• الأحد 25 أكتوبر 2020
  • 09:37 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

أسرة عم شوقى عجوز كفرالشيخ تعيش على قارعة الطريق تفترش الارض وتلتحف السماء

ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة تنطبق كلمات أغنية الحلم العربى هذع على اسرة عجوز يفترش الارض ويلتحف السماء على جانب طريق قرية كفرالعجمى مركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ والذى يمر عليه كل يوم مئات السيارات الفارهة ويلسبون افخم الثياب التى تحمل بين طياتها قلوبا جامدةقلوب لاتشعر باسرة تقطن بجوار ترعة تخرج منها الزواحف والحشرات لتهدد اسرة عم شوقى السيد الزنفلى 65 سنة التى تتكون من الزوجة واولادة الثلاثة من بينهم بنت 12 سنة وهى الوحيدة التى تروح الى المدرسة واخويها الاخرين لم يكن لهم حظا من التعليم لضيق الحالة المادية عم السيد قال كنت اعمل حارسا لدى صاحب مزرعة دواجن مبنية بالمخالفة فى ارض زراعية واتخذنى ستارا له لعدم هدم المزرعة بحجة ان اسرة تقطن فيها وبعد أن اطمئن لعدم الازالة طردنى انا واولادى والقى بمستلزماتنا فى الشارع فلم نجد مأوى الا السكن على حافة ترعة على الطريقوتمنت زوجته  ثناء 55 سنة اربع جدران يستروا عرضها هى وابنتها وولديها من اعين الناس وقالت أن زوجها مسنوله علاج شهرى لاتقوى عليه وتنتظر مساعدة اهل الخير من اجل شراء لقيمات الخبز وقطع الجبن ليسدوا رمق الاسرة المشردة على الطريقوطالبت الاسرة اللواء السيد نصرمحافظ كفرالشيخ  بتدبير حجرة تأويهم من حر الصيف وبرد الشتاء واعين الناظرين  

img img-responsive

أطفال كفرالشيخ يهربوا من حرارة الجو للإستحمام فى الترع

 دفعت حرارة الجو  وارتفاعها عن معدلاتها الطبيعية اطفال الريف الفقراء فى محافظة كفرالشيخ الى التوجه لاقرب ترعه او مروى زراعية للاستحمام فى المياه تخفيفا عن شدة الحرارة رصدت كاميرا "كفرالشيخ اليوم"  الاطفال وهم سعداء بالغطس فى المياه الضحلة الا ان حرارة الجو جعلتهم غير عابئين بتلوث المياه والاصابة بالبلهارسياهيثم مصطفى احد الاطفال قال معندناش بانيو فى البيت زى ولاد الذوات والترعة كبيرة وبتاخدنا كلنا واحنا هاربانين من البيت علشان احنا خلصنا امتحانات وعايزين نلعب مع بعض فى المياه علشان الجو نار مولعهاما حماده سالم  فيقول ممعناش فلوس نروح مصيف بلطيم هنعمل ايه يعنى فى الحر اللى احنا فيه ادينا اتصرفنا فى التغلب على الحر بمياه الترعة وكنا نتمنى ان تكون مليانه مياه علشان نستمتع اكتر باللعب والاستحمامعلى صعيد متصل حذرت اكثر العائلات اطفالها من مغادرة المنزل نظرا لارتفاع درجات حرارة الجو والاكتفاء باللعب فى البيت بعيدا عن حرارة الجوكما زاد الاقبال على المحال التجارية لشراء الايس كريم والمياه الغازية كما خلت معظم الشوارع من المارة بعدما توقفت الحياه لارتفاع الحرارة فى الجو

img
img img-responsive

"صباح" ضحية الغدر انتحرت قبل فرحها بشهرين بعد إغتصابها من 4 ذئاب بمركز بيلا

بعد مرور 11 عامًا، على حادث إغتصاب إحدى السيدات بمدينة كفر الشيخ، على يد 11 شخصًا، من قرية الحمراوى التابعة لمركز كفر الشيخ، ، تكرر نفس الحادث، منذ أيام قليلة، ولكن فى قرية الجرايدة التابعة لمركز بيلا، بإغتصاب 4 أشخاص، لفتاة، عن طريق فخ نصبته جارتها، لتقدمها فريسة لزوجها، وشقيقيها، وصديق لهما، حتى أقبلت الضحية على الأنتحار، بعد فقدانها عذريتها.وسط كلمات حزينة، ممزوجة بكلمات الدعاء بالرحمة للضحية، قالها "أمير عبد المنعم السيد المصيلحى"، 25 عامًا، مجند بالقوات المسلحة، ليروى لـ"كفر الشيخ اليوم"، ما تعرضت له شقيقته "صباح"، على يد 4 ذئاب بشرية، تناوبوا اغتصابها، إن شقيقته الضحية تلقت اتصالا هاتفيًا من جارتهم تدعى "سوريا عبد الفتاح أبوشعيشع"، تستغيث بها، لتعرضها لظروف قهرية، بعد مشاجرتها مع زوجها.وتابع قائلا:"كنا وقتها فى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضى، حيث توجهت شقيقتى الضحية ملهوفة، لتساعد صديقتها وجارتنا فى نفس الوقت، ولكن لا تعلم شقيقتى بما يخبئ لها القدر، وتبين أن هذا الأتصال الهاتفى ما هو إلا فخًا نصبته لها جارتنا، لتفاجئ الضحية، بانقضاض 4 أشخاص عليها، واختطفوها إلى مكان غير معلوم بعد تخديرها".وأضاف:" أنه بعد ذلك توجهوا بها بأحد المنازل، لتكتشف شقيقتى الضحية، أن خاطفيها جيراننا "أشرف عبد الفتاح أبوشعيشع"، وشقيقه "محمد"، شقيقى جارتنا، وزوجها، ويدعى "محمد عبد العاطى"، وصديق لهما يدعى "حسام سعد عيد"، يقيم بقرية المعصرة التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وأن المنزل التى أختطفت فيه كان يتبع الأخير بقرية المعصرة".وقال:" بعد أن اختطفوها، تناوبوا اغتصابها، الواحد تلو الآخر، ولم يلتفتوا لصراخها، ومطالبتهم بتركها، وبعد الأنتهاء من فعلتهم الشنعاء، تركوها، لنفوجئ بالضحية شقيقتى، وهى فى حالة إعياء شديد، وقررنا معالجتها، وتوقيع الفحص الطبى عليها، لنكتشف فقدانها عذريتها، نتيجة تلك الجريمة الشنعاء".وأكد أنه بعد علم شقيقته بهذا الأمر، أصبح البكاء والدموع لا يفارقون أعينها، وسائت حالتها النفسية، حتى أقبلت على الأنتحار، وتناولت سائل كيماوى لمبيد زراعى، اعتقادًا منها أنه بعد تعرضها لهذا الأمر فسوف تجلب لهم، ولجميع أفراد العائلة العار، موضحًا أنها مخطوبة، ومكتوب عقد قرانها، وقطعوا شوطًا كبيرًا فى تجهيزات عش الزوجية الخاص بها، وكانت ستزف لعريسها بعد شهرين.وكانت مدينة كفر الشيخ، شهدت حادث مماثل لواقعة الضحية "صباح عبد المنعم السيد المصيلحى"، منذ 11 عامًا، فى عام 2006، باختطاف 11 شخصًا، يقيمون بقرية الحمراوى، التابعة لمركز كفر الشيخ، إحدى السيدات، وتوجهوا بها بإحدى مناطق الزراعات المهجورة بقرية القرضا، بغرض إغتصابها، وصدر الحكم ضد 10 منهم بالإعدام شنقًا، والسجن 15 عامًا، لمتهم حدث، وذلك بعد تداول القضية لسنوات متعددة، وأسدل الستار فيها، فى عام 2015 بتأييد محكمة النقض، للحكم الصادر ضد هؤلاء.

img img-responsive

محافظ كفرالشيخ يأمر بفحص شكوى تضررمزارعين من الرى المطور خلال 72 ساعة

كلف اللواء السيد نصر محافظ كفرالشيخ بسرعة الفحص والعرض من الكهرباء والرى المطور خلال 72 ساعة  لشكوى اهالى قرى نوفل ومسير ومنية مسير والسيد عطية والصنفاوى وشارمى وكفرالطايفة بشأن تضررهم من 12 محطة للري المطور وتخدم 45 ألف فدان منذ إنشاؤها من حوالى 5 سنوات لعدم مطابقتها للمواصفات بالإضافة إلى تسليم المشروع لشركة الكهرباء والرى بدون علم الفلاحين ولم يتم استكمال المحطات حتى الآن مما يعد إهدار للمال العام كما تم سرقة محولات الكهرباء قبل التشغيل  كما تم مطالبة الفلاحين بدفع الأقساط السنوية عن تنفيذ الرى المطور دون الاستفادة الحقيقية من المشروع

img img-responsive

بسبب نقص الأدوية المستشفيات الحكومية فى كفر الشيخ..خيال مآته

"خيال مآته" تلك الكلمة تشبيهًا ردده كثير من المواطنون فى مدن ومراكز محافظة كفر الشيخ، تعبيرًا منهم عما وصل إليه حال المستشفيات فى المحافظة، نتيجة النقص الشديد فى الأدوية، وخاصة فى أدوية الطوارئ، وأصبحت الكلمة التى تتردد على السنة أطباء الأستقبال والطوارئ بتلك المستشفيات "هات العلاج ده من بره"."روحت المستشفى عشان اخيط جرح قاللولى هات الخيط وتعالى نخيطلك"، تلك كانت كلمات مسعود ابو الفتوح الدهشان، يقيم بإحدى قرى مركز دسوق، لـ"كفر الشيخ اليوم"، عندما توجه لمستشفى دسوق العام، لإجراء معالجة لجرح برأسة، أصيب خلال عمله فى الحقل الزراعى، فطلبوا منه توفير مستلزمات خياطة الجرح على نفقته.وأشارت نهلة سيد أحمد، ربة منزل، إلى أنها توجهت بنجلها 3 سنوات، لإجراء جلسة طبية، على صدره، نظرًا لمعاناته من حساسية بالصدر، حيث أمر طبيبه المعالج بتحويله للمستشفى لإجراء تلك الجلسة، وبعد توقيع طبيب الأستقبال الكشف عليه، أمرها بتوفير عقار قيمته 3 جنيهات، فى الصيدليات، لأستخدامه فى إجراء تلك الجلسة، واصفة حال تلك المستشفيات بكونها "خيال مآته".وكشف على عبد الستار عبد الغفار، مزارع، عن وجود نقص شديد فى الأدوية الطبية، فى الوحدة الصحية التابع له قريته،مشيرًا إلى أنه توجه بزوجته إلى تلك الوحدة الصحية، لإجراء الفحص الطبى عليها، نظرًا لتعرضها لإعياء شديد، وطلبت منه الطبيبة المعالجة، توفير محلول من الصيدلية المجاورة، لتتناوله، مع توفير أدوية أخرى من الخارج، تساعد فى علاجها مع المحلول.وفى السياق ذاته  كشف مصدر مسئول بديوان عام محافظة كفر الشيخ، رفض الأفصاح عن أسمه، عن تلقى اللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، العديد من الطلبات من رؤساء المدن والمراكز، تتضمن وجود عجز فى الأدوية والعقاقير الطبية، فى المستشفيات، والوحدات الصحية، التى تتبع جهات عملهم، وفقًا لأكتشافهم ذلك خلال مرورهم على المستشفيات الحكومية، والوحدات الصحية، وكذا من خلال رصد شكاوى المواطنين بشأن هذا الأمر.ومن جانب آخر أكد مصدر بمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن مشكلة نقص أدوية الطوارئ، والمستلزمات الطبية المختلفة، تتمثل فى إن شركات الأدوية المتعاقدة مع وزارة الصحة، لم تورد الأدوية الملتزمة بتوريدها، نظرًا لمطالبة مسئوليها، إجراء تعديل فى بنود التعاقد والتى على رأسها تعديل أسعار التوريد.وأوضح المصدر أن تلك الشركات كانت تورد لوزارة الصحة، بأسعار قديمة لم تتوافق نهائيًا مع تكاليف معدلات الأنتاج الحالية، نظرًا لأرتفاع أسعار هذه التكاليف، خاصة بعد تحرير سعر الصرف، مشيرًا إلى أن المديرية ترسل طلبات أدوية على مراحل لحين حل أزمة الوزارة مع تلك الشركات، والتى قاربت على الأنتهاء.يذكر أن  مستشفى دسوق العام بكفر الشيخ، شهد يوم الأربعاء الماضى، تجميع أطباء وممرضين لمبالغ مالية، من نفقتهم الخاصة، لتوفير أدوية، ومستلزمات طبية، لمواجهة حالة نقص الأدوية التى يواجهها هذا المستشفى، فى ظل تردد مئات المرضى، على قسم الأستقبال والطوارئ، وهى عبارة عن محاليل طبية، وخيوط جراحة، وأدوية الأنقاذ من الجلطات، والتشنجات، وأدوية أخرى خاصة بالطوارئ، تساعد على إنقاذ المريض.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company