• الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
  • 11:35 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

"بسبب التوكتوك"..الشلل المروري يصيب شوارع فوه - (صور)

سيطرت حالة من الغضب، على أهالي مدينة فوه بمحافظة كفر الشيخ، بسبب ما اسموه "فوضى التوكتوك"، بعدما حول سائقو تلك المركبات، عددًا من شوارع المدينة، لمواقف عشوائية، ما أدى إلى إصابة الحركة المرورية بمدينة فوه، لشلل تام، بحسب وصف أهالي المدينة.حسن أحمد دربالة، احد شباب مدينة فوه، قال لـ"كفر الشيخ"، إن "التوكتوك"، أصبحت مشاكله لا تعد ولا تحصى، داخل المدينة، فكل يوم حوادث متكررة، بسبب قيادة مجموعة من الصبية الصغار، لتلك المركبات، دون وجود متابعة مرورية، تستطيع إيقاف مهازل سائقو "التوكتوك"، مناشدًا اللواء احمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، بضرورة شن حملات مرورية، داخل مدينة فوه، من أجل وضع حد لمهازل الـ"توكتوك".وأضاف أن هذا الأمر أصبح شيئًا غريبًا في مدينة فوه، نظرًا لوجود قرار بمنع وقوف التكاتك بشارع الفتح، والذي يعد من أكبر مراكز الحركة التجارية بتلك المدينة، ولكن السؤال هنا "لماذا رئيس المدينة لم ينفذ هذا القرار"، مشيرًا ان الأغرب من ذلك عندما نتوجه لمكتب رئيس المدينة، يُطلب منا، تقديم طلب مقابلته، وهو الأمر الذي لم يحدث مع رئيسا المدينة السابقين المحاسب محمد أبو غنيمة، السكرتير العام المساعد الحالي لمحافظة كفر الشيخ، وإبراهيم الفار رئيس المدينة السابق.وأكد إسلام جابر، أحد أهالي مدينة فوه، أن إحدى مركبات الـ"توكتوك"، ضرب ابنته، وزوجته، فى شارع الفتح، بمدينة فوه، وتركهم وفر سائقه هاربًا، بسبب عدم وجود مراقبة، ومتابعة مرورية داخل المدينة، من أجل وضع حد لبعض سائقو تلك المركبات، موضحًا أنه توجه برفقة عددًا من الأهالي لرئيس مجلس مدينه فوه، ولكن فوجنا بمنعنا من الدخول، لنشكو له ما نعاني من مشاكل الـ"توكتوك".وأشار محمد أبو موسى، من أهالي مدينة فوه، إلى إنه يوم السبت الماضي، عندما يكون هناك سوقًا في شارع الفتح، طبيعيًا أن يكون هناك زحامًا من جانب المواطنين المترددين على هذا السوق، ويزداد علي هذا الزحام تكدس مركبات "التوكتوك"، ما يؤدي الأمر إلى شل حركه الشارع، مؤكدًا انه تعرض لواقعة قبل ذلك بسبب تلك المركبات، عندما اصطدم "توكتوك"  فى باب سيارته، وأحدث به تلفيات، وعلى إثر ذلك أجرى إصلاحه بمبلغ مالي كبير.من جانبه، قال محسن الأودن، رئيس مركز ومدينة فوه بكفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن الوحدة المحلية لمركز ومدينة فوه، سوف تتواصل مع إدارة مرور كفر الشيخ، بشأن شن حملات مرورية، على سائقو التكتوك، وضبط المخالفين منهم، وفق شكوى أهالي المدينة، لان هذا الأمر يتبع إدارة المرور، وليس الوحدة المحلية، لعد وجود ضبطية قضائية لموظفيها، بشأن قيامهم بهذا العمل، ومن يستطيع ذلك هو شرطي المرور، بحسب اللوائح والقوانين.وأضاف أنه ليس لديه علمًا بشأن مسألة صدور قرار من رئيس المدينة السابق، إبراهيم الفار، بتخصيص مكان محدد لاستخدامها كموقف عمومي للتوكتوك، ووفق ذلك سوف يتابع هذا الأمر وبحثه جيدًا للتأكد من وجود مثل هذا القرار، موضحًا أن محافظ الغقليم اللواء السيد اصدر قرارًا مسبقًا بمنع سير مركبات التوكتوك في المدن، وليس في شارع الفتح بمدينة فوه فقط.  

img img-responsive

تقرير يكشف تعيين وكيل تعليم كفر الشيخ في منصبه بالمخالفة للقانون

كشف تقرير صادر عن الإدارة المركزية للرقابة المالية على محافظات وسط وغرب الدلتا بطنطا، قطاع شئون العاملين بكفر الشيخ، الإدارة العامة للرقابة على الجهاز الإداري، بالجهاز المركزي للمحاسبات، بمخالفة تعيين وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، ومدير إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، في منصبيهما، بالمخالفة للقانون.تضمن هذا التقرير، في البند العاشر، من أصل 33 ملاحظة ومخالفة، من تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات، بتعيين وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ "مدير المديرية"، دون موافقة رئيس مجلس الوزراء "السلطة المختصة"، وتعيين مدير إدارة شرق كفر الشيخ التعليمية بالمديرية، بموافقة محافظ الإقليم اللواء السيد نصر، ودون موافقة السلطة المختصة، بالمخالفة لأحكام القرار الجمهوري بالتفويض في الأختصاصات رقم 76 لسنة 2016 والقرار رقم 531 لسنة 2016 بشأن تفويض رئيس مجلس الوزراء، والوزراء، والمحافظين، في الأختصاصات.وشمل هذا التقرير أن أحكام المادة الأولى من القرار الجمهوري رقم 76 الصادر بتاريخ 9 / 2 / 2016، يفوض المهندس شريف محمد إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء في مباشرة أختصاصات رئيس الجمهورية، المنصوص عليها في قانون العاملين المدنيين بالدولة رقم 74 لسنة 78 فيما يتعلق بوظائف الدرجتين العالية، والممتازة، وما يعلوهما، فيما عدا حكم البند 1 من المادة 94 من القانون المشار إليه.كما نصت أحكام المادة الثانية أن يفوض الوزراء كل فيما يخصه في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في قانون العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة 78 فيما يتعلق بوظيفة مدير عام، ونصت المادة الثالثة أن يلغى كل ما يخالف هذا القرار من أحكام، كما ذات المواد بذات التفويض بالقرار رقم 531 لسنة 2016 بتاريخ 9 / 11 / 2016 بالتفويض في بعض الاختصاصات بشأن قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016.وتبين من هذا التقرير، أنه تلاحظ لدى الفحص شغل "صلاح الدين عبد الله عثمان نصر"، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، لوظيفته ندبًا ولمدة عام اعتبارًا من 18 / 9 / 2016 وذلك بموافقة اللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، في حين أن المحافظ ليس مفوضًا في هذا الأمر، وبالفعل جرى اعتماد القرار رقم 282 في 17 / 9 / 2016 بهذا الخصوص، من محافظ كفر الشيخ.وأوضح التقرير أن محافظ كفر الشيخ اللواء السيد نصر، اعتمد هذا القرار وهو غير مختص، ودون موافقة السلطة المختصة في هذا الشأن، وهو رئيس مجلس الوزراء باعتبار أن وظيفة وكيل وزارة من وظائف الإدارة العليا "الدرجة العالية"، المنصوص عليها على سبيل الحصر في التفويض المشار إليه، الأمر الذي يقتضي ضرورة تصويب الوضع والإفادة.

img
img img-responsive

نكشف سر «البقرة المعجزة» بعزبة الاسيس

تحقق المثل الشعبي «الغريق يتعلق بقشاية» في عزبه مصطفي درويش الشهيرة بعزبه الاسيس التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المحلة ،،حين توافد العشرات من المرضى عليها بعد أن انتشر خبر «البقرة  المعجزة» من أجل الفوز بجرعة أو شربة لبن منها. انتقل «مراسلنا» إلى العزبة الموجودة بطريق الشهيدى - مركز المحلة» لكشف سر العجلة التي يتكالب عليها المرضى من أجل الشفاء من أخطر الأمراض، بالرغم من أن العجلة صغيرةو بكر ولم تلد، وهذا هو السر الذي أدى إلى توافد المواطنين على القرية.أحد أهالى القرية وقريب من بيت مالك العجلة قال لـ«مراسلنا» إن صاحب العجلة اكتشف أنها تنتج لبنا رغم أنها بكر، فتم استدعاء دكتور بيطري وأخد عينة ثم جاء مرة أخرى ومعه عدد من الأهالي لأخذ عينة أيضا معتقدين أن البقرة تشفى جميع الأمراضوأوضح س أ.أ ، أن أول حالة شفاء كانت لحفيده الذى تناول لبن العجلة وعمره عامين، وكان يعاني من التهاب رئوي، على حد قوله. وقال الحاج ن .م.أ من قرية الحكيم التابعة لمركز بيلا محافظة كفر الشيخ، إنه جاء للمرة الثانية لكي يأخذ جرعة ثانية لأنه مريض بالسكروقد قام بالتحليل فجاءت النسبة جيدة. وعندما علم المواطنين بدأت القرية يتوافد عليها المواطنون من جميع القري والمراكز المجاورة. من جانبه، أكد دكتور يعمل بالطب البيطري لـ«مراسلنا»، أن اللبن الموجود بتلك البقرة لا يشفي، وإنما هو مجرد هرمونات زائدة بها.

img img-responsive

3 جناه أحيلوا للمفتي.."كفر الشيخ اليوم" في منزل ضحية الأحداث الدموية بـ"حي سخا" - (صور)

استقبلت أسرة "عبده علي عبده طلحة"، سائق توك توك، 33عامًا، ويقيم بحي سخا دائرة قسم شرطة بندر كفر الشيخ، والذى قُتل على يد 4 أشخاص، في أحداث دموية شهدها هذا الحي القديم، خبر الحكم الصادر من محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، برئاسة المستشار بهاء الدين المري،  بإحالة أوراق 3 أشخاص من الجناه لفضيلة المفتي، بترحاب شديد، وفرحة غامرة."الحمد لله ربنا نصر الحق..تحيا مصر بقضائها الشامخ..شعرت أنني اخذت بثأر شقيقي من القتلة..حسبي الله ونعم الوكيل حرقوا قلبي على شقيقي..ويتيموا إبنه..وأرملوا زوجته"، تلك كانت كلمات "مها على طلحة"، ربة منزل، شقيقة المجني عليه "عبده علي طلحة"، سائق التوك التوك، ضحية الأحداث الدموية، كما يطلق عليها اهالي حي سخا، لـ"كفر الشيخ اليوم".وقالت شقيقة هذا الضحية لـ"كفر الشيخ اليوم":"شقيقي عبده رحمه الله من أجدع الناس والشباب المحبوبين، منذ رحيله والأطفال قبل الكبار، وهم في حالة حزن عليه، كانت اكبر صدمة تلقيتها في حياتي، كان نبأ مقتله على يد تجار مخدرات لا رحمة لهم ولا دين، يوم 25 / 5 / 2017 الماضي، حيث اغتالته يد الخسة والندالة، برصاصهم".وكشفت عن هؤلاء المتهمين، أنهم ظلوا يطلقون الأعيرة النارية في الهواء، ليتباهوا بما ارتكبوه، موضحة أن محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى" أخذت بثأرهم من القتلة، بإحالة أوراق 3 متهمين منهم لفضيلة المفتي، ليتذوق ذويهم كيفية حرق القلوب على فلذة الكبد، وأغلي الأحباب، مشيرة إلى أن أفراد الأسرة لم يهدأ لهم بالًا إلا بعد تنفيذ حكم الإعدام".وأكدت شقيقته الأخرى، وتدعى "خضرة على عبده طلحة"، ربة منزل، أن يوم الواقعة كان أصعب الأيام التي مرت عليها في عمرها، عندما شاهدت شقيقها ينزف الدماء منه، على الطريق العام، بحي سخا، إثر إطلاق بلطجية، يتاجرون في المواد المخدرة، الرصاص من سلاحين ناريين، عليه، لمجرد وجود خلافات بينه ومعهم، لم تصل إلى حد القتل بهذه الطريقة اتلبشعة، التي ارعبت قلوب الأهالي.وأوضحت أن المقدم أحمد سكران، رئيس مباحث كفر الشيخ السابق، ومحكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولي"، لعبوا دورًا كبيرًا في ظهور الحق، بعدما أطلق المتهمين قتلة شقيقها، النيران على أنفسهم، لتضليل رجال الشرطة، أن الواقعة مجرد مشاجرة، مؤكدة أنه جميع أفراد الأسرة، عقب تلقيهم منطوق الحكم الأخير الصادر من محكمة الجنايات، أطمأن قلوبهم، وهدأت نيران الغضب، ناحيتهم تجاه المتهمين."4 متهمين استقلوا دراجتين بخاريتين وأطلقوا الأعيرة النارية على المنازل ما أدي إلى ترويع الأهالي"، هذه كلمات عم المجني عليه، لـ"كفر الشيخ اليوم"، ويدعى ناصف عبده طلحة، فقال:"إن يوم الواقعة، كان 4 متهمين من المتهمين الستة، في تلك القضية، حضروا إلى الناحية التي يوجد بها منزل إبن شقيقه، للبحث عنه، وأطلقوا الأعيرة النارية كانت بحوزة شخصين منهم، على أحد منازل الجيران، ظنًا منهم أن هذا المنزل خاص بابن شقيقي المجني عليه، ما أدى إلى حدوث حالة من الرعب والخوف بين الناس".وأضاف إلى أنه عندما تأكدوا أن هذا المنزل ليس منزله، هرعوا وهما على متن دراجتين بخارتين، إلى ناحية الطريق العمومي، للقرية، وما أن لمحوا عبده يستقل "توك توك"، أطلقوا عليه النيران، عندما ناصية مدخل الشارع المؤدي لمقابر سخا، المتفرع من الطريق العام المتجه ناحية قرية مسير، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء، متباهين بما ارتكبوه، ما أدى إلى حدوث حالة من الخوف والرعب لدى الأهالي، وهو مشهد دموي لم يجرى حدوثه قبل ذلك في حي سخا.وفي السياق خلال تواجدنا بمنطقة حي الشهداء، التابع لحي سخا، حيث يقع منزل المجني عليه، سائق التوك التوك، التقينا بأحد شهود العيان، ويدعى "أحمد السيد، وأكد لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن يوم الواقعة شاهد 4 أشخاص يستقلون دراجتين بخاريتين، وأطلقا شخصين منهم، أعيرة نارية على منزل أحد الجيران بغزارة.واشار الجار شاهد العيان، أن هؤلاء القتلة ظنوا  أنه منزل المجني عليه، عبده طلحة، مرددين في صيحاتهم "إطلع يا عبده..إطلع يا عبده"، وكلما يصيحوا يطلق منهم شخصين أعيرة نارية في الهواء، وقتها، دخل جميع الأهالي بالشارع والمنطقة، لمنازلهم، بعدما تملكهم الخوف، والفزع، موضحًا إلى أنه لغاية هذا التوقيت مازالت الطلقات النارية، تركت أثرًا على جوانب منزل الجيران.وكانت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا، قضت بإحالة أوراق، كل من "مصطفى ص.م.ع"، 21 عامًا، بائع منظفات، ويقيم بقرية أبو طبل، دائرة مركز شرطة كفر الشيخ، و"صابر م.ع.م.ي"، وشهرته المقص، و"محمود ص.ز.ع"، وشهرته "جلاشة"، إلى مفتي الديار المصرية، لأخذ رأيه الشرعي، بشأن عقوبة إعدامهم. وحددت المحكمة، جلسة اليوم الثاني، من دور شهر مارس 2018، للنطق بالحكم، كاملًا في تلك القضية، ليشمل منطوق الحكم في الجلسة المقبلة، على المتهمين الستة جميعًا، بينهم طفلًا، في نظر المحكمة، ويدعى "عبد الرحمن ح.ع.ا"، 17 عامًا، طالب بالمدرسة الثانوية الصناعية بكفر الشيخ.

img img-responsive

"التهجير" في الجلسات العرفية بكفر الشيخ.."حقنًا للدماء ووأد للثأر"

شهدت الأيام الماضية، بمحافظة كفرالشيخ صدور عد من الأحكام العرفية "بالتهجير"، من خلال جلسات عرفية، بحضور قيادات أمنية، ويكون الزاميًا، تنفيذه، ما أدى إلى حدوث جدل بين أهالي المحافظة، وبعض الأوساط السياسية، مثل مجلس النواب، معتبرين ذلك هدماً لدولة القانون. "الحكم العرفي التهجير ماهو إلا حقنًا للدماء ووأد الفتنة والثأر"..هكذا أوضح محمد المسيري، أحد أشهر رموز التحكيم في الجلسات العرفية، بمحافظة كفر الشيخ، والمحافظات المجاورة، عن الحكمة من مشروعية إصدار هذا الحكم، خلال تصريحاته لـ"كفر الشيخ اليوم"وأكد المسيري لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن حكم "التهجير" أو مفهومه الحقيقي في الجلسات العرفية "التغريب"، لا يصدر سوى في قضايا كبرى، جرى وقوعها، مثل قضايا "القتل" الناتجة عن مشاجرة، بين عائلات في القرى الريفية، وقضايا "زنا المحارم"، ويكون ملزمًا على الصادر بحقه هذا الحكم، تنفيذه، خلال فترة أكثرها شهرًا، وفي حالة عدم التنفيذ يعرض نفسه لعقوبة قانونية، قد أقرها في محضر الجلسة العرفية، ويكون مسئولًا أمام القانون.  وأشار إلى أنه عندما يصدر حكم "التهجير" ليس تقليلًا من الصادر ضده هذا الحكم، لثبوت أنه المخطئ، ويستحق العقاب عن ذلك، بل أنه رحمة، ورأفة به، ووأد الثار منه، وحقنًا للدماء بصفة عامة، وانتشار الأمن، والطمأنينة، بين المتخاصمين، لأن الأنسان مهما كان حجمه، فدائمًا لديه رغبة الأنتقام، ومع ذلك تنتدب لجنة لحصر ممتلكات الصادر بضدهم هذا الحكم، لبيعها، بما لا يجرى بخس حقهم.ومن الناحية الأمنية، قال مصدر أمني بمديرية أمن كفر الشيخ، رفض الأفصاح عن اسمه، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن الجهات الأمنية، في مديرية الأمن، تلتزم تمامًا بما تسفر عنه الجلسات العرفية، في المحافظة، خاصة في قضايا القتل، والمشاجرات، حيث اغلبها تنتهي على التصالح، وإنهاء الخلافات، سواء عن صدور أحكام "تهجير" أو غير ذلك.وأوضح المصدر الأمني، طالما إن أى حكم عرفي، به أمان وطمأنينة، وهدفه نبذ العنف، ووأد المشاكل، وارتضى به الطرفين المتخاصمين، مهما يكن هذا الحكم، فمديرية الأمن ترحب به، لذلك يجرى حضور قيادات أمنية، في الجلسات العرفية، في القضايا الكبري، لان أى جلسة عرفية يجرى عقدها، تكون برعاية الأمن، ومسئولية منظميها.وفي السياق أوضح صلاح مقلد، عضو النقابة العامة لمحامين مصر، عن محكمة كفر الشيخ، أن القانون، بأقسامه، سواء عقوبات أوغيره، لا يوجد به نص على صدور الحكم العرفي "التهجير"، ولم يذكر على مستوى تاريخ المحاكم في محافظة كفر الشيخ، صدور أى محكمة حكمًا عنوانه "التهجير"، مشيرًا إلى أنه رغم ذلك، فيعتد به هذا الحكم العرفي، ويسري كما لو أنه في روح القانون، لأن هدفه يكون أمن وطمأنينة، ويحقن الدماء.ومن جانب آخر قال الدكتور عبد السلام كمال الدين، عضو جمعية العاملين بالأمم المتحدة، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن توقيع الحكم العرفي "التهجير"، على أشخاص ما، لا يتعارض تمامًا، مع حقوق وواجبات، الصادر ضده هذا الحكم، ولا يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، بحكم إن العرف عامل، في معظم دول العالم، وخاصة في الدول العربية.وأكد أن القانون الدولي  نفسه، يوجد به بعض الأعراف والإعلانات، التي تُعامل معاملة الأتفاقيات والمعاهدات، وعلى سبيل المثال الإعلان العالمي لحقوق الأنسان، الصادر بتاريخ 10 / 12 / 1948، موضحًا أن الحكم العرفي "التهجير"، صادر من العرف، والعرف فوق القانون، وميزته عزل الجاني عن المجني عليه، وواجب تنفيذه، لأنه يحقن الدماء.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company