• الجمعة 22 يناير 2021
  • 06:37 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

بالصور.."روث مواشي وعشش فراخ" بمركز شباب قرية الورق بمركز سيدي سالم..ومسئول:هانبحث الأمر

على مساحة 12 قيراطًا، بمركز شباب قرية الورق التابعة لمركز سيدي سالم بكفر الشيخ، تعدى أهالي بالقرية عليها، داخل حرم مركز الشباب، والملعب الرئيسي الخاص به، من خلال إقامة "مباني صغيرة، لأستخدامها لاغراض خاصة بهم، وإقامة مقلب قمامة لألقاء القش وروث المواشى عليها، على الرغم من وجود قرار إازالة لتلك المخلفات."مركز شباب قرية الورق الأهالي تعدوا على مساحة منه وبنوا عليها عشش فراخ وبط وأقاموا مقلب للقمامة وروث المواشى"، هكذا كانت كلمات "حاتم عبد الله محمد"، رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية الورق، واصفًا خلال تصريحاته لـ"كفر الشيخ اليوم"، الحالة الحالية لمركز شباب هذه القرية، وما حدث له، جراء التعديات على جزء من مساحته، من قبل الأهالي.وقال رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية الورق، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"إن مجلس إدارة أسبق لمركز الشباب، اشترى قطعة أرض مساحتها 12 قيراطًا، من أحد أبناء القرية، ويقيم حاليًا بمدينة كفر الشيخ، بمبلغ مالي قدره 84 الف جنيه، وذلك لضمها لمركز الشباب، لتخصيصها ملعب كرة قدم، علمًا أن مديرية الشباب والرياضة بكفر الشيخ، سددت هذا المبلغ، وجرى إستلامها بمحضر رسمي، وبأوراق رسمية، ومستندات تدل على ذلك.وأشار مكرم إبراهيم، المدير التنفيذي لمركز الشباب، إلى أنه بعد إندلاع ثورة 2011، فوجئت إدارة مركز الشباب، بتعدي أهالي أبناء عمومة البائع، التى اشترت منه مديرية الشباب والرياضة، قطعة الأرض البالغ مساحتها 12 قيراطًا، عليه، من خلال بناء مباني صغيرة، لأستخدامها كأغراض شخصية لهم، وحاولنا مرارًا وتكرارًا إقناعهم أنها تتبع مركز الشباب، ولكن دون جدوى.وأكد حسين مصطفى - مدير النشاط الرياضي، بمركز الشباب، لـ‘"كفر الشيخ اليوم"، أن أعضاء مجلس إدارة مركز الشباب، توصلوا للاسباب الحقيقية، التى أدت إلي قيام هؤلاء الأهالي، بالتعدي والبناء على قطعة الأرض المذكور مساحتها، وتتضمن وجود خلافات فى الميراث بين البائع لقطعة الأرض، وأبناء عمومته، معلنين استيلائهم عليها، وعدم الأنصياع لصوت العقل، بأنها لا تخصهم.وكشف حمادة عطا الصاوي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز الشباب، عن صدور قرار إزالة لتلك التعديات، حمل رقم 49 لسنة 212، وعلى الرغم من صدور هذا القرار، والذى مضى عليه 5 سنوات، فلم ينفذ إلى غاية وقتنا هذا لم ينفذ هذا القرار، مناشدًا اللواء أحمد صالح مدير أمن كفر الشيخ، بالتدخل، وإصدار توجيهاته لمركز شرطة سيدي سالم، بتنفيذ قرار الإزالة.من جانبه، أكد رأفت يوسف، نائب رئيس الوحدة المحلية، لمركز ومدينة سيدي سالم بكفر الشيخ، والقائم باعمال رئيس المركز والمدينة، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن هذا الأمر، سوف يجري بحثه مع رئيس الوحدة المحلية لقرية الورق، بشأن تنفيذ قرار الأزالة، والوقوف على أسباب عدم تنفيذه، موضحًا أنه سوف يجري تنسيقًا مع الشرطة لتنفيذ قرار الإزالة فورًا، لوثبت أنه واجب التنفيذ، ومعاقبة أى متخاذل، أو مقصر، فى عدم تنفيذه إلى الآن.شاهد البوم صور كامل خاص بالموضوع عبر هذا الرابط :https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=709117079278412

img img-responsive

"مدد يا دسوقي مدد يا حسين" الدسوقي أكبر مولد بكفرالشيخ

حلقات للذكر واخري للهو والمرح ، باعه منتشرون في جميع الشوارع هذا يبيع الحمص والحلوي وذاك يبيع العاب الاطفال واخر يتجول بعربة الطرابيش والهدايا ، وتلك خيم يطلقون عليها اسم "خدمة" يقدم فيها وجبات طعام "الفول النابت" واحيانا اللحم بالمجان لضيوف المولد ، وهذا الرجل يحمل ابنه الصغير فوق كتفه ومن خلفة زوجته وبناته الصغار ، وفي داخل المسجد الابراهيمي تجمع العشرات حول المقام وصندوق النذور . كان هذا مشهد مصغر لمظاهر الاحتفال ، بمولد العارف بالله"سيدي ابراهيم الدسوقي" والذي يقام كل عام بمدينة دسوق التابعة لمحافظة كفرالشيخ ، وسط حضور الالاف من اتباع الطرق الصوفية الذين يأتون كل عام من مختلف محافظات الجمهورية بل وبعض الدول العربية ، اختتم هذا الاحتفال الذي بدأ قبل أسبوع من الان بالليلة الكبيرة مساء امس الخميس وصباح اليوم الجمعة وسط اجراءات امنية مشددة .فالبرغم من اعتراضات بعض الناس علي اقامة المولد بدعوي حدوث مخالفات شرعية وأدبية الا أن الحاضرون في هذا المهرجان الكبير كان لهم رأي أخر، يؤكدون من خلاله ضرورة إقامته سنويا ومعتبرين ان تلك المخالفات ما هي إلا بعض الأخطاء الفردية التي لا يجب أن تقع في مثل هذة الإحتفالات ، كما يصر علي ذلك الشيخ ابراهيم عبدالله ، أحد المشايخ المتواجدين في حلقة ذكر بالميدان مضيفاً "الموالد بشكل عام ليست عملاً خاطئ وإنما الممارسات التي تقع بها هي ممارسات خاطئة من بعض الأفراد وهذا ليس من التصوف في شئ ".الشيخ "محمد" مداح الرسول كما يحب ان يوصف نفسه ، يقف وسط تجمع كبير ممن قدموا من شتي البلاد ، وينشد في حب الرسول أجمل الكلمات  ، يقول ، أعمل في مهنة الانشاد الديني ورواية القصص والعبر في الموالد منذ اكثر ٢٥ سنه واشعر ان تلك المهنه وما افعله يزيد من ايمانيات وروحانيات الناس ، مشيراً انه يذهب الي معظم موالد الجمهورية وأن أخر مولد حضره هو مولد العارف بالله الشيخ احمد البدوي بمدينة طنطا والذي تم الاحتفال به منذ أيام قلائل  .وفي مشهد أخر داخل المسجد الإبراهيمي ، تجمع العشرات حول اناء علي شكل قبة صغيرة وضع به مصباح او شمعة مضيئة ، وعلمنا من الحضور ان  هذة هي الحضرة كما يسميها هؤلاء الزهاد ،الذين  يذكرون الله ورسوله وسط تمايل اعناقهم من شدة الورع كما يقولون فيما يعرف ب " التفقير" اما داخل غرفة المقام تجمعت اعداد اخري كبيرة من الناس ليقراو الفاتحة  ويدعون ربهم بما يتمنون ويضعون في صندوق النذور ما تيسر لهم او ما تم نذرة لله تعالي من قبلهم ، ولا يخلوا المشهد من بعض من يتمسحون بسياج المقام للحصول على البركة كما يعتقدون .عبدالمنعم وابراهيم والشناوي ، جاءو من صعيد مصر ليشهدوا احتفالات المولد ، يؤكدون انهم دائما ما يحضرون الي تلك المناسبات الدينية حبا واحياء لذكري أل البيت منتقدين ما يحدث ممن وصفوهم بعض المندسين لتشوية مرتادي تلك المناسبات الدينية .وعن طريقة تجمع كل تلك الاعداد في المولد من كل انحاء البلاد ، يوضح محمود عبدالخالق ، احد المتواجدين بساحة المسجد والقادم من محافظة بني سويف ، أن رسالة تصلة  من منظمي تلك الموالد "الطرق الصوفي" اليه والي اخريين لتعلممهم بموعد اقامة احتفالات المولد

img
img img-responsive

الشيخ "مسعد سرور" 41 عامًا مداح فى حب الرسول والأولياء

فى كل عام يترقبه أهالي وزوار مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، خلال احتفالات الطرق الصوفية، بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي، أو بمولده الرجبي، للاستماع إلى مدحه فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم."الحمد لله 41 عامًا مداحًا فى حب الرسول، وأولياء الله الصالحين فى موالدهم، وذكرياتهم..وكل ما سني بيكبر صوتي يزداد حلاوة"، هكذا كانت كلمات "مسعد السيد شحاته السيد سرور"، الملقب بـ"الشيخ مسعد"، والذي يقيم بمنطقة سنجر بمدينة طنطا، بمحافظة الغربية، لـ"كفر الشيخ اليوم"، والذي يعد أقدم المداحين، في حب الرسول والأولياء.قال الشيخ مسعد لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"بدأت عملي بالمدح، عام 1976 ولغاية وقتنا هذا، عاصرت طوال هذه الفترة، مطربين شعبيين، ومداحين، أمثال "محمد طه"، و"الريس محمد أبو دراع"، و"خضر محمد خضر"، وشاركت فى عمل فني مع الفنان الراحل سيد مكاوي، في أغنية "مال العزال ومالنا"، للمطربة الجزائرية الراحلة وردة، وكان افضل من تعاملت معهم كان هذا الفنان الراحل سيد مكاوي".وتابع:"اثناء عمل البروفات لأغنية "مال العزال ومالنا"، عام 1984، فطلبت من الراحل سيد مكاوي، إني اغني هذه الأغنية، بطريقة المديح علي طريقتي، فقال لي :"اتفضل يا مسعد ..وخلينا نسمع"، فغنيتها وقلت :"مال المجاريح ومالنا وكفاية اللي جرالنا ..صلوا على طه الرسول حبيبنا"، وكانت المطربة الراحلة وردة تقف، ومبسوطة، فداعبت الشيخ سيد مكاوي وقتها وقالت :"جرى إيه يا استاذي أنتى هاتجيب ناس تنافسنا".وأضاف:"في عام 1986التقيت بالفنان الشعبي، محمد طه، فى مولد الحسين بالقاهرة، وخلال هذه الفترة، كان يوجد إعلان تليفزيوني، أداه هذا الفنان الراحل، عن الكيماوي والسماد، وكنت أوجه له عتابًا لإجراءه مثل هذا الإعلان، لأن تعودنا مع بعضنا جميعًا كأبناء مدينة ومركز واحد، نشعر بالمحبة، ونخاف علي بعضنا، فقلت له :"ينفع يعني الإعلان اللي انت عملته ده"، فرد عليا قائلا:"طالما إنه فيه قرشين ماتقولش للرزق لا"، ثم بعد ذلك داعبني بالنكت والقفشات المعروفة عنه".وأكد أن الأشعار المديحية، التي يغنيها كمدح خلال الحفلات التي يقيمها في الموالد، من تأليفه الشخصي، أو كلمات أغنية أخرى، فيجرى تعديلا فيها، ولكن يمشي على نفس نهج الحان الأغنية الأصلية، ويضيف فيها بعض الآلات الموسيقية الشعبية، مثل الناي، من بينها أغنية "تسلم الأيادي"، فيغيرها بطريقته، ويغنيها للرئيس عبد الفتاح السيسي، لمحبته له.وأوضح أنه سجل أغاني مدح، في شرائط كاسيت، وجري توزيعها في الأسواق، وتحمل اسمه، ولقبه، كما أنه شارك فى إعلان تليفزيوني في منتصف الثمانينات، بناء على نصيحة الفنان الشعبي الراحل "محمد" "ماتقولش للرزق لا"، مشيرًا إلى أن فرقته الموسيقية تتكون من 7 أشخاص، عازفين ناي، وعود، وكمان، وغيقاع، ودفين، وتورة". وقال إنه يؤدي هذا المديح في خدمة أبناء  الشيخ حازم شريف هاشم السعدي، من نجوم بني هاشم، وهم قريبي الصلة بآل البيت، بحسب قوله.

img img-responsive

بالصور.."الفرن الفلاحى" فى كفر الشيخ "قول للزمان أرجع يا زمان"

جوانب صغيرة، لدى العديد من منازل المواطنين، فى بعض القرى، بمحافظة كفر الشيخ، يقام فى كل منها، بيت نار صغير الحجم، أو متوسط، بداخله مربع حديدى ذو سمك معين، أساس هيكله طوب أحمر، ويكسوه طين ثقيل، خاص بتربة زراعية، ليتحمل حرارة النيران، فى حالة اشتعال النيران فيه، تلك المقصود "الفرن الفلاحى".من أمام "فرن بلدى"، بمنزل أحد الأهالى بقرية إبطو التابعة لمركز دسوق، التقطت عدسة "كفر الشيخ اليوم"، سيدة فى العقد الخامس من عمرها، وتدعى "عايدة محمد السنى"، تجلس أمامه، وتحضر لأشتعاله، من خلال قطفات من قش الأرز، أشعلت بها النيران، لتضعها بداخله، أسفل قطعة المربع الحديدى، ذات السمك البارز، تمهيدًا لوضع أطعمة بداخله لغرض الطهى."قول للزمان ارجع يا زمان"، هكذا وصفت الحاجه عايدة، كما ترغب أن ينادونها الناس، لـ"مصراوى"، عن حالة الفرن فى الماضى، من سنوات مضت، واستمرار استخدامها للفرن الفلاحى، موضحة أنها تعلمت فى منزل أسرتها، قبل زواجها، كيفية طهى الأطعمة، وخبز المعجونات الفلاحى فيه.وقالت إن أبرز ما يطهى فى هذا الفرن الفلاحى، طواجن الأرز المخلوط بالفلفل الأسود، والمعروف لدى عامة الفلاحين بـ"برام الأرز الدس"، وطواجن أخرى من الطبيخ، ولحوم الطيور، وخبز المعجونات الفلاحى مثل "الفطير، والرقاق، والخبز البلدى، والقرص" المعروفى بـ"البكاكين"، ولا طعام حقيقى إلا بطهيه فى "الفرن الفلاحى".وكشفت عن وجود حرفيون، متخصصون فى بناء "الفرن الفلاحى"، ويتكون هذا الفرن، من الطوب الأحمر، ويُستخدم الطين الخاص بالتربة الزراعية، فى لصق رصات الطوب، كبديل للاسمنت، وفى منتصفه، مربع حديدى تسمى "العرصة"، ويكسو خارجه من الطين، وفى أسفله فتحة الغرض منها إدخال قطفات من القش المشتعل، ليشعل النيران فيه، للبدء فى الغرض سواء للطهى أو للخبز.ولفتت إلى أن "الفرن الفلاحى"، له أداة واحدة، وهى العصا الحديدية، يكون على هامتها إعوجاج، من أجل السحب، والدفع، للاطعمه، التى تطهو بداخله، موضحة أنها لا تنازل عن الطهى في "الفرن الفلاحى"، فى ظل ارتفاع اسعار اسطوانات الغاز المنزلية، والتى وصل سعرها الحكومى إلى 30 و35 جنيهًا، و 50 جنيهًا فى السوق السوداء. وفى قرية محلة مالك، التابعة لمركز دسوق، كان هناك 4 سيدات، وفتاتين، جميعهم من أسرة واحدة، تقودهم سيدة منهن، فى العقد الرابع من عمرها، وتدعى "حميدة على فتح الله"، يجلسن أمام "فرن فلاحى"، وبجوارهن مخبوزات من الفطير، والرقاق، وعددًا من الواح العجين، وكل منهن تقومن بدورها، مثل فرد العجين المعروف لدى عامة الفلاحين بـ"الطبطيط"، باليد أو ما تسمى بـ"النشابة"، وغيرها من أعمال.وتوضح هذه السيدة، المعروفة بلقب "أم هانم"، أن طهى الخبز الفلاحى، مثل "عيش الطبطيط"، و"البتاو"، فى "الفرن البلدى"، أشهى بكثير، من طهيه فى الفرن الغاز، لأنه عندما ينتهين من أعمال طهى الخبز الفلاحى، يطهين أطعمه أخرى، يرتبط طهيها، مع طهى الخبز الفلاحى، مثل أطعمة "العجة"، المصنوعة من الدقيق، والبيض، والخُضرة، وشوى الباذنجان الأسود لعمل سلطة "بابا غنوج" منه.وتشير أم هانم، إلى أن "الفرن الفلاحى"، مازال يحتفظ برونقه، لدى كثير من الأهالى، فى ظل وجود اسطوانات الغاز، والغاز الطبيعى، وانتشار صناعات أفران الغاز، لأن هناك أسر،  مثل أسرتها، لا تتلذذ بجودة الأطعمة، إلا عندما يجرى طهيها، فى "الفرن الفلاحى"، كما أنه يجمع أفراد سيدات الأسرة، مع  بعضهن البعض، لإجراء أعمال الطهى فيه، وخاصة الأطفال، حيث تعودوا على طهى مخبوزات البتاو، ليحشوها وهى ساخنة "سمن وسكر".شاهد كاملًا الصور الخاصة بهذا الموضوع من خلال هذا الرابط : https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=705003559689764

img img-responsive

بالصور- أقدم المعاهد الأزهرية بسيدي سالم مقلب للقمامة وحظيرة ماعز وحمير.. ومسئول الأزهر يرفض الرد

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على أهالي قرية برية لاصيفر التابعة لمركز سيدي سالم بكفر الشيخ، بسبب تحويل أرض المعهد الأزهرى للقرية، لمقلب قمامة، وحظائر مواشى، وحمير، خاصة بالأهالى، وموقف لعربات النقل البطئ، وانتشار البوص، والحشائش، فى كل مكان، وذلك بعد توقف أعمال الأنشاءات الجديدة فيه.الدكتور محمد هلال رميح، طبيب، من أهالى القرية، كشف عن صدور قرار إزالة لمباني المعهد، فى عام 2016، حتى منسوب سطح الأرض، بسبب أنها آيله للسقوط، ووجودها به خطر على حياة التلاميذ والطلاب، من خلال رصد ميزانية قادمة من دولة الأمارات العربية، كمنحة لإعادة بناء الأنشاءات الموجودة بالمعهد، ومنذ عامًا تقريبًا توفى المقاول المسند له إجراء أعمال هذه الإنشاءات.وأكد هذا الطبيب، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه منذ هذا التاريخ، توقفت تلك الأعمال، وباستطلاع الأمر مع مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، أفادوا أهل القرية، أن المسئولين بالشركة المسند لها الأعمال إعادة بناء الأعمال الإنشائية الخاصة بالمعهد، يرفضون استئناف العمل بشأن ذلك بحجة، أن المبلغ الذى جرى رصده من المنحة الأمارتية، لا يتوافق مع الأسعار الحالية، لخامات ومواد البناء.وأشار جلال معالي على، مدرس، من أهالى القرية، إلى أن معهد قرية برية لاصيفر، جرى بنائه عام 1980، على مساحة 12 قيراطًا، وبالجهود الذاتية، وكان به مراحل التعليم الثلاثة، إبتدائي، وإعدادي، وثانوي، ومنذ قرار إغلاقه من أجل إزالة مبانيه، وإعادة بنائها من أول جديد، جرى توزيع تلاميذ الإبتدائي على مسجد السيدة عائشة بالقرية، ليتلقون تعليمهم فيه، بعلم ومسمع من مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، والتى لم يلتفت أى منهم لشكواهم.واستطرد أطراف الحديث، عوض علي البحيري، معلم بالتعليم الفني، قائلا:"للاسف مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، تركوا هذا المعهد لتجاوزات بعض الأهالي، ليلقون به قمامتهم، وحيواناتهم، وطيورهم النافقة، حتى تحول لمقلب قمامة، واتخاذ آخرون منه مساحات، لأستخدامها جراجًا لعربات النقل البطئ، كما حوله أخرون لحظائر حمير، وماعز، خاصة به، وفى الوقت نفسه منطقة كفر الشيخ الأزهرية، لم تتخذ أى إجراء حيال ذلك.وأوضح مجدي سعد جاويش، إمام وخطيب، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه بعد توزيع تلاميذ المعهد على أحد مساجد القرية، لتلقيهم التعليم فيه، ووزع مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، تلاميذ المرحلة الإعدادية على معهد قرية أبوغانم الأزهرى، والذى تبعد عن قريتهم بحوالي 3 كيلو مترًا، كما وزعوا طلاب الثانوي على معهد قرية الزهيرى، والذى تبتعد عن قريتهم بحوالي 5 كيلو مترًا.وكشف عمرو بسيوني جاب الله، أحد أولياء الأمور،عن اتخاذ الأوقاف قرارًا، بمنع تلاميذ المرحلة الإبتدائية، تلقيهم تعليمهم بمسجد السيدة عائشة، منذ حوالى أيامًا، مشيرًا إلى أنه حضر مندوبًا من الأوقاف، بشأن هذا الأمر، بناء على شكوى، أحد الأهالي، ونفس الأمر حضر مندوبًا من منطقة كفر الشيخ الأزهرية، ووجه بعدم حضور التلاميذ للمسجد، إلا بعد الحصول على موافقة من قطاع المعاهد بالأزهر الشريف بالقاهرة.من جانب آخر، تواصل مدير تحرير "كفر الشيخ اليوم" بمحافظة كفر الشيخ، مع الشيخ أشرف النجار، مدير منطقة كفر الشيخ الأزهرية، بشأن الحصول منه على رد بخصوص شكوى أهالي قرية برية لاصيفر، بخصوص المعهد الأزهري للقرية، فرفض الرد، والتعليق على شكوى الأهالي، قائلًا:"غير مصرح بي الأدلاء لوسائل الإعلام".شاهد البوم الصور الخاص بهذا الموضوع من خلال هذا الرابط:https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=704992259690894

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company