تعج باصحاب المهن الشهيرة فهى تشتهر بصناعة الهريسة والحلوى ومايميزها هو وقوعها على فرع النيل فرع رشيد وتنتشر فى المدينةقاعات الافراح العائمة على شاطى نيل مصر الخالد كما يمر من فوق نيلها اكبر كوبرىخرسانى فى مصر والذى افتتحة الرئيس المخلوع حسنى مبارك والشيخ إبراهيم الدسوقى يرجع نسبه الى  بن عبد العزيز أبو المجد (دسوق 653 هـ/1255 م -696 هـ/1296)، إمام صوفي سني مصري، وآخر أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، وإليهتنسب الطريقة الدسوقية. لقب نفسه ب‍‍الدسوقي، نسبة إلى مدينة دسوق بشمال مصر التينشأ فيها وعاش بها حتى وفاته، أما أتباعه فقد لقبوه بالعديد من الألقاب، أشهرهابرهان الدين وأبا العينين و ينتهي نسبه من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب،وجده لأمه هو أبو الفتح الواسطي خليفة الطريقة الرفاعية في مصر  ولذلك كانت له علاقة بالصوفية منذ صغره، كذلكتأثر بأفكار أبو الحسن الشاذلي، وكان على صلة بأحمد البدوي بمدينة طنطا الذي كانمعاصراً له. وكان الدسوقي من القائلين بالحقيقة المحمدية ووحدة الشهود بجانب التصوف العملي الشرعي. وقد تولى منصب شيخ الإسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرسالبندقدارييُنسب له العديد من الكرامات الخارقة للعادة، لذلك يشككبها بعض المتصوفين بجانب غير المتصوفين من أهل السنة والجماعة. وقد انتشرت طريقته في مصر والسودان خصوصاً، بجانب بعض الدول الإسلامية والأورُبيّة، وتفرعت من طريقته العديد من الطرق الأخرى، أشهرها: البرهامية، والشهاوية البرهامية، والدسوقية المحمدية في مصر، والبرهانية الدسوقية الشاذلية بالسودان، وهي طريقة محظورة في مصرلتكفير الأزهر لها يُقام له في مدينة دسوق احتفالان سنوياً، أحدهما في شهرأبريل يُسمى بالمولد الرجبي، والثاني في أكتوبر وهو الاحتفال بمولده الذي يُعد منأكبر الاحتفالات الدينية في مصر، حيث يزور مسجده الكائن بقلب المدينة أكثر منمليون زائر في المتوسط خلال أسبوع من داخل مصر وخارجها، ولذلك أصبحت المدينة عضوافي منظمة العواصم والمدن الإسلامية وعن قصة بناء المسجد فقد جاء الاشراف خليل قلاوون سلطان مصر في ذلك الوقت لزيارة سيدي إبراهيم بعد ان سمع عن اخلاقة وكرمه فامر ببناء زاوية صغيرة بجانب الخلوة وبعد ان مات دفن سيدي إبراهيم الدسوقي بخلوته الملاصقة للمسجد .وفي عهد السلطان قيتباي أمر ببناء مسجد وضريح يليق بسيديإبراهيم الدسوقي ,وفي عام 1880 أمرالخديوي توفيق ببناء مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وتوسعة الضريح وبني المسجد علي مساحة 3000م2 ، وفي سنة 1969 قامت الدولة بتوسعة مسجد علي مساحة 6400م2 وبه 11 باب وصالون لكبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعه فيها المراجع الكبري في الفقه الحديثوالادبوهذه المكتبة يقصدها طلاب العلم والمعرفة من الباحثينوطلاب الجامعة من شتي البلاد في مصر كما تم بناء جناح خاصللسيدات من طابقين علي مساحة 600 م2. 

img img-responsive

نرصد وقائع طريفة من دفتر أحوال مأذون فى كفر الشيخ

لكل مهنة حكايتها ومواقفها المتنوعة، وتعد المأذونية أبرز المهن التى يحدث بها العديد من المواقف المختلفة سواء كانت طريفة أو مؤلمة وغيرها من مواقف، وذلك فى عقود القران أو عقود التطليق.15 عاماً فى مهنة مأذون شرعى"كفر الشيخ اليوم" التقى بالشيخ محمد عون مأذون شرعى من محافظة كفر الشيخ، والمتحدث باسم جمعية ونقابة المأذونين، على مستوى الجمهورية، ويوضح أنه يعمل بتلك المهنة على مدار 15 عاماً وتعرض للكثير من المواقف ما بين مناوشات ومشاجرات وغيرها فى كثير من المواقف.وذكر عون إن أغرب موقف مر به فى مهنته عندما حضر لعقد قران داخل أسرة لها عاداتها وتقاليدها من بين قرى الريف المصرى، وانتظر وقتاً طويلا قرابة 3 ساعات فى انتظار العريس ولم يحضر، فقرر رب الأسرة منع هذه الزيجة من العريس، ليتقدم ابن عم العروس فى لحظة هذا الوقت، ليحل محل العروس، ويعقد قرانه عليها خوفا من الفضيحة بحسب عادات تلك الأسرة وهو موقف لم يمر عليه سابقا أو لاحقاً.المأذون النصاب والجمع بين الزوجينوطوال السنوات التى عمل بها بتلك المهنة، أشار إلى هناك موقف آخر تعرض له، عندما استعان مأذون زميل له للقيام بإجراء حالة طلاق، وخلال مطالبته بوثيقة الزواج اكتشف أن الزيجة باطلة لصغر سن الزوج، والزوجة تسبقة بثلاث سنوات، كما أن المأذون غير موجود أو معروف فى دوائر المأذونية المختلفة.ومن بين المواقف البارزة والتى لم ينساها قيام إمرأة بتعدد الزيجات، من خلال زيجتها من شخص وطُلقت منه، لترتبط بآخر بعد انقضاء عدتها، فذهبت لمأذون آخر بمحافظة القليوبية، لتعقد قرانها على شخص آخر، ثم حضرت له مرة أخرى تعقد قرانها على رجل آخر وهى على ذمة ما قبله، ليكتشف ملعوبها فى النهاية بجمعها زوجين.مشاجرات وتحايل على القانون وقال هناك مواقف أخرى مثل لجوء زوجين للتطليق، لحصول الزوجة على معاش مطلقات من الدولة، وتعود إلى زوجها مرة أخرى من خلال عقد عرفى، وقيام ابنه بجرح نفسها أمام والديها أثناء حدوث اجراءات عقد طلاق بعد فترة زواج دامت 35 عاماً، ومشاجرات وقتية تسفر عن جرحى، لحظة عقد قران بين أهالى العروسين للاختلاف على قائمة المنقولات، أو اختلاف على أرقام المهر والصداق.

img img-responsive

بالصور..صحة كفر الشيخ تعتزم نقل مريض الإيدز بمخزن "كراكيب وفئران" بمستشفى فيصل

فى إطار سعى مديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ، لنقل المريض "ر.أ.م.د"، 57 سنة، المصاب بفيروس مرض نقص المناعة "HIV" المعروف بمرض الإيدز، من مستشفى الحميات بمدينة كفر الشيخ، إلى مستشفى فيصل سعود الفليج لأمراض الكلى والغسيل الكلوى، تبين أن الغرفة المقترح نقله بها غير مؤهلة نهائيا لأستقبال هذا المريض.رصدت عدسة "كفر الشيخ اليوم" داخل مستشفى فيصل سعود الفليج، بعد محاولة إدارة المستشفى منع أى الصحفى من الدخول لمتابعة الأزمة المثارة حاليا بشأن مريض الإيدز، اتضح أن الغرفة والتى تفقدتها الدكتورة كوثر عبد الخالق مدير إدارة الطب الوقائى بمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ، تقع فى الطابق الثانى بهذا المستشفى، والتى لايوجد به حركة نهائياً.كما تبين أن الغرفة لاتصلح للاستهلاك الآدمى، وتستخدم حاليا كمخزن للمخلفات الناتجة عن معدات المستشفى، أى بداخلها مجموعة من "الكراكيب"، مثل أسرة، وأخشاب، ودواليب تالفة، وغيرها من المخلفات، علاوة على انتشار الحشرات والقوارض بها مثل الفئران، ومعد بجزء من تلك الغرفة سرير وماكينة غسيل كلوى تمهيداً لنقل المريض.وكانت أزمة نشبت بين وكيلة وزارة الصحة بكفر الشيخ، ومديرة إدارة الطب الوقائى، والدكتور خليفة سعد خليفة مدير عام مستشفى فيصل سعود الفليج، والذى يرفض الإدلاء بآية تصريحات صحفية حول هذا الأمر، لرفضه قرار الأولى بنقل مريض الإيدز إلى المستشفى لعدم جاهزية مكان له، سوى غرفة "الكراكيب" التى اقترحت مديرة إدارة الطب الوقائى بنقله بها، وكذا رفض مرضى الغسيل الكلوى استقباله فى المستشفى، وهددوا بالأعتصام وعدم تلقى العلاج فى حالة نقل مريض الإيدز لهذا المستشفى.وكشف مصدر مسئول بالمستشفى، رفض الأفصاح عن اسمه، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم" أن وكيلة وزارة الصحة بكفر الشيخ، أحالت مدير المستشفى، ومعه الدكتور إبراهيم القاضى مدير قسم وحدة الكلى للتحقيق، تحت دعوى إثارتهما الشغب والخوف بين المرضى لرفض مرضى الكلى استقبال حالة مريض الإيدز، ورفضهما تكليف نقل المريض.ومن جانب آخر وإيمانا منا بحق الرد مكفول لكل مسئول، لسعى "كفر الشيخ اليوم" للحصول على رد الدكتورة كوثر عبد الخالق مديرة إدارة الطب الوقائى بمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ، حول هذا الأمر تهربت من خلال التواصل معها، تحت زعم أدائها لفريضة صلاة الظهر، ونفس الوقت وعند محاولة الأتصال بها رفضت الرد على الهاتف.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company