• الإثنين 25 يناير 2021
  • 09:27 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

حكاية شباب بحثوا عن الرزق فعادوا جثثًا.."كفرالشيخ اليوم" في قرية الأحزان بكفر الشيخ

قرية برج مغيزل" التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ.. على رغم من وقوع حدودها البحرية على البحر الأبيض المتوسط، والقبلية المطلة على نهر النيل فرع رشيد، وقربها من بوغاز رشيد، لازالت تحمل لقبي "قرية الأحزان" و"قرية التهميش"، ويعيش أهلها على كوارث باستمرار، بسبب تكرار الحوادث، مابين غرق قوارب الصيد، أو اختفائها، أو اعتقال ابنائها، في دول الجوار.خلال تجول مدير تحرير  "كفرالشيخ اليوم " بتلك القرية، تبين أن سكانها احترف مهنة الصيد، وتلك المهنة توارثوها عن الأباء والأجداد، والمقاهي بها ماهي إلا تجمع للصيادين، وهناك مرسى خاص بداخل القرية، ناحية حدود القرية على نهر النيل فرع رشيد، كما لا توجد بها صرف صحي، وشوارعها ينتشر بها الطين والوحل، وتنعدم بها الخدمات، بحسب قول اهل القرية.الحزن يخيم على أهالي القريةلا حديث في تلك القرية، سوى عن واقعة غرق القارب المسمى "الحاج نصر"، قبال السواحل الليبية، حيث فجع أهالي القرية، على خبر تلقوه، من إتصال هاتفي، من أحد العاملين، بمهنة الصيد، في مدينة بني غازي الليبية، وهو من ابناء القرية، أخبرهم عن تعرض قارب صيد يحمل على متنه، 15 صيادًا، منهم 5 صيادين جرى إنقاذهم، و10 آخرين أصبحوا من المفقودين، وبعد ساعات يؤكد هذا الخبر، نقيب الصيادين بكفر الشيخ أحمد نصار.خلال تواجدنا بقرية برج مغيزل، التقينا بأحد أهالي القرية، ويدعى "خميس عرفة"، مدرس، واصطحبنا برفقته إلى منزل أسرة أحد الضحايا، المفقودين، وهو الصياد الشاب "محمد حسن محمد حسن السمار"، 17 عامًا، وأول من جرى انتشال جثته بمعرفة فرقة الإنقاذ الليبية، وتبين لنا تجمع أعداد كثيرة، أمام منزل أسرته، لتقديم المساندة، وواجب العزاء لأسرته.فقدت سندي"فقدت إبني ..دراعي اليمين..هو اللي كان بيجري علي.. وكان بيسندني..ودائما يقول لي "طول ماوراك رجال متخافش من أي حاجه"..الموت خطفه وحرمني من عطفه علي"، تلك كانت كلمات والد هذا الضحية ويدعى "حسن محمد حسن السمار"، 43 عامًا، صياد، لـ"كفرالشيخ اليوم"، وسط حالة من الدموع المتواصل.وقال والد الضحية لـ"كفرالشيخ اليوم"،:"ولادنا بنموتها بأيدينا، مجموعة من الشباب تسعى لجلب رزقها، من خلال الصيد في دول الجوار، في ظل الإهمال الحكومي، تجاه الصيادين، وتعمدها تهمشيهم، دون أي أسباب، فمن المفترض عمل وزارة مختصة بالصيادين، ومهنة الصيد، لأنه ليس من المعقول إن دول بحجم مصر، لا يوجد بها وزارة خاصة بذلك، لقد فقدنا أبنائنا بسبب هذا التهميش، وكل عام ما قبل ذلك تتكرر حوادث الغرق للصيادين، وسوف تتكرر مرات ومرات، في ظل حالة التهميش الحكومي للصيادين".لا نقابة ولا جمعية للصياديناستكمل اطراف الحديث من والد الضحية، بعد دخوله في نوبة بكاء، حزنًا على نجله،جد الضحية، ويدعى "علي السيد عرفة"، صياد، مضيفًا أن صيادي قرية برج مغيزل، لا توجد لهم نقابة أو جمعية تدافع عنهم، ولا يوجد سوى جمعية تحمل أسم الصيادين فقط، دون تفعيل دور لها تجاه هؤلاء الصيادين.وقال:"الموت أخذ منا "محمد" أعز ما لدينا، وهو العائل الوحيد لوالده، المريض،و كل فترة يظهر لنا حادث غرق مركب، لعدم وجود ما يعير للصيادين اهتمامًا، محتاجين من يدافع عنا، ويقف ظهر خلف كل صياد، لابد من إعادة النظر من الجانب الحكومي بشأن الصيادين، لا يصح وجود إدارة تهتم بقطاع كبير ويمثلون نسبة كبيرة، على مستوى الجمهورية، داخل وزارة حكومية مثل وزارة الزراعة".محتاجين الرئيسوجه الجد والأب، وعددًا من أهالي القرية، رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة النظر للصيادين، نظرًا لما أسماه بإهدار حقوق الصيادين، تتمثل في عدم وجود وسائل إنقاذ للصيادين على القوارب، مثل "لايف جاكت"، و"طفاية" و"رماس"، و"تليفون دولي" من أجل الأتصال لحظة الطوارئ، كما لا توجد أي وسيلة مساعدة للصيادين.وكشف الجد والأب، عن عدم مساعدة أي صياد، يجري إتصالًا بفرق الإنقاذ، لمساعدتهم في حالة الغرق، وهذا الأمر تكرر كثيرًا، داعيان الحكومة المصرية، بضرورة التواصل مع الصيادين، لكونهم فئة مجتمعية، محسوبة على الدولة، موضحان أن كل حياة الصيادين في قرية برج مغيزل، ما هي إلا 18 أو 20 يومًا، مدة رحلة صيد بحثًا عن الرزق، إما عاد الصياد سالمًا لأسرته وأبناءه، أو عاد في صندوق خشبي، قادمًا من دول الجوار جثة هامدة.محمد المزين والإيمان بالقدرعندما انتهينا من رصد الحالة التي يعيش عليها، أسرة الصياد الضحية "محمد حسن السمار"، توجهنا لمنزل أسرة، ضحية آخر، ويدعى "محمد فرج فتح الله إبراهيم المزين"، 21 عامًا، برفقة المدرس "خميس عرفة"، أحد أهالي القرية، وأثناء وصولنا للمنزل، لم نجد سوى تجمع عددًا من نساء، حول والدته، وشقيقتيه، وهم في حالة لا يرثى لها، ولم تتحدث سوى هذه الكلمات "هاتولي إبني..عايزة أعرف إبني راح فين عايش ولا ميت ..إبني هو اللي بيجرى علي "، ثم دخلت في نوبة بكاء وصراخ.وخلال تواجدنا في منزل أسرة هذا الضحية، التقينا بنجل إبن عمه، وشقيق زوجته، في نفس الوقت، ويدعى فرج المزين، مدرب كرة قدم، وقال لـ"كفرالشيخ اليوم"، إن والدته وشقيقاته السيدات، هن على هذه الحالة، منذ وصولهم نبأ وجود 10 من الصيادين، أصبحوا من المفقودين، من بينهم نجلهم "محمد"، موضحًا أنه كان العائل الأساسي لأسرته، وكان ايضًا يرعى إحدى شقيقاته، في ظل غياب زوجها.وأكد أن هذا الضحية إبن عمه، وشقيق زوجته، كان معروف عنه بالمرح، وكان دائم القول له ممكن أي أحد "يروح في أي مكان ما يرجعش"، لأنه دائم الإيمان بالقدر، ولا يخشي دائمًا من أي مكروه في تلك الحرفة، والمعروف عنها، أنها مهنة المخاطر، مضيفًا أن كلماته تحققت، عندما قالها، وأثبتها القدر، عندما توجه للعمل على متن هذا القارب المنكوب، بحثًا عن الرزق، حتى فُقد في سواحل ليبيا.

img img-responsive

"محمد فرج" حلم بالعمل على مركب تجاري ففُقد بسواحل ليبيا

"محمد فرج فتح الله إبراهيم المزين"، شاب عشريني يبلغ من العمر، 21 عامًا، أحد أبناء قرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ، كعادته خرج للعمل، على متن قارب صيد، جرى غرقه بسواحل ليبيا، صبيحة أمس الجمعة، ليحقق أهداف طموحه، التي يسعى إليها، ولكن شاء القدر، أن يتوقف عن ما يسعى إليه، وأصبح في عداد المفقودين من ضحايا هذا القارب المنكوب."محمد كان دائمًا يحلم ببناء مستقبله..من خلال عمله في مهنة الصيد..وكان دائمًا يقول "إحنا لسه شباب في إيدينا نغير وفي إيدينا نعمل كل حاجه..لكنه اصبح من المفقودين ضمن ضحايا القارب الغرق بسواحل ليبيا"، بهذه الكلمات تحدثها "فرج المزين، ابن عم هذا الشاب العشريني المفقود، لـ"كفر الشيخ اليوم".وقال المزين لـ"كفر الشيخ اليوم":"أخر مرة التقيت محمد فيها، كانت قبل سفره للابحار على القارب الغارق "الحاج نصر المتوكل على الله"، بحوالي 20 يومًا، في رحلة صيد، ضمن 15 شابًا يعملون بحرفة الصيد، بحثًا لهم عن رزقًا في بحار بلاد الدول المجاورة، وكان حديثه لي، عبارة عن كيفية الأعتماد عن النفس، وكيفية جلب الرزق بالقرش الحلال، والكفاح من أجل توفير حياة كريمة".وأضاف أن ابن عمه المفقود، معروف عنه بالمرح، وكان دائم القول له ممكن أي أحد "يروح في أي مكان ما يرجعش"، لأنه دائم الإيمان بالقدر، ولا يخشي دائمًا من أي مكروه في تلك الحرفة، والمعروف عنها، أنها مهنة المخاطر، موضحًا أن كلماته تحققت، عندما قالها، وأثبتها القدر، عندما توجه للعمل على متن هذا القارب المنكوب، بحثًا عن الرزق، حتى فُقد في سواحل البلاد المجاورة".وكشف المزين، عن حصول ابن عمه الصياد المفقود، إنه يدرس معلومات وتكنولوجيا، بالنقل البحري بالإسكندرية، ويتلقى فيها دروس متخصصة في مجالات الإطفاء، والإسعافات، والحريق، والقارب والنجاه، والسلامة الشخصية، من أجل أن يحصل على شهادات معتمدة من تلك الدراسات، رغبة منه ليلتحق بالعمل على قارب تجاري، مثل والده، الذي كان يعمل سابقًا على قارب من هؤلاء.وأوضح أن القرية، الآن تعيش في حالة من الحزن، بعدما أصبح 10 صيادين من ضحايا هذا القارب المنكوب، في عداد المفقودين، حيث تجمع ذويهم، مع بعضهم البعض، يتحدثون عما يحدث لكل صياد، سواء كان شابًا أوغيره، دون وجود ما يؤمن له حياته، ويتابعون مع عدد من المسئولين، عما وصل إليه تحركات القيادة المصرية، مع الجانب الليبي، بشأن مصير هؤلاء الصيادين المفقودين.وقال لـ"كفر الشيخ اليوم" إن أهالي ضحايا هذا القارب المنكوب، تلقوا اتصالًا من أحد أبناء القرية، يعمل في مدينة طبرق الليبية، أبلغهم بغرق هذا القارب، ما بين مدينتي درنة وطبرق في ليبيا، نتيجة سوء الأحوال الجوية، وباستغاثتهم بالبحارة الليبيين، جرى إنقاذ 5 منهم، و10 في عداد المفقودين، من بينهم شقيق زوجته، ويدعى "محمد  فرج فتح الله إبراهيم المزين"، 21 سنة.و كان أحمد عبده نصار، نقيب الصيادين بكفر الشيخ، كشف عن أسباب غرق قارب الصيد المسماه "الحاج نصر"، أمام السواحل الليبية، والتي جائت نتيجة تعطل المحرك الخاص بالقارب، إثر سوء الأحوال الجوية، لسرعة الرياح التي وصلت إلى 70 عقدة، في الساعة، ما أدى إلى جرف القارب، ناحية الساحل، حتى اصطدم بالصخور، موضحًا أن القارب يحمل على متنه 15 صيادًا، 13 منهم من برج مغيزل، وواحدًا من قرية الجزيرة الخضراء، وآخر من قرية خان الجني، والقارب من برج مغيزل.

img
img img-responsive

مواكب نقل جهازالعروسة فى ريف كفرالشيخ تباهى وتفاخر وعدم مراعاة لظروف الفقراء

يتباهى كل أب وأم بجهاز العروسة دون مراعة لظروف الفقراء وغير القادرين فيتحول موكب نقل الجهاز إلى مايشبه بموكب الانتخابات بوجود عدد كبير من السيارات الربع نقل دون حاجة لها لنقل جهاز العروسة من بيت والدها إلى عش الزوجية  وقد تحمل على متنها كل سيارة قطعة واحدة من الجهاز ليزداد العدد كنوع من "الفشخرة " والتباهى دون الحاجة لذلك تكلفة  زائدة على العريس  تخيل موكب يتعدى عدد سياراته ال15 سيارة ربع نقل فى متوسط السيارة الواحدة 50 جنيها لوداخل القرية و100 جنية لوقرية مجاورة  يبقى الاجمالى 1500 جنيها تأجير للسيارات دا بالإضافة إى تجهيز طعام الغداء للشباب وأهل العروسة المرافقين للجهاز والذى يصل عددهم إلى مايقرب من 30 شخصاًعدم مراعاة المشاعرغالباً ماتطلق السيارات سرينتها فى زمر يصاحبها طبل من الشباب وزغاريد للسيادات وقد يصاحب الموقف سياراة عليها مكبرات صوت وتطلق الاغانى من "الدى جى " دون مراعة لظروف المرضى وحالات الوفاة أو الطلاب الذين يستذكرون دروسهم وليه  لازم السيارات تلف البلد كلها عشان الكل يشوف انا جايب ايه لبنتى مع ان بيت العريس فى الشارع اللى جنبنا . وطابور العربيات يقف كل شويه عشان الشباب الجميل اللى ربنا هينصر بيه الامه يرقص شويه بالسنج والمطاوى ..طبعا دا غير ان الناس كلها بتبص على عفش بنتك والناس الفقيره تكسر قلوبهم والبنت الفقيره تكسر قلبها لانها مش هتقدر تجيب زى ما حضرتك جبت لبنتكوربما يحدث بعدها بشهور لاقدر الله خلافات ومشاكل وممكن يصل للطلاق كمان .. الكل باصصلك فى عفشك وبيحسدك حبيبى وعايز تستمر ؟؟ بتزعج الناس .. بتزعج المريض .. بتكسر قلوب الاباء والامهات الغير قادرين !!!

img img-responsive

ضحايا الطقس السئ ..3 سيدات خرجن لبيع الأسماك فعدن لأسرهن جثث ببرج البرلس

خيم الحزن على أهالي مركز البرلس بكفر الشيخ، اليوم الخميس، إثر وقوع حادث تصادم أليم، أسفر عن وفاة 3 سيدات، هن :"عزة عباس العشري"، 30 سنة، و"فاتن حمدان حافظ"، 29 سنة، و"هدى نسيم على الحسانين"، 20 سنة، ويقيمن بمدينة برج البرلس، خلال أداء عملهن في بيع الأسماك، على الطريق الدولي الساحلي."عزة وفاتن وهدى، كانوا يعملن من أجل لقمة العيش، لمساعدة أزواجهن وأسرهن لكن شاء القدر أن يعودن جثث هامدة"، تلك كانت كلمات شهود عيان من أهالى برج البرلس، لـ"كفر الشيخ"، على الحادث الذى أودى بحياة السيدات الثلاث، موضحين أن الاولى والثانية لديهما أولاد، والثالثة لم يسبق لها الزواج، وتعمل في إعانة أسرتها.وكشفت رواية شهود العيان، عن توافقها مع تحقيقات الشرطة، وتبين أنه أثناء وقوف السيارة رقم 80827 ملاكي الغربية، قيادة "ياسر ح.ح.ع"، 42 سنة، عامل، ويقيم خلف مستشفى مطوبس المركزي، بجانب الطريق الدولي الساحلي، في الأتجاه القادم من الإسكندرية إلى دمياط، لشراءه بعض الأسماك، وأثناء تحركها في ذات الأتجاه، اصطدمت بها السيارة رقم 7856 د س ر، قادمة من الجهة اليمنى من الخلف، وفر قائدها هربًا تاركًا إياها .وتبين أن قائد السيارة الأخرى، الذي فر هاربًا، وتركها، لم يتمكن من اليقظة، نتيجة اختلال عجلة القيادة بيده، نتيجة سوء الأحوال الجوية، والرياح الشديدة، وهطول الأمطار، ما أدى إلى اصطدام هذه السيارة ببعض السيدات، بائعي الأسماك، بجانب الطريق، وهؤلاء هن السيدات الثلاثة السابق ذكرهن، مع حدوث تلفيات متوسطة، بمؤخرة السيارة الأولى، وتلفيات أخرى شديدة بمقدمة هذه السيارة التي صدمتها.جرى نقل جثامين السيدات الثلاثة المتوفيات، إلى مستشفى بلطيم المركزي، عن طريق سيارات إسعاف، تابعة لنقطة إسعاف بلطيم، وبانتداب مفتش الصحة، لتوقيع الفحص الطبي عليهن، تبين من تقريره، أن سبب وفاتهن نزيف بالمخ، نتيجة حادث مروري، والحادث لا يوجد به شبهة جنائية.وفي السياق أتهم كل من "السيد خميس عباس العشري"، 27 سنة صياد، ابن شقيق المتوفية الأولى، و"السيد عمر فراج  عيسى"، 41 سنة، صياد، شقيق زوج المتوفية الثانية، و"رجب على أحمد الحسانين"، 47 سنة، صياد، عم المتوفية الثالثة، قائد السيارة الثانية، الذى فر هاربًا، بالتسبب في الحادث، الذي أدى إلى وفاتهن، كما أيد قائد السيارة الأولى، وشاهدة عيان أخرى تدعى "حسنية مغربي الخضرجي"، 20 سنة، ربة منزل، ما جاء برواية هذا الحادث.وكان مأمور مركز شرطة البرلس، تلقى بلاغًا من إدارة شرطة النجدة، بوقوع حادث تصادم، ووجود متوفين، بالطريق الدولي الساحلي، أعلى كوبري البوغاز، دائرة مركز شرطة البرلس، حيث أنتقلت قوة من مركز الشرطة، إلى موقع الحادث، وتبين تفاصيل الواقعة ما سبق ذكره، من رواية شهود العيان، وتحقيقات الشرطة.

img img-responsive

طالب ادعى قتله الحلاق لطلبه علاقه شاذة وأسرته:"الطب الشرعي أنصفنا ونرفض العزاء فيه"

"دموع تنهمر من العيون..مصاحبة بتلك الكلمات "الحمد لله ..الله أكبر..ربنا أسمه العدل " تلك  مجرد وصفًا للحالة التي يعيش عليها أسرة ""عبد الحي السيد أبو السعود عطية"، 28 سنة، حلاق، ويقيم بمدينة برج البرلس بكفر الشيخ، عقب تلقيهم ظهور نتائج تقرير الطبيب الشرعي "الدكتور جمال عبد العال"، المكلف بتشريح جثة هذا الحلاق، والتي اوضحت عدم وجود ما يدل على ممارسته الشذوذ الجنسي."الحمد لله ..الطب الشرعي أنصفنا من إدعاءات المتهم بقتل نجلنا..ونحي رجال الأمن على جهودهم في تلك القضية"..بهذه الكلمات تحدث "يوسف السيد ابو السعود عطية"، شقيق الحلاق المجني عليه المذكور، لـ"كفر الشيخ اليوم". وقال لـ"كفر الشيخ اليوم":"لقد ادعى المتهم بقتل شقيقي، إنه ارتكب هذه الواقعة للتخلص منه، نتيجة مطالبته ممارسة الشذوذ الجنسي معه، على عكس الحقيقة تمامًا، فشقيقي معروف لدى شباب مدينة برج البرلس، وفي مدينة ومركز بلطيم جميعهم، ويشهد الجميع له بالأخلاق، وحسن السير والسلوك، وإنه لم يرتكب مثل هذه الأفعال المحرمة، وفق ما اثبته الطبيب الشرعي في تقريره". وأشار إلى أن الأسرة ترفض، تقبل العزاء في شقيقه، على الرغم من مرور فترة زمنية تجاوزت 4 أشهر، على تلك الواقعة، والأسرة تاركة هذا الأمر لرجال القضاء، ولم تتقبل أي احكام اخرى بحق المتهم، سوى الإعدام شنقًا، حتى يشفي غليلهم، في فقدان عزيز لديهم، موضحًا أنه لو صدر حكمًا غير ذلك فسوف يلجأون للثأر، بتطبيق نفس الجزاء على احد أفراد أسرة المتهم، نظرًا لحبسه.وحول واقعة مقتل شقيقه، على يد طالب، كشف عن حضور المتهم، يوم الجمعة 8 / 9 / 2017،  إلى منزلهم، لوجود صداقة بينه وشقيقي المجني عليه، وتناولا مع بعضهما وجبة الغذاء، وعقب ذلك انصرفا مع بعضهما، ومنذ تلك اللحظة ومع حلول الغروب وظلام الليل اختفى شقيقه، وظلوا على توجيه الأسئلة، للحبايب والجيران، عن مشاهدتهم إياه.وأكد أنه في اليوم التالي، الموافق 9 / 9 / 2017، لم يعثروا عليه سوي عن طريق صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من خلال نشر صور وتتضمن تدوينات تفيد العثور على جثمانه، في مياه البحر الأبيض المتوسط، قبالة ساحل قرية البنائين، بالقرب من نقطة تمركز قوات حرس الحدود، لأنهم أول من رأوا جثته تقذفها امواج البحر على شاطئ ساحل هذه القرية.وقال إن رجال الأمن والمباحث الجنائي بمديرية أمن كفر الشيخ، ومركز شرطة البرلس، لعبوا دورًا كبيرًا في الوصول إلى المتهم في غضون 24 ساعة، وكذا تعاونهم مع أفراد الأسرة، في إنهاء إجراءات تسليم الجثمان، وعندما القى القبض علي المتهم، ادعى إنه سبب ارتكابه الواقعة علاقة شذوذ جنسية، وتبين أنها على عكس الحقيقة، وإلى الآن لم يفصح المتهم عن الأسباب الحقيقية التي جعلته يرتكب هذه الواقعة".يذكر أن تقرير الدكتور جمال عبد العال، الطبيب الشرعي، المكلف من قبل نيابة مركز البرلس، بإجراء عملية التشريح للمجنى عليه، "عبد الحي أبو السعود عطية"، حلاق، 28 عامًا، بمشرحة مستشفى كفر الشيخ العام، في أحداث القضية  5277 لسنة 2017، إداري مركز شرطة البرلس، مساء يوم السبت 9 / 9 / 2017، لم يتبين بفتحة الشرج الخاصة بالمجني عليه المذكور، ما يشير لوجود تعدي جنسي عليه.كما أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بإحالة المدعو "أكرم مجدي محمد عبد الباقي عامر"، 23 عامًا، طالب باكاديمية الإسكندرية للادارة والمحاسبة، ويقيم بقرية السبايعة، دائرة مركز شرطة البرلس، لمحكمة جنايات كفر الشيخ، وذلك في أحداث القضية رقم 31217 لسنة 2017 جنايات مركز شرطة البرلس، والمقيدة برقم 3595 لسنة 2017 كلي كفر الشيخ، وتحديد أقرب جلسة لمحاكمته.ووجه المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بعدما بيت النية وعقد العزم، المصمم على إزهاق روح المجني عليه، واعتدى عليه بقطعة حديدية وذلك عندما توجها سويًا لأحد الشواطئ للسباحة، كما أتهمه بإحرازه أداء تستخدم في التعدي على الأشخاص "قطعة حديدية"، دون حملها لمسوغ قانوني.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company