• الأحد 25 أكتوبر 2020
  • 09:30 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

مواكب نقل جهازالعروسة فى ريف كفرالشيخ تباهى وتفاخر وعدم مراعاة لظروف الفقراء

يتباهى كل أب وأم بجهاز العروسة دون مراعة لظروف الفقراء وغير القادرين فيتحول موكب نقل الجهاز إلى مايشبه بموكب الانتخابات بوجود عدد كبير من السيارات الربع نقل دون حاجة لها لنقل جهاز العروسة من بيت والدها إلى عش الزوجية  وقد تحمل على متنها كل سيارة قطعة واحدة من الجهاز ليزداد العدد كنوع من "الفشخرة " والتباهى دون الحاجة لذلك تكلفة  زائدة على العريس  تخيل موكب يتعدى عدد سياراته ال15 سيارة ربع نقل فى متوسط السيارة الواحدة 50 جنيها لوداخل القرية و100 جنية لوقرية مجاورة  يبقى الاجمالى 1500 جنيها تأجير للسيارات دا بالإضافة إى تجهيز طعام الغداء للشباب وأهل العروسة المرافقين للجهاز والذى يصل عددهم إلى مايقرب من 30 شخصاًعدم مراعاة المشاعرغالباً ماتطلق السيارات سرينتها فى زمر يصاحبها طبل من الشباب وزغاريد للسيادات وقد يصاحب الموقف سياراة عليها مكبرات صوت وتطلق الاغانى من "الدى جى " دون مراعة لظروف المرضى وحالات الوفاة أو الطلاب الذين يستذكرون دروسهم وليه  لازم السيارات تلف البلد كلها عشان الكل يشوف انا جايب ايه لبنتى مع ان بيت العريس فى الشارع اللى جنبنا . وطابور العربيات يقف كل شويه عشان الشباب الجميل اللى ربنا هينصر بيه الامه يرقص شويه بالسنج والمطاوى ..طبعا دا غير ان الناس كلها بتبص على عفش بنتك والناس الفقيره تكسر قلوبهم والبنت الفقيره تكسر قلبها لانها مش هتقدر تجيب زى ما حضرتك جبت لبنتكوربما يحدث بعدها بشهور لاقدر الله خلافات ومشاكل وممكن يصل للطلاق كمان .. الكل باصصلك فى عفشك وبيحسدك حبيبى وعايز تستمر ؟؟ بتزعج الناس .. بتزعج المريض .. بتكسر قلوب الاباء والامهات الغير قادرين !!!

img img-responsive

ضحايا الطقس السئ ..3 سيدات خرجن لبيع الأسماك فعدن لأسرهن جثث ببرج البرلس

خيم الحزن على أهالي مركز البرلس بكفر الشيخ، اليوم الخميس، إثر وقوع حادث تصادم أليم، أسفر عن وفاة 3 سيدات، هن :"عزة عباس العشري"، 30 سنة، و"فاتن حمدان حافظ"، 29 سنة، و"هدى نسيم على الحسانين"، 20 سنة، ويقيمن بمدينة برج البرلس، خلال أداء عملهن في بيع الأسماك، على الطريق الدولي الساحلي."عزة وفاتن وهدى، كانوا يعملن من أجل لقمة العيش، لمساعدة أزواجهن وأسرهن لكن شاء القدر أن يعودن جثث هامدة"، تلك كانت كلمات شهود عيان من أهالى برج البرلس، لـ"كفر الشيخ"، على الحادث الذى أودى بحياة السيدات الثلاث، موضحين أن الاولى والثانية لديهما أولاد، والثالثة لم يسبق لها الزواج، وتعمل في إعانة أسرتها.وكشفت رواية شهود العيان، عن توافقها مع تحقيقات الشرطة، وتبين أنه أثناء وقوف السيارة رقم 80827 ملاكي الغربية، قيادة "ياسر ح.ح.ع"، 42 سنة، عامل، ويقيم خلف مستشفى مطوبس المركزي، بجانب الطريق الدولي الساحلي، في الأتجاه القادم من الإسكندرية إلى دمياط، لشراءه بعض الأسماك، وأثناء تحركها في ذات الأتجاه، اصطدمت بها السيارة رقم 7856 د س ر، قادمة من الجهة اليمنى من الخلف، وفر قائدها هربًا تاركًا إياها .وتبين أن قائد السيارة الأخرى، الذي فر هاربًا، وتركها، لم يتمكن من اليقظة، نتيجة اختلال عجلة القيادة بيده، نتيجة سوء الأحوال الجوية، والرياح الشديدة، وهطول الأمطار، ما أدى إلى اصطدام هذه السيارة ببعض السيدات، بائعي الأسماك، بجانب الطريق، وهؤلاء هن السيدات الثلاثة السابق ذكرهن، مع حدوث تلفيات متوسطة، بمؤخرة السيارة الأولى، وتلفيات أخرى شديدة بمقدمة هذه السيارة التي صدمتها.جرى نقل جثامين السيدات الثلاثة المتوفيات، إلى مستشفى بلطيم المركزي، عن طريق سيارات إسعاف، تابعة لنقطة إسعاف بلطيم، وبانتداب مفتش الصحة، لتوقيع الفحص الطبي عليهن، تبين من تقريره، أن سبب وفاتهن نزيف بالمخ، نتيجة حادث مروري، والحادث لا يوجد به شبهة جنائية.وفي السياق أتهم كل من "السيد خميس عباس العشري"، 27 سنة صياد، ابن شقيق المتوفية الأولى، و"السيد عمر فراج  عيسى"، 41 سنة، صياد، شقيق زوج المتوفية الثانية، و"رجب على أحمد الحسانين"، 47 سنة، صياد، عم المتوفية الثالثة، قائد السيارة الثانية، الذى فر هاربًا، بالتسبب في الحادث، الذي أدى إلى وفاتهن، كما أيد قائد السيارة الأولى، وشاهدة عيان أخرى تدعى "حسنية مغربي الخضرجي"، 20 سنة، ربة منزل، ما جاء برواية هذا الحادث.وكان مأمور مركز شرطة البرلس، تلقى بلاغًا من إدارة شرطة النجدة، بوقوع حادث تصادم، ووجود متوفين، بالطريق الدولي الساحلي، أعلى كوبري البوغاز، دائرة مركز شرطة البرلس، حيث أنتقلت قوة من مركز الشرطة، إلى موقع الحادث، وتبين تفاصيل الواقعة ما سبق ذكره، من رواية شهود العيان، وتحقيقات الشرطة.

img
img img-responsive

طالب ادعى قتله الحلاق لطلبه علاقه شاذة وأسرته:"الطب الشرعي أنصفنا ونرفض العزاء فيه"

"دموع تنهمر من العيون..مصاحبة بتلك الكلمات "الحمد لله ..الله أكبر..ربنا أسمه العدل " تلك  مجرد وصفًا للحالة التي يعيش عليها أسرة ""عبد الحي السيد أبو السعود عطية"، 28 سنة، حلاق، ويقيم بمدينة برج البرلس بكفر الشيخ، عقب تلقيهم ظهور نتائج تقرير الطبيب الشرعي "الدكتور جمال عبد العال"، المكلف بتشريح جثة هذا الحلاق، والتي اوضحت عدم وجود ما يدل على ممارسته الشذوذ الجنسي."الحمد لله ..الطب الشرعي أنصفنا من إدعاءات المتهم بقتل نجلنا..ونحي رجال الأمن على جهودهم في تلك القضية"..بهذه الكلمات تحدث "يوسف السيد ابو السعود عطية"، شقيق الحلاق المجني عليه المذكور، لـ"كفر الشيخ اليوم". وقال لـ"كفر الشيخ اليوم":"لقد ادعى المتهم بقتل شقيقي، إنه ارتكب هذه الواقعة للتخلص منه، نتيجة مطالبته ممارسة الشذوذ الجنسي معه، على عكس الحقيقة تمامًا، فشقيقي معروف لدى شباب مدينة برج البرلس، وفي مدينة ومركز بلطيم جميعهم، ويشهد الجميع له بالأخلاق، وحسن السير والسلوك، وإنه لم يرتكب مثل هذه الأفعال المحرمة، وفق ما اثبته الطبيب الشرعي في تقريره". وأشار إلى أن الأسرة ترفض، تقبل العزاء في شقيقه، على الرغم من مرور فترة زمنية تجاوزت 4 أشهر، على تلك الواقعة، والأسرة تاركة هذا الأمر لرجال القضاء، ولم تتقبل أي احكام اخرى بحق المتهم، سوى الإعدام شنقًا، حتى يشفي غليلهم، في فقدان عزيز لديهم، موضحًا أنه لو صدر حكمًا غير ذلك فسوف يلجأون للثأر، بتطبيق نفس الجزاء على احد أفراد أسرة المتهم، نظرًا لحبسه.وحول واقعة مقتل شقيقه، على يد طالب، كشف عن حضور المتهم، يوم الجمعة 8 / 9 / 2017،  إلى منزلهم، لوجود صداقة بينه وشقيقي المجني عليه، وتناولا مع بعضهما وجبة الغذاء، وعقب ذلك انصرفا مع بعضهما، ومنذ تلك اللحظة ومع حلول الغروب وظلام الليل اختفى شقيقه، وظلوا على توجيه الأسئلة، للحبايب والجيران، عن مشاهدتهم إياه.وأكد أنه في اليوم التالي، الموافق 9 / 9 / 2017، لم يعثروا عليه سوي عن طريق صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من خلال نشر صور وتتضمن تدوينات تفيد العثور على جثمانه، في مياه البحر الأبيض المتوسط، قبالة ساحل قرية البنائين، بالقرب من نقطة تمركز قوات حرس الحدود، لأنهم أول من رأوا جثته تقذفها امواج البحر على شاطئ ساحل هذه القرية.وقال إن رجال الأمن والمباحث الجنائي بمديرية أمن كفر الشيخ، ومركز شرطة البرلس، لعبوا دورًا كبيرًا في الوصول إلى المتهم في غضون 24 ساعة، وكذا تعاونهم مع أفراد الأسرة، في إنهاء إجراءات تسليم الجثمان، وعندما القى القبض علي المتهم، ادعى إنه سبب ارتكابه الواقعة علاقة شذوذ جنسية، وتبين أنها على عكس الحقيقة، وإلى الآن لم يفصح المتهم عن الأسباب الحقيقية التي جعلته يرتكب هذه الواقعة".يذكر أن تقرير الدكتور جمال عبد العال، الطبيب الشرعي، المكلف من قبل نيابة مركز البرلس، بإجراء عملية التشريح للمجنى عليه، "عبد الحي أبو السعود عطية"، حلاق، 28 عامًا، بمشرحة مستشفى كفر الشيخ العام، في أحداث القضية  5277 لسنة 2017، إداري مركز شرطة البرلس، مساء يوم السبت 9 / 9 / 2017، لم يتبين بفتحة الشرج الخاصة بالمجني عليه المذكور، ما يشير لوجود تعدي جنسي عليه.كما أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بإحالة المدعو "أكرم مجدي محمد عبد الباقي عامر"، 23 عامًا، طالب باكاديمية الإسكندرية للادارة والمحاسبة، ويقيم بقرية السبايعة، دائرة مركز شرطة البرلس، لمحكمة جنايات كفر الشيخ، وذلك في أحداث القضية رقم 31217 لسنة 2017 جنايات مركز شرطة البرلس، والمقيدة برقم 3595 لسنة 2017 كلي كفر الشيخ، وتحديد أقرب جلسة لمحاكمته.ووجه المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بعدما بيت النية وعقد العزم، المصمم على إزهاق روح المجني عليه، واعتدى عليه بقطعة حديدية وذلك عندما توجها سويًا لأحد الشواطئ للسباحة، كما أتهمه بإحرازه أداء تستخدم في التعدي على الأشخاص "قطعة حديدية"، دون حملها لمسوغ قانوني.

img img-responsive

بسبب إرتفاع أمواج البحر خروج مياه البحر لتغرق اجزاء من أراضى وبيوت قريتى العتارسة وعميرة فى بلطيم

أدى الطقس السىء وإرتفاع امواج البحر المتوسط الى مايصل 7 أمتار إلى خروج مياه البحر الى الشاطىء أمام قريتى العتارسة وعميرة فى بلطيم بمحافظة كفرالشيخ من ليلة أمس الجمعة مما أغرق عددمن البيوت والاراضى المطلة على البحرواتهم السعيد عميرة أحد اهالى قرية عميرة مسئولى حماية الشواطىء فى التقاعس عن القيام بعملهم فى منع تجريف الرمال من على الشاطىء والتى كانت جدار فاصل مابين البحر واليابس على مدى السنوات التى اعقبت الثورتين فى ايام الانفلات الامنى واشار عميرة الى ان الارض المواجهة للبحر غرقت بالمياه المالحة مما اتلف الزراعات  الشتوية للفلاحين من خضروات شتوية كانوا يعيشون عليها كما تعرضت عدد من البيوت على الشاطىء للغرق نتيجة الطقس السىء وموجه الشتاء الشديدة التى تصاحبها رياح عاتية ادت الى ارتفاع امواج البحر حتى وصلت الى 7 أمتار وتسببت فى خروج مياه البحر المتوسط لتهدد القرى المتاخمة للبحروقال محمد عبدالحميد من اهالى العتارسة أن العبث بالطبيعة في هذه المناطق سيؤدي لكوارث كبيرة لا تحمد عقباها، ويجب أن تكون يد المسئولين وخاصة إدارة حماية الشواطئ والمحافظة قوية بالعابثين وخاصة من قبل مافيا بيع وتجريف الرمال التي تعتبر مصدات طبيعية تحمي المنطقة من هياج البحر وارتفاع أمواجه التي من الممكن أن تتسبب في كارثة وتسونامي يأكل الأخضر واليابس ويضيع بجهود التنمية في هذه المنطقة بأكملها والتي ينشأ فيها حالياً أكبر محطة كهرباء في الشرق الأوسطوحذر الدكتور عبدالله علام عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ وخبير حماية الشواطئ من التعدي على الكثبان الرملية عن طريق تجريفها وبيع الرمال، وخاصة في منطقة شمال وغرب البرلس والتي من الممكن أن تغرق تماماً لو تم العبث بطبيعة المكان ومنوهاً إلى الدراسات الدولية التي أشارت إلى أن منطقة شمال الدلتا معرضة للغرق في غضون 50 سنة بسبب عوامل كثيرة منها ظاهرة الاحتباس الحراري وظاهرة التعدي على الكثبان الرمليةيذكر أن اللواء احمد زكى عابدين المحافظ السابق لكفرالشيخ كان قد أصدر قرارا فى عام 2009 بمنع تجريف الرمال وبيع الرمال بأي شكل من الأشكال، في شمال وغرب البرلس، بعد أن حمت المنطقة والطريق الدولي الساحلي من الغرق التام، أثناء هطول الأمطار الغزيرة في هذا الوقت  وحذر أهالي المنطقة من نوة الشتاء القادمة من أن تغرق وتدمر منازلهم بشكل كامل مطالباً بوضع مصدات وكثبان رملية من قبل متخصصين في جهاز حماية الشواطئ وألا تكون حلولا مسكنة فقط 

img img-responsive

عم أحمد أقدم بائع فطير بالزيت الحار في مدينة فوه:"المكسب كان أيام زمان" - (صور)

"بقالي 35 عامًا باشتغل في صناعة الفطير بالزيت الحار..الله يرحم زمان وأيام زمان..كانت كلها مكاسب"..بصوت رهيف استعاد ذكريات أيام الزمن كما يوصف في صناعته لمخبوزات الفطير بالزيت الحار، من خلال مبيعاته في تلك الأيام، والمكسب الذي كان يكتسبه من وراء بيع تلك المخبوزات.تحدث "أحمد أحمد إبراهيم سلام"، 59 عامًا، ويقيم بمدينة فوه بمحافظة كفر الشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، ليروي تاريخ عمله في تلك المهنة، أثناء تأدية عمله، أمام باترينة زجاج، ملحق بأسفلها 4 إطارات متوسطة الحجم، وبداخلها صينية بها فطير ذو حجم كبير، ونفس النوع حجم صغير في صاج آخر، وقالب بلاستيكي به سكر مطحون، وزجاجة زيت حار.وقال عم أحمد سلام، لـ"كفر الشيخ اليوم":"توارثت مهنة صناعة الفطير، أبًا عن جد، وأصبحت من حرفي الفطير طوال هذه الفترة، والحمد لله باحب أكسب لقمتي من عرق جبيني، ما بحبش حد يقولي خد، وانا قاعد، لا أخشى كبر السن، طالما فيه صحة، وإعانة من ربنا، واتمني إن ربنا يديمها نعمة علي طالما أنها بالحلال".وتابع قائلًا:"بسبب ارتفاع الأسعار، باجيب كام كيلو دقيق بحسب تساهيل السوق، لأن الزبون الآن يتجه لمطاعم البيتزا، والتي تشمل مع صناعتها في البيتزا خبز الفطير، ومع ذلك فهناك زبون خاص يهوى الفطير أبو سكر، وزيت حار، من صناعتي، وصناعة غيرى، ممكن يعملون بتلك المهنة، وفي النهاية هذا الأمر يعود بحسب ذوق كل زبون".وأضاف:"الحمد لله تعالى، من خلال مهنتي، في صناعة الفطير، استطعت أن أتزوج، وأنجب 3 أبناء، هم مرآتي في الدنيا، شابين وفتاة، والأخيرة متزوجة، ومبسوط من تلك المهنة، التي توارثتها عن أبي وجدي،وأحسنت تربية أولادي منها، واستطعت عمل باترينة من الزجاج  على إطارات صغيرة، منذ 8 سنوات، واقف بها على ناصية شارع كبير بمدينة فوه، وأبيع فيها ما أصنعه من مخبوزات الفطير".وأكد عم أحمد، أقدم بائع فطير، بالزيت الحار، أن أول فطيرة باعها لزيون كان سعرها 25 قرشًا في الثمانينات، وبدأت أسعارها ترتفع تدريجيًا، إلى أن وصل سعر الفطيرة منها 5 جنيهات للحجم الكبير، وجنيهين ونصف للحجم الصغير، حيث تصنع بطريقة عادية، وتقدم للزبون ساخنة على جريل صينية، ثم تقطع إربًا، ويجرى تطعميها بسكب زيت حار عليها، وعقب لمها من الجريل، ينشر عليها السكر المحون المعروف بسكر البودرة، حتى تقدم للزبون.وكشف عن ارتباط الزيت الحار بالفطير، وتتضمن مجرد تعود من أهل مدينة فوه على هذه المخبوزات المطعمة بزيت الحار، منذ سنوات القديمة، لكراهيتهم في تواجد السمن والزيت العادي، في الفطير. وقدم نصائحه للشباب قائلًا:"الشغل مش عيب طالما أنه يجيب القرش الحلال..سيبكم من حلم الحصول على وظيفة واعتمدوا على أنفسكم..نعلم أنكم أصحاب شهادات عليا لكن المصاريف الأسرية لا تعترف بالشهادات وإنما تعترف بالعمل والكد والكفاح".

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company