• الخميس 22 أكتوبر 2020
  • 05:58 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

بالفيديو والصور.."الدفع أو الحبس"..الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ تفرض مبالغ مالية على منازل أهالي بميت الديبة

سيطرت حالة من القلق الشديد، على أهالي قرية ميت الديبة، التابعة لمركز قلين بكفر الشيخ، بسبب تلقيهم خطابات رسمية، من الهيئة العامة للاصلاح الزراعي بكفر الشيخ، تطالبهم، بدفع مبالغ مالية، تفوق إمكانياتهم، على منازلهم، التي يقيمون بها، في فترة 15 يومًا، أو التعرض للعقاب، علي رأسها تحرير قضايا تبديد ضدهم.تقول رحاب السيد فتح الله، ربة منزل، لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن زوجها فتحي الفولي، تلقى خطابًا، من الهيئة العامة للاصلاح الزراعي، بمنطقة قلين، عبارة عن إنذار سداد، مبلغ مالي قدره 8 الاف و208 جنيهًا، في غضون 15 يومًا، وفي حالة عدم السداد، سيجرى اتخاذ الإجراءات القانونية، ضدهم منها حجز وتبديد على المنزل،وأضافت أنهم باستعلاهم الأمر، من مسئولي الهيئة العامة للاصلاح الزراعي بمنطقة قلين، أفادوا، أن منزلهم يتبع تلك الهيئة، وهذا الأمر غير حقيقيًا، لأن زوجها اشترى قطعة الأرض، الذى اقام عليها المنزل، منذ 30 عامًا، متسائلة:"إذا كان لهم حقوق طيلة هذه السنوات، فلماذا لم يجرى تحصيلها منهم"، مطالبة بتدخل محافظ الإقليم اللواء السيد نصر بالتدخل، وحل هذه الأزمة، قبل توقيع الهيئة عليهم العقوبة بالحجز على المنزل.وأكد محروس عبد الجواد أبوالنجاه، فلاح، من أهالي القرية، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه يعاني من نفس المشكلة، والهيئة العامة للاصلاح الزراعي، منطقة قلين، تطالبه بدفع مبلغ 17 الفًا و95 جنيهًا، موضحًا أنه فلاح بسيط، لا يمتلك هذا المبلغ، ليدفع ما لا يستحق دفعه، بحسب كلامه، مشيرًا إلى أنه تلقى أكثر من مرة، من تلك الهيئة، خطابات إنذار بالسداد، على الرغم أنه اشترى هذه الذى أقام عليها منزله منذ 30 عامًا.وأشار أحمد مرشدي، فلاح، ومن أهالي القرية، إلى أنه تلقى إنذارًا بسداد مبلغ 22 الف جنيه، فرضها هيئة الإصلاح الزراعي، على قطعة أرض مساحتها 100 مترًا، في حين أن أقارب الجمعية الزراعية، الموجودين بتلك القرية، لم تصل إليهم إنذارات بالسداد، مثلما تلقي مثل بعض من أهالي القرية، متسائلا:"لماذا تفرض تلك الهيئة هذه المبالغ والجميع سدد ثمنها ما يفارب 30 عامًا".أما محمد صلاح القربة، مهندس زراعي، من أهالي القرية، أوضح أن مساحات الأرض، التي أقام الأهالي منزلهم عليها، كانت تتبع الهيئة العامة للاصلاح الزراعي، وجرى تسديد الأهالي لثمنها، على مدى 30 عامًا، حيث أن هذه المساحات من الأراضي، كانت موزعة على الفلاحين وفق قانون عام 1958.وقال إنه  جرى تسديد المبالغ المطلوبة منهم، حتى جرى استخراج عقود للفلاحين،ما يعني أن هذه الهيئة لا يحق لها مطالبة أهالي قرية ميت الديبة، بدفع مبالغ مالية، نظير تأجيرهم هذه المساحات، كما أنه من ضمن المواطنين، الذين تلقوا خطابات إنذار بالسداد، حيث مطالب منه دفع مبلغ 8 الاف و898 جنيهًا.وكشف عن حوزته مبايعة، من صاحب الأرض، الذي أقام على مساحتها منزله، وتلك المبايعة مسجلة بالشهر العقاري، بإسم صاحبها، الذي اشتراها منه، في حين إن الهيئة العامة للاصلاح الزراعى، باعت تلك المساحة لنفس هذا الشخص.وفي السياق أكد إيهاب أنور قطب سعد الدين، موظف، وأحد أهالي قرية ميت الديبة، أن الهيئة العامة للإصلاح الزراعي، بمنطقة قلين، أبلغته لكونه أحد الذين تلقوا خطابات الأنذار بالسداد، أن مساحات الأراضي، التي أقام الأهالي الذين تلقوا مثل هذه الخطابات، منازلهم عليها، تسمي "حكر إيجار"، موضحًا أن هذا الأمر غير صحيح، حيث جرى توزيع هذه الأراضي، في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، للانتفاع بها.وقال إنه من المفترض، أن هذه الأراضي يجرى تمليكها، للاهالي، الموزعة عليهم، بعد فترة من الزمن، بلغت لأكثر من 60 عامًا، كما لا يحق للهيئة العامة للإصلاح الزراعي، مطالبة أهالي قرية ميت الديبة، بدفعهم مبالغ مالية، نظير هذا الغرض، مضيفًا أنه جاري رفع دعوي قضائية، بشأن هذا الأمر.من جانبه قال محمود البدوي، مدير منطقة الإصلاح الزراعي بمركز قلين، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن أهالي هناك أهالي بقرية ميت الديبة، مدينون للاصلاح الزراعي، بمبالغ مالية مثلما أرسل لهم في خطابات إنذار بالسداد، نظير استئجارهم اراضي من الإصلاح، ومن يدعي غير ذلك، فعليه إثبات صحة ما يدعيه، من خلال أوراق ومستندات معينة، على رأسها براءة الذمة، وعقود هذه الأراضي، وسوف يلغى الحجز من عليه فورًا.البوم صور كامل من خلال هذا الرابطhttps://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=715291128661007

img img-responsive

بالصور.."كفر الشيخ اليوم" في موقع ساحة مضرب الارز .. هنا قتل طالب الثانوية شقيقه والتهم لحمه

بمنطقة نائية، ذات مساحات واسعة، يحدها من كل جانب أراض زراعية، مشهورة بساحات مضرب العبور للارز، تقع ما بعد منطقة السبع عمارات، يوجد بها بقعة كبيرة من الدماء، بنهاية سور مضرب الأرز، وبجوارها "شبشب"، وقفازات، وكمامات طبية، وقعت جريمة قتل طالب بالثانوية العامة، لشقيقه، الصغير، والتهم لحمه، عقب إرتكابه تلك الواقعة."رأيت وجه وملابسة كاملة ملطخة بالدماء..وفي أسنانه لحوم..ويهذي بكلمات غير مفهومة" تلك كانت بداية كلمات "محمد مصطفى محمد عبد الفتاح"، 27 عامًا، موظف بهيئة الإسعاف بكفر الشيخ، وأحد شهود العيان، على الواقعة، لـ"كفر الشيخ اليوم"، ويسرد تفاصيل ما شاهده عن تلك الواقعة.وقال المسعف، لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"كنت في عمل برفقة زميلي سائق سيارة الإسعاف التي كنت أعمل عليها، كود 2585 التابعة لنقطة إسعاف تمركز ساحة نادي القوات المسلحة، بمدخل مدينة كفر الشيخ، رأينا تجمع عددًا من الأهالي، في ساحة المدخل، عند تمثال الدكتور أحمد زويل، ومتحفظين على شاب صغير، وملابسه، ووجه، وأسنانه، ملطخة بالدماء وبها آثار لحومكما وصفت في بداية كلماتي".وأضاف:"طلب منا الأهالي الوقوف، وأبلغونا، بوجود جثة بنهاية سور مضرب العبور الأرز، في إحدي المناطق النائية، المجاورة، لأراضي زراعية، ما بعد السبع عمارات، وحاولت استدراج هذا الشاب، في الكلام، وكلما يفتح فمه يخرج منه دماء، وفتافيت لحوم، ثم تحدث بكلمات غير مفهومة،  وقال :"أنا شربت من دمه..أنا أكلت من لحمه..موته عند المضرب".وتابع المسعف قائلًا لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"لم أجد أي سبيل أمامي سوي إبلاغ شرطة النجدة، وإخطار الدكتور أحمد الجنزوري، مدير هيئة الإسعاف بكفر الشيخ، وبدوره وجه بانتقال 3 سيارات إسعاف، برفقة النجدة، وبسبب سوء حالة الطريق، توقفت السيارات، عند قارعة الطريق، أمام العمارات اسبع، ورأينا أبشع المناظر".وأكد أن الواقعة تمت بنهاية سور مضرب العبور للارز، وكان وقتها الساعة الواحدة من صباح يوم أمس 5 نوفمبر، وما رأه، عبارة عن جثة لطفل صغير، تسيل منها دماء، بغزارة، وقطع لحوم متناثرة، في مكان الواقعة، وأحشاء تخرج منها، وجرح بالرقبة كبير جدًا، وسلخ الجلد بمنطقة الصدر، واصفًا الجثة أنها كانت مشفاه.وكشف أن المتهم، أثناء رفقتهم، كان يوجد بطيات ملابسة، قطع لحوم، وعندما وجه رجال الشرطة، له كيفية ارتكابه الواقعة، رد عليهم قائلًا:"جبت المقص بتاع البيت، وضربته في زوره وسحبته وقطعته بالمقص وأكلت لحمه" وظل يهذي بتلك الكلمات، طوال الوقت.وكانت إدارة البحث الجنائي، بمديرية أمن كفر الشيخ، برئاسة العميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية، بمديرية الأمن، القت القبض على المدعو "عبد الرحمن ا.م.م.ا"، 18 عامًا، طالب بالثانوية العامة، ويقيم بالعزبة الجديدة، دائرة قسم ثان شرطة كفر الشيخ، لقتله شقيقه الصغير، "إيهاب"، والذي لم يتجاوز 12 عامًا، بمقص معدني، وأكل لحمه، عقب إرتكاب جريمته.وثبت من معاينة رجال الشرطة، أن المجني عليه، في المحضر رقم 3109 لسنة 2017 إداري قسم ثان شرطة كفر الشيخ، كان عبارة عن جثة هامدة، بجوار سور مضرب الأرز،  بأرض فضاء، بها إصابات، عبارة عن خروج الأحشاء، وأثار سلخ بمنطقة الصدر، والبطن، والذراع الأيسر، والعضد الأيمن، ويوجد آثار قطع من اللحوم، متناثرة بالمكان من الجثة، كما عُثر على مقص معدني به آثار دماء.وبسؤال والد المتهم، والمجني عليه الآخر، ويدعى "ا.م.م.ا"، 61 عامًا، نقاش، ويقيم بذات الناحية، قرر أن نجله المتهم، أقر له بقتل شقيقه الصغير، وأكل لحمه، مقرًا لرجال الشرطة، أنه يعاني من أمراض نفسية وعصبية، ويتلقى العلاج، منذ عام ونصف، عند أحد الأطباء النفسيين، وتعرف على المقص المعدني، الذي جرى العثور عليه بجوار الجثة، بأنه خاص بالمنزل.تغطية مصورة عبر هذا الرابطhttps://www.facebook.com/490988347757954/photos/?tab=album&album_id=714517885404998

img
img img-responsive

برنبال" بمركز مطوبس..هنا الزواج في سن 10 سنوات

على بعد 7 كيلو مترًا من مركز مطوبس بكفر الشيخ، تقع قرية برنبال التابعة لها، وتشتهر هذه القرية في الآونة الاخيرة، بظاهرة خطيرة، جعلت مسئولي مجلس مدينة مطوبس، يبدأون في مواجهتها، وتتمثل في زواج القاصرات، أو الزواج المبكر.  "فيه حالات عندنا رصدناها لتلميذات عمر 10 سنوات، جرى خطوبتهن في هذا السن، وتزوجن بعد عام من خطوبتهن"، هكذا كانت كلمات "منال خطاب"، وكيلة مدرسة الشهيد رجب عوينات، بقرية برنبال، وإحدي أهالى القرية  حول رصد هذه الظاهرة، ومدى أنتشارها في الآونة الأخيرة.وقالت خطاب:"قرية برنبال اشتهرت في الآونه الأخير بانتشار بزواج القاصرات، من بين ذلك حالة لتلميذة في الصف الرابع الإبتدائي، بالمدرسة، وفوجئنا أنها حضرت لمدرستها، العام الماضي، متبرجة، ما يتنافي مع آداب التعليم، وتقاليد المدرسة، وعندما سألناها عن هذا التبرج، قالت لنا أنها تمت خطبتها، وذويها سمحوا لها بالتبرج، لكونها عروس، ثم بعد عام أى العام الحالي، وهي مقيدة بالصف الخامس الإبتدائي، جري تزويجها".وأضافت وكيلة المدرسة:"أن هناك 3 حالات أخريات، متزوجات، وهن بالمدرسة، وتلميذات في الصف السادس الإبتدائي، في الوقت الحالي، وهناك حالات أخريات غيرهن، يتواجدن في صفوف التعليم بالمرحلة التعليمية، أما مدرستنا فتتواصل مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة مطوبس، بشأن مواجهة تلك الظاهرة، بدورنا التعليمي، والمهني، من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ما بين ورش عمل، وندوات، حول هذه الظاهرة، وكيفية مواجهتها".وأوضحت أن هناك فتاة قاصر، تزوجت في سن 13 عامًا، في تلك القرية، وانجبت من الزوج طفلًا، ووقع خلافًا معها، أدي إلي طردها من عش الزوجية، مع حدوث حالة من العناد، بين أسرتي الزوجين، ووصلت حالة العناد بينهما، إلى عدم اعتراف الزوج بالطفل، وعدم وجود ما يثبت بزواجهما رسميًا، أضطرت أسرة الفتاة إلي قيد الطفل، في سجلات الصحة، باسم والد الفتاة الزوجة القاصر.وأكد أحمد عبد الفتاح مسعود، من أهالي القرية، أن أسهل شئ عند الأسر بقرية برنبال، زواج القاصرات، دون النظر، في مسالة حدوث أضرار متنوعة للمتزوجين، حيث تبدأ تلك الظاهرة، بورقة عقد عرفي، وتنتهي إما بالمرض، أو الموت، أو بوقوع مشاكل نفسية سيئة، للفتاة، وهذا راجع للعادات والتقاليد السيئة، لأغلب الأسر، موضحًا أن هناك حالة لفتاة قاصر، توفاها الله، بعد زواجها بعام، نتيجة تعرضها للمرض.وفي السياق ذاته، كشفت نسرين النحاس، نائبة رئيس مركز ومدينة مطوبس، لشئون الأسرة والسكان، عن التقائها بعدد من الحالات الخاصة، لبحث مشاكلهن، المترتبة على آثار زواجهن، وهن في هذه المرحلة، بحسب طبيعة عملها وتخصصها، المسند لها في عملها بمجلس المدينة، وذلك من خلال عدد من الفاعليات المتمثلة، في عقد الندوات، وورش العمل للتوعية بمخاطر الزواج المبكر.و أكدت نائبة رئيس مدينة مطوبس، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن أبرز الأسباب، التي جري رصدها من خلال لقاءها معهن، تتمثل في رؤية الأسر من الخوف من العنوسة، نظرًا للظروف الاقتصادية الصعبة، التي تمر بها الأسر في ظل ارتفاع تكاليف الزواج، وارتفاع أسعار جهاز العرائس، ما يدفع الشباب بعدم الأقبال على الزواج، وكذا الرؤية الخاطئة لربات الأسر، بتزويج الفتاة مبكرًا حفاظًا عليها من الفتن، وتقليد فتاة لفتاه قريبه لها، ارتدت فستان الزفاف الأبيض

img img-responsive

بورصة الدروس الخصوصية بكفرالشيخ شبح يطارد أولياء الأمور

أصبحت الدروس الخصوصية شراً لابد منه، الجميع يعلم أنها خراب على الأسر المصرية وخاصة في الريف التى تعانى من ارتفاع الأسعار ومع ذلك تدفع للدروس 22 مليار جنيه سنوياًكما أنها مفسدة للعملية التعليمية برمتها، أفقدت المعلم هيبته أمام الطالب، الذى أصبح هو السيد فى علاقة غير متوازنة مع المعلم، ومع ذلك فالجميع لا يستطيع الاستغناء عنها، سواء الطالب أو المعلم أو حتى الأسرة، فبعد غياب دور المدرسة وتحولها إلى بورصة لعقد صفقات الدروس بين المعلمين والطلاب، لم يعد لها أهمية تذكر، فمعظم المعلمين لا يقومون بشرح الدروس فى الفصول مكتفين بالدروس الخصوصية التى تدر عليهم مبالغ طائلة تفوق رواتبهم أضعافاً مضاعفة والطلاب لا يجدون بديلاً سوى الدروس الخصوصية سواء فى المنازل أو المراكز الخصوصية ، أما الأسر فلا مفر أمامها سوى الدروس لضمان مستقبل أبنائهم، وفى سبيل ذلك يقطعون من أقواتهم لتوفير تكاليف الدروس التى أصبحت تمثل عبئاً على معظم الأسر حتى المقتدرة منها . فى حين تساءل أحمد السيد موظف مقيم بمدينة سيدى سالم ولى أمر لتلميذة فى الصف الأول الثانوى عن مستقبل ابنته فى حالة إغلاق هذه المراكز خاصة أن المدارس لم يعد لها دور، فالمدرس لا يشرح الدروس وحينما نتوجه بالشكوى لإدارة المدرسة يكون الرد أننا فى مدرسة حكومة ولا نستطيع عقاب أى مدرس إلا لمخالفة إدارية، ولا نجد أمامنا سوى الدروس التى أصبحت تقتطع من ميزانية الأسرة حوالى 1000 جنيه شهرياً .أما هشام مصطفى المقيم بمدينة الحامول فقد أكد أن ظاهرة الدروس الخصوصية لم تعد مقصورة على المدارس، بل انتقلت إلى الجامعة وأصبحت تكاليفها أعلى، فبمجرد أن حصل نجله على الثانوية العامة التى كانت تستقطع 2000 جنيه للدروس شهرياً ودخل كلية الهندسة جامعة كفرالشيخ فوجئ بظاهرة الدروس تلاحقه أيضاً فى الجامعة، وفى هذه المرة، فالمحاضرة فى أحد المراكز يبلغ سعرها 100 جنيه وأخرى سعرها 200 جنيه وهو ما زاد من معاناة الأسرة مع الدروس الخصوصية.وفى محاولة ضمن مساع عديدة قررت وزارة التربية والتعليم إغلاق مراكز الدروس الخصوصية غير المرخصة وبالفعل قامت الوزارة بالتعاون مع المحليات منذ بداية العام الدراسى الماضى بإغلاق عدد من هذه المراكز التى حددت الوزارة عددها بـ1628 مركزاًولكن المشكلة ليست فى هذه المراكز فقط إنما فى المنازل التى تستقبل المدرسين ليلاً ونهاراً لتقديم الخدمة التعليمية للتلاميذ فى جميع المراحل العمرية بدءاً من الحضانة حتى الثانوية العامة والجامعة، ورغم الهجمة الحكومية إلا أن المراكز ما زالت تستقبل الطلابوحتى المراكز التى تم إغلاقها فى محافظة كفرالشيخ عادت تفتح أبوابها من جديد بعد أن تم التراجع عن قرارات الاغلاق بعد تجمهر طلاب الثانوية أمام ديوان عام المحافظة العام الماضى وهو ما جعل الجميع يتأكد أن مافيا الدروس الخصوصية تستطيع أن تحرك الشارع لصالحها، والطلاب وأولياء الأمور ما هم إلا أدوات يتم استخدامها لتحقيق أغراض هذه المافيا.فمتى تنتهى تلك الظاهرة ؟

img img-responsive

64 عامًا مدرسة إبتدائية..بيت الزعيم سعد زغلول بمركز مطوبس خارج الآثار المصرية

على مساحة فدانين ونصف، ووسط 3 مدارس، يقع بيت الزعيم الراحل سعد زغلول، بمسقط رأسه قرية إبيانه التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ، وينقسم لمبنيين يظهر عليهما آثاريتهما،الأول "السلاملك ومكون من دور أرضي "بدروم"، ودورًا علويًا واحدًا، وكل دور منهما 6 غرف، أما الثاني مبني الحرملك"، فيتكون من 3 أدوار، دورًا ارضيًا، ودورين علويين، وعدد غرف مثل المبنى الأول."تحول لمدرسة تعليمية على مدار 64 عامًا..وجرى هدم أسطبل الخيول لإقامة مبنى تعليمي عليه"، هكذا كانت كلمات ماهر وهبان، سكرتير عام حزب الوفد، بمركز مطوبس، واحد المنشغلين، والمهتمين بتراث الزعيم الراحل، فى تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، عن روايته لبيت "سعد زغلول".وأكد سكرتير عام حزب الوفد بمركز مطوبس، أن بيت الزعيم سعد زغلول، جرى أول ترميم له، عام 1904بمعرفة الزعيم، لأستضافته الخديوي عباس حلمي الثاني، عندما حضر هذا الخديوي، لتلك القرية، قادمًا عن طريق نهر النيل فرع رشيد، وفي عام 1950 اشترته حكومة الوفد بقرار من الزعيم مصطفى باشا النحاس، من أسرة الزعيم، بشأن تحويله مزارًا سياحيًا، نظرًا لأثريته على الشكل الحالي.وأشار وهبان، إلى أنه عندما أقيمت ثورة 1952، تغير كل شئ، وفي عام 1953 أى بعد ثورة يوليو بحوالي عامًا واحدًا، حولته حكومة الثورة، لمدرسة إبتدائية، ومنذ هذا التاريخ، مازال وضع بيت الزعيم سعد زغلول، على ذلك، مطالبًا الحكومة المصرية، باسترداده من التربية والتعليم، وضمه لوزارة الآثار المصرية، لتحويله مزارًا سياحيًا، لكون صاحبه من الزعماء الذين سيطر لهم التاريخ وطنيته الخالدة.وفي السياق تواصل "كفر الشيخ اليوم"، مع أسرة الزعيم الراحل، فقال أحد أحفاده، ويدعى نجيب زغلول، موظف بالمعاش، إن هذا البيت، تربى ونشأ فيه الزعيم الراحل، فكان ملكًا لوالده الشيخ إبراهيم زغلول، عمدة القرية، والناحية المجاورة للقرية، وتجرى فيه صدور قرارات العمودية، في مبنى "السلاملك"، علاوة على استقبال الزعيم، لكبار الضيوف، والبشوات وقتها، وإصدار القرارات المصيرية، من خلال هذا البيت.وأضاف خلال تصريحاته لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن جده الأكبر الشيخ إبراهيم زغلول، والد الزعيم الراحل، كان متزوجًا من سيدتين الأولى وتدعى "فاطمة"، وأنجب منها "عبد الرحمن، ومحمد، وأحمد، والشناوي، وشلبي، وستهم، وفرحانة، ثم توفيت تلك الزوجة، وتزوج بأخرى وهي والدة الزعيم الراحل، وتدعي "مريم عبده بركات"، من أعيان قرية منية المرشد، التابعة لمركز مطوبس، والمجاورة لقرية إبيانة، مسقط رأس أسرة الزعيم.وتابع حفيد الزعيم الراحل، قائلًا:"أنجب الشيخ إبراهيم زغلول، من السيدة الثانية، الزعيم الراحل، "سعد زغلول"، و"أحمد فتحي"، و"السعيد" وتوفي وهو فى سن صغيرة، و"ستهم" وأسماها بنفس اسم شقيقتها من السيدة الأولى، لوفاتها هي الأخرى، و"رتيبة"، وتزوجت من أحد رموز القرية، ويدعى "أمين يوسف"، وهي الدة التوأمين الشهيرين الصحفيين علي ومصطفى أمين، والزعيم الراحل كان خالهما".وأوضحت سها محمد حسن زغلول، مدير مدرسة سعد زغلول الإبتدائية، وإحدى احفاد الزعيم الراحل، ان مبنى الحرملك المجاور لمبنى السلاملك، كان مخصصًا للسيدات، لاستقبالهن، وضيافتهن، فيه، مؤكدة أن جميع مطالب كل أفراد أسرة زغلول بقرية إبيانة، وضع بيت الزعيم الراحل، على خريطة الآثار المصرية، بشأن تحويله لمزار آثري وسياحي.من جانب آخر قال اللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن بيت الزعيم الراحل سعد زغلول، أصبح خاليًا، من أى فصول دراسية في الوقت الحالي، وسوف يجرى العمل، خلال المرحلة المقبلة، بالتواصل مع مسئولي الثقافة والآثار، لوضعه ضمن المواقع الأثرية، في المحافظة بما يليق مع مكانة وتاريخ الزعيم الراحل، وذلك وفق التقارير التي تلقاها عن هذا البيت، والتي تقتضي بوضعه كموفع أثري هام على أرض المحافظة.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company