• الجمعة 30 أكتوبر 2020
  • 10:13 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

الشيخ "مسعد سرور" 41 عامًا مداح فى حب الرسول والأولياء

فى كل عام يترقبه أهالي وزوار مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، خلال احتفالات الطرق الصوفية، بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقي، أو بمولده الرجبي، للاستماع إلى مدحه فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم."الحمد لله 41 عامًا مداحًا فى حب الرسول، وأولياء الله الصالحين فى موالدهم، وذكرياتهم..وكل ما سني بيكبر صوتي يزداد حلاوة"، هكذا كانت كلمات "مسعد السيد شحاته السيد سرور"، الملقب بـ"الشيخ مسعد"، والذي يقيم بمنطقة سنجر بمدينة طنطا، بمحافظة الغربية، لـ"كفر الشيخ اليوم"، والذي يعد أقدم المداحين، في حب الرسول والأولياء.قال الشيخ مسعد لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"بدأت عملي بالمدح، عام 1976 ولغاية وقتنا هذا، عاصرت طوال هذه الفترة، مطربين شعبيين، ومداحين، أمثال "محمد طه"، و"الريس محمد أبو دراع"، و"خضر محمد خضر"، وشاركت فى عمل فني مع الفنان الراحل سيد مكاوي، في أغنية "مال العزال ومالنا"، للمطربة الجزائرية الراحلة وردة، وكان افضل من تعاملت معهم كان هذا الفنان الراحل سيد مكاوي".وتابع:"اثناء عمل البروفات لأغنية "مال العزال ومالنا"، عام 1984، فطلبت من الراحل سيد مكاوي، إني اغني هذه الأغنية، بطريقة المديح علي طريقتي، فقال لي :"اتفضل يا مسعد ..وخلينا نسمع"، فغنيتها وقلت :"مال المجاريح ومالنا وكفاية اللي جرالنا ..صلوا على طه الرسول حبيبنا"، وكانت المطربة الراحلة وردة تقف، ومبسوطة، فداعبت الشيخ سيد مكاوي وقتها وقالت :"جرى إيه يا استاذي أنتى هاتجيب ناس تنافسنا".وأضاف:"في عام 1986التقيت بالفنان الشعبي، محمد طه، فى مولد الحسين بالقاهرة، وخلال هذه الفترة، كان يوجد إعلان تليفزيوني، أداه هذا الفنان الراحل، عن الكيماوي والسماد، وكنت أوجه له عتابًا لإجراءه مثل هذا الإعلان، لأن تعودنا مع بعضنا جميعًا كأبناء مدينة ومركز واحد، نشعر بالمحبة، ونخاف علي بعضنا، فقلت له :"ينفع يعني الإعلان اللي انت عملته ده"، فرد عليا قائلا:"طالما إنه فيه قرشين ماتقولش للرزق لا"، ثم بعد ذلك داعبني بالنكت والقفشات المعروفة عنه".وأكد أن الأشعار المديحية، التي يغنيها كمدح خلال الحفلات التي يقيمها في الموالد، من تأليفه الشخصي، أو كلمات أغنية أخرى، فيجرى تعديلا فيها، ولكن يمشي على نفس نهج الحان الأغنية الأصلية، ويضيف فيها بعض الآلات الموسيقية الشعبية، مثل الناي، من بينها أغنية "تسلم الأيادي"، فيغيرها بطريقته، ويغنيها للرئيس عبد الفتاح السيسي، لمحبته له.وأوضح أنه سجل أغاني مدح، في شرائط كاسيت، وجري توزيعها في الأسواق، وتحمل اسمه، ولقبه، كما أنه شارك فى إعلان تليفزيوني في منتصف الثمانينات، بناء على نصيحة الفنان الشعبي الراحل "محمد" "ماتقولش للرزق لا"، مشيرًا إلى أن فرقته الموسيقية تتكون من 7 أشخاص، عازفين ناي، وعود، وكمان، وغيقاع، ودفين، وتورة". وقال إنه يؤدي هذا المديح في خدمة أبناء  الشيخ حازم شريف هاشم السعدي، من نجوم بني هاشم، وهم قريبي الصلة بآل البيت، بحسب قوله.

img img-responsive

بالصور.."الفرن الفلاحى" فى كفر الشيخ "قول للزمان أرجع يا زمان"

جوانب صغيرة، لدى العديد من منازل المواطنين، فى بعض القرى، بمحافظة كفر الشيخ، يقام فى كل منها، بيت نار صغير الحجم، أو متوسط، بداخله مربع حديدى ذو سمك معين، أساس هيكله طوب أحمر، ويكسوه طين ثقيل، خاص بتربة زراعية، ليتحمل حرارة النيران، فى حالة اشتعال النيران فيه، تلك المقصود "الفرن الفلاحى".من أمام "فرن بلدى"، بمنزل أحد الأهالى بقرية إبطو التابعة لمركز دسوق، التقطت عدسة "كفر الشيخ اليوم"، سيدة فى العقد الخامس من عمرها، وتدعى "عايدة محمد السنى"، تجلس أمامه، وتحضر لأشتعاله، من خلال قطفات من قش الأرز، أشعلت بها النيران، لتضعها بداخله، أسفل قطعة المربع الحديدى، ذات السمك البارز، تمهيدًا لوضع أطعمة بداخله لغرض الطهى."قول للزمان ارجع يا زمان"، هكذا وصفت الحاجه عايدة، كما ترغب أن ينادونها الناس، لـ"مصراوى"، عن حالة الفرن فى الماضى، من سنوات مضت، واستمرار استخدامها للفرن الفلاحى، موضحة أنها تعلمت فى منزل أسرتها، قبل زواجها، كيفية طهى الأطعمة، وخبز المعجونات الفلاحى فيه.وقالت إن أبرز ما يطهى فى هذا الفرن الفلاحى، طواجن الأرز المخلوط بالفلفل الأسود، والمعروف لدى عامة الفلاحين بـ"برام الأرز الدس"، وطواجن أخرى من الطبيخ، ولحوم الطيور، وخبز المعجونات الفلاحى مثل "الفطير، والرقاق، والخبز البلدى، والقرص" المعروفى بـ"البكاكين"، ولا طعام حقيقى إلا بطهيه فى "الفرن الفلاحى".وكشفت عن وجود حرفيون، متخصصون فى بناء "الفرن الفلاحى"، ويتكون هذا الفرن، من الطوب الأحمر، ويُستخدم الطين الخاص بالتربة الزراعية، فى لصق رصات الطوب، كبديل للاسمنت، وفى منتصفه، مربع حديدى تسمى "العرصة"، ويكسو خارجه من الطين، وفى أسفله فتحة الغرض منها إدخال قطفات من القش المشتعل، ليشعل النيران فيه، للبدء فى الغرض سواء للطهى أو للخبز.ولفتت إلى أن "الفرن الفلاحى"، له أداة واحدة، وهى العصا الحديدية، يكون على هامتها إعوجاج، من أجل السحب، والدفع، للاطعمه، التى تطهو بداخله، موضحة أنها لا تنازل عن الطهى في "الفرن الفلاحى"، فى ظل ارتفاع اسعار اسطوانات الغاز المنزلية، والتى وصل سعرها الحكومى إلى 30 و35 جنيهًا، و 50 جنيهًا فى السوق السوداء. وفى قرية محلة مالك، التابعة لمركز دسوق، كان هناك 4 سيدات، وفتاتين، جميعهم من أسرة واحدة، تقودهم سيدة منهن، فى العقد الرابع من عمرها، وتدعى "حميدة على فتح الله"، يجلسن أمام "فرن فلاحى"، وبجوارهن مخبوزات من الفطير، والرقاق، وعددًا من الواح العجين، وكل منهن تقومن بدورها، مثل فرد العجين المعروف لدى عامة الفلاحين بـ"الطبطيط"، باليد أو ما تسمى بـ"النشابة"، وغيرها من أعمال.وتوضح هذه السيدة، المعروفة بلقب "أم هانم"، أن طهى الخبز الفلاحى، مثل "عيش الطبطيط"، و"البتاو"، فى "الفرن البلدى"، أشهى بكثير، من طهيه فى الفرن الغاز، لأنه عندما ينتهين من أعمال طهى الخبز الفلاحى، يطهين أطعمه أخرى، يرتبط طهيها، مع طهى الخبز الفلاحى، مثل أطعمة "العجة"، المصنوعة من الدقيق، والبيض، والخُضرة، وشوى الباذنجان الأسود لعمل سلطة "بابا غنوج" منه.وتشير أم هانم، إلى أن "الفرن الفلاحى"، مازال يحتفظ برونقه، لدى كثير من الأهالى، فى ظل وجود اسطوانات الغاز، والغاز الطبيعى، وانتشار صناعات أفران الغاز، لأن هناك أسر،  مثل أسرتها، لا تتلذذ بجودة الأطعمة، إلا عندما يجرى طهيها، فى "الفرن الفلاحى"، كما أنه يجمع أفراد سيدات الأسرة، مع  بعضهن البعض، لإجراء أعمال الطهى فيه، وخاصة الأطفال، حيث تعودوا على طهى مخبوزات البتاو، ليحشوها وهى ساخنة "سمن وسكر".شاهد كاملًا الصور الخاصة بهذا الموضوع من خلال هذا الرابط : https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=705003559689764

img
img img-responsive

بالصور- أقدم المعاهد الأزهرية بسيدي سالم مقلب للقمامة وحظيرة ماعز وحمير.. ومسئول الأزهر يرفض الرد

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على أهالي قرية برية لاصيفر التابعة لمركز سيدي سالم بكفر الشيخ، بسبب تحويل أرض المعهد الأزهرى للقرية، لمقلب قمامة، وحظائر مواشى، وحمير، خاصة بالأهالى، وموقف لعربات النقل البطئ، وانتشار البوص، والحشائش، فى كل مكان، وذلك بعد توقف أعمال الأنشاءات الجديدة فيه.الدكتور محمد هلال رميح، طبيب، من أهالى القرية، كشف عن صدور قرار إزالة لمباني المعهد، فى عام 2016، حتى منسوب سطح الأرض، بسبب أنها آيله للسقوط، ووجودها به خطر على حياة التلاميذ والطلاب، من خلال رصد ميزانية قادمة من دولة الأمارات العربية، كمنحة لإعادة بناء الأنشاءات الموجودة بالمعهد، ومنذ عامًا تقريبًا توفى المقاول المسند له إجراء أعمال هذه الإنشاءات.وأكد هذا الطبيب، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه منذ هذا التاريخ، توقفت تلك الأعمال، وباستطلاع الأمر مع مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، أفادوا أهل القرية، أن المسئولين بالشركة المسند لها الأعمال إعادة بناء الأعمال الإنشائية الخاصة بالمعهد، يرفضون استئناف العمل بشأن ذلك بحجة، أن المبلغ الذى جرى رصده من المنحة الأمارتية، لا يتوافق مع الأسعار الحالية، لخامات ومواد البناء.وأشار جلال معالي على، مدرس، من أهالى القرية، إلى أن معهد قرية برية لاصيفر، جرى بنائه عام 1980، على مساحة 12 قيراطًا، وبالجهود الذاتية، وكان به مراحل التعليم الثلاثة، إبتدائي، وإعدادي، وثانوي، ومنذ قرار إغلاقه من أجل إزالة مبانيه، وإعادة بنائها من أول جديد، جرى توزيع تلاميذ الإبتدائي على مسجد السيدة عائشة بالقرية، ليتلقون تعليمهم فيه، بعلم ومسمع من مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، والتى لم يلتفت أى منهم لشكواهم.واستطرد أطراف الحديث، عوض علي البحيري، معلم بالتعليم الفني، قائلا:"للاسف مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، تركوا هذا المعهد لتجاوزات بعض الأهالي، ليلقون به قمامتهم، وحيواناتهم، وطيورهم النافقة، حتى تحول لمقلب قمامة، واتخاذ آخرون منه مساحات، لأستخدامها جراجًا لعربات النقل البطئ، كما حوله أخرون لحظائر حمير، وماعز، خاصة به، وفى الوقت نفسه منطقة كفر الشيخ الأزهرية، لم تتخذ أى إجراء حيال ذلك.وأوضح مجدي سعد جاويش، إمام وخطيب، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه بعد توزيع تلاميذ المعهد على أحد مساجد القرية، لتلقيهم التعليم فيه، ووزع مسئولي منطقة كفر الشيخ الأزهرية، تلاميذ المرحلة الإعدادية على معهد قرية أبوغانم الأزهرى، والذى تبعد عن قريتهم بحوالي 3 كيلو مترًا، كما وزعوا طلاب الثانوي على معهد قرية الزهيرى، والذى تبتعد عن قريتهم بحوالي 5 كيلو مترًا.وكشف عمرو بسيوني جاب الله، أحد أولياء الأمور،عن اتخاذ الأوقاف قرارًا، بمنع تلاميذ المرحلة الإبتدائية، تلقيهم تعليمهم بمسجد السيدة عائشة، منذ حوالى أيامًا، مشيرًا إلى أنه حضر مندوبًا من الأوقاف، بشأن هذا الأمر، بناء على شكوى، أحد الأهالي، ونفس الأمر حضر مندوبًا من منطقة كفر الشيخ الأزهرية، ووجه بعدم حضور التلاميذ للمسجد، إلا بعد الحصول على موافقة من قطاع المعاهد بالأزهر الشريف بالقاهرة.من جانب آخر، تواصل مدير تحرير "كفر الشيخ اليوم" بمحافظة كفر الشيخ، مع الشيخ أشرف النجار، مدير منطقة كفر الشيخ الأزهرية، بشأن الحصول منه على رد بخصوص شكوى أهالي قرية برية لاصيفر، بخصوص المعهد الأزهري للقرية، فرفض الرد، والتعليق على شكوى الأهالي، قائلًا:"غير مصرح بي الأدلاء لوسائل الإعلام".شاهد البوم الصور الخاص بهذا الموضوع من خلال هذا الرابط:https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=704992259690894

img img-responsive

بعد إسبوعين دراسة بتعليم كفر الشيخ..عجز فى المدرسين وتكدس فى الفصول - (صور )

بعد مرور إسبوعين من بدء العام الدراسي بمحافظة كفر الشيخ، ظهرت رؤية العملية التعليمية، على مستوى المحافظة، تكبدتها عدة مشاكل، فى بعض المدارس، على رأسها وجود عجز فى المدرسين، وتكدس فى الفصول.وكانت مشكلة تكدس التلاميذ والطلاب، فى الفصول بمدارسهم، أولى المشاكل التى واجهت مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، ومثالًا لذلك عندما افترش عشرات الطلاب بمدرسة بيلا الثانوية الزراعية المشتركة بكفر الشيخ، فى أول يوم دراسى بتلك المدرسة، أرض فنائها، لعدم وجود فصول لهم، فى ظل الكثافة العددية للطلاب، فى وقت يجرى العمل بالمدرسة بنظام الفترة الواحدة.كما شهدت مدرسة عزبة قابل الإبتدائية، التابعة لمركز مطوبس، وجود تكدس للتلاميذ فى الفصل الواحد، وصل عددهم 82 تلميذًا، فأمر اللواء عصام رصاص، رئيس المركز والمدينة، إدارة المدرسة، خلال تفقدها، بإخلاء الحجرة الخاصة، بالإداريين، وتحويلها لفصل دراسى، لأستيعاب أعداد التلاميذ، بعدما لاحظ، وجود كثافة عددية فى الفصل الواحد بتلك المدرسة.  أما المشكلة الثانية التي تواجه مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، تتمثل فى عجز المدرسين، حيث رصد "كفر الشيخ اليوم"، تدريس عبد الخالق عبد الوهاب، مدير عام إدارة، برج البرلس التعليمية، مادة اللغة الفرنسية، لتلاميذ المرحلة الإعدادية، بمدرسة المقصبة الإعدادية التابعة لتلك الإدارة، نظرًا لوجود عجز بين مدرسى هذه المادة، وعدم سعى أى مدرس بالمدرسة لتدريسها.وكان مدير عام إدارة برج البرلس التعليمية، خلال تفقده تلك المدرسة، ضمن جولاته التفقدية للمدارس، ومتابعة الحالة التعليمية بها، تبين له عدم وجود أى مدرس متخصص فى تدريس هذه المادة، كما استمع لشكوى مدير المدرسة تتضمن وجود عجز شديد فى صفوف مدرسى تلك المادة، ما أدى إلى اتخاذه قرارًا بتدريس المادة لتلاميذ، أثناء حلول ميعاد حصة لأحد الفصول بالمدرسة.من جانبه قال صلاح عثمان، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إنه جرى ندب 264 معلمًا، من الإدارات التعليمية التابعين لها، لإدارات تعليمية أخرى، لمواجهة مشكلة عجز المدرسين بالمدارس التابعة لتلك الإدارات.وأكد لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه جرى ندب 67 معلمًا من إدارة فوه التعليمية، لإدارة مطوبس، وندب 197 معلمًا من إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، لإدارات الحامول، وقلين، وبلطيم، وذلك لسد مشكلة عجز المدرسين، بالمدارس التي تتبع هذه الإدارات، موضحًا أن هذا الأمر جاء فى صالح العملية التعلمية، وحرصًا من المديرية للقضاء على تلك المشكلة.وأشار إلى أن هناك بعض إدارات المدارس، التى تعانى من تكدس للفصول، بدأت تواجه هذه المشكلة، من خلال عمل نظامي الفترتين، في اليوم الدراسي، وسط رضاء تام من أولياء الأمور، مؤكدًا أنه يستقبل تقارير يومية، من مديري الإدارات التعليمية الفرعية، عن حالة العملية التعلمية، والمديرية تسعى لحل أى مشاكل تواجهها من خلال المرور على المدارس برفقة 50 شخصًا، لرصد أى مشاكل.شاهد البوم صور خاص بهذا الموضوع من خلال هذا الرابط:https://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=704935686363218

img img-responsive

المعهد الدينى بقرية برية لاصيفر بكفرالشيخ يتحول إلى مقلب للقمامة بسبب وفاة المقاول وتقاعس الازهر

تحول المعهد الدينى بقرية برية لاصيفر الابتدائى والاعدادى والثانوى للتعليم الازهري  بمركز سيدى سالم بكفرالشيخ إلى مقلب للقمامة ومرتعاُ للحيوانات والحشرات بعدما توفى المقاول المسند إليه إعادة البناء بعد صدور قرار الهدم منذ 3 سنوات واصبح المعهد تابع لشركه ورثه المقاول والشركه امتنعت عن العمل بعد تعويم الجنيه والارتفاع فى فروق الاسعار وقال الدكتور محمد هلال رميح أحد شباب القرية أن الأهالى خاطبوا الازهر الشريف لحل المشكلة من اجل الطلاب المشردون فى حضور الدروس فى المساجد الا ان الازهر قال ان ده فلوس منحه من الامارات ولن استطيع دفع اي مبالغ فروق فى الاسعار بعد ارتفاع سعر الدولار وتعويم الجنيه وأشار رميح الى ان المنطقة الازهرية بكفرالشيخ قامت بتوزيع الطلاب علي المعاهد القريبه كما تم  توزيع تلاميذ المرحله الابتدائيه على مسجد السيده عائشه بالقرية  ولكن اشتكي احد المواطنين المجاورين للمسجد  واغلق طوابق المسجد المخصصه للطلبه وأضاف رميح أن التلاميذ لايذهبون الى التعليم وفضل اولياء امورهم جلوسهم فى البيت بدلامن تعرضهم للخطر على الطرق العامة 

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company