• الأحد 25 أكتوبر 2020
  • 10:22 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

بعد انقطاع الكهرباء يومين متتاليين ..أهالى محلة أبوعلى بدسوق:عايشين فى الظلام

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على أهالى قرية محلة أبوعلى، التابعة لمركز دسوق بكفر الشيخ، بسبب انقطاع التيار الكهربائى عن القرية، يومين متتالين، دون سابق إنذار بإنقطاعة، ما أدى إلى تعطل الأعمال الخاصة بالمواطنين من أهالى القرية، فى الورش الصناعية، والحرفية، والمحال التجارية.أشرف عجوه، محام، ومن أهالى القرية، قال لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن القرية منقطع عنها التيار الكهربائى، يومين  متتاليين، منذ باكر أمس، دون سابق إنذار، من الشركة، أو من قطاع الوحدة المحلية، يفيد بمواعيد إنقطاع التيار الكهربائى، حتى يستطيع كل مواطن، إعادة حساباته، لمواجهة إنقطاع التيار الكهربائى.وأكد سعيد حبيب، محام، من أهالى القرية، أن هناك أعمال خاصة بمواطنين، تعطلت، بسبب إنقطاع التيار الكهربائى، فهناك ورش حرفية مختلفة فى القرية، توقفت أعمالها تمامًا، كما حدث ارتباك بين أولياء الأمور، لعدم استطاعة ابنائهم مذاكرة دروسهم، والسبب عدم صدور، نشرات إعلانية، من الكهرباء، عن طريق الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، تفيد بإنقطاع التيار الكهربائى، كما تعودوا.وأشار على محمود، تاجر، إلى أن تجارته فى اللحوم المجمدة، تعرضت للتلف، بسبب إنقطاع التيار الكهربائى، وعندما لجأ لمسئولى كهرباء دسوق، كمثل أهالى قرية محلة أبوعلى، للاستفسار عن أسباب انقطاع التيار الكهربائى، فى وقت فوجئ الأهالى، بانقطاع مفاجئ للتيار الكهربائى، دون سابق إنذار بالأنقطاع، فكان الرد الوحيد "معلش استحملونا ..إحنا بنعمل صيانة".من جانبه، قال المهندس محمد شتا، مدير عام هندسة كهرباء دسوق بكفر الشيخ، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن هناك أعمال صيانة كانت تجرى، بالمحول الكهربائى، المغذى لقري محلة أبوعلى، وجماجمون، وكفر إبراهيم، وجرى الأنتهاء منها، والقضاء على تلك المشاكل، مضيفًا أن إنقطاع التيار الكهربائى، كان فى مناطق محدودة بقرية محلة أبوعلى، وليس فى القرية بأكملها، كما يدعى الأهالى، بحسب قوله.وأكد مدير عام هندسة كهرباء دسوق، أن الهندسة بدورها، أخطرت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، بشأن إنقطاع التيار الكهربائى، بسبب إجراء أعمال صيانة، فى المغذى الكهربائى للقرية، فيما نفى علاء فودة مسئول الإعلام، بالوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، بشأن تلقيه أى توجيهات، تفيد نشر بيان بخصوص إنقطاع التيار الكهربائى عن قرية محلة أبوعلى، بعد تعدد شكاوى المواطنين حول هذا الأمر.

img img-responsive

"الفرن الفلاحى" فى كفر الشيخ "قول للزمان أرجع يا زمان"

جوانب صغيرة، لدى العديد من منازل المواطنين، فى بعض القرى، بمحافظة كفر الشيخ، يقام فى كل منها، بيت نار صغير الحجم، أو متوسط، بداخله مربع حديدى ذو سمك معين، أساس هيكله طوب أحمر، ويكسوه طين ثقيل، خاص بتربة زراعية، ليتحمل حرارة النيران، فى حالة اشتعال النيران فيه، تلك المقصود "الفرن الفلاحى".من أمام "فرن بلدى"، بمنزل أحد الأهالى بقرية إبطو التابعة لمركز دسوق، التقطت عدسة "كفر  الشيخ اليوم"، سيدة فى العقد الخامس من عمرها، وتدعى "عايدة محمد السنى"، تجلس أمامه، وتحضر لأشتعاله، من خلال قطفات من قش الأرز، أشعلت بها النيران، لتضعها بداخله، أسفل قطعة المربع الحديدى، ذات السمك البارز، تمهيدًا لوضع أطعمة بداخله لغرض الطهى."قول للزمان ارجع يا زمان"، هكذا وصفت الحاجه عايدة، كما ترغب أن ينادونها الناس، لـ"كفر الشيخ اليوم"، عن حالة الفرن فى الماضى، من سنوات مضت، واستمرار استخدامها للفرن الفلاحى، موضحة أنها تعلمت فى منزل أسرتها، قبل زواجها، كيفية طهى الأطعمة، وخبز المعجونات الفلاحى فيه.وقالت إن أبرز ما يطهى فى هذا الفرن الفلاحى، طواجن الأرز المخلوط بالفلفل الأسود، والمعروف لدى عامة الفلاحين بـ"برام الأرز الدس"، وطواجن أخرى من الطبيخ، ولحوم الطيور، وخبز المعجونات الفلاحى مثل "الفطير، والرقاق، والخبز البلدى، والقرص" المعروفى بـ"البكاكين"، ولا طعام حقيقى إلا بطهيه فى "الفرن الفلاحى".وكشفت عن وجود حرفيون، متخصصون فى بناء "الفرن الفلاحى"، ويتكون هذا الفرن، من الطوب الأحمر، ويُستخدم الطين الخاص بالتربة الزراعية، فى لصق رصات الطوب، كبديل للاسمنت، وفى منتصفه، مربع حديدى تسمى "العرصة"، ويكسو خارجه من الطين، وفى أسفله فتحة الغرض منها إدخال قطفات من القش المشتعل، ليشعل النيران فيه، للبدء فى الغرض سواء للطهى أو للخبز.ولفتت إلى أن "الفرن الفلاحى"، له أداة واحدة، وهى العصا الحديدية، يكون على هامتها إعوجاج، من أجل السحب، والدفع، للاطعمه، التى تطهو بداخله، موضحة أنها لا تنازل عن الطهى في "الفرن الفلاحى"، فى ظل ارتفاع اسعار اسطوانات الغاز المنزلية، والتى وصل سعرها الحكومى إلى 30 و35 جنيهًا، و 50 جنيهًا فى السوق السوداء. وفى قرية محلة مالك، التابعة لمركز دسوق، كان هناك 4 سيدات، وفتاتين، جميعهم من أسرة واحدة، تقودهم سيدة منهن، فى العقد الرابع من عمرها، وتدعى "حميدة على فتح الله"، يجلسن أمام "فرن فلاحى"، وبجوارهن مخبوزات من الفطير، والرقاق، وعددًا من الواح العجين، وكل منهن تقومن بدورها، مثل فرد العجين المعروف لدى عامة الفلاحين بـ"الطبطيط"، باليد أو ما تسمى بـ"النشابة"، وغيرها من أعمال.وتوضح هذه السيدة، المعروفة بلقب "أم هانم"، أن طهى الخبز الفلاحى، مثل "عيش الطبطيط"، و"البتاو"، فى "الفرن البلدى"، أشهى بكثير، من طهيه فى الفرن الغاز، لأنه عندما ينتهين من أعمال طهى الخبز الفلاحى، يطهين أطعمه أخرى، يرتبط طهيها، مع طهى الخبز الفلاحى، مثل أطعمة "العجة"، المصنوعة من الدقيق، والبيض، والخُضرة، وشوى الباذنجان الأسود لعمل سلطة "بابا غنوج" منه.وتشير أم هانم، إلى أن "الفرن الفلاحى"، مازال يحتفظ برونقه، لدى كثير من الأهالى، فى ظل وجود اسطوانات الغاز، والغاز الطبيعى، وانتشار صناعات أفران الغاز، لأن هناك أسر،  مثل أسرتها، لا تتلذذ بجودة الأطعمة، إلا عندما يجرى طهيها، فى "الفرن الفلاحى"، كما أنه يجمع أفراد سيدات الأسرة، مع  بعضهن البعض، لإجراء أعمال الطهى فيه، وخاصة الأطفال، حيث تعودوا على طهى مخبوزات البتاو، ليحشوها وهى ساخنة "سمن وسكر".

img
img img-responsive

أقدم فطاطري في كفر الشيخ: الأسعار "ضيعت فرحة الموسم"

"بقالي 45 عامًا بأصنع فطير في رأس السنة الهجرية، كانت أحلى أيام شوفتها، لما كان الدقيق رخيص، مش زي دلوقتي".. هكذا قال السعيد منصور، أقدم فران أفرنجي بمدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ.قال منصور ، إن رأس السنة الهجرية، من أهم المواسم التي يكون يزيد فيها الإقبال من الأهالي، على شراء الفطير، "كلًا حسب رغبته وطلبه".وأضاف أنه طوال فترة عمله في تصنيع وإنتاج الفطير، كان الإقبال عليه بالطلب من بعض الأهالي، نظرًا لتجمع الأسر، لخبز الفطير في المنازل، وفي ظل تغير أسلوب الحياة، بدأ البعض يتجه لشراء الفطير الجاهز، من المخابز التي تعمل في العيش "الفينو"، وبدأ إنتاج مخبوزات الفطير، حتى وقتنا الحالي.وأشار أنه خلال هذه السنوات، وإلى عامين ماضيين، كانت مستلزمات إنتاج مخبوزات الفطير البلدي، سعرها أقل من الوقت الحالي، وكان سعر جوال الدقيق في آخر عامين ماضيين، 80 جنيهًا، ارتفع الآن إلى 290 جنيهًا، وكرتونة الزبد من 80 جنيهًا إلى 200 جنيه، وجركن الزيت من 127 جنيهًا، وصل إلى 300 جنيه.منصور الذي يعد أقدم صانع فطير في كفر الشيخ، قارن بين أسعار الفطير في الماضي، الذي كان يصل إلى جنيه واحد، والفطيرة الكبيرة كان ثمنها جنيهين فقط، أما في الوقت الحالي ومع ارتفاع أسعار الخامات، وصل سعر الفطيرة الواحدة الوسط إلى 3 جنيهات، والكبيرة منها 5 جنيهات

img img-responsive

الزي المدرسي بكفر الشيخ.. احتكار وشائعات أشعلت الأسعار

على الرغم من انتشار محال بيعه تحولت تجارة الملابس المدرسية في كفر الشيخ لى احتكارية، ترهق أسر الطلاب وصغار التجار على السواء. واشتكى البعض ما وصفوه بـ "اتفاقات مشبوهة" بين مسؤولي المدارس وبعض التجار، على نوعية الزي وشكله ولونه وحتى سعره، وتوجيه مسؤولي المدارس الأهالي إلى هؤلاء التجار، الذين باتوا يتحكمون في سعر المنتج، دون طرح بدائل يختار من بينها أولياء الأمور."أيمن عبده"، وهو تاجر ملابس أثرت هذه الأزمة على حركة الإقبال لديه، قال إن "المشاع حاليًا أن لكل مدرسة زي خاص بها وفق تعليمات التربية والتعليم للعام الدراسي الجديد"، مضيفًا أن أصحاب بعض المدارس يوجهون أولياء الأمور إلى محال بعينها اتفقوا معها على توفير الزي المدرسي بشكل وسعر ولون محدد، ما أوقع ولي الأمر ضحية بإجباره على السعر الذى يحدده التاجر بنفسه، كما أنه أضر أيضًا صغار التجار بحرمانهم من بيع بعض من منتجاتهم الخاصة بالمدارس.وكاشفًا عن أسعار الزي المدرسي هذا العام، قال "أيمن عبده" إنها تتراوح ما بين 80 و150 جنيهًا، بزيادة 50% عن أسعار العام الماضي، مضيفًا أنه في ظل ذلك انخفض إقبال الزبائن.ويرى "خالد زغلول"، تاجر، أن مبيعات الزي المدرسي هذا العام هي الأسوأ، مضيفًا أنه يتردد أن بعض المحال تخصيص نسبة من مبيعاتها للمدارس مقابل احتكار بيع أزيائها، لأن تسويق الزي المدرسي بات بطريقة إجبارية بعدما فرضت كل مدرسة زيًا خاصًا بها، على حد قوله.وتؤكد هذا نسمة عاطف غلوش، ربة منزل، قالت إنها تقدمت بأوراق قبول ابنتها في إحدى المدارس التابعة لمحل إقامتها بمدينة دسوق، وإن إدارة المدرسة وجهتها إلى محل بعينه يبيع الزي الخاص بالمدرسة مقابل 140 جنيهًا. وهو ما أكد أيضًا محمد أبو العزم، عامل، قائلاً: "نجلي بالصف الثالث الابتدائي، طالبتني إدارة مدرسته بتوفير زى بشكل ولون خاص، بحجة أنه لابد من تعميم هذا الشكل بين كل الطلاب".إلا أن صلاح عثمان، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، نفى في تصريحات خاصة ، كل ما أثير عن صدور قرار أو توجيهات من المديرية بشأن تخصيص زي معين لكل مدرسة، وإجبار أولياء الأمور على توفيره.وأكد وكيل التعليم أن المديرية لم ترصد أي شكاوى في هذا الشأن، مضيفًا أنه جاري بحث الأمر مع مسؤولي الإدارات الفرعية، للتأكد من حقيقته، والتشديد على إدارات المدارس بعدم إجبار أولياء الأمور على زي معين.

img img-responsive

حرق قش الأرز بكفرالشيخ تصريحات وردية وواقع يلوثة الدخان

تطلق وزارة البيئة كل عام تحذيرات وتبشر بواقع سيكون أجمل ومغاير عن العام الماضى فى القضاء على السحابة السوداء وتشديد الرقابة على حرق قش الارز فى حقول المزارعينفى الوقت الذى تغطي فيه السحابة السوداء معظم قري المحافظة  ، على مرأى ومسمع من المسئولين مما تسبب في حالة من الغضب لدي المواطنين الذين طالبوا الحكومة باتخاذ اجراءات اكثر فاعلية لموجهة ظاهرة حريق قش الارز المتكررة.من جانبهم حمل المزارعون وزارة الزراعة المسئولية عن تلك المشكلة ، لعدم توفير بدائل حقيقية لمنع تكرار ظاهرة حريق قش الارز كل عام ، مطالبين بتوفير البدائل قبل ان يتم مطالبتهم بعدم احراق القش .وليد المرسى  مزارع من اهالي قرية "أبوعمر" التابعة لمركز كفرالشيخ يؤكد أنه بحث كثيرا عن المكابس التي اعلنت مديرية الزراعة بكفرالشيخ عن توافرها لكبس القش بدلاً من إحراقه إلا انه لم يتمكن من العثور علي تلك المكابس فاضطر الي استئجار مكبس خاص لانجاز تلك المهمةمشيراً أن الفدان الواحد يتكلف ما يقرب من 500 جنية حتي يتمكن من كبس القش وان سعر كبس بالة القش الواحدة جنيهان ، مطالباً أن يتم توفير مكابس القش بالجمعيات الزراعية وأن تتم عملية الكبس بإشراف من مشرفي تلك الجمعياتوأضاف متولي عبدالتواب مقيم بنفس القرية ، بقوله علمنا ان مكابس القش متواجدة بمحطة بحوث سخا ولا يتم اخراجها للفلاحين ولذلك اضطررنا الي احراق القش حتي نتخلص منه ونتمكن من تجهز الارض لزراعة محصول القمحأبلغت بأنه تم تحرير محضر لي من قبل مشرف الجمعية الزراعية ، بعد ان احرقت قش الارز في ارضي لعدم احتياجي له ، كانت تلك الكلمات لـ " شرف علي السيد " احد المزارعون من ابناء قرية مسير ، الذي أكد أنه لم يبيع محصول الارز الي الان حتي يتمكن من سداد غرامة احراق قش الارزفى حين كانت تصريحات اللواء السيد نصر، محافظ كفرالشيخ، أنه تم تحرير 382 محضرًا ضد المزارعين المخالفين للقانون بشأن حرق قش الأرز، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ عدة إجراءات مشددة لمنع حرق قش الأرز داخل الأراضي الزراعية ومكافحة السحابة السوداء، وتشجيع المواطنين نحو الاستفادة من قش الأرز بمحافظة كفرالشيخ، بالإضافة إلى تكثيف حملات التوعية للحفاظ على البيئة

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company