• السبت 6 مارس 2021
  • 07:48 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

6 صيادين من برج البرلس يستغيثوا بالمحافظ من ظلم كفيل سعودى منعهم من رواتبهم 8 شهور

  تعرض 6 صيادين من ابناء برج البرلس بكفرالشيخ للطرد فى الشارع وترك مساكنهم فى السعودية بعدما قاموا بمطالبة الكفيل السعودى بصرف رواتبهم المتاخرة منذ 8 أشهروارسل الصيادون السته إستغاثة إلى السيد وزير الخارجية لسرعة التدخل وحصولهم على رواتبهم المتأخرة وعودته الى بلادهم بعدما باعوا قوارب الصيد فى مصر من اجل الحصول على عقد عمل لتوفير مطالب اولادهم واسرهموقال مجدى مرعى رئيس اتحاد صيادين كفرالشيخ أن الصيادين سافروا فى 1يونيو 2016 للعمل فى الصيد لدى كفيل سعودى يدعى وجدى صالح ابوسليمان  وهم احمد على رميح الحمادى ومحمد على رميح وغانم امين محمد ومحمد راغب شحاته وايمن حسن خميس وحمادة جمعة ابوسالممشيراً إلى أن الصيادين الان لامسكن لهم بعد أن طردهم الكفيل فى الشارع لمطالبتهم بحقوقهم التى نص عليها العقد وتم الاتفاق عليه بين الطرفينوطالب مرعى بتدخل محافظ كفرالشيخ اللواء السيد نصر  ومخاطبة وزارة الخارجية المصرية للتدخل فى الامر وحصول الصيادين على حقوقهم المادية والادبية لدى الكفيل السعودى

img img-responsive

قرية الكوم بسيدى سالم سقطت من ذاكرة المسئولين

 يعيش أهالى قرية "عزبة الكوم" التابعة للوحدة المحلية بقرية دمرو بسيدى سالم والبالغ عددهم 10 الاف نسمه حياة أليمة جراء الإهمال و انعدام الخدماتفعندما تذهب إلى القرية تضطر إلى ترك سيارتك خارجها لان مياه الصرف والامطار تغرق الشوارع وحولتها الى برك ومستنقعاتقال  محمد سنبل عمدة القرية أن القرية تعانى من نقص الخدمات أو بمعنى آخر انعدامها تماما رغم صدور قرار بتخصيص أرض الشركة لعمل وحدة صحية ومركز شباب ومدرستين ثانوية وتجارية ومحطة رفع صرف إلا أنها لا زالت معلقة وأضاف سنبل أنهم تقدموا بشكاوى كثيرة للمسئولين إلا أنها تأتى دون جدوى وتقع الغرامات على أهل القرية لمطالبتهم بتحسين أوضاعهم المعيشية والتى يرونها من حقهموأضاف  شوقى هلل أحد شباب القرية أن الشوارع تحولت الى برك ومستنقعات وينبعث منها الروائح الكريهة وتسبب أمراض للاطفال نظرا لانتشار الباعوض الذى يسبب المرضمشيرا الى ان القرية تفتقد الى وجود شبكة للصرف الصحى مما يدفع الاهالى الى عمل (طرنشات) للصرف الصحى بجوار المنازل مما ادى الى ارتفاع نسبة المياه الجوفية   بينما ظهرت حالة من الحزن على الطفل عمار عندما قال بدموع "نفسى أتعلم وأعيش زى بقيت الأطفال ومش عاوز أتصاب بالأمراض بسبب المياه الغير نظيفة"

img
img img-responsive

بالصور..الملتقى الوظيفى فى كفر الشيخ حلم الوظيفة على أرصفة شارع الاستاد

على أرصفة الشوارع المحيطة باستاد كفر الشيخ الرياضى، والمقام فيه الملتقى الوظيفى الأول، اليوم الأثنين، جلس الشباب رجال ونساء، على أرصفة تلك الشوارع، يتملكهم حلم الحصول على فرصة عمل مناسبة فى هذا الملتقى، فى أى من الشركات المشاركة فيه.من على هذه الأرصفة، تحدث مواطنون لـ"كفر الشيخ اليوم"، عن حلمهم بتوفير فرص العمل، منهم أحمد بسيونى محمد - من قرية منية مسير التابعة لمركز كفر الشيخ، قال إنه تقدم بكتابة استمارة الرغبة فى الحصول على وظيفة، بناء على ما أعلنه محافظ الإقليم اللواء السيد نصر عن توفير الاف فرص العمل من خلال الملتقى الوطظيفى الأول، وذلك عن طريق الوحدة المحلية التى يتبع لها.وتكشف عبير زاهر عبد المحسن، ربة منزل، أن حلمها الوحيد الحصول على وظيفة فى أى من الشركات المشاركة فى هذا الملتقى، لتساهم مع زوجها المدرس فى نفقات الأسرة، فى ظل ارتفاع الأسعار، كما أنها حضرت وتأمل فى أن يقال لها "مبروك قبولك فى الشركة"، وفى ظل الزحام الشديد والتدافع، اتخذت الرصيف مجلساً لها انتظارا لإجرائها المقابلة.واشار أحمد على الشناوى، 40 سنة، من مركز الحامول، إلى أنه يرغب فى وظيفة فى أى من تلك الشركات المشاركة فى هذا الملتقى، داعيا ربه حصوله على أى وظيفة، بعد تقديمه لعدة طلبات قبل ذلك فى كذا جهة، للحصول على فرصة عمل ولم يحالفه التوفيق، ويأمل فى إنه يحصل على أى وظيفة من خلال هذا الملتقى.وكان الالاف من الشباب، تجمعوا منذ صباح اليوم الأثنين، أمام الباب الرئيسى لإستاد كفر الشيخ، ما أدى إلى وجود زحام شديد، وحاول مواطنون منهم الدخول عنوة، نتج عنها حدوث حالات من التدافع عند بوابة الإستاد، وأسفر عن وقوع إصابات مختلفة بين عشرات المواطنين، فيما لجأ مواطنون أخرون إلى وسيلة تساعدهم على الدخول من خلال القفز من على اسوار الإستاد. يذكر أن المحافظ أعلن عن تنظيم الملتقى الوظيفى الأول باستاد كفر الشيخ الرياضى، بمشاركة ٨٠ شركة من القطاع الخاص، لتوفير 30 الف فرصة عمل، وذلك محاولة من المحافظة، للحد من البطالة، والقضاء على مشاكل الهجرة غير الشرعية، وكذا  تنفيذا لتوصيات لورشة العمل الخاصة بالاستثمار فى المؤتمر الأول للشباب، والذى أقيم فى ٤ فبراير الماضى.

img img-responsive

قرية العمار بسيدي سالم تعاني من الإهمال

تعاني قرية العمار التابعة للوحدة المحلية بقرية دمرو الحدادي في سيدي سالم  مشاكل الصرف الصحي وتهالك أعمدة وأسلاك الكهرباء ونقص مياه الشرب فى فصل الصيف وتأخر وصول الاعتمادات المالية لاقامة مركز شباب  في البداية قال حلمي القصاص مهندس زراعي أحد أهالي القرية أن العمار اسم على غير مسمى فهى بعيدة عن اعين المسئولين وخدمات المحافظة مما جعل اهالى القرية يهجرونها للاقامة فى المدينة نتيجة الاهمال  وأضاف أحمد جنادي أحد أهالي القرية أنه تم ت تخصيص قطعة ارض منذ سنوات لاقامة مركز شباب عليها الا انها مازلت ملعب بلا مبانى  مشيرا الى ان القرية بحاجة الى مركز شباب ليكون مقصدا للشباب من اجل تنمية مواهبهم وممارسة الرياضة بعيدا عن  الانحراف و أضاف أشرف شلبي أحد أهالي القرية أن القرية بلا صرف صحي وبالتالى ( الطرنشات ) هى البديل لعدم وجود شبكة للصرف الصحى مما ادى الى ارتفاع المياه الجوفية داخل القرية واصبحت تهدد المنازل علاوة على غرق الشوارع فى مياه الصرف الصحى نتيجة طفح ( الطرنشات) وانبعاث الروائح الكريهة  وقال صابر توفيق أحد أهالي القرية أن الطرق التي تؤدي إلي القرية غير صالحه مما يسبب في تأخر الطلبة عن مدارسهم ويجعلهم عرضه للموت بسبب الحوادث علاوة علي عدم وجود سيارات لنقل الطلاب مما يفقدهم الأمل في التعليم. وطالب  محمد شمس البحيري أحد الأهالي  بتغيير شبكة الكهرباء المتهالكة والتى لم يتم تغييرها من سنوات مما يعرض حياة المواطنين للخطر  مما يجعل الأهالي يعيشون أغلب الأوقات في الظلام  

img img-responsive

طلاب قرية ابوزهرة بسيدى سالم يجتازوا مصرف صرف عرضه 25متر على ماسورة تهدد حياتهم

يتعرض تلاميذ قرية  "أبو زهرة" التابعة لمركز سيدى سالم لخطر الموت يوميا أثناء ذهابهم إلى مدارسهم التى تقع على الضفة الأخرى  بقرية ابوعيطة التابعة لمركز دسوق معرضين حياتهم للموت غرقا فى مصرف الصرف أثناء عبورهم من على ماسورة قطرها 8 بوصة لمياه الشرب بدلا من  السير لمسافة 12 كيلو متر للوصول الى المدرسة واضطر التلاميذ لعبور مصرف الصرف على الماسورة بعدما قام رئيس مدينة سيدى سالم بمنع عمل المعدية الخشبية العائمة  التى كانت تقل التلاميذ للشاطىء الاخر وتركيب اسلاك شائكة أمام الماسورة وكأنها فواصل حدودية بين القريتين إلا أن الأهالى يضطروا لعبور الأسلاك الشائكة عندما تذهب إلى قرية "أبو زهرة"ولم يقتصر مرور التلاميذ وحدهم على الماسورة بل يمر عليها الاهالى كل يوم من اجل شراء الادوية وملتزمات الحياه اليومية من قرية أبوعيطة والتى يتوفر بها جميع الخدمات وبسؤال التلاميذ عن سبب مرورهم من على ماسورة معرضين حياتهم للخطر أكدوا  أنهم يعبرونها برفقة أهاليهم حسبما قال "أحمد طلبة" طالب بالمرحلة الابتدائية مشيراً إلى أنه لم يذهب للمدرسة بإستمرار خصوصا فى الشتاء لعدم استطاعته المرور من على "الماسورة" التى شهدت سقوط عدد من  أطفال فى المصرف إلا أن الأهالى ينقذوهم من الغرق فى اللحظات الأخيرة.واستكمل حديثه قائلا "بننضرب فى المدرسة التانية وبيعيرونا إننا ما عندناش مدرسة ونفسى أتعلم" " وقال جمال محمد سعد" طالب بالمرحلة الاعدادية  أننى أستيقظ  كل يوم مبكرا حتى اجتاز الماسورة بحظر وينتابنى الخوف والرعب عندما اعبر الماسورة والتى لا يتعدى قطرها 8 بوصة وطالب الأجهزة التنفيذية بتوفير "معدية آمنة أو بناء مدرسة" لتريحهم من خطر الموت. وناشد ربيع عبده أحد أهالى القرية المسئولين بضرورة توفير الخدمات للقرية وضرورة بناء "مدرسة" لتعليم أطفالهم  مشيرا إلى أن الأرض مخصصة منذ 18 عاما لبناء مدرسة إلا أن الأوقاف تمتنع عن تسليمها لهيئة الأبنية رغم تسجيلها.وقالت أم محمود أن أطفالها سقطوا فى المصرف ورجال القرية أنقذوهم من الغرق وأن الأطفال يموتون " حسبنا الله ونعم الوكيل اتصرفوا وهاتوا أى مدرسة حرام عليكم ينوبكم ثواب"وأكد الدكتور علاء فتحى رئيس مركز ومدينة سيدى سالم أنه قام بإعداد مذكرة وقدمها للمحافظ يطالب فيها بسرعة إنشاء "معدية آمنة" لأهالى القرية وبناء مدرسة على قطعة الأرض المخصصة لها مضيفا "الموضوع مش هيتحل بين يوم وليلة".

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company