• الخميس 24 سبتمبر 2020
  • 04:14 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

الأهالي عن مزلقان "عتريس" بدسوق: "الموت بينادي علينا"

كوبري صغير يمتد لمزلقان قطار، يتوسطه قضبان، يفصل بين منطقتي حي شمال، وحي جنوب بمدينة دسوق، الكوبري متهالك، والمزلقان، حولته السكة الحديد، لمعبر غير قانوني، على الرغم من حيوية هذا المزلقان، حيث يعبره يوميًا آلاف الطلاب والتلاميذ، والأهالي لكونه يربط بين أكبر أحياء المدينة، وحوله أكثر من مدرسة."الموت ينادي الطلاب والتلاميذ والأهالي يوميًا لما بيعبروا مزلقان كوبري عتريس.. لا عضو نواب نافع ولا مسؤول بالسكة الحديد شافع"، هكذا كانت كلمات السيد أمين هلال، أحد أهالي مدينة دسوق، لـ"مصراوي"، حول معاناة المواطنين اليومية، موضحًا أن المأساة بدأت عندما ألغى المسؤولون المزلقان، واعتبروه معبرًا غير قانونيًا.وأكد هلال ، أنه منذ إغلاق هذا المزلقان، وأصبحت الحوادث متكررة، أثناء مرور القطارات، حيث تمر عليه القطارات بخط سكة حديد "دسوق - قلين"، و"دسوق - دمنهور"، كما يعبر هذا المزلقان آلاف الطلاب والتلاميذ المواطنين، نظرًا لوجود مدارس وأسواق تجارية مختلفة مجاورة للمزلقان.وأشار إبراهيم الخادم، تاجر، وأحد الأهالي المجاورة لمزلقان كوبري عتريس، إلى أنه أحيانًا يتطوع أهالي، بقيام دور الحارس، من أجل توجيه المواطنين، الكبار والصغار بالتوقف عندما تقترب القطارات.وكشف محمدي طعيمة، موظف بالمعاش، عن إغلاق هيئة السكة الحديد، لمزلقان السكة الحديد، ما يقرب من 17 عامًا بعد إنشاء كوبري آخر، يقترب منه بأقل من كيلو، ويسمى بكوبري المدير، القريب من مطحن سلندرات دسوق، موضحًا أن هيئة السكة الحديد عندما أغلقت مزلقان كوبري عتريس، لم تدرس تمامًا أنه معبر حيوي، بدلًا من تحويله لمعبر غير قانوني.وأوضح إبراهيم عبدالعظيم النجار، أحد الأهالي المجاورين لمنطقة مزلقان كوبري عتريس، أنهم تقدموا بعدة شكاوي، مرارًا وتكرارًا، تتضمن مطالبة هيئة السكة الحديد، بتعيين عامل، أو خفير تابع لها، يوجه بدوره الأهالي، وطلاب وتلاميذ المدارس، دون جدوى، مؤكدًا أن هذا المزلقان تكررت فيه الحوادث، وسقط من خلالها ضحايا، بينهم طفلين لقيا مصرعهما، قبل ذلك وتعرض آخرين لإصابات على رأسها كسور مضاعفة، وبتر في القدم والذراع.وأكد أن هناك العديد من المدارس، تقع بمحيط هذا المزلقان، مثل مدارس الثانوية الصناعية للبنات، والشهيد أنور الصيحي الإعدادية، والشهيد إبراهيم الصيحي الابتدائية، بجانب مرور الأهالي، يوميًا من هذا المزلقان، لقضاء حوائجهم من الأسواق، والتوجه لأعمالهم الوظيفية.وقال أحمد عبدالرحيم عبده، محام، إنه موكل أحد ضحايا مزلقان، كوبري عتريس، حيث أنه بتاريخ 13 / 5 / 2003، وأثناء عبور موكله لمزلقان السكة الحديد، سقط على قضيب السكة الحديد، نتيجة تعثره، في شوائب ومخلفات هذا المزلقان، ولحظة مرور القطار، القادم من محطة قطار قلين، صدمه القطار، وأسفر الحادث عن بتر ساقيه، وأصبح مبتور الساقين.وأضاف أن القضية، تداولت في المحاكم، مدة حوالي 11 عامًا، بعد تحرير دعوى قضائية، ضد هيئة السكة الحديد، للمطالبة بتعويض موكله بشأن ما تسببت له الهيئة من أضرار، من بينها جعلته طريح الفراش، والتنقل على كرسي متحرك، وخلال سير القضية، طلبت الهيئة من المحكمة عبر ممثلها القانوني بتشكيل لجنة لمعاينة الموقع، حتى جرى ذلك فعليًا، وتبين من خلال المعاينة صحة الإدعاء في دعوى موكله.وفي السياق قال مصدر مسؤول في إدارة السكة الحديد بكفر الشيخ، رفض الإفصاح عن اسمه، إن الوحدة المحلية لمركز ومدينة دسوق، أرسلت خطابًا لهيئة السكة الحديد، منذ ما يقرب، من حوالي 17 عامًا، وفق قرار صادر في إحدى جلسات المجلس الشعبي المحلي السابق، للمركز والمدينة، بإغلاق مزلقان كوبري عتريس نظرًا لعدم تحمل الكوبري مرور سيارات النقل الثقيل من عليه.وأضاف أن مزلقان كوبري عتريس، من المزلقانات التي جرى إلغائها، من خريطة الهيئة، خاصة بعد بناء كوبري آخر، يخدم المشاة والسيارات، على بعد مسافة منه، أما عبور المشاة من المزلقان الذي جرى إلغاءه فالهيئة غير مسئولة عن ما يتعرض له المواطنون، لأن هذا المزلقان لايعتد به

img img-responsive

مكامير الفحم بقرية الفقهاء القبلية بسيدى سالم تصيب الإهالى بالأمراض الصدرية ولامجيب؟

استغاث عدد من أهالى قرية الفقهاء القبلية التابعة لمركز ومدينة سيدى سالم  بمحافظة كفرالشيخ، باللواء السيد نصر " محافظ كفرالشيخ " من خطر دخان مكامير الفحم، خاصة بعد أن تحولت إلى بؤر تلوث خطيرة يتصاعد منها الدخان الأسود والانبعاثات التى تصيب الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة بالأمراض الصدرية، وبالرغم من صدور قرارات بإزالة هذه المكامير إلا أنها مازالت تصدر الموت للأهالى حتى الآن." موقع كفرالشيخ اليوم " رصد حجم المأساة التي يعيشها سكان قرية الفقهاء القبلية  وتوابعها (قرية الزينى , وقرية أبوعوض , وأبوغانم والسخاوى , وشريط بحر الصعيدى )’ وتعرضهم للاختناق حتي الموت يوميا" المكامير تمثل خطراً داهماً على صحة المواطنين "قال الدكتور هشام الفقى " طبيب  " ومقيم بقية الفقهاء القبلية ، إن المكامير تمثل خطراً داهماً على صحة المواطنين لأنها تتسبب فى انتشار أكسيد النيتروجين الذى يتصاعد منها، فضلا عن حبيبات الكربون والمركبات العضوية المتطايرةلافتاً إلى أن الخطورة تزداد بسبب التمسك بالوسائل القديمة فى عملية إنتاج الفحم، التى تعتمد على تفحيم الخشب بمعزل عن الهواء ودون التحكم فى الانبعاثات الصادرة عنه مع استمرار عملية التفحيم لمدة 20 يوماً متواصلة." آلاف المواطنين بالقرية يتضررون من مكامير الفحم "وأوضح الفقى " لكفرالشيخ اليوم " أن تعداد سكان الفقهاء القبلية , ، التى تضرر من وجود مكامير الفحم داخل القرية قرابة 20 ألف نسمة يتضررون من أكثر من  "300 " مكمورة فحم منتشرة على مدخل القرية وبحر الصعيدى ، ويوجد عليه العديد من مكامير الفحم، التى يتم العمل بها ليلا هروبا من المراقبة والمحاضر التى تحرر ضدهم ,أو أنهم يدفعون مبالغ مالية يتم رصدها في المحاضر دون زجود حل للمشكلة  ." المكامير شبح خطير يطارد الأهالى "وأكد محمد زيدان أبوعمار أحد أبناء القرية، أن المكامير أصبحت تمثل شبحًا خطيرًا يطارد الأهالى ويهدد حياتهم فى ظل تجاهل المسئولين لحل المشكلة التى تتفاقم فى فصل الصيف لارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، ما يزيد من الإصابة بالاختناق بسبب كثرة الأدخنة السامة , ومثلها فى الشتاء فالدخان لا يهدأ له فن أبدا .وطلب زيدان نقل المكامير بعيدا عن الكتلة السكانية.

img
img img-responsive

عزبة الطمبارى بالحامول تستخدم فروع الأشجاربديلا لأعمدة الكهرباء

تتعرض حياة أهالى  عزبة الطمبارى التابعة لقرية الثمانين بمركزالحامول للخطر الداهم والموت تحت أسلاك الكهرباء التى تمر من فوق أعمدة كهرباء منالأخشاب وفروع الأشجار لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم وطالب الأهالى مسئولى الكهرباء بتغيير قطعالاخشاب إلى أعمدة حرصاً على حياتهم التى تتعرض كل يوم للتهلكة جراء مرور الاسلاكمن فوق رؤسهم على قطع من الأخشاب بديلا عن أعمدة الكهرباء  

img img-responsive

الشيخ سعيد 28 عامًا "خليفة" المحتفلين بالمولد النبوي في كفر الشيخ

رجلًا عجوزًا، فلاحًا عاديًا، نشأ في قرية سنهور المدينة، التابعة لمركز دسوق بكفر الشيخ، يعرف  وسط أهالي قريته بـ"الخليفة"، وهو لقب توارثه عن والده، والمقصود به، قيادته المواكب الشعبية، الخاصة بالاحتفال بالمولد النبوي، مستقلًا حصانًا، ومرتديًا زيًا معينًا."28 عامًا وأنا ملقب بالخليفة..والناس ما تعرفنيش غير بكده "الشيخ سعيد الخليفة"، تلك الكلمات، قالها "سعيد محمد محمد الخليفة"، 62 عامًا، لـ"كفر الشيخ اليوم"، موضحًا أنه نال لقب الخليفة لكونه، متوارثًا قيادة موكب الاحتفال بالمولد النبوي، عن والده وجده.وقال الخليفة لـ"كفر الشيخ اليوم":"أقوم بهذا العمل سنويًا لكونها عادة سنوية تعودنا عليها من أيام الجدود، محبة في النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، حيث كان والدي، رحمة الله عليه، يمارس دور "الخليفة"، والأمر ليس للشهرة، أو للشو الإعلامي، وإنما محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاسرتي، وبعض الأسر، من الجيران، والأحباب، يتمسكون بإحياء تلك الذكرى، في كل عام".وأضاف:"طوال 11 يومًا الأولى من شهر ربيع الأول، أي قبل حلول ذكرى ميلاد خير الأنام صلوات الله عليه، وعلى مدار 28 عامًا، بأقيم أمسيات دينية يومية في هذه الأيام، في منزلي، حيث يتجمع الأصدقاء، والأحباب، من أهل قريتي، للمشاركة في هذه الأمسيات اليومية، تتضمن آيات قرآنية، وإبتهالات دينية عبارة عن مدح في حب الرسول، وحلقات ذكر، وأحيانًا يشاركنا الأطفال ذلك".وتابع لـ"كفر الشيخ اليوم"، قائلًا:"في يوم 11 من ربيع الأول، نحن نسميها كمحتفلين بالمولد النبوي، بـ"الليلة الكبيرة"، ويكون لها احتفالات خاصة، حيث يجرى عمل شادر كبير، ويشمل مفروشات، وبه أنوار زينة، ومكبرات صوت، حيث تجرى فيها حلقات ذكر، ويكون هناك اتفاقًا مع أحد المنشدين الدينيين، لإقامة الاحتفال في هذه الليلة، ويكون الإنشاد مدح في حب الرسول، وتقدم للمشاركين مشروبات "شاي وقرفة".وأكد أن بعد ذلك وفي يوم 12 من ربيع الأول، وهو ذكرى مولد الرسول، يجرى تنظيم موكب "الخليفة"، من خلال استقلاله الحصان، مرتديًا زيًا معينًا، جلباب، وعمه، ويطوف شوارع قريته، وبجواره، مجموعة من المحبين للرسول، وآل البيت، من الصوفيين، وينتهي الموكب أمام ضريح، أحد الصوفيين، "الشيخ محمد بن هارون"، في قرية سنهور المدينة.

img img-responsive

"فيها الملبس والحلويات" .."الدُورة" احتفال شعبي بالمولد النبوي في كفر الشيخ

سيارات مختلفة الأحجام، تحمل على متنها، رموز للمهن والحرف الصناعية المختلفة، ومعها مكبرات الصوت، ويزينها أصحابها بجريد النخيل، والورود، وتتجمع في منطقة ما، ويجرى تنظيم موكب خاص للحرفيين، ويشارك فيه الأهالي، ويسمى هذا الموكب بـ"الدُورة"، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف."إحنا طلعنا ولقينا "الدُورة دي بتتعمل"، تلك كلمات علاء الدين خميس زعلوك، 56 عامًا، محام، لـ"كفر الشيخ اليوم"، مؤكدًا أن "الدُورة" عبارة عن موكب شعبي، يطوف الشوارع، وينظمه الحرفيين، وأصحاب المهن الصناعية، من خلال سيارات، حيث يضع كل واحد منهم، ما يرمز لمهنته، ويزين سيارته إما بجريد النخل، أو مفروشات أقمشة، عليها آيات قرآنية، احتفالًا بالمولد النبوي الشريف.وقال زعلوك، إن هناك العديد من الأهالي، يجرون طقوسًا معينة، وسط الاحتفالات بهذه الذكرى الدينية، مثل أحد أصحاب مطاعم الفول والطعمية، منذ حوالي 45 عامًا، يرتدي جلبابًا ابيضًا، ولحية بيضاء، وعقال، ويمتطي جمل، ويوزع على الأهالي المشاركين، في هذه "الدُورة"، وجبات "عيش بلحم"، وذلك تعبيرًا منه على احتفاله بذكرى المولد النبوي.وأشار فهمي عبد النبي مطاوع، تاجر، 62 عامًا، إلى أنه يحرص في كل عام، على المشاركة في موكب الحرفيين، للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، المعروف بـ"الدُورة"، ويكون بحوزته حلوي شيكولاته، وملبس، لتوزيعها على الأطفال، المحتفلين مع أسرهم، بها، وهذه عادة تعود عليها، منذ أن كان شابًا، معلنا مداومته على الأحتفال بتلك الذكرى قائلا:"مابفوتش سنة احتفل بيها في الدُورة".وأكد عصام دسوقي النحاس، نجار مسلح، 50 عامًا، أن الاحتفال بالمولد النبوي، أثناء إقامة "الدُورة"، منذ سنوات مضت، كان فيها حلقات ذكر، وأشعار دينية، وأهالي يحتفلون بها، كانوا يوزعوا، شربات وحلوى، وماء ورد، على المحتفلين بتلك الذكرى، موضحًا أن مجموعة من الصيادين، كانوا يجلبون سيارة كبيرة، ويحملون على متنها قاربًا كبيرًا، ويقف فوق هامة القارب، شخصًا يرتدي ملابس الصيادين، في إشارة منهم، لاحتفالهم بذكرى المولد النبوي.أما محمد عنتر الدسوقي، موظف بالمعاش، فيحتفل بذكرى المولد النبوي، بطريقة أخرى، مع أصدقاءه، حيث يتجمعون على مدار يومين، بداية من يوم ذكرى المولد النبوي، بعد صلاء العشاء، في منزل أحد صديق منهم، ويتلون القرآن الكريم، وفي اليوم الثاني يختمونه، ويطلقون الأدعية الدينية، موضحًا أن كل عام يكون الاحتفال بهذه الذكرى، تكون في منزل كل صديق منهم، وظلوا على هذا الوضع قرابة 25 عامًا.وأوضح محمد عبد الهادي، موظف بالمعاش، 66 عامًا، أن "الدُورة" زمان كان لها فرحتها، لوجود طقوس معينة يفعلها المحتفلين من الحرفيين، وكانت مكبرات الصوت القديمة، يحملونها على سيارتهم، ويبثون فيها عن طريق الكاسيت الابتهات الدينية، إنما في السنوات الأخيرة، نرى الشباب، يبتكرون طقوس غريبة، مثا دهان وجوههم بالألوان، والرسومات، وأحيانًا يكونون شبه عرايا، ومنهم ما يمسك أسلحة بيضاء.وأكد أنه أثناء الاحتفال بتلك الذكرى، يوزع نوع حلوى مطبوخ يسمى "أرز باللبن"، في مكعبات، أوعبوات بلاستيكية صغيرة، على الأهالي المحتفلين في "الدُورة"، على مدار 50 عامًا مضت، تبركًا بذكرى مولد الرسول، بحسب قوله، موضحًا أن والده كان يفعل ذلك منذ صغره وكل عام أثناء الاحتفال بتلك الذكرى الدينية، يوزع "الأرز باللبن".

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company