• الجمعة 27 نوفمبر 2020
  • 07:11 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

قصة معاون مباحث قسم دسوق وعريف شرطة منحهما الرئيس نوط الأستحقاق من الطبقة الثالثة

بعد 6 أشهر ونصف، تسلم النقيب أحمد الزعفرانى، معاون مباحث قسم شرطة دسوق، وعريف شرطة إبراهيم المنياوى، من قوة مباحث القسم، نوطى الأستحقاق من الطبقة الثاثة، منحهما لهما الرئيس عبد الفتاح السيسى، تقديرًا لهما، على شجاعتهما فى مهمة عمل، أدت لإصابتهما بجروح بالغة.وسلم اللواء محمد مسعود مساعد وزير الداخلية لمنطقة وسط الدلتا، نوطى الأستحقاق من الطبقة الثالثة للنقيب أحمد الزعفرانى معاون مباحث قسم دسوق، والعريف إبراهيم المنياوى، من قوة مباحث القسم، بحضور مدير أمن كفر الشيخ اللواء سامح مسلم، واللواء أشرف ربيع مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، واللواء فريد مصطفى حكمدار مديرية الأمن.ويرصد "كفر الشيخ اليوم" قصتهما والتى تعود إلى 16 أكتوبر من العام المنقضى 2016، عندما كان معاون مباحث قسم شرطة دسوق، وعريف الشرطة ضمن حملة ترأسها رئيس مباحث القسم السابق الرائد علاء سكران، توجهت لإلقاء القبض على مسجل خطر، هارب من عدة قضايا، ومطلوب ضبطه وإحضاره فيها، داخل منزله.وخلال توجه الحملة لمنزل المسجل خطر الصادر بحقه الضبط والإحضار، باغت قوات الشرطة، بوابل من الأعيرة النارية، حتى أصيبا رئيس مباحث القسم السابق، ومعاون القسم النقيب أحمد الزعفرانى، وعريف شرطة إبراهيم المنياوى، بإصايات بالغة، كادت أن تودى بحياتهم.وبناء عليه نُقل رئيس مباحث القسم السابق الرائد علاء سكران، لأحد المستشفيات بمدينة كفر الشيخ، لاستكمال علاجه به، فيما ُنقل معاون القسم، والعريف، إلى مستشفى مصطفى كامل العسكرى بالإسكندرية لتلقيهما العلاج بهذا المستشفى، لإصابة الأول بطلق نارى بالصدر، وإصابة العريف بطلق نارى بالفك.وشهدت الواقعة، وخلال نقل رئيس مباحث القسم السابق، ومعاونه، وعريف الشرطة، لمستشفى دسوق العام، تمكن الطبيب وسيم عطية، أستاذ جراحة القلب والصدر، من إنقاذ حياة معاون مباحث القسم، من خلال تركيب أنبوبة صدرية له، كما قام فريق طبى من أطباء المستشفى بإمدادهما بعدد 17 كيس دم.

img img-responsive

قائد لواء المدفعية 166 يكشف كيف احتفل الجنود وذويهم بعد عودة أرض سيناء

جلس ليتحدث عن ذكريات قيادته لوحدة اللواء مدفعية 166 بأرض سيناء، من بينها فرحة جنود الجيش المصرى، وذويهم، عقب اتفاقية معاهدة السلام، والتى من بين بنودها استرداد أرض سيناء، عقب حرب أكتوبر المجيدة، حتى عادت سيناء كاملة بعد تحرير طابا.كفر الشيخ اليوم مع قائد لواء المدفعية 166اللواء عبد العال أحمد الطوخى، ابن قرية شباس الملح، التابعة لمركز دسوق، قاد وحدة اللواء المدفعية 166 خلال فترة عقد اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وقعها كل من الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات، ومناحيم بيجن رئيس الوزراء الأسرائيلى، فى 17 سبتمبر عام 1978، حتى عقدت تلك المعاهدة فى 26 مارس عام 1979.وكشف اللواء عبد العال الطوخى، عن تعليق عضوية مصر فى جامعة الدول العربية، خلال مدة زمنية 10 سنوات كاملة من عام 1979 لغاية عام 1989، وذلك ضمن موقف جميع الدول العربية من مصر، بسبب تلك الأتفاقية، المعروفة بكامب ديفيد، برعاية أمريكية وكان يترأس أمريكا فى ذاك الوقت رئيسها الأسبق جيمى كارتر.فرحة الجنود المصريين بعودة أرض سيناء"يا خبر أبيض على الفرحة بتاعت الجنود وأهلهم عقب الإعلان عن استرداد أرض سيناء باتفاقية كامب ديفد"، هكذا تحدث اللواء عبد العال الطوخى مع كفر الشيخ اليوم، وعينيه تكسوها الفرحة، ولهفته وهو بيصفها، عقب طرح السؤال عليه متضمنًا "ماهو حال الجنود المصريين ورجال القوات المسلحة وقت انسحاب إسرائيل من سيناء".واستكمل حديثه لـ"كفر الشيخ اليوم" قائلا:"أول شئ فور وصول خبر لوحدتنا وللجنود المصريين أبناء كتائبنا التى كانت تتبعنا، أطلقوا جميعا بلا استثناء صيحات التهليل، كما أطلقوا هتافات التكبير الله أكبر، كما عبروا عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة من خلال غسلهم وجوههم برمال سيناء، وآخرون سكبوا على أنفسهم، وعلى بعضهم تلك الرمال.فرحة خاصة لأهالى الجنودوأضاف قائد لواء المدفعية 166 لـ"كفر الشيخ اليوم"،:" أنه خلال هذا الوقت لم تقف الفرحة عند حد الجنود فقط، بل وصلت إلى الأهالى، حيث فوجئنا بجميع الجنود العائدون من الأجازات، من محافظات بحرى وقبلى".وأردف قائلا:"أذكر منهم جندى يدعى الشيخ عبد القادر من محافظة قنا، حاملون عشرات من "القفف" وبها من خيرات تكفى تمويل أطعمة كتيبة لأكثر من شهر، كان أرسلها أهاليهم، كجزء بسيط عبروا عن فرحتهم باسترداد سيناء، ونفس الأمر لأهالى مسقط رأسه قرية شباس الملح، حيث عبروا عن فرحتهم بطرقهم الخاصة بإطلاق الأعيرة النارية وتعليق الزينة فى كل أنحاء القرية".وتابع أن تلك الخيرات كانت عبارة عن خبز شمسى مصنع من سيدات الصعيد، وأسماك مملحة تسمى بالملوحة الصعيدى، وهذا النوع يعشقه الجنود المصريين من أبناء الصعيد، علاوة على خيرات وجه بحرى، كانت عبارة عن أرز، وقمح، وقرص، وقشدة فلاحى، وجبن أبيض فلاحى معروف فى محافظات الوجه البحرى بـ"الجبن القريش"، وجبنه قديمة، وعسل نحل، وغيرها".نقطة نبت الشجرة ودور السيناويةكشف اللواء عبد العال الطوخى، عندما عادت سيناء لمصر، عقب حرب أكتوبر مباشرة، وقبل معاهدة كامب ديفيد، استحوذ الجيش المصرى على جميع مضايق القنال، التى احتلها اليهود، وكان هناك نقطة تسمى "نبت الشجرة"، بالأسماعيلية، وكانت أشبه بالمستوطنة، رأينا فيها، إنشاء ملاعب رياضية، ووحدات سكنية للإقامة بها، وعثرنا على ملابس جنود ومجندات إسرائيليين، وأطعمة خاصة بهم.وأشار إلى دور أبناء سيناء من خلال التعاون معهم، بارشادهم عن مخازن الأسلحة الخاصة بقوات الجيش الإسرائيلى، وأماكن الألغام التى زرعوها فى أرض سيناء، علاوة على زيارتهم الدائمة لهم، وإمدادهم بالأطعمة والألبان، واللحوم، والذبائح.وأوضح أن الفرحة الحقيقية كانت من خلال الإعلان عن بنود اتفاقية كامب ديفيد باسترداد أرض سيناء، من خلال انسحاب اليهود والحيش الأسرائيلى منها، وهذه أول مرة تعلن فيها اسرائيل انسحابها من مكان معين.وقال إن وقتها أصبح الجيش المصرى أسطورة يحكى عنها العالم أجمع، وأكتملت بفرحة عودة طابا للاراضى المصرية، ومازالت الفرحة إلى الآن تعم أبناء الشعب المصرى بعودة أرض سيناء.

img
img img-responsive

صور :محطة قطار الملك فؤاد الأثرية بكفرالشيخ دهسها قطار الزمن وأخفى معالمها الإهمال

   تحولت محطة قطارالملك فؤاد الأول الأثرية بمدينة كفر الشيخ إلى مقلباً للقمامة ومرتعاً للحشرات والقوارض وملازاً أمناً  لمدمنى المخدرات بعدما نسيها المسئولون وسقطت من ذاكرة هيئة الأثار ويعود تاريخ إنشاء المحطة إلى ايام حكم الخديو عباس حلمى الثانى عام 1890 عندما بنى له قصراً فى مدينة كفرالشيخ كإستراحة له يأتى اليها لمراعاة أملاكة وهوالأن مبنى إدارى للمعهد العالى للخدمة الاجتماعية بكفرالشيخ  كما سميت قرية منشأة عباس بمركز سيدى سالم بإسم الخديو عباس حينها  والملك  فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا  ولد بقصر والده الخديوي إسماعيل بالجيزة، والدته هي الزوجة الثالثة للخديوي الأميرة فريال هانم. وعند بلوغه السابعة من عمره ألحقه والده بالمدرسة الخاصة في قصر عابدين  والتي كان قد أنشاها لتعليم أنجاله، واستمر بها ثلاث سنوات وبعد عزل والده الخديوي إسماعيل  سنة 1879صحبه معه إلى المنفى في إيطاليا  التحق بالمدرسة الإعدادية الملكية في مدينة تورينو الإيطالية، فاستمر بها حتى أتم دراسته ثم أنتقل إلى «تورينالحربية» وحصل على رتبة ملازم  في الجيش الإيطالي، وألحق بالفرقة الثالثةعشر (مدفعية الميدان). وانتقل بعد ذلك مع والده إلى الأستانة بعد شرائه لسراي مطلة على البوسفور، وعين ياورًا فخريًا للسلطان عبد الحميد الثاني ثم أنتدب بعد ذلك ليكون ملحقًا حربيًا لسفارة الدولة العليا في العاصمة النمساوية فيينا  عاد إلى مصرسنة 1890وتولىمنصب كبير الياورن في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني وتدرج في المنصب حتى أصبح ياورًا للخديوي واستمر في هذا المنصب ثلاث سنوات متتالية، كما عني بشؤون الثقافة فرأس اللجنة التي قامت بتأسيس وتنظيم الجامعة المصرية الأهلية  

img img-responsive

بالصور..كفر الشيخ اليوم تخترق سوق الكلاب في بيلا

يظل الكلب مخلصًا لمن أطعمه وأواه, وأمينًا ووفيًا مع من باعه أو اشتراه، وذكيًا ومطيعًا لمن علمه، فهو دليل الأعمي في الشوارع، ومنبه الصم لجرس الباب أو التليفون، والكشف عن المخدرات والمتفجرات، والغرقي بالأعماق، والبحث عن المفقودين في الزلازل والحرائق.ففي أسواق محافظة كفر الشيخ أنتشرت مؤخرًا تجارة جديدة، لبيع وشراء وترويج تلك السلعة التي لجأ إليها العديد من الشباب والتجار الراغبين في الشراء أو البيع،حيث اتخذها البعض سبوبة، وبيع وشراء، والبعض الآخر اتخذها كنوع من حماية ممتلكاته.وللتعرف علي هذا العالم الذي يبدوا غريبًا بعض الشئ وهو "عالم الكلاب" وبالتحديد في المكان الذي قرر فيها مربو ومحبو وعشاق "سوق الكلاب" الإجتماع فيه كل يوم ثلاثاء ، بسوق الماشية بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، حيث تجري صفقات بآلاف الجنيهات في سبيل الحصول علي صمام الأمان،رصدت عدسات "كفر الشيخ اليوم" ماذا يجري داخل سوق الكلاب. يقول أحد مربي كلاب الحراسة،إنه يوجد العديد من السلالات مثل كلب الصيد والحقول، والحراسة، والبوليس،.ويعتبر الكلب من الثدييات التي روضها الإنسان من الذئاب،والتي ظهرت منذ 60 مليون سنة.وأضاف أن مصر تشتهر بتربية كلاب الحراسات،.حيث انتشرت مزارع عديدة علي الطريق الصحراوي لتربية الكلاب وبيعها في الأسواق للحراسة والكشف عن المتفجرات والأجسام الغريبة.أشار إلي أنه توجد أنواع من الكلاب لها مهارات كثيرة مثل لغة التخاطب مع الإنسان، ولغة الجسد أيضًا، حيث تجد كلاب تقوم بحركات استشعارية عند الشعور بالخوف، أو ترفع ذيلها وفرد الأذنين،وفي حالة الحدة والعداء الشديد يكشر الكلب عن أنيابه ويذوم أو ينبح. وأوضح أن هناك بعض الكلاب الأليفة تخضع إلي التدريب، ويعيش الكلب من 8 إلي 12 سنة حسب البيئة التي يعيش فيها والعناية التي يحصل عليها،مؤكدًا أن الكلب يظل دائماً وفي فضلا عن تميزه بالذكاء والوفاء لصاحبه، فهو من الحيوانات الأكثر وفاءً علي مر العصور. ويشير م.أ.22 عامًا،طالب بكلية التجارة بكفر الشيخ،وأحد رواد سوق الكلاب ،أقوم بتربية الكلاب منذ أن كان عمري 8 سنوات, ودخلت عالم البزنس في هذا المجال منذ ثلاثة أعوام ونصف،وهناك أنواع عديدة من الكلاب المنتشرة أشهرها "بيت بول" و"جيرمان شيبر"و" بلاك جاك" و"الجرو"،حيث تختلف أسعارها حسب العمرو النوع ودرجة الذكاء والتدريب ،فمثلا سعر الكلب الجيرمان يتراوح سعره من 1500جنيه وحتي 5000 جنيه. ويضيف أن مشروع تربية الكلاب لايحتاج إلي تكاليف باهظة،حيث يمكن شراء طعام الكلاب من محلات بيع الدواجن الحية، وهي عبارة عن بقايا "الأرجل والأجنحة والقفص الصدري" للدجاج، فهي تتكلف في حدود العشرة جنيهات لكل وجبة،مؤكدًا أن أهم شيء في هذا الموضوع هو ضبط معدة الكلب وأن تظل نظيفة. أما ع.أ،طالب بالثانوية ،يقول أن من يقوم بتربية الكلاب،هو من يقوم بتكوين شخصيتها، فالمربي قادر علي أن يجعل الكلب شرسًا أو أليفًا أو طيبًا كما يقولون،مضيفًا أن مشروع تربية الكلاب يمكن أن يكون مربحًا جدًا ولكن بشرط، أن يكون "فاهم" وأن يتوقع الخسارة في أول المشروع. ويشير إلي أنه في البداية كان رأس ماله حوالي8000 جنيه خسرها جميعًا,إلا أنها بعدها كيف يدير مشروعًا، وكيفية الوقوف علي قدمه مرة أخري علي حد قوله،مؤكدًا أنه قام بقرأة مراجع عن الموضوع حتي تم تطوير نفسه,موضحًا أنه الأن أصبح عنده مشروع سوف يستمر معه ،مؤكدًا  أنه تحول من هاو إلي محترف,قائلًا "لن أترك مجال بيع وشراء الكلاب" لانه أصبحت مصدر دخل بالنسبة لي. 

img img-responsive

شاب بمركز دسوق:"القرحة بهدلتنى عايز أتعالج عشان أعيش"

 يرقد شاب على فراش المرض،فى العشرين من عمره ، مبتسماً لغم ألمه ، وتغطية جسده الذى تأكله مرض قرحة الفراش، الذى يتوغل فى جسده ناحية مؤخرته، ويكون سببًا كبيرًا، بتعرضه لأذى ينتج عنها صرخات الألم، فى حالة استعماله المرحاض."القرحة بهدلتنى عايز أتعالج عشان أعيش"، هكذا كانت كلمات الشاب المريض "محمد محمد صبرى فرج بشير"، 29 عامًا، يقيم بقرية شباس الملح، التابعة لمركز دسوق بكفر الشيخ، عندما التقى به مدير تحرير "كفر الشيخ اليوم"، ليعبر عما به من الآم، مناشدًا عبر موقعنا أهل الخير، بالوقوف بجانبه حتى يستكمل مراحل علاجه.يعانى هذا الشاب، وبحسب البيان الصحى، الصادر من مستشفى دسوق العام، من قرحة مزمنة، أسفل الظهر، نتج عنها تآكل بعظام الحوض، لتعرضه لشلل نصفى، إثر قطع بالحيل الشوكى، نتج عنه عجز بالطرفين السفليين، ويتلقى جلسات على جهاز يسحب منه الشوائب الناتجة عن مرض القرحة.وقال الشاب المريض لـ"كفر الشيخ اليوم":"توجهت لأحد الأطباء بالإسكندرية، برفقة أصدقاء لى، وتوصلت مع هذا الطبيب لحل بشأن حالتى، عبارة عن جهاز، يسحب من جسدى الصديد والشوائب من منطقة القرحة التى أعانى منها، وهذا بداية الطريق لمرحلة علاجى، وشفائى ممن أتألم منه، ونفسى الرئيس السيسى يسمع شكواى والله تعبان وربنا هو اللى حاسس وعالم ما بى من الآم".وأضاف:"المشكلة الكبرى، فى التدابير المالية، حيث أحتاج كل 4 أيام جلسة على هذا الجهاز، بمعدل 10 جلسات شهرية، والجلسة الواحدة تكاليفها 2500 جنيه، بإجمالى 25 الف جنيه، ومدة علاجى بحسب قرار الطبيب المعالج، لا تقل عن شهرين أثنين، يعنى القيمة الإجمالية لعلاجى حتى أعود للحياة من جديد لا تقل عن 50 الف جنيه ونفسى الريس يسمع شكواى".من جانب آخر أكد محمد صيرى، أحد شباب قرية شباس الملح، وجار الشاب المريض، أن الجميع يلتف حوله، ويقدم كل الخدمات والمعاونات، لأكتمال علاجه، وللتخفيف عن ما لحق به، موضحًا أن كل شباب القرية بناشدون الرئيس عبد الفتاح السيسى كأب لكل شاب مصرى، بتدخله لإنقاذ حياة هذا الشاب.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company