• السبت 23 يناير 2021
  • 06:43 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

أولياء أمور مدرسة الزهور بمدينة كفر الشيخ: نبحث عن فصول دراسية لأبنائنا

اتهم عددًا من أولياء أمور تلاميذ وطلاب مدرسة الزهور الرسمية للغات التابعة لإدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، وكيل الوزارة صلاح عثمان، بعرقلة تأشيرة وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى، المتضمنة توجيهه نقل تلاميذ وطلاب هذه المدرسة، إلى مدرسة التجارة بنين، لوجود فصول دراسية بها مغلقة، وذلك مجاملة لإدارة التعليم الفنى بالمديرية، ومسئولى المدرسة.وأكد المهندس محمد عز الدين، أحد أولياء الأمور، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن مدرسة الزهور الرسمية للغات، تعانى من عدم وجود فصول دراسية لتلاميذ، وطلاب المرحلتين، الإعدادية، والثانوية، وانتهاء الدراسة فقط عند الصف السادس الإبتدائى، وبسبب ذلك لجأ تلاميذ وطلاب المرحلتين الإعدادية، والثانوية، إلى الجلوس فى فناء المدرسة، وأصبح أولياء الأمور يبحثون عن فصول دراسية لأبنائهم من تلاميذ وطلاب المرحلتين، بحسب قوله.ولفت عز الدين إلى أن الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، وجه من خلال تأشيرة رسمية، بتاريخ 26 / 9 / 2017، وكيل الوزارة بكفر الشيخ، ومدير عام إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية بتنفيذ المقترحات التى عرضها كتاب محافظ كفر الشيخ، حمل رقم 1211 بتاريخ 24 / 8 / 2017، والمتضمن الحلول المقترحة، لمواجهة الكثافة العددية للطلاب بعدد من المدارس، بناء على لجنة من أعضاء مجلس النواب عن دائرة بندر كفر الشيخ، وضمت أعضاء مجلس الأمناء، ومدير عام إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية.وأشار ولى الأمر إلى أنه من ضمن هذه الأقتراحات، الموجه تنفيذها من قبل الوزير، لمسئولى التعليم بكفر الشيخ، استضافة مدرسة كفر الشيخ التجارية بنين، لمدرسة الزهور الرسمية للغات، بعد توزيع طلاب المدرسة التجارية بنين، على مدارس التجارة بنات، وتخصص لطالبات المدارس التجارية، بكثافة 40 طالبة، فى الفصل الواحد بنظام الفترة الواحدة.من جانب آخر كشفت مذكرة صُدرت من مكتب وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، للعرض على محافظ الإقليم اللواء السيد نصر، تفيد مواجهة إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، العديد من المشاكل، وهى ارتفاع كثافة الفصول الدراسية، فى مدرسة تجريبية المعلمات الإبتدائية، ومدرسة الزهراء الإبتدائية، ومدرسة الوحدة العربية الإبتدائية، حيث وصلت الكثافة إلى 70 طالبًا فى الفصل الواحد.كما تضمنت المذكرة مواجهة نفس الإدارة التعليمية، مشكلة ارتفاع الكثافة العددية للطلاب، داخل مدارس اللغات التى تتبع الإدارة، فى جميع المراحل رياض أطفال، التعليم الإبتدائى، التعليم الإعدادى، وكذا انتهاء الدراسة بمدرسة الزهور للغات، عند الصف السادس الإبتدائى، ولا توجد أماكن للمرحلتين الإعدادية، والثانوية فى هذه المدرسة.

img img-responsive

بالفيديو :بسبب الصرف الصحى .. ماكينات الرى فى كفرالشيخ تخرج رغاوى كمساحيق الغسيل

تسبب رى الارض الزراعية فى كفرالشيخ من مياه الصرف الصحى فى تكوين رغاوى أمام ماكينات الرى بعدما أصبح الصرف الصحى  بديلا لمياه الرى فى ترع المحافظة خاصة فى ترع نهايات الرى فى مراكز " الرياض وبلطيم والحامول وسيدى سالم" وبحسب مصدر فى ابحاث الاراضى قال ان رى الارض بالصرف الصحى على المدى الطويل سيتسبب فى اصابة الارض بالتصحرولاتصبح صالحة للزراعة  وقال الدكتور رمضان خميس اخصائى الباطنة بكفرالشيخ ان الفلاحين الذين يتعاملون مع مياه الصرف فى اعمالهم اليومية فى الارض الزراعية يتعرضوا للاصابة بالامراض منها الملاريا والتيفود والفيروسات بالاضافة الى الامراض الجلدية واضاف عويس فرج من قرية الورق بسيدى سالم ان الترعة لاتزورها مياه الرى المعتادة واصبح الرى من خلال فتح خطوط الصرف المغطى فى الترع بالاضافة الى قيام الرى بتركيب ماكينات لرفع مياه الصرف الصحى والزراعى من مصرف نشرت السفلى للضخ فى الترع لرى الارض الزراعية مما يعرض حياتنا للامراض والارض الى البوار 

img
img img-responsive

بعد انقطاع الكهرباء يومين متتاليين ..أهالى محلة أبوعلى بدسوق:عايشين فى الظلام

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على أهالى قرية محلة أبوعلى، التابعة لمركز دسوق بكفر الشيخ، بسبب انقطاع التيار الكهربائى عن القرية، يومين متتالين، دون سابق إنذار بإنقطاعة، ما أدى إلى تعطل الأعمال الخاصة بالمواطنين من أهالى القرية، فى الورش الصناعية، والحرفية، والمحال التجارية.أشرف عجوه، محام، ومن أهالى القرية، قال لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن القرية منقطع عنها التيار الكهربائى، يومين  متتاليين، منذ باكر أمس، دون سابق إنذار، من الشركة، أو من قطاع الوحدة المحلية، يفيد بمواعيد إنقطاع التيار الكهربائى، حتى يستطيع كل مواطن، إعادة حساباته، لمواجهة إنقطاع التيار الكهربائى.وأكد سعيد حبيب، محام، من أهالى القرية، أن هناك أعمال خاصة بمواطنين، تعطلت، بسبب إنقطاع التيار الكهربائى، فهناك ورش حرفية مختلفة فى القرية، توقفت أعمالها تمامًا، كما حدث ارتباك بين أولياء الأمور، لعدم استطاعة ابنائهم مذاكرة دروسهم، والسبب عدم صدور، نشرات إعلانية، من الكهرباء، عن طريق الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، تفيد بإنقطاع التيار الكهربائى، كما تعودوا.وأشار على محمود، تاجر، إلى أن تجارته فى اللحوم المجمدة، تعرضت للتلف، بسبب إنقطاع التيار الكهربائى، وعندما لجأ لمسئولى كهرباء دسوق، كمثل أهالى قرية محلة أبوعلى، للاستفسار عن أسباب انقطاع التيار الكهربائى، فى وقت فوجئ الأهالى، بانقطاع مفاجئ للتيار الكهربائى، دون سابق إنذار بالأنقطاع، فكان الرد الوحيد "معلش استحملونا ..إحنا بنعمل صيانة".من جانبه، قال المهندس محمد شتا، مدير عام هندسة كهرباء دسوق بكفر الشيخ، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن هناك أعمال صيانة كانت تجرى، بالمحول الكهربائى، المغذى لقري محلة أبوعلى، وجماجمون، وكفر إبراهيم، وجرى الأنتهاء منها، والقضاء على تلك المشاكل، مضيفًا أن إنقطاع التيار الكهربائى، كان فى مناطق محدودة بقرية محلة أبوعلى، وليس فى القرية بأكملها، كما يدعى الأهالى، بحسب قوله.وأكد مدير عام هندسة كهرباء دسوق، أن الهندسة بدورها، أخطرت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، بشأن إنقطاع التيار الكهربائى، بسبب إجراء أعمال صيانة، فى المغذى الكهربائى للقرية، فيما نفى علاء فودة مسئول الإعلام، بالوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، بشأن تلقيه أى توجيهات، تفيد نشر بيان بخصوص إنقطاع التيار الكهربائى عن قرية محلة أبوعلى، بعد تعدد شكاوى المواطنين حول هذا الأمر.

img img-responsive

"الفرن الفلاحى" فى كفر الشيخ "قول للزمان أرجع يا زمان"

جوانب صغيرة، لدى العديد من منازل المواطنين، فى بعض القرى، بمحافظة كفر الشيخ، يقام فى كل منها، بيت نار صغير الحجم، أو متوسط، بداخله مربع حديدى ذو سمك معين، أساس هيكله طوب أحمر، ويكسوه طين ثقيل، خاص بتربة زراعية، ليتحمل حرارة النيران، فى حالة اشتعال النيران فيه، تلك المقصود "الفرن الفلاحى".من أمام "فرن بلدى"، بمنزل أحد الأهالى بقرية إبطو التابعة لمركز دسوق، التقطت عدسة "كفر  الشيخ اليوم"، سيدة فى العقد الخامس من عمرها، وتدعى "عايدة محمد السنى"، تجلس أمامه، وتحضر لأشتعاله، من خلال قطفات من قش الأرز، أشعلت بها النيران، لتضعها بداخله، أسفل قطعة المربع الحديدى، ذات السمك البارز، تمهيدًا لوضع أطعمة بداخله لغرض الطهى."قول للزمان ارجع يا زمان"، هكذا وصفت الحاجه عايدة، كما ترغب أن ينادونها الناس، لـ"كفر الشيخ اليوم"، عن حالة الفرن فى الماضى، من سنوات مضت، واستمرار استخدامها للفرن الفلاحى، موضحة أنها تعلمت فى منزل أسرتها، قبل زواجها، كيفية طهى الأطعمة، وخبز المعجونات الفلاحى فيه.وقالت إن أبرز ما يطهى فى هذا الفرن الفلاحى، طواجن الأرز المخلوط بالفلفل الأسود، والمعروف لدى عامة الفلاحين بـ"برام الأرز الدس"، وطواجن أخرى من الطبيخ، ولحوم الطيور، وخبز المعجونات الفلاحى مثل "الفطير، والرقاق، والخبز البلدى، والقرص" المعروفى بـ"البكاكين"، ولا طعام حقيقى إلا بطهيه فى "الفرن الفلاحى".وكشفت عن وجود حرفيون، متخصصون فى بناء "الفرن الفلاحى"، ويتكون هذا الفرن، من الطوب الأحمر، ويُستخدم الطين الخاص بالتربة الزراعية، فى لصق رصات الطوب، كبديل للاسمنت، وفى منتصفه، مربع حديدى تسمى "العرصة"، ويكسو خارجه من الطين، وفى أسفله فتحة الغرض منها إدخال قطفات من القش المشتعل، ليشعل النيران فيه، للبدء فى الغرض سواء للطهى أو للخبز.ولفتت إلى أن "الفرن الفلاحى"، له أداة واحدة، وهى العصا الحديدية، يكون على هامتها إعوجاج، من أجل السحب، والدفع، للاطعمه، التى تطهو بداخله، موضحة أنها لا تنازل عن الطهى في "الفرن الفلاحى"، فى ظل ارتفاع اسعار اسطوانات الغاز المنزلية، والتى وصل سعرها الحكومى إلى 30 و35 جنيهًا، و 50 جنيهًا فى السوق السوداء. وفى قرية محلة مالك، التابعة لمركز دسوق، كان هناك 4 سيدات، وفتاتين، جميعهم من أسرة واحدة، تقودهم سيدة منهن، فى العقد الرابع من عمرها، وتدعى "حميدة على فتح الله"، يجلسن أمام "فرن فلاحى"، وبجوارهن مخبوزات من الفطير، والرقاق، وعددًا من الواح العجين، وكل منهن تقومن بدورها، مثل فرد العجين المعروف لدى عامة الفلاحين بـ"الطبطيط"، باليد أو ما تسمى بـ"النشابة"، وغيرها من أعمال.وتوضح هذه السيدة، المعروفة بلقب "أم هانم"، أن طهى الخبز الفلاحى، مثل "عيش الطبطيط"، و"البتاو"، فى "الفرن البلدى"، أشهى بكثير، من طهيه فى الفرن الغاز، لأنه عندما ينتهين من أعمال طهى الخبز الفلاحى، يطهين أطعمه أخرى، يرتبط طهيها، مع طهى الخبز الفلاحى، مثل أطعمة "العجة"، المصنوعة من الدقيق، والبيض، والخُضرة، وشوى الباذنجان الأسود لعمل سلطة "بابا غنوج" منه.وتشير أم هانم، إلى أن "الفرن الفلاحى"، مازال يحتفظ برونقه، لدى كثير من الأهالى، فى ظل وجود اسطوانات الغاز، والغاز الطبيعى، وانتشار صناعات أفران الغاز، لأن هناك أسر،  مثل أسرتها، لا تتلذذ بجودة الأطعمة، إلا عندما يجرى طهيها، فى "الفرن الفلاحى"، كما أنه يجمع أفراد سيدات الأسرة، مع  بعضهن البعض، لإجراء أعمال الطهى فيه، وخاصة الأطفال، حيث تعودوا على طهى مخبوزات البتاو، ليحشوها وهى ساخنة "سمن وسكر".

img img-responsive

أقدم فطاطري في كفر الشيخ: الأسعار "ضيعت فرحة الموسم"

"بقالي 45 عامًا بأصنع فطير في رأس السنة الهجرية، كانت أحلى أيام شوفتها، لما كان الدقيق رخيص، مش زي دلوقتي".. هكذا قال السعيد منصور، أقدم فران أفرنجي بمدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ.قال منصور ، إن رأس السنة الهجرية، من أهم المواسم التي يكون يزيد فيها الإقبال من الأهالي، على شراء الفطير، "كلًا حسب رغبته وطلبه".وأضاف أنه طوال فترة عمله في تصنيع وإنتاج الفطير، كان الإقبال عليه بالطلب من بعض الأهالي، نظرًا لتجمع الأسر، لخبز الفطير في المنازل، وفي ظل تغير أسلوب الحياة، بدأ البعض يتجه لشراء الفطير الجاهز، من المخابز التي تعمل في العيش "الفينو"، وبدأ إنتاج مخبوزات الفطير، حتى وقتنا الحالي.وأشار أنه خلال هذه السنوات، وإلى عامين ماضيين، كانت مستلزمات إنتاج مخبوزات الفطير البلدي، سعرها أقل من الوقت الحالي، وكان سعر جوال الدقيق في آخر عامين ماضيين، 80 جنيهًا، ارتفع الآن إلى 290 جنيهًا، وكرتونة الزبد من 80 جنيهًا إلى 200 جنيه، وجركن الزيت من 127 جنيهًا، وصل إلى 300 جنيه.منصور الذي يعد أقدم صانع فطير في كفر الشيخ، قارن بين أسعار الفطير في الماضي، الذي كان يصل إلى جنيه واحد، والفطيرة الكبيرة كان ثمنها جنيهين فقط، أما في الوقت الحالي ومع ارتفاع أسعار الخامات، وصل سعر الفطيرة الواحدة الوسط إلى 3 جنيهات، والكبيرة منها 5 جنيهات

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company