• الجمعة 18 سبتمبر 2020
  • 03:09 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

جزيرة سنجار ببحيرة البرلس سكنها اليونانيون وهجرها المصريون

تعد  جزيرة سنجارالواقعة داخل بحيرة البرلس بكفرالشيخ على مساحة 3 الاف فدان والتي تبعد عن مدينة برج البرلس 10 كيلومترات كانت قبل الفتح الإسلامي مدينة عظيمة بها حدائق وكنيسة كبيرة والتى تتغرض للاهمال وسيطرة وسطوة ذوى النفوذ عليها فى ظل صمت المسئولين وغياب الرقابة وبحسب كتب التاريخ القديم فإن الجزيرة  سكنها اليونانيون وهى من عهد رمسيس الثانىوتتعرض الجزيرة منذ القدم إلى النهب واصبحت قبلة للباحثين عن لاثار ويأتى اليها الطامحين فى الثراء ومعهم شيوخ للبحث عن الاثار تاركين خلفهم عشرات الحفر فى الجزيرة دليل على قيامهم بالتنقيب فى باطنها بحثا عن الاثار الدفينة من العصور القديمةورغم مساحتها الشاسعة الا انها لم تستغل الا فى  تربية الماشية لاصحاب المزارع السمكية المتاخكة للجزيرة  وهى محطة للطيور المهاجرة القادمة من اوروبا عبر البحر المتوسط

img img-responsive

قصور وبيوت ثقافة كفرالشيخ لافته توضح ونشاط متوقف

 تحولت قصوروبيوت  الثقافة بمحافظة كفرالشيخ الى لافته وموظفين وعمل لايؤدى بعدما اصبحت الثقافة فيها قصور وليس قصورلها لتأدية الخدمة المنوطة بها  وعلى الرغم من ان محافظة كفرالشيخ بها 22 قصرا وبيتا وموقعا للثقافة فى كافة مراكز المحافظة ال10 واختصاص مدينةكفرالشيخ وحدها ب3 قصور ثقافة منها قصر ثقافة الطفل وقصر ثقافة انور المعداوى الاان حديث الشباب عن قصور الثقافة معدوم واقبالهم عليها ضعيف بعدما تحولت الى وظيفةلمن بها فى البداية يقول سالم مصطفى احد شعراء مدينة كفرالشيخ ان قصور الثقافةاصبحت كالكافيهات يؤمها بعد الشعراء للجلوس فيها دونما وجود خدمة تؤدى لنهضة الشعرحتى ميزانية طباعة دوواين الشعر للشعراء الشباب اصبحت ضعيفة وان وجدت تحولت الى مجاملات للمحاسيب وذوى الحظوة دون فائدة مرجوة منها فى تنمية ووعى ابناء المحافظةاموهوبون فى الشعر مشيرا الى ان قصور الثقافة ليس بها ندوات او مؤتمرات تقدم وجبة لابناءالمحافظة فاصبحت كالبيت الخرب بلا قيمة لها او دعم لشباب وقال محمد شريف طالب جامعي: إن بيت ثقافة سيدى سالم  أصبح بمثابة عش ةمهجورة في ظل تقاعس المسئولين عن الاهتمام به وصيانته ورعاية مقتنياته ومحتوياته، فأصبح بيتًا للوحدة بدلًا من كونه مركزًا للثقافة والتنوير، وخلامن أي نشاط ثقافي أو مسرحي، واختفت الأمسيات الشعرية التي كان ينظمها في السابق، وأصبح لا يملك إلا لافتة عليها عبارة «بيت ثقافة  سيدى سالم» التي تجذب انتباه المارة لقذارة المبنى الذي تعتليه، ففي الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتشجيع الصغير والكبير على العودة لبيوت الثقافة والمكتبات العامة الغريب فى الامر انه تعطل العمل فى استكمال متحف اثار كفرالشيخ منذ 20 عاما ليقف جدران واسقف خرسانية فقط فى انتظار الدعم المادى من وزارة الثقافة للاستكمال لجمع اثار كفرالشيخ المشتته مابين تل بسطا فى محافظة الشرقية وتل بوتو الاثرى بمحافظة كفرالشيخ 8 مليون جنيه فقط تنهى المشكلة ويفتح المتحف ابوابة للزائرين بعدماتكلف حتى الان  50 مليون جنيه   وقصة انشاء هذا المتحف الاثريبدأت من التسعينات  من القرن الماضي منذ 20عاما..عندما اصدر المحافظ الاسبق المرحوم اللواء صبري القاضي قرارا بإنشاء متحف آثار كفر الشيخ بحديقة صنعاء بمدينةكفر الشيخ علي مساحة 2000 متر مربع لتجميع آثار المحافظة المبعثرة في القاهرةوباقي محافظات الجمهوريةوتم البدء في تنفيذ المتحفبسرعة فائقة مع متابعة مستمرة من المحافظ الراحل ..الاان كل شيء توقف بعد نقلالقاضي محافظا لبني سويف وقتها ولم يستكمل حتى الآن   فى حين قال هشام يوسف مدير ثقافة كفرالشيخ انالمحافظة تضم 22 موقعا ثقافيا مابين قصور وبيوت للثقافة مشيرا الى ان المحافظةلايوجد بها اى دور سينما بعدما توقف العمل فى سينما الثقافة وسينما الجمهورية واوضح يوسف انه جارى اعادةانشاء 3 قصزر للثقافة هى قصر ثقافة سيدى سالم ودسوق والرياض بتكلفة اجمالية 17مليون جنيه للمراكز الثلاثة وسيتم تسليمهم نهاية العام الجارى   وقال يوسف ان جميع قصور وبيوت الثقافةتقدم الخدمة لروادها بالمجان ولايتم اغلاق ابوابها الا فى المواعيد الرسمية لافتا الى ان قصر ثقافة كفرالشيخ الجديد يقدم عروضا لفرق الفنون الشعبيةوالكورال والموسيقى العربية بجانب العروض المسرحية 

img
img img-responsive

أسرة عم شوقى عجوز كفرالشيخ تعيش على قارعة الطريق تفترش الارض وتلتحف السماء

ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة تنطبق كلمات أغنية الحلم العربى هذع على اسرة عجوز يفترش الارض ويلتحف السماء على جانب طريق قرية كفرالعجمى مركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ والذى يمر عليه كل يوم مئات السيارات الفارهة ويلسبون افخم الثياب التى تحمل بين طياتها قلوبا جامدةقلوب لاتشعر باسرة تقطن بجوار ترعة تخرج منها الزواحف والحشرات لتهدد اسرة عم شوقى السيد الزنفلى 65 سنة التى تتكون من الزوجة واولادة الثلاثة من بينهم بنت 12 سنة وهى الوحيدة التى تروح الى المدرسة واخويها الاخرين لم يكن لهم حظا من التعليم لضيق الحالة المادية عم السيد قال كنت اعمل حارسا لدى صاحب مزرعة دواجن مبنية بالمخالفة فى ارض زراعية واتخذنى ستارا له لعدم هدم المزرعة بحجة ان اسرة تقطن فيها وبعد أن اطمئن لعدم الازالة طردنى انا واولادى والقى بمستلزماتنا فى الشارع فلم نجد مأوى الا السكن على حافة ترعة على الطريقوتمنت زوجته  ثناء 55 سنة اربع جدران يستروا عرضها هى وابنتها وولديها من اعين الناس وقالت أن زوجها مسنوله علاج شهرى لاتقوى عليه وتنتظر مساعدة اهل الخير من اجل شراء لقيمات الخبز وقطع الجبن ليسدوا رمق الاسرة المشردة على الطريقوطالبت الاسرة اللواء السيد نصرمحافظ كفرالشيخ  بتدبير حجرة تأويهم من حر الصيف وبرد الشتاء واعين الناظرين  

img img-responsive

أطفال كفرالشيخ يهربوا من حرارة الجو للإستحمام فى الترع

 دفعت حرارة الجو  وارتفاعها عن معدلاتها الطبيعية اطفال الريف الفقراء فى محافظة كفرالشيخ الى التوجه لاقرب ترعه او مروى زراعية للاستحمام فى المياه تخفيفا عن شدة الحرارة رصدت كاميرا "كفرالشيخ اليوم"  الاطفال وهم سعداء بالغطس فى المياه الضحلة الا ان حرارة الجو جعلتهم غير عابئين بتلوث المياه والاصابة بالبلهارسياهيثم مصطفى احد الاطفال قال معندناش بانيو فى البيت زى ولاد الذوات والترعة كبيرة وبتاخدنا كلنا واحنا هاربانين من البيت علشان احنا خلصنا امتحانات وعايزين نلعب مع بعض فى المياه علشان الجو نار مولعهاما حماده سالم  فيقول ممعناش فلوس نروح مصيف بلطيم هنعمل ايه يعنى فى الحر اللى احنا فيه ادينا اتصرفنا فى التغلب على الحر بمياه الترعة وكنا نتمنى ان تكون مليانه مياه علشان نستمتع اكتر باللعب والاستحمامعلى صعيد متصل حذرت اكثر العائلات اطفالها من مغادرة المنزل نظرا لارتفاع درجات حرارة الجو والاكتفاء باللعب فى البيت بعيدا عن حرارة الجوكما زاد الاقبال على المحال التجارية لشراء الايس كريم والمياه الغازية كما خلت معظم الشوارع من المارة بعدما توقفت الحياه لارتفاع الحرارة فى الجو

img img-responsive

"صباح" ضحية الغدر انتحرت قبل فرحها بشهرين بعد إغتصابها من 4 ذئاب بمركز بيلا

بعد مرور 11 عامًا، على حادث إغتصاب إحدى السيدات بمدينة كفر الشيخ، على يد 11 شخصًا، من قرية الحمراوى التابعة لمركز كفر الشيخ، ، تكرر نفس الحادث، منذ أيام قليلة، ولكن فى قرية الجرايدة التابعة لمركز بيلا، بإغتصاب 4 أشخاص، لفتاة، عن طريق فخ نصبته جارتها، لتقدمها فريسة لزوجها، وشقيقيها، وصديق لهما، حتى أقبلت الضحية على الأنتحار، بعد فقدانها عذريتها.وسط كلمات حزينة، ممزوجة بكلمات الدعاء بالرحمة للضحية، قالها "أمير عبد المنعم السيد المصيلحى"، 25 عامًا، مجند بالقوات المسلحة، ليروى لـ"كفر الشيخ اليوم"، ما تعرضت له شقيقته "صباح"، على يد 4 ذئاب بشرية، تناوبوا اغتصابها، إن شقيقته الضحية تلقت اتصالا هاتفيًا من جارتهم تدعى "سوريا عبد الفتاح أبوشعيشع"، تستغيث بها، لتعرضها لظروف قهرية، بعد مشاجرتها مع زوجها.وتابع قائلا:"كنا وقتها فى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضى، حيث توجهت شقيقتى الضحية ملهوفة، لتساعد صديقتها وجارتنا فى نفس الوقت، ولكن لا تعلم شقيقتى بما يخبئ لها القدر، وتبين أن هذا الأتصال الهاتفى ما هو إلا فخًا نصبته لها جارتنا، لتفاجئ الضحية، بانقضاض 4 أشخاص عليها، واختطفوها إلى مكان غير معلوم بعد تخديرها".وأضاف:" أنه بعد ذلك توجهوا بها بأحد المنازل، لتكتشف شقيقتى الضحية، أن خاطفيها جيراننا "أشرف عبد الفتاح أبوشعيشع"، وشقيقه "محمد"، شقيقى جارتنا، وزوجها، ويدعى "محمد عبد العاطى"، وصديق لهما يدعى "حسام سعد عيد"، يقيم بقرية المعصرة التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وأن المنزل التى أختطفت فيه كان يتبع الأخير بقرية المعصرة".وقال:" بعد أن اختطفوها، تناوبوا اغتصابها، الواحد تلو الآخر، ولم يلتفتوا لصراخها، ومطالبتهم بتركها، وبعد الأنتهاء من فعلتهم الشنعاء، تركوها، لنفوجئ بالضحية شقيقتى، وهى فى حالة إعياء شديد، وقررنا معالجتها، وتوقيع الفحص الطبى عليها، لنكتشف فقدانها عذريتها، نتيجة تلك الجريمة الشنعاء".وأكد أنه بعد علم شقيقته بهذا الأمر، أصبح البكاء والدموع لا يفارقون أعينها، وسائت حالتها النفسية، حتى أقبلت على الأنتحار، وتناولت سائل كيماوى لمبيد زراعى، اعتقادًا منها أنه بعد تعرضها لهذا الأمر فسوف تجلب لهم، ولجميع أفراد العائلة العار، موضحًا أنها مخطوبة، ومكتوب عقد قرانها، وقطعوا شوطًا كبيرًا فى تجهيزات عش الزوجية الخاص بها، وكانت ستزف لعريسها بعد شهرين.وكانت مدينة كفر الشيخ، شهدت حادث مماثل لواقعة الضحية "صباح عبد المنعم السيد المصيلحى"، منذ 11 عامًا، فى عام 2006، باختطاف 11 شخصًا، يقيمون بقرية الحمراوى، التابعة لمركز كفر الشيخ، إحدى السيدات، وتوجهوا بها بإحدى مناطق الزراعات المهجورة بقرية القرضا، بغرض إغتصابها، وصدر الحكم ضد 10 منهم بالإعدام شنقًا، والسجن 15 عامًا، لمتهم حدث، وذلك بعد تداول القضية لسنوات متعددة، وأسدل الستار فيها، فى عام 2015 بتأييد محكمة النقض، للحكم الصادر ضد هؤلاء.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company