• السبت 28 نوفمبر 2020
  • 03:24 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

كتشنر حكاية مصرف صرف نشر الامراض فى اجساد اهل كفرالشيخ

 فى عام 1893 حفرت انجلترا ابن احتلالها لمصر من عام 1882  مصرفا للصرف سمى بمصرف كتشنر نسبة الى هوراشيوهربرت كتشنر أو اللورد كتشنر البريطانى الجنسية والذى تولى منصب  القائد الأعلى للقوات المسلحة بالجيش المصري وقتها وكان المصرف يبدأمن مدينة المحلة الكبرى ذات المصانع المعروفه للغزل والنسيج مرورا بمحافظةكفرالشيخ بطول 68 كيلو مترا بغرض التخلص من الصرف الصناعى لمصانع المحلة ومع مرورالسنين تحول المصرف الانجليزى الى شريان لنشر الامراض والاوبئة بعدما استغلهالفلاحون فى الصرف الزراعى للاراضى الواقعة على حافة المصرف كما قام قاطنى العزبوالقرى الواقعة بالقرب من المصرف فى التخلص من الصرف الصحى للمنازل فى مصرف كتشنر وأشارالدكتور احمد اسماعيل  نور الدين  الباحث بقسم بحوث الاحياء المائية بالمركزالقومي للبحوث  أن ارتفاع معدلات التلوث بالعناصر الثقيلة مثل الرصاص نتيجة لصرفالمصانع فى كتشنر وبالتالى يلقى بجزء من مياهه فى بحيرة البرلس مما يؤدى الى  ترسيب الرصاص فى أحشاء  الاسماك  وبالتالى ينتقل الرصاص  الى الانسان نتيجة لتناول الاسماك وقال الدكتور رمضان خميس استاذ الباطنة بكفرالشيخ ان سببانتشار الامراض والاوبئة فى المنطقة المحاطة بمصرف كتشنر سببها تعامل المزارعينيوميا مع مياه مصرف كتشنر ومن هذه الامراض التيفود والفشل الكلوى وامراض الكبدوطالب خميس الاهالى بالبعد عن استخدام مياه كتشنر فى الزراعة لان الزراعة تتأثربالرصاص والعناصر الثقيلة الموجودة فى مياه الصرف الصحى جراء القاء المصانعبمخالفاتها فى مصرف كتشنر  إضافة إلى الإصابة بأمراض السرطان نتيجة زيادة معدلات تلوث المياه بالمنجنيز والنحاس بنسب تتعدى المعدلات الدولية المعترف بهافى مصر وقال فايد الشاملى رئيس قسم البيئة بمحافظة كفرالشيخ انوزير الرى الدكتور حسام مغازى قرر اقامة عددمن محطات المعالجة لمياه المصرف لاعادةاستخدامها فى رى الارض الزراعية كبديل عن مياه الرى التى تقل فى محافظة كفرالشيخبسبب وقوع المحافظة نهاية رى الجمهوريةواعتماد الزراعات بها على كميات كبيرة منالمياه خاصة محصول الارز الذى تشتهر به المحافظةوقال الشاملى ان المصرف يمر فى محافظتى الغربية وكفرالشيخبطول 68 كيلو متر ولكفرالشيخ النتصيب الاعظم من هذا الصرف الملوث للبيئة والجالبللامراض والاوبئة حيث يمر بطول 47 كيلو متر فى محافظة كفرالشيخ من خلال مراكزكفرالشيخ والحامول وبيلا والرياض وبلطيم 

img img-responsive

خروف العيد فى كفر الشيخ للعرض فقط واللى ما يشترى يتفرج

تشهد حركة بيع وشراء الخرفان، والماعز، بكفر الشيخ ركودًا، وإقبالًا ضعيفًا، بسبب ارتفاع أسعارها، مقارنة بأسعار الماضى، والتى كانت أقل من الأسعار الحالية، فيما عرض تجارًا، الخرفان، والماعز، بالشوارع أمام أعين المارة، محاولة لجذب الزبون، كحركة تنشيطية لعملية التداول فى سوق الخرفان."ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التربية السبب وراء ارتفاع أسعار الخرفان"، هكذا كانت كلمات وليد فوزى موسى، تاجر مواشى بمحافظة كفر الشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، موضحًا أن أسباب ارتفاع أسعار الخرفان، والماعز، هذا العام، تعود لأرتفاع تكاليف التربية، وأسعار الأعلاف، والقيمة الغذائية لها، مؤكدًا أن الإقبال يزداد على شراء الخرفان، قبل حلول يوم وقفة عرفات بحوالى 3 أيام.وكشف هذا التاجر، عن أسعار الأعلاف، والخامات المستخدمة فى القيمة الغذائية لتلك الأضحية، مثل الذرة ويبلغ الطن منها 3700 جنيه، والقمح 3900 جنيهًا، والردة 4200 جنيهًا، مشيرًا إلى أن كل هذه الأمور تكون عبئًا يتحمله التاجر، أو المربى، والمواطن معًا، ما أدى إلى ضعف الأقبال منذ بداية استعدادهم لبيع الخرفان، وذبائح الأضحية، ما يقرب من حوالى 3 أشهر.وقال التاجر وليد موسى:"إن الخرفان تنقسم لأنواع منها البلدى والذى يربى لدى المزارعين والفلاحين، ورعاة الأغنام، فى المحافظات المصرية، والبرجى والذى يربى فى الصحراء لدى رعاة الأغنام من البدو، والكبش، ذو السن الكبير وقرون ضخمة، أما الماعز فينتشر منها النوع البلدى المربى بمعرفة الفلاحين، ولذكرها الجدى ينقسم لنوعين المخصى، وغير المخصى، والفارق بينهما إن النوع الأول نسبة لحمه عالية ودهنه قليل".وكشف عن أسعار هذه الأغنام وتتمثل بالنسبة للخروف البلدى سعره يبدأ من 60 إلى 65 جنيهًا، والبرجى 65 جنيهًا، والكبش 55 جنيهًا، وجدى الماعز البلدى مخصى 65 جنيهًا، وغير مخصى 60 جنيهًا، والماعز أنثى 60 جنيهًا، موضحًا أن أكثر الأقبال يكون على الخروف البرجى المربى فى الصحراء، والجدى المخصى، نظرًا لجمعهما نسبة عالية من اللحوم، وجودة فى طعم لحمهما.وأكد أن هناك ذبائح أخرى، تكون تحت طلب الزبون، مثل الأبقار والجاموس، حيث يبدأ سعر كيلو الأبقار 58 جنيهًا، والجاموس 52 جنيهًا، ووزن أى نوع منهما لا يقل عن 350 كيلو جرام، وتكون جرى تربيتها على تناولها القيمة الغذائية المطلوبة لها، ومتابعتها جيدًا من خلال الفحص الطبى البيطرى، للتأكد من خلوها من أية أمراض، وأغلب الطلب يكون على ذكر الأبقار.

img
img img-responsive

اختفاء مقابر أهالى 8 قرى بسبب المزارع السمكية بمركز سيدى سالم

على مساحة حوالى 5 أفدنة، تقع منطقة مقابر 8 قرى وعزب، تتبع مركز سيدى سالم بكفر الشيخ، يحدها من جوانبها الأربعة، مزارع سمكية، خاصة بأشخاص معينة، وتحولت تلك المنطقة لمشاكل قوية بين أهالى هذه القرى والعزب، وأصحاب هذه المزارع، نتيجة وقوع تعديات على مساحات من هذه المنطقة، بسبب تلك المزارع، أدت إلى تقلصها، وانخفاض مستواها عن الأرض."مقابرنا اختفت بسبب تعديات أصحاب المزارع السمكية"، هكذا كانت كلمات "صيام السيد السحيمى"، إمام وخطيب بالأوقاف، واحد أهالى قرية السحيمى التابعة لمركز سيدى سالم، والمتضررين، من تعديات أصحاب المزارع السمكية، لـ"كفر الشيخ اليوم".وقال:"نحن أهالى 8 قرى تابعون لمركز سيدى سالم هم : أبو يوسف، ونصار، وحسن الفقى، والحمراوى، وعبد الباعث الفقى، وأبو صالح، وابوسعدة، والسحيمى، متضررون من تعديات أصحاب المزارع السمكية، على المنطقة المخصصة لمقابر هذه القرى المذكورة، من جهاتها الأربعة، حيث يحدها من الحد البحرى مزرعة ملك "س,ج"، ومن الحد الغربى مزرعة "م.ع.ح"، ومن الحدين القبلى، والشرقى مزرعتين ملك "م.ت".وكشف عن هبوط منسوب أرض هذه المقابر، إلى مستوى سطح المزارع السمكية، المحيطة بها، بسبب تراكم مياه الأمطار، وهبوب الرياح، والعواصف، خلال فصل الشتاء، أدى إلى امتداد مياه هذه المزارع لها، موضحًا أنه حدث قبل ذلك عمليات ردم باللوادر فى الحدود الأولى لمنطقة المقابر، أسفرت عن اختفاء مقابر لبعض الأسر، أمام أعين الجميع دون أن يحرك أحدًا ساكنًا تجاه هذه المهازل بحسب قوله.وأكد ياسر عبد الباسط، أحد أهالى هذه القرى، أن المساحة الحقيقية لأرض هذه المقابر، منذ بداية إقامتها وتخصيصها مقابر لدفن موتاهم كانت عبارة عن  25 فدانًا، منذ سنوات مضت، وبالصدفة البحتة، وخلال عمل مقايسات بهذه المنطقة، تبين لهم أنها حوالى 5 أفدنة فقط، بسبب المزارع السمكية المحيطة بها، لحدوث تعديات عليها من قبل أصحابها.وأوضح أن أسرته فقدت مدفن جدته، ولم يستطيع أى أحد تحديد مكانه، نتيجة هذه التعديات، موضحًا أنه جرى تقديم محضر فى الشرطة حمل رقم 45 جنح نقطة شرطة قرية أبو غنيمة، بتاريخ 12 / 8 / 2017، وأعيد قيده برقم 221 / 12 لسنة 2017 جنح مركز شرطة سيدى سالم، ضد شخصين من أصحاب هذه المزارع، مطالبًا الوحدة المحلية لمركز ومدينة سيدى سالم، بالتحرك السريع، قبل اختفاء المساحات المتبقية بهذه المقابر، بسبب هذه التعديات.ونفس الأمر، أكده على محمد عبد الله، عامل زراعى، ويقيم بعزبة على، أن مقبرة أسرته اختفت تمامًا، وسط تزايد التعديات التى تجرى علنيًا وباستمرار، على مقابر القرى الثمانية،  دون أن يستطيع أى مسئول من الوحدة المحلية لقرية أبو غنيمة، أو مجلس مدينة سيدى سالم، إيقاف هذا الأمر، إلى أن حدث تآكل تمامًا بالأطراف الحدودية لتلك المنطقة نتيجة المزارع السمكية المحيطة بها.وأشار محمد أبو حلاوة، أحد أهالى القرى الثمانية، إلى أنهم حاولوا التفاهم مع أصحاب هذه المزارع السمكية، بشأن هذا الأمر، وكان ردهم أنهم لديهم أوراق من أملاك الدولة تثبت حقوقم نحو صحة إقامة مشروعاتهم، دون حدوث أى تعديات، مؤكدًا أن الأهالى استقبلوا رئيس القرية التابعون لها، وبرفقته أحد الاشخاص، لمعاينة الأمر على الطبيعة، ولكن دون جدوى.وطالبوا أهالى هذه القرى، اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ، تشكيل لجنة من أملاك الدولة بالمحافظة، واملاك الدولة بقرية أبو غنيمة، والوحدة المحلية لمركز ومدينة سيدى سالم، والوحدة المحلية لقرية أبو غنيمة، لإجراء معاينة على الطبيعة لمساحة أرض المقابر الخاصة بدفن موتاهم فيها، واتخاذ الأجراءات اللازمة ضد المخطئين، مراعاة لحرمة الموتى.من جانبه قال السيد توفيق، رئيس مركز ومدينة سيدى سالم، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه بالفعل تلقى شكاوى من أهالى القرى الثمانية، المذكورة، بشأن وقوع حالات تعدى من جانب أصحاب المزارع السمكية، على منطقة المقابر، المخصص دفن موتاهم بها، وبناء عليه شكل لجنة بمعرفته، لبحث هذا الأمر.وأضاف رئيس مركز ومدينة سيدى سالم، أن اللجنة تشكلت من مسئولين بأملاك الدولة بقرية أبو غنيمة، ورئيس القرية المذكورة، لعمل المقايسات اللازمة، وتدوين ما تسفر عنه أعمالها، للوقوف على صحة شكواهم، أو من عدمها، واتخاذ اللازم حيال هذا الأمر، والوحدة المحلية بمركز ومدينة سيدى سالم، فى انتظار تقرير هذه اللجنة.

img img-responsive

جزيرة سنجار ببحيرة البرلس سكنها اليونانيون وهجرها المصريون

تعد  جزيرة سنجارالواقعة داخل بحيرة البرلس بكفرالشيخ على مساحة 3 الاف فدان والتي تبعد عن مدينة برج البرلس 10 كيلومترات كانت قبل الفتح الإسلامي مدينة عظيمة بها حدائق وكنيسة كبيرة والتى تتغرض للاهمال وسيطرة وسطوة ذوى النفوذ عليها فى ظل صمت المسئولين وغياب الرقابة وبحسب كتب التاريخ القديم فإن الجزيرة  سكنها اليونانيون وهى من عهد رمسيس الثانىوتتعرض الجزيرة منذ القدم إلى النهب واصبحت قبلة للباحثين عن لاثار ويأتى اليها الطامحين فى الثراء ومعهم شيوخ للبحث عن الاثار تاركين خلفهم عشرات الحفر فى الجزيرة دليل على قيامهم بالتنقيب فى باطنها بحثا عن الاثار الدفينة من العصور القديمةورغم مساحتها الشاسعة الا انها لم تستغل الا فى  تربية الماشية لاصحاب المزارع السمكية المتاخكة للجزيرة  وهى محطة للطيور المهاجرة القادمة من اوروبا عبر البحر المتوسط

img img-responsive

قصور وبيوت ثقافة كفرالشيخ لافته توضح ونشاط متوقف

 تحولت قصوروبيوت  الثقافة بمحافظة كفرالشيخ الى لافته وموظفين وعمل لايؤدى بعدما اصبحت الثقافة فيها قصور وليس قصورلها لتأدية الخدمة المنوطة بها  وعلى الرغم من ان محافظة كفرالشيخ بها 22 قصرا وبيتا وموقعا للثقافة فى كافة مراكز المحافظة ال10 واختصاص مدينةكفرالشيخ وحدها ب3 قصور ثقافة منها قصر ثقافة الطفل وقصر ثقافة انور المعداوى الاان حديث الشباب عن قصور الثقافة معدوم واقبالهم عليها ضعيف بعدما تحولت الى وظيفةلمن بها فى البداية يقول سالم مصطفى احد شعراء مدينة كفرالشيخ ان قصور الثقافةاصبحت كالكافيهات يؤمها بعد الشعراء للجلوس فيها دونما وجود خدمة تؤدى لنهضة الشعرحتى ميزانية طباعة دوواين الشعر للشعراء الشباب اصبحت ضعيفة وان وجدت تحولت الى مجاملات للمحاسيب وذوى الحظوة دون فائدة مرجوة منها فى تنمية ووعى ابناء المحافظةاموهوبون فى الشعر مشيرا الى ان قصور الثقافة ليس بها ندوات او مؤتمرات تقدم وجبة لابناءالمحافظة فاصبحت كالبيت الخرب بلا قيمة لها او دعم لشباب وقال محمد شريف طالب جامعي: إن بيت ثقافة سيدى سالم  أصبح بمثابة عش ةمهجورة في ظل تقاعس المسئولين عن الاهتمام به وصيانته ورعاية مقتنياته ومحتوياته، فأصبح بيتًا للوحدة بدلًا من كونه مركزًا للثقافة والتنوير، وخلامن أي نشاط ثقافي أو مسرحي، واختفت الأمسيات الشعرية التي كان ينظمها في السابق، وأصبح لا يملك إلا لافتة عليها عبارة «بيت ثقافة  سيدى سالم» التي تجذب انتباه المارة لقذارة المبنى الذي تعتليه، ففي الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتشجيع الصغير والكبير على العودة لبيوت الثقافة والمكتبات العامة الغريب فى الامر انه تعطل العمل فى استكمال متحف اثار كفرالشيخ منذ 20 عاما ليقف جدران واسقف خرسانية فقط فى انتظار الدعم المادى من وزارة الثقافة للاستكمال لجمع اثار كفرالشيخ المشتته مابين تل بسطا فى محافظة الشرقية وتل بوتو الاثرى بمحافظة كفرالشيخ 8 مليون جنيه فقط تنهى المشكلة ويفتح المتحف ابوابة للزائرين بعدماتكلف حتى الان  50 مليون جنيه   وقصة انشاء هذا المتحف الاثريبدأت من التسعينات  من القرن الماضي منذ 20عاما..عندما اصدر المحافظ الاسبق المرحوم اللواء صبري القاضي قرارا بإنشاء متحف آثار كفر الشيخ بحديقة صنعاء بمدينةكفر الشيخ علي مساحة 2000 متر مربع لتجميع آثار المحافظة المبعثرة في القاهرةوباقي محافظات الجمهوريةوتم البدء في تنفيذ المتحفبسرعة فائقة مع متابعة مستمرة من المحافظ الراحل ..الاان كل شيء توقف بعد نقلالقاضي محافظا لبني سويف وقتها ولم يستكمل حتى الآن   فى حين قال هشام يوسف مدير ثقافة كفرالشيخ انالمحافظة تضم 22 موقعا ثقافيا مابين قصور وبيوت للثقافة مشيرا الى ان المحافظةلايوجد بها اى دور سينما بعدما توقف العمل فى سينما الثقافة وسينما الجمهورية واوضح يوسف انه جارى اعادةانشاء 3 قصزر للثقافة هى قصر ثقافة سيدى سالم ودسوق والرياض بتكلفة اجمالية 17مليون جنيه للمراكز الثلاثة وسيتم تسليمهم نهاية العام الجارى   وقال يوسف ان جميع قصور وبيوت الثقافةتقدم الخدمة لروادها بالمجان ولايتم اغلاق ابوابها الا فى المواعيد الرسمية لافتا الى ان قصر ثقافة كفرالشيخ الجديد يقدم عروضا لفرق الفنون الشعبيةوالكورال والموسيقى العربية بجانب العروض المسرحية 

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company