• السبت 19 سبتمبر 2020
  • 02:54 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

مدينة سخا فى كفر الشيخ الأصل والتاريخ..تعرف عليها

 تقع مدينة سخا الحالية على بعد حوالى 2 كيلو متر من مدينة  كفر الشيخ إلى الجنوب منها، وكانت تسمى  العصور القديمة  بـ"خاسوت"، واليونانية والرومانية بـ "إكسويز"، وتعد سخا عاصمة الإقليم السادس من أقاليم الوجه البحرى، وقد كانت مقراُ وعاصمة للأسرة الرابعة عشرة الفرعونية.  احتلت سخا مركزا متميزا أيضا بعد دخول المسيحية مصر نظرا لاقامة العائلة المقدسة بها أثناء هروبها إلى أرض مصر وسميت بيخا ايسوس"، أي قدم يسوع نسبة إلى الحجر الذي طبع عليه قدم السيد المسيح وهو طفل عمره سنتان كما جاء في سنكسار 24 بشنس وهو تذكار هروب السيد المسيح إلى مصر مع يوسف النجار وة العذراء مريم وسالومى. وكانت أعمال الحفر بموقع مدينة سخا قد جرت منذ عام 1942 ميلادية على عدة مواسم حتى عام 1967ميلادية،ولم يتبقى من المنطقة الأثرية بسخا سوى مساحة حوالي 3 أفدنة تقريباً، أما الكتلة السكنية لقرية سخا  فهي مخضعة إلى المادة 12 من قانون حماية الآثار ويقوم التفتيش بمراقبه أي أعمال حفر بها. ومن أهم الآثار المكتشفة بسخا عدد من التماثيل وأهمها تمثال من البرونز يبلغ إرتفاعه1.1 متر وهو معروض بالمتحف المصرى بالقاهرة ويمثل معبوداُ طفلاً يرجح أنه "أبولو"، ويعود للعصر اليونانى الرومانى، ولوحة من الحجر الجيرى عليها نقوش هيروغليفية تمثل رموزاُ لعدد من أقاليم مصر القديمة.كما أن هناك آثارا أخرى مثل تمثال رابض لأسد فاقد الرأس والرقبة والساقين الأماميين وهو من الحجر الرملى المتكلس، بقايا حمام رومانى وأساسات منطقة سكنية وأجزاء من السور الخارجى الضخم الذى كان يحيط بمدينة سخا القديمة، إضافة إلى العديد من الأوانى الفخارية مختلفة الأشكال والأحجام .

img img-responsive

بالصور..المعدية الخشبية فى عزبة الشهاوى بمركز كفر الشيخ طريق الأطفال للاخرة

مازالت حلقات الأهمال، والأستهانة بأرواح المواطنين تتعدد فى محافظة كفر الشيخ، وخاصة فى العديد من القرى والعزب، المحرومة من الخدمات، مثل عزبة الشهاوى التابعة لمركز كفر الشيخ، والذى يحاصر الخطر أهلها، ويهدد الموت أطفالهم فى كل وقت وحين، بسبب معدية بدائية خشبية هى السبيل الوحيد للمرور عليها لقضاء حوائجهم"كلنا فى خطر بسبب المعدية وزهقنا من الشكاوى ومفيش فايدة.. ومفيش حد بيتحرك إلا بعد وقوع الكارثة"، بتلك الكلمات قالها على الشهاوى - موظف ويقيم بتلك العزبة، بسبب معاناتهم المستمرة من وجود تلك المعدية الخشبية، والتى أصبحت خطراً على أبنائهم، نظراً لتعرض الأطفال للسقوط من عليها فى مياه مصرف نشرت.ويضيف عطا جمعة - أحد أهالى العزبة أن عزبة الشهاوى تتبع الوحدة المحلية لقرية الحمراء التابعة لمركز كفر الشيخ، وتقدموا بعدة شكاوى للوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر الشيخ، وأجريت عدة معاينات ولكن دون جدوى، ونهاية الأمر يكون رد المسئولين "انتوا فعلا محتاجين كوبرى" وبعد ذلك لا نرى أحدا منهما بعد ذلك.وكشف مصطفى السعيد الشهاوى - من أهالى العزبة أن طفلة تعرضت للسقوط من أعلى تلك المعدية، وأنقذها أحد الأهالى أثناء سيره بجوارها، قبل أن تسقط فى مياه مصرف نشرت، وأصبح السير عليها بالتوجيه عن طريق إحدى السيدات منعاً لحدوث مكروه للاطفال، موضحاُ أنه كلما يصدر قرارا بإنشاء الكوبرى يظهر من يوقفه من أهالى عزبة مجاورة.من جانبه قال سمير غباشى مساعد محافظ كفر الشيخ ورئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم" إن وزارة الرى وضعت إنشاء كوبرى ضمن خطتها الجارى تنفيذها على أرض محافظة كفر الشيخ، ليخدم عزبتى الشناوى ولبيب بعد إجراء المعاينات اللازمة بشأن هذا الأمر، وذلك بعد سلسلة من الإعتراضات من جانب أهالى العزبتين لمطالب كل منهما بإنشاء كوبرى لكل عزبة منهما، إلا أن الخلافات تمت تصفيتها بعد اقتراح وضع الكوبرى المزمع إنشاءه فى مكانه الجديد.

img
img img-responsive

صور| «الكبد» يفتك جسدها منذ 15 عام.. وحليمة حلم حياتها..«ماكينة خياطة» لعلاج شقيقتها

  كثير من الأسر في مجتمعنا تعاني من الفقر،حيث نجد صور من الحزن وفصول من المأساة،وواقع أليم يتألم له كل من يقرأ هذه الحروف الموجعة ويعتريها الحزن تارة والبؤس تارة أخرى ،هكذا كانت مأساة أسرة تعش في قرية الوراثة بمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ. "حلمية" تتحدث لـ"كفر الشيخ اليوم" ودموع الحرقة والألم تملأ فضائها الحزين،أعتادت أن تذهب إلى أى تجمعات طبية، لعلها تجد من يستطيع أن ينقذ شقيقتها "فاطمة" من الموت البطىء، الذى يقتحمها كليا، أو أن تجد من يوصل معاناتها إلى مسؤول أو فاعل خير يقدم لها المساعدة.فاطمة ذات ال48 عامًا، تعانى منذ أكثر من 15 عام من مرض الكبد والطحال،الذي أخذ يهاجم جسدها النحيل، مما تسبب في عدم الحركة، فهي لا تستطيع أن تعبّر عما في نفسها إلا بالبكاء إذا اجتمع حولها أشقائها أو الضحك محاولة بذلك إخفاء ألمها عن أشقائها.وتقول "حليمة" ذات الـ35 عامًا،شقيقتها إن الأطباء أخبروها بأنه لابد من علاجها،حاولت علاجها وبعد دوامة من الذهاب للمستشفيات وعمل تحاليل والإشاعات ،تم صرف العلاج اللازم لها،واستدنت لكى استطيع تحمل نفقات علاجها خاصة أننا أتقاضي معاش قدره 320 جنيه، وتقدمت بطلب إلى وزارة الصحة للعلاج على نفقة الدولة، إلا أنه انتهي منذ عامين وبالتالي لم نحصل علي أي علاج من الوزارة.وتضيف "حليمة" أنها طرقت جميع السبل لتوفير علاج لشقيقتها المريضة ولكن دون جدوى مما دفعها إلى الاستنجاد بأهل الخير والقلوب الرحيمة الذي يحملون خصال الكرم والشهامة، لانتشالها هي وشقيقتها من هذا الوضع المحزن وتوفير ماكينة خياطة للعمل عليها لتوفير نفقات العلاج اللازم لشقيقتها وتناشد "حليمة" وزير الصحة أو أهل الخير مساعدتها فى الحصول على هذا العلاج، وتقول: "أطلب المساعدة من أى جهة لكي تتخلص شقيقتى من الآلام التى تعانيها، وليس خوفا من الموت، فلو جاء الموت فجأة فلن تتألم، ولكن كل الألم فى انتظار الموت دون أن يأتي"

img img-responsive

الطلاب ما بين مؤيد ومعارض حول تعديل جدول الثانوية العامة

أعرب طلاب الثانوية العامة "القسم الآدبي" بشأن التعديلات التي تمت علي جداول الثانوية العامة، عن سعادتهم من ترتيب المواد الإمتحانية،بينما أبدي طلاب شعبة العلمي "رياضة" تحظفهم عن ترتيب المواد مؤكدين أن التعديلات لم تتح سوي يوم ونصف أمام أغلب المواد سواء أمام التفاضل والتكامل والديناميكا والاستاتيكا، في حين أعرب طلاب العلمي "علوم" عن رضاهم علي التعديلات بشكل كبير.أشار عادل حسن ومحمد عادل، محمود، إلي أن التعديل لم يأت بجديد سوي ترحيل الإحصاء والتربية الوطنية إلي آخر الجدول كما أن طلاب علمي رياضة مظلومون ولا يوجد فترة كافية أمام المواد وبعضها تكفي للمراجعة،أما الشعبة الأدبية فأمامها وقت مناسب في الجدول حيث إن التاريخ أمامه ثلاثة أيام للمراجعة والتحصيل وعلم النفس أمامه يومين وهذا يكفي والفلسفة والمنطق أمامها وقت للمراجعة وذلك يخفف الضغط النفسي الواقع علي الطلاب.وقال أحمد إبراهيم،وعلي السيد، طلاب علمي رياضة، إن إجراء التعديلات في جداول الثانوية العامة أدي إلي إحلال الجبر والهندسة مكان التفاضل والتكامل يوم 13 يونيو إلا أن مواد الرياضة أمامها يوم ونصف وهي ليست كافية بالقدر الكافي. وأوضحت ولاء عادل، طالبة بالصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم، أننا اعترضنا علي الجدول القديم ،ولكننا وجدنا أنه بعد التعديل، مناسب إلي حد ما وخاصة لطلاب شعبة العلمي علوم حيث أعطي فرصة كافية قبل مواد الكيمياء والفيزياء لمراجعتها بشكل جيد ولكن الجدول الأول سبب لنا توترا شديدا لأنه كان مضغوطا بشكل كبير.وقالت هناء علي،طالبة بالصف الثالث الثانوي،أنها  كانت معترضة علي الجدول القديم وخاصة أن الجدول يتضمن موادًا تخصص مع اللغات مثل اللغة الأجنبية الثانية مع مادة الاقتصاد في نفس اليوم ،مما يمثل ضغطًا كبيرًا علي الطلاب، فيجب أن تمتحن مواد للغات في أيام منفردة ولا يوجد معها أي مواد أخري حتي لا يشتت تركيز الطلاب. وأعترض عدد من طلاب الثانوية بشعبة العلمي "العلوم والرياضة"  علي تعديل الجدول،قائلين: أنه لابد من إنهاء الامتحانات قبل إجازة عيد الفطر، فمن الممكن أن يتم إجراء تعديل علي بعض المواد في الجدول وتكون بعد الاجازة أو حتي علي أقصي تقدير يوم وقفة عيد الفطر المهم يكون هناك وقت كاف قبل كل مادة لمراجعتها بشكل كاف،وبصفة عامة سندرس الجدول الحالي ونعتقد أنه سيلاقي رضا واستحسان جموع الطلاب.بينما قالت رشا محمد وهبة السيد، إن التعديلات أتاحت فرصة من الوقت وفترات زمنية مناسبة بين المواد حيث تم ترحيل مادة الإحصاء التي كان من المقرر أداء الامتحان يوم الأحد 18 يونيو إلي 24 يونيو كما تم ترحيل مادة التربية الوطنية إلي آخر يوم مما يتيح لنا المزيد من المراجعة والتحصيل. وأكد السيد مصطفي مدرس رياضيات، أن تأجيل مادة الإحصاء والتربية الوطنية إلي نهاية جدول امتحانات الثانوية العامة أمر جيد خصوصاً أن الامتحانات ستكون خلال شهر رمضان ولا يستطيع الطلاب الامتحان في مادتين خلال يوم واحد.،مشيراً إلي أن الطلاب يحتاجون إلي مد فترة الامتحانات أكثر لكي يمتحنون في مادة واحدة خلال اليوم ويشتكون من وجود مادة الاقتصاد مع اللغة الثانية. وأضافت رشا جلال،مدرسة لغة إنجليزية،  أنه يجب مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب حيث إن البعض منهم قد لا يحتمل ضغط مواصلة أكثر من امتحان خلال اليوم الواحد وحتي لا نظلم الطالب مرتين عندما يتأثر نفسياً في حالة عدم الإجابة جيداً في المادة الأولي ولا يستطيع التركيز جيداً في امتحان المادة التي تليها.

img img-responsive

تعرف على قصة بناء مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى

  مدينة دسوق تلك المدينة الاسلامية والتى يؤمها كل عام 3 مليون زائر قاصدين زيارة مسجد وضريح سيدى ابراهيم الدسوقى صاحب الكرامات وولى الاولياء فى تلك المدينة التى تنال شهرة واسعة اكثر من شهرةالمحافظة نفسها وهى مدينة تجارية تعج باصحاب المهن الشهيرة فهى تشتهر بصناعة الهريسة والحلوى ومايميزها هو وقوعها على فرع النيل فرع رشيد وتنتشر فى المدينةقاعات الافراح العائمة على شاطى نيل مصر الخالد كما يمر من فوق نيلها اكبر كوبرىخرسانى فى مصر والذى افتتحة الرئيس المخلوع حسنى مبارك والشيخ إبراهيم الدسوقى يرجع نسبه الى  بن عبد العزيز أبو المجد (دسوق 653 هـ/1255 م -696 هـ/1296)، إمام صوفي سني مصري، وآخر أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، وإليهتنسب الطريقة الدسوقية. لقب نفسه ب‍‍الدسوقي، نسبة إلى مدينة دسوق بشمال مصر التينشأ فيها وعاش بها حتى وفاته، أما أتباعه فقد لقبوه بالعديد من الألقاب، أشهرهابرهان الدين وأبا العينين و ينتهي نسبه من جهة أبيه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب،وجده لأمه هو أبو الفتح الواسطي خليفة الطريقة الرفاعية في مصر  ولذلك كانت له علاقة بالصوفية منذ صغره، كذلكتأثر بأفكار أبو الحسن الشاذلي، وكان على صلة بأحمد البدوي بمدينة طنطا الذي كانمعاصراً له. وكان الدسوقي من القائلين بالحقيقة المحمدية ووحدة الشهود بجانب التصوف العملي الشرعي. وقد تولى منصب شيخ الإسلام في عهد السلطان الظاهر بيبرسالبندقدارييُنسب له العديد من الكرامات الخارقة للعادة، لذلك يشككبها بعض المتصوفين بجانب غير المتصوفين من أهل السنة والجماعة. وقد انتشرت طريقته في مصر والسودان خصوصاً، بجانب بعض الدول الإسلامية والأورُبيّة، وتفرعت من طريقته العديد من الطرق الأخرى، أشهرها: البرهامية، والشهاوية البرهامية، والدسوقية المحمدية في مصر، والبرهانية الدسوقية الشاذلية بالسودان، وهي طريقة محظورة في مصرلتكفير الأزهر لها يُقام له في مدينة دسوق احتفالان سنوياً، أحدهما في شهرأبريل يُسمى بالمولد الرجبي، والثاني في أكتوبر وهو الاحتفال بمولده الذي يُعد منأكبر الاحتفالات الدينية في مصر، حيث يزور مسجده الكائن بقلب المدينة أكثر منمليون زائر في المتوسط خلال أسبوع من داخل مصر وخارجها، ولذلك أصبحت المدينة عضوافي منظمة العواصم والمدن الإسلامية وعن قصة بناء المسجد فقد جاء الاشراف خليل قلاوون سلطان مصر في ذلك الوقت لزيارة سيدي إبراهيم بعد ان سمع عن اخلاقة وكرمه فامر ببناء زاوية صغيرة بجانب الخلوة وبعد ان مات دفن سيدي إبراهيم الدسوقي بخلوته الملاصقة للمسجد .وفي عهد السلطان قيتباي أمر ببناء مسجد وضريح يليق بسيديإبراهيم الدسوقي ,وفي عام 1880 أمرالخديوي توفيق ببناء مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي وتوسعة الضريح وبني المسجد علي مساحة 3000م2 ، وفي سنة 1969 قامت الدولة بتوسعة مسجد علي مساحة 6400م2 وبه 11 باب وصالون لكبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعه فيها المراجع الكبري في الفقه الحديثوالادبوهذه المكتبة يقصدها طلاب العلم والمعرفة من الباحثينوطلاب الجامعة من شتي البلاد في مصر كما تم بناء جناح خاصللسيدات من طابقين علي مساحة 600 م2. 

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company