• الجمعة 30 أكتوبر 2020
  • 08:54 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

لو مجتاج وحدة سكنية فى كفرالشيخ خلى معاك مليون جنيه

ارتفعت أسعار العقارات فى محافظة كفر الشيخ بشكل جنوني وأصبحت الوحدات السكنية حلم يراود الشباب المقبل على الزواج أوالراغب فى النزوجمن الريف إلى المدينة  حيث تراوح سعر المتر المربع فى الوحدات الإدارية والتجارية، ما بين ١٩ و٢٧ ألف جنيه، فيما سجلت أسعار الوحدات السكنية مليونى جنيه للوحدة مساحة ١٠٠ متر، و٤ ملايين جنيه للوحدة مساحة ١٤٠ مترا.ووصل سعر الوحدة السكنية فى المنطقة الشعبية داخل المحافظة لما يقارب الـ٤٥٠ ألف جنيه «٣ غرف وصالة»، وما بين ٧٠٠ ومليون و٢٠٠ ألف جنيه على حسب المنطقة داخل المدن، وبخاصة كفر الشيخ ودسوق. فيما سجل سعر متر الأرض ٢٠ على أطراف المدينة، خارج الحيز العمرانى، ونحو ١٥٠ ألف جنيه داخل المدينة، بفعل المضاربة على الأراضى.قال محمود مصباح، صاحب شركة استثمار عقاري،أن غياب الافراج عن شرط الارتفاعات  كان أحد الأسباب  فأقصى ارتفاع مسموح به داخل المدن ٤ طوابق فقط، الأمر الذى ساهم فى عدم وجود ارتفاعات رأسية، وبالتالى انخفاض المعروض من الوحدات، فضلا عن عدم وجود ظهير صحراوى ومحدودية الحيز العمراني، فمعظم الظهير لمدن كفر الشيخ كتل زراعية غير مسموح البناء فيها، وتتم عرقلة مشاريع التقسيم للجمعيات والاتحادات والأشخاص.ويضيف ابراهيم طلب أحد المستثمرين ، أن ارتفاع مواد البناء بنسبة ٢٠٠ ٪، أدى لارتفاع الأسعار أيضًا، مشيرا إلى أن البرج الذى كان يتم بناؤه بـ ٣ ملايين جنيه، أصبح الآن يتكلف ٦ ملايين جنيه وأشار أحمد عابدين أحد الشباب أن الدولة تخلت عن الشباب من سنوات فى عدم اقامة وحدات سكنية جديدة للشباب الغير قادر واصبحت الوحدات السكنية والعقارات أشبه بتجارة المخدرات 

img img-responsive

العريس 9 سنوات والعروسة 10 سنوات..قصة خطوبة أصغر طفلين في كفر الشيخ -(صور)

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورًا لعروسين يظهر عليهما، أنهما في حفل خطوبة خاص بهما، وتضمنت تدوينات تعليقات الرواد، العديد من المعلومات، من بينها أن العروسين يبلغ عمرهما 10 سنوات، وجرى إقامة حفل خطوبة لهما بمنزل أسري، بإحدي قرى محافظة كفر الشيخ.قرية قبريط التابعة لمركز فوه بكفر الشيخ، هذا ما توصله "كفر الشيخ اليوم" عن محل إقامتهما الحالي بتلك القرية، حيث يقيمان هذين العروسين، بمنزل أحد المواطنين ويدعى "إ.ف.ا"، عامل في مواد البناء، من خلال إيجار أسرتي العروسين لوحدة سكنية بالإيجار في منزله .خلال تواصل "كفر الشيخ اليوم" لمصادر هامة من أبناء القرية، كشف أحد هذه المصادر، والذي فضل عدم ذكر أسمه، عن وجود قرابة بين العروسين، حيث أن والدتيهما شقيقتين، والعريس له اشقاء، ووالده غائبًا، والعروسة ايضا لها اشقاء أصغر منها، ووالدها يعمل عاملًا لدى إحدى الجمعيات الخيرية بالقرية، وجميعهم يقيمون في وحدة سكنية واحدة، بالإيجار في منزل العامل المذكور.وأوضح هذا المصدر، أن العريس، يبلغ من العمر 9 سنوات، والعروسة عمر 10 سنوات، وجرى خطوبتهما، بالخطوبة التقلدية "دبلة وخاتم ومحبس"، وعلى أنغام الدي جي، ومعروف عنهما، أنهما "أولاد خالة"، ويعملان مع أسرتيهما في أي أعمال يومية، تستطيع توفير قوت يومهم، مشيرًا إلى أن هذين الطفلين، وأسرتيهما، حديثي المعرفة لكثير من الناس، فأغلب الناس في القرية، تجهل معرفتهم.وفي السياق وعقب نشر صور خطوبتهما على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أثارت حكاية خطوبتهما، جدلا واسعًا بين أهالي قرية قبريط، التي يقيمون فيها، فهناك من أتفق على أتخاذ أسرتي الطفلين، قرار إجراء الخطوبة، من باب إن الخطوبة امرًا عاديًا يحدث طبيعيًا في قرى الريف، وخاصة انهما "أولاد خالة"، وعند بلوغهما السن القانونية، يجرى عقد القران، وإقامة الزفاف.أما البعض الآخر فرأى أن إجراء خطوبة لطفلين في مثل هذه الحالة، فتعد جريمة بحق البشرية، نظرًا لصغر سنهما، ويستوجب الأمر التدخل الفوري، من جانب العقلاء، بشان إقناع والدتيهما بخطورة هذا الأمر، موضحين أن الأمر طالما أنه بدأ بالخطوبة، فحتمًا سوف تتوجه أنظار أسرتيهما للاستعداد لزواجهما، فيما رحب آخرون بمثل هذه الخطوة، لكونهما فرحة للاسرتين، بحسب قولهم.

img
img img-responsive

"المسيري" 20 عامًا في التحكيم العرفي بكفر الشيخ:"كله بيأخذ حقه"

"كله بيأخذ حقه في الجلسات العرفية"..وصفًا بسيطًا لحقيقة الجلسات العرفية، في محافظة كفر الشيخ، والغرض من إنعقادها، أفصحه "محمد أحمد المسيري"، 55 عامًا، أحد أشهر واقدم، المحكمين في جلسات التحكيم العرفي.20 عامًا في التحكيم العرفي"بدأت الأنضمام في لجان التحكيم العرفي منذ 20 عامًا، وتحديدًا عام 1997"، هكذا أوضح أقدم المحكمين في الجلسات العرفية، خلال تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، تاريخ بداية انضمامه في لجان الجلسات العرفية، حتي أصبح أحد رموز لجان التحكيم العرفي، على مستوى محافظة كفر الشيخ، ومعتمدًا بذلك لدى جميع الجهات، على رأسهم مديرية أمن كفر الشيخ.قال المسيري لـ"كفر الشيخ اليوم":"كانت أول جلسة حضرتها، كمحكم رسمي فيها، عام 1997 بناء على موافقة طرفي النزاع، بسبب خلافات عائلية، وكانت أصعب الجلسات بالنسبة لي، بسبب طول مدة انعقادها حيث تخطت وقتها 10 ساعات، متتالية، نظرًا لإعادة صدور الأحكام أكثر من مرة، لأعتراض كل طرفي نزاع على بعض البنود، إلى أن تمت على خير، وجرى ترضية الأطراف".طريقة إنعقاد الجلسات العرفيةوكشف عن كيفية إنعقاد الجلسات العرفية، وتبدأ من خلال إخطار طرفي النزاع، عن طريق وسطاء، من أصحاب فعل الخير، لإحتواء المشكلة أو الأزمة، ثم إخطار الجهة الأمنية قسم أو مركز الشرطة، التى يتبعونها، ثم بعد ذلك يخطر رجال الشرطة في القسم أو المركز، رموز التحكيم، ليترأسوا الجلسة، من أجل إدارتها، وإصدار الحكم فيها، بشرط موافقة طرفي النزاع على هؤلاء الرموز.وأكد أنه عقب اتخاذ كل هذه الإجراءات، تنعقد الجلسة بعد تحديدها، بموعد وتاريخ، يجرى إخطار الجميع به، من رجال الشرطة، كرعاة لحل تلك المشكلة، من أجل وأدها، ويحصل رموز لجنة التحكيم الذي جرى اختيارهم، توقيع شخصين من طرفي النزاع، بواقع شخص من كلا الطرفين، على إيصالين أمانة، والغرض من التوقيع بمثابة الإعلان عن نيتهما في إنعقاد الجلسة العرفية.دورها في حل المشاكلوأشار المسيري، إلى أن جميع الجلسات العرفية، لها دورًا كبيرًا بنسبة 90 % في حل المشاكل، والأزمات المنعقدة بسببها، حيث يجرى بعد كل جلسة عرفية، تحرير محضر حكم عرفي، ويكون مدون به، الحكم العرفي الصادر من اللجنة المرشحة من الجهات الأمنية، والموافق عليها طرفي النزاع، والحكم لا يصدر إلا بعد سماع أقوال الشهود. وأوضح أن الشهود عناصر أساسية في أي جلسة عرفية، كما يحدث تداولًا بين أعضاء اللجنة المحكمة، يجرى من خلالها مناقشة الأحكام الصادرة، وأحيانًا يستندوا لأحكامهم من القرآن والسنة، بما شرع الله به، وما يحكم عليه ضمائرهم كمحكمين، حتى لا يتعرض أي طرفي نزاع لظلم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "البينة على من إدعى واليمين على من أنكر".القانون ورجال الأمنوكشف عن عدم وجود سند قانوني للجلسات العرفية، لكنها السبيل الوحيد في إنهاء الأزمات والمشاكل، فرجال الأمن يعلمون قيمة الجلسات العرفية جيدًا لأن رجال الأمن ما يهمهم إحتواء الأزمات، وعدم تفعيلها، حفاظًا على الناحية الأمنية من جميع الأطراف، ووجود حالة السلم بين المتنازعين، والمكان التى وقعت بها المشكلة أو الأزمة القائم عليها عقد الجلسة العرفية.وقال إن رجال الأمن يحصلون على صورة ضوئية، من الحكم العرفي الصادر، بين طرفي النزاع، وذلك عقب تحرير محضر خاص بذلك،  ومن خلاله يخطرون به القيادات الأمنية، بإنهاء مشكلة النزاع القائمة، بحيث لو تجددت أو إذا خالف أي طرف من المتنازعين بنود الحكم الصادر، يطبق عليه الغرامة مباشرة.الحكمة من التهجير وفرض الغراماتوأكد أقدم محكمي الجلسات العرفية، أن من أبرز الأحكام العرفية، هو حكم "التهجير"، ويعنى توقيع عقوبة على طرف متنازع في قضية ما، بترك مكانه ومنزله، وبيعها، والهجر من قريته أومكانه، إلى مكان آخر، وشرط أساسي يكون خارج نطاق الوحدة المحلية، التابع، ويصدر هذا الحكم في حالتي القتل، أو زنا المحارم.وأشار إلى أن الغرض من ذلك ما هو إلا حقنًا للدماء، والقضاء على محاولة عنف، قد تندلع، أو عمل دائرة انتقام، لأن أغلب قضايا القتل غالبًا يكون لدى ذوى المجني عليه رغبة في الأنتقام، أما زنا المحارم، فيكون لزامًا التهجير، حتى لا تتذكر الضحية أو المجني عليهم، ما وقع بهم، من حدوث مثل هذه الأفعال.أما عن فرض الغرامات المالية، فأغستند المسيري للمثل القائل "ما أدب إلا بالفلوس" موضحًا أن فرض الغرامات أحسن وسيلة لجلب حقوق كل مظلوم في الجلسات العرفية، لان المال يأتي من الكد والجهد، وفرضه تهذيبًا للمخطئ، وحتى لا يفكر في تكرار ما أقترفه من ذنب مع خصمه، ضد شخصًا آخر.ضرب الشبشب إهانة للتحكيم العرفيوقال المسيري، إن ما جرى صدوره منذ فترة، في إحدى الجلسات العرفية، بصدور حكم بضرب فتاة لشباب بالشبشب، فيعد عارًا وإهانة للمحكمين، مهما يكن حجم خطأ المشكو في حقه أو أحد طرفي النزاع، كما أنها لا تتفق مع صحيح الإسلام، لان الله عز وجل كرم المرء، بقوله تعالى "ولقد كرمكنا بني آدم"، فلا يجوز التعدي عليه بحذاء أو شبشب.

img img-responsive

غرق الزراعات فى منطقة العاقولة ببرج البرلس بسبب سوء الأحوال الجوية وخروج مياه البحر

أدت سوء الأحوال الجوية وإرتفاع أمواج البحر إلى غرق منطقة  العاقوله غرب البرلس بكفرالشيخ و تعرضت الزراعات للغرق بمياه البحر المتوسط، بعد خروجها لمسافة تقارب ال60 متراً بسبب ارتفاع الامواج لاكثر من3 امتار وقال محفوظ حميد  أحد المتضررين، إلى أن أرضه تقع فى حوض 14 حميدغرب البرلس وتعرضت للغرق وتلف الزراعات بالكامل بعد خروج مياه البحر اليها لعدم وجود سواتر رملية تعوق وصول المياه للارضوقال زارع البيطانى رئيس جمعية الصيادين الى ان المنطقة تتعرض للغرق التام بعد حدوث نوات متواصله وخروج المياه الى الشاطىء والاراضى المجاورةوالتى يعيش عليها عدد كبير من اهالى منطقة العاقوله ببرج البرلس بكفرالشيخ وطالب حماية الشواطىء بعمل مصدات للامواج لحماية المنطقة من الغرق وحماية البيوت والاراضى من الغرق التام نتيجة سوء الاحوال الجوية وارتفاع الامواج عن المعدلات الطبيعية وناشد اللواء السيد نصر محافظ كفرالشيخ بالتدخل حتى اتحدث كارثة فى المنطقة لايحمد عقباها خاصةأن المنطقة بها عدد من المشروعات التنموية التى  تفيد الاقتصاد المصرى  وحذر الدكتور عبدالله علام عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ وخبير حماية الشواطئ من التعدي على الكثبان الرملية عن طريق تجريفها وبيع الرمال، وخاصة في منطقة شمال وغرب البرلس والتي من الممكن أن تغرق تماماً لو تم العبث بطبيعة المكان ومنوهاً إلى الدراسات الدولية التي أشارت إلى أن منطقة شمال الدلتا معرضة للغرق في غضون 50 سنة بسبب عوامل كثيرة منها ظاهرة الاحتباس الحراري وظاهرة التعدي على الكثبان الرمليةيذكر أن اللواء احمد زكى عابدين المحافظ السابق لكفرالشيخ كان قدأصدر قرارا فى عام 2009 بمنع تجريف الرمال وبيع الرمال بأي شكل من الأشكال، في شمال وغرب البرلس، بعد أن حمت المنطقة والطريق الدولي الساحلي من الغرق التام، أثناء هطول الأمطار الغزيرة في هذا الوقت  إلا أن  أن العبث بالطبيعة في هذه المناطق سيؤدي لكوارث كبيرة لا تحمد عقباها، ويجب أن تكون يد المسئولين وخاصة إدارة حماية الشواطئ والمحافظة قوية بالعابثين وخاصة من قبل مافيا بيع وتجريف الرمال التي تعتبر مصدات طبيعية تحمي المنطقة من هياج البحر وارتفاع أمواجه التي من الممكن أن تتسبب في كارثة وتسونامي يأكل الأخضر واليابس ويضيع بجهود التنمية في هذه المنطقة بأكملها والتي ينشأ فيها حالياً أكبر محطة كهرباء في الشرق الأوسط  وحذر أهالي المنطقة من نوة الشتاء القادمة  من أن تغرق وتدمر منازلهم بشكل كامل مطالباً بوضع مصدات وكثبان رملية من قبل متخصصين في جهاز حماية الشواطئ وألا تكون حلولا مسكنة فقط  

img img-responsive

الأسطى شيرين سائقة توكتوك بقلب أم:"بحب الشغل والرزق يحب الخفية" - (صور)

"الرزق يحب الخفية" شعارًا اتخذته سيدة في العقد الثالث من عمرها، حيث اعتمدت على نفسها، من خلال عملها كسائق "توكتوك"، ولا تلتفت لأحاديث الناس عليها، لنظرة أهالي قريتها للمرأة من ناحية العادات والتقاليد الخاصة بها."باحب الشغل جدًا ومابحبش القعدة في البيت..ربنا هو المعين..نفسي الناس تسيبني في حالي عشان أكل عيش..رجال الشرطة بيحموني في عملي عشان عارفين ظروفي"..تلك كانت كلمات "شيرين علي أبو شعيشع"، 30 عامًا، سائقة "توكتوك"، وتقيم بقرية العقلة القبلية، التابعة لمركز سيدي سالم بكفر الشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، عندما تحاورنا معها لنعرف منها قصة كفاحها.في البداية قالت شيرين لـ"كفر الشيخ اليوم" أو أم شهد كما يطلق عليها:"أنا باشتغل على الـ"توكتوك" بقالي سنة، لكي يعيني على مصاريف الحياة، وتربية ابنتي الوحيدة إسراء أو شهد كما نطلق عليها، 7 سنوات في الصف الثاني الإبتدائي، بالرزق الحلال، بعد إنفصالي عن زوجي منذ 3 سنوات، والحمد لله ماشية وزي الفل، وبصراحة مفيش مصدر رزق آخر".وأضافت:"هداني الله إن أحوش قرشين، واستشرت والدتي وأختي نهى، إننا نشتري "توكتوك"، وكمان عملنا حتة دكان صغير بنبيع فيه، حلويات وبقاله، وأختي بتقف فيه، لأننا مالناش حد غير ربنا، وبالنسبة لي باشتغل على الـ"التوكتوك" بحسب السوق والزبون، لو العملية ماشية، ما بيهمنيش ساعات الشغل، غير كده باقضي بقيت الوقت مع إبنتي وأسرتي، لكن الحمد لله ربنا كرمني".وتابعت شيرين قائلة لـ"كفر الشيخ اليوم":"باقوم من النوم الساعة 3 فجرًا، وأجمع بطاقات الخبز، وأحصل عليه من الفرن، وأوزعه لأصحابه، مقابل مبلغ مالي في الشهر، من صاحب البطاقة، ومعايا طفلين نجلي زبون بأوصلهم للحضانة، وارجع بهم مرة اخرى، لحد الساعة 2 ظهرًا، وبعد ذلك اعمل على طلبيات للناس".وقالت لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"الحمد لله ما بخافش من حد خلال عملي فجرًا، لأن الحارس ربنا أولا فوق كل شئ، وطول ما معي ربنا في عملي أكيد بيحرسني، ويكفي إن رجال الشرطة موجودين، بصفة دائمة، ومتفهمين طبيعة عملي، وكتر خيرهم بيحموني من حاجات كتير جدا، وأحيانًا بيوصلوني لحد بيتي لو كنت متأخرة ليلا".وكشفت عن تعرضها للعديد من المضايقات، من جانب الشباب، والركاب، حيث ينظرون لها نظرة العيب، لكونها سيدة وبتشتغل على "توكتوك"، لأن أغلب عادات الريف، تتضمن جلوس البنت أو السيدة في المنزل، مضيفة أن أسوأ ماتواجه في عملها إطلاق البعض لعبارات السخريات، وعلى الرغم من ذلك فتتجاهل، كل ذلك، وتركز في عملها فقط.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company