• الإثنين 8 مارس 2021
  • 04:44 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

مهنة صانع مأذن المساجد ومداخن مصانع الطوب فن ومهارة وخطر مميت

 ورث احمد الكومى الذى لم يتجاوز العشرين من عمره مهنة بناء مأذن المساجد أبا عن جدا ورغم مخاطرها فى التسلق عبر قطع اخشاب لاتمام البناء الا انه يقول انها ممتعة واكل عيشه ولايعرف مزاولة مهنة غيرها يقول الكومى ان بناء المئذنة يستغرق مابين شهرونصف وشهرينمن العمل المتواصل وانه يستخدم افكار قديمة فى البناء وهى ادوات لم تتطور مع تطورالتكنولوجيا وهى عبارة عن برميل مثبت فى نهايتة قطع خشبية على هيئة صليب ويستخدمكعجلة تدار بمعرفة احد الشباب للف حبل مثبت فى نهايته بكرة لتطليع مواد البناء الىاعلى المئذنة كما يتم عمل ترس خشبى يعلوا داخل المئذنة كلما علاالبنيان للوقوف عليه من اجل العمل  واضاف الكومى انبناء مداخن مصانع الطوب اصعب بكثير من بناء الماذن وانه ذات مرة بنى مدخنة وصلارتفاعها الى 54 مترا واستغرق بناؤها مايقرب من 6 اشهر  كما يروى قصةاخطر يوم قضاه فى مهنتة اثناء هدم احدى المداخن العملاقة واثناء نحتها من اسفلللهدم وقعت فجاة وكانت عناية الرحمن كبيرة بان نجى فريق العمل باعجوبة بعد ان غطىالتراب الجميع 

img img-responsive

مسجد سيدى غازى بكفرالشيخ شيدته ام الخديوى اسماعيل وتجاهله المحافظون

 شيدته ام الخديوى اسماعيل مسجد وضريح سيدى محمد المغازى بمدينة سيدى غازى بمحافظة كفرالشيخ و الذى جاء من بلاد المغرب مجاهدا اثناء هجوم  التتار على مصر وسمى المغازى نظرا لكثرة مشاركته فى الغزوات يقول جمال سنار موجه عام بالازهر الشريف ان المسجد اقيم عام 1284 ميلادية  ان من احفادة سيدى غازى محمد المغازى ومحمد الذكير ومحمد عامر بقرية الكوم الطويل وخاله  سيدى السيد البدوى بمدينة طنطا  وقال ان من كراماته انه جاء فى المنام لامالخديوى اسماعيل فقامت ببناء المسجد والضريح الحالى والذى لم يتم صيانته منذ بناؤه رغم انه تابع لهيئة الاثار المصرية الاهالى طالبوا بترميم المسجد الاثرى والاهتمام به نظرا لتاريخه القديم وان يلقى العناية من هيئة الاثار ومحافظ كفرالشيخ اللواء السيد نصر بعد ان تجاهله المحافظون السابقون

img
img img-responsive

صناديق تبرعات المساجد على طرق كفرالشيخ خطر داهم ومخالفه لتعاليم الاسلام

تشكل صناديق التبرعات لبناء المساجد وسط طرق كفرالشيخ خطرا داهما ووقوعا لحوادث تصادم السيارات ليلا لوجود الصندوق فوق برميل مثبت بالخرصانة وسط الطريق العام وتتعرض حياة المواطنين للمخاطر بهذا السلوك الغير حضارى وهو خير يحمل بين طياته شر للمارين على الطريق العام ووسط القرىف البدايه يقول محمد عيد سائق ان هذه الصناديق تمثل خطوره وتعطل حركه سير السيارات خاصه على الطرق الفرعيه الضيقه فهى تحجب السيارات حتى تمر الاخرى وكانه مزلقان سكه حديد كما انها تسببت فى وقوع اكثر من حادثه خاصه ليلا لعدم وضع ايه اضاءه او عواكس عليها فى خطر على كل السائقين والمارين على الطرق العامه والفرعيه وطالب مرور كفرالشيخ ومديريه الطرق بوضع هذه الصناديق بجانب الطرق او امام المسجد المراد  اقامته حفاظا على ارواح المواطنين والمارين على الطرقواشار عبدالحميد مصباح سائق تريله الى تسبب هذه الصناديق فى وقوع حوادث وازهاق ارواح ابرياء فى وضع عائق وسط الطريق يريد به خير ويحمل فى طياته شر كبير للسائقين والمواطنين اللذين يستقلوا السيارات او الدراجات الناريه على طرق كفرالشيخواضاف الدكتور عاطف السعدى الاستاذ بالبحوث الزراعيه ان اكثر الطرق التى يوضع بها صناديق للتبرعات هو طريق كفرالشيخ اسحاقه وكفرالشيخ بيلا وكفرالشيخ دسوق رافضا وجود هذه الظاهره التى تتنافى مع اخلاقيات الاسلام وتعاليمه لانها اذ يوضع فى طريق المسلمين وغير المسلمين ويعرض حياتهم للخطروقال الشيخ سعد الفقي وكيل وزاره اوقاف كفرالشيخ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "اماطه الاذى عن الطريق صدق" مشيرا الى ان ما يفعله الاقائمين على بناء المساجد يستوجب مراعاه حق الطريق للحفاظ على الارواح مشيرا الى ان التبرع للبناء المساجد لايحتاج صناديق بل يحتاج الى دعوات ولافتات بجوار المسجد المراد اقامته وطالب الاقائمين على جمع تبرعات لبناء المساجد اتباع تعاليم الاسلام وسلوكيات الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحفلظ على الطرق وارواح المواطنين

img img-responsive

كتشنر حكاية مصرف صرف نشر الامراض فى اجساد اهل كفرالشيخ

 فى عام 1893 حفرت انجلترا ابن احتلالها لمصر من عام 1882  مصرفا للصرف سمى بمصرف كتشنر نسبة الى هوراشيوهربرت كتشنر أو اللورد كتشنر البريطانى الجنسية والذى تولى منصب  القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجيش المصري وقتها وكان المصرف يبدأمن مدينة المحلة الكبرى ذات المصانع المعروفه للغزل والنسيج مرورا بمحافظةكفرالشيخ بطول 68 كيلو مترا بغرض التخلص من الصرف الصناعى لمصانع المحلة ومع مرورالسنين تحول المصرف الانجليزى الى شريان لنشر الامراض والاوبئة بعدما استغلهالفلاحون فى الصرف الزراعى للاراضى الواقعة على حافة المصرف كما قام قاطنى العزبوالقرى الواقعة بالقرب من المصرف فى التخلص من الصرف الصحى للمنازل فى مصرف كتشنر وأشارالدكتور احمد اسماعيل  نور الدين  الباحث بقسم بحوث الاحياء المائية بالمركزالقومي للبحوث  أن ارتفاع معدلات التلوث بالعناصر الثقيلة مثل الرصاص نتيجة لصرفالمصانع فى كتشنر وبالتالى يلقى بجزء من مياهه فى بحيرة البرلس مما يؤدى الى  ترسيب الرصاص فى أحشاء  الاسماك  وبالتالى ينتقل الرصاص  الى الانسان نتيجة لتناول الاسماك وقال الدكتور رمضان خميس استاذ الباطنة بكفرالشيخ ان سببانتشار الامراض والاوبئة فى المنطقة المحاطة بمصرف كتشنر سببها تعامل المزارعينيوميا مع مياه مصرف كتشنر ومن هذه الامراض التيفود والفشل الكلوى وامراض الكبدوطالب خميس الاهالى بالبعد عن استخدام مياه كتشنر فى الزراعة لان الزراعة تتأثربالرصاص والعناصر الثقيلة الموجودة فى مياه الصرف الصحى جراء القاء المصانعبمخالفاتها فى مصرف كتشنر  إضافة إلى الإصابة بأمراض السرطان نتيجة زيادة معدلات تلوث المياه بالمنجنيز والنحاس بنسب تتعدى المعدلات الدولية المعترف بهافى مصر وقال فايد الشاملى رئيس قسم البيئة بمحافظة كفرالشيخ انوزير الرى الدكتور حسام مغازى قرر اقامة عددمن محطات المعالجة لمياه المصرف لاعادةاستخدامها فى رى الارض الزراعية كبديل عن مياه الرى التى تقل فى محافظة كفرالشيخبسبب وقوع المحافظة نهاية رى الجمهوريةواعتماد الزراعات بها على كميات كبيرة منالمياه خاصة محصول الارز الذى تشتهر به المحافظةوقال الشاملى ان المصرف يمر فى محافظتى الغربية وكفرالشيخبطول 68 كيلو متر ولكفرالشيخ النتصيب الاعظم من هذا الصرف الملوث للبيئة والجالبللامراض والاوبئة حيث يمر بطول 47 كيلو متر فى محافظة كفرالشيخ من خلال مراكزكفرالشيخ والحامول وبيلا والرياض وبلطيم 

img img-responsive

خروف العيد فى كفر الشيخ للعرض فقط واللى ما يشترى يتفرج

تشهد حركة بيع وشراء الخرفان، والماعز، بكفر الشيخ ركودًا، وإقبالًا ضعيفًا، بسبب ارتفاع أسعارها، مقارنة بأسعار الماضى، والتى كانت أقل من الأسعار الحالية، فيما عرض تجارًا، الخرفان، والماعز، بالشوارع أمام أعين المارة، محاولة لجذب الزبون، كحركة تنشيطية لعملية التداول فى سوق الخرفان."ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التربية السبب وراء ارتفاع أسعار الخرفان"، هكذا كانت كلمات وليد فوزى موسى، تاجر مواشى بمحافظة كفر الشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، موضحًا أن أسباب ارتفاع أسعار الخرفان، والماعز، هذا العام، تعود لأرتفاع تكاليف التربية، وأسعار الأعلاف، والقيمة الغذائية لها، مؤكدًا أن الإقبال يزداد على شراء الخرفان، قبل حلول يوم وقفة عرفات بحوالى 3 أيام.وكشف هذا التاجر، عن أسعار الأعلاف، والخامات المستخدمة فى القيمة الغذائية لتلك الأضحية، مثل الذرة ويبلغ الطن منها 3700 جنيه، والقمح 3900 جنيهًا، والردة 4200 جنيهًا، مشيرًا إلى أن كل هذه الأمور تكون عبئًا يتحمله التاجر، أو المربى، والمواطن معًا، ما أدى إلى ضعف الأقبال منذ بداية استعدادهم لبيع الخرفان، وذبائح الأضحية، ما يقرب من حوالى 3 أشهر.وقال التاجر وليد موسى:"إن الخرفان تنقسم لأنواع منها البلدى والذى يربى لدى المزارعين والفلاحين، ورعاة الأغنام، فى المحافظات المصرية، والبرجى والذى يربى فى الصحراء لدى رعاة الأغنام من البدو، والكبش، ذو السن الكبير وقرون ضخمة، أما الماعز فينتشر منها النوع البلدى المربى بمعرفة الفلاحين، ولذكرها الجدى ينقسم لنوعين المخصى، وغير المخصى، والفارق بينهما إن النوع الأول نسبة لحمه عالية ودهنه قليل".وكشف عن أسعار هذه الأغنام وتتمثل بالنسبة للخروف البلدى سعره يبدأ من 60 إلى 65 جنيهًا، والبرجى 65 جنيهًا، والكبش 55 جنيهًا، وجدى الماعز البلدى مخصى 65 جنيهًا، وغير مخصى 60 جنيهًا، والماعز أنثى 60 جنيهًا، موضحًا أن أكثر الأقبال يكون على الخروف البرجى المربى فى الصحراء، والجدى المخصى، نظرًا لجمعهما نسبة عالية من اللحوم، وجودة فى طعم لحمهما.وأكد أن هناك ذبائح أخرى، تكون تحت طلب الزبون، مثل الأبقار والجاموس، حيث يبدأ سعر كيلو الأبقار 58 جنيهًا، والجاموس 52 جنيهًا، ووزن أى نوع منهما لا يقل عن 350 كيلو جرام، وتكون جرى تربيتها على تناولها القيمة الغذائية المطلوبة لها، ومتابعتها جيدًا من خلال الفحص الطبى البيطرى، للتأكد من خلوها من أية أمراض، وأغلب الطلب يكون على ذكر الأبقار.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company