• الجمعة 4 ديسمبر 2020
  • 12:36 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

أول تصريح من والد "طفل التعذيب" بكفر الشيخ

حالة من القلق الشديد ارتسمت على وجه "صبحي حنفي أحمد"، 45 عامًا، عامل عادي، ويقيم بمحافظة الإسكندرية، إثر ما تعرض له نجله من تعذيب، على يد والدته، وزوجها، بمنطقة ميت علوان، بمدينة كفر الشيخ.أكد والد الطفل، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه لم يعلم بواقعة التعذيب، التي حدثت في نجله، سوى عن طريق أحد الأشخاص، كان محتجزًا، مع زوج طليقته، وأم نجله، في حجز قسم أول، وهو المتهم الثاني، في قضية التعذيب، حيث اتصل هذا الشخص بشقيقه، وأخبره أنه محتجز، لأتهامه بتعذيب الطفل.وأشار إلى أنه علم إن نجله، يرقد في الوقت الحالي، على أحد أسرة العناية المركزة للاطفال بمستشفى كفر الشيخ العام، بسبب وقوع عملية اعتداء عليه من والدته وزوجها، وصل إلى حد التعذيب، فلم يتمالك نفسه، عندما رأى نجله، يتألم، جراء ما حدث له، موضحًا أن ما حدث لنجله ما هو إلا شروع في قتل، بحسب وصف ما رآه.وقال صبحي حنفي أحمد، والد "طفل التعذيب"، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"انفصلت عن طليقتي، والدة نجلي، منذ عام تقريبًا، بسبب خلافات زوجية، وصلت إلى حد الأنفصال، حيث كنا نعيش سويًا بالإسكندرية، وكان وقتها ابننا يحي يبلغ من العمر من حوالي عام ونصف إلى عامين".وكشف عن ارتباط طليقته، بإبن شقيقه، المتهم الثاني في هذه القضية، بعد إنفصالهما، حتى فوجئ باختفاءها، وبرفقتها نجله يحي، ولا يعلم أين ذهبت به، وظل طوال هذا العام، بعد الأنفصال، يبحث عن نجله، بشأن الحصول عليه لتربيته وسط أحضانه.وأوضح أنه حاول التواصل مع ذوي طليقته، الموجودين في الإسكندرية، بغرض إجراء مفاوضات، تتمثل في حصوله على نجله، ليتربى في أحضانه، ولم يكن يعرف أنه موجودًا، برفقة والدته في كفر الشيخ، سوى من واقع القضية، وانتشارها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".وأكد أنه توجه لقسم أول شرطة كفر الشيخ، والتقى بالمقدم محمد صادق، رئيس مباحث القسم، وطلب منه فتح محضر تحقيق، يتهم فيه طليقته، وزوجها، ولكن ارشده بالتوجه للنيابة العامة، ويطلب من النيابة الأدلاء بأقواله، وبالفعل أدلى بها، متهمًا طليقته، والدة نجله، وزوجها، إبن شقيقه، بشروعهما في قتل نجله.وطالب من رجال القضاء، القصاص لنجله، بحسب المواد القانونية، بما يتيح ذلك، مختتمًا حديثه  ، بكلمات حسبي الله ونعم الوكيل في والدة طفله وزوجها"وكان مصدر طبي داخل مستشفى كفر الشيخ العام، رفض الأفصاح عن اسمه، أكد في تصريحات خاصة  ، أن هذا الطفل، وصل قسم الأستقبال والطوارئ، برفقة ذوية، في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة الماضي، وبه العديد من الإصابات، وفاقد النطق.وأوضح أنه من خلال إجراء الفحص الطبي، على هذا الطفل، لحظة وصوله، تبين تعرضه لتوقف بعضلة القلب، وبه كدمات، وسحجات، وعلى الصدر، والقدمين، وحروق أسفل القدمين، وعلى وكذا حروق شديدة، على الظهر، ولا يستطيع التحدث نتيجة صدمة عصبية، جراء ما حدث له، وبسؤال ذويه، أفادوا أنه تعرض للضرب و التعذيب، من قبل أسرته، بحسب مصدر المستشفى.

img img-responsive

تفاصيل اشتعال نيران مجهولة في 12 منزلا بمركز الحامول والأهالي:الجن السبب

سيطرت حالة من الخوف والفزع، على أهالي قرية 17 التابعة لمركز الحامول بكفر الشيخ، إثر اشتعال النيران في عدد من المنازل على مدار 3 أيام ماضية، وتتجدد بين الحين والآخر، في بعض منازل المواطنين، بدون أي أسباب، أو معرفة مصدر اشتعال هذه النيران.الأهالي يهجرون منازلهم"الاهالي هجروا منازلهم..وعايشين في حالة رعب"، تلك كانت كلمات "عبد العزيز غريب"، أحد أهالي قرية 17 التابعة لمركز الحامول، والتي تحدث بها واقعة اشتعال النيران بدون أسباب، لـ"كفر الشيخ اليوم"، واصفًا بذلك الحالة التي يعيش عليها أهالي القرية في الوقت الحالي، بعدما تملكهم الرعب، خشية تعرضهم لمكروه.وأكد أن أهالي القرية الآن يعيشون، في الخلاء، في الساحات الكبرى بالقرية، وبحوزتهم أمتعتهم، وفراشهم، وذلك بعدما اخلوا منازلهم، من كافة محتوياته، بعدما التهمت النيران محتويات متعددة، خاصة بأسر، تعرضت للضرر، جراء اشتعال النيران، موضحًا أن من ضمن المواقف التي حدثت في تلك الواقعة، هي اشتعال النيران، فجأة أثناء معاينة النيابة للمكان، في منزل أحد المواطنين، ويدعى "تامر يحي".بداية اشتعال النيران وكشف غريب، عن بداية اشتعال هذه النيران المجهولة، وكانت في شقة بالطابق الثاني، بمنزل مواطن يدعى "السيد أبو الفتوح أبوشعيشع، حيث تشتهر هذه الأسرة بلقب "الصيفي"، فلاح، ويبلغ من العمر حوالي 62 عامًا، يوم الجمعة الماضي، حيث فوجئ صاحب المنزل وأسرته، باشتعال هذه النيران، دون وجود أسباب لأشتعالها، حتى تجددت على مراحل، في أماكن أخرى في نفس المنزل خلال هذا اليوم.وأوضح أن تلك الأسرة، بعد اشتعال النيران في 3 شقق بالمنزل، جمعوا محتويات الشقة الرابعة، وصعدوا بتلك المحتويات لسطح المنزل، حتى لا تتطولها النيران المجهولة، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، حتى فوجئوا فعلا باشتعال النيران فيها، حتى قضت عليها النيران، دون معرفة الاسباب الحقيقية، وراء ذلك.النيران المجهولة تمتد لمنازل أخرى"اشتعال النيران المجهولة وصلت إلى منازل أخرى"، بتلك الكلمات واصل "عبد العزيز غريب حسن"، أحد أهالي قرية 17 التابعة لمركز الحامول، وذلك من يوم السبت الماضي، وإلى ساعات متأخرى يوم أمسن الإثنين، في منزل مواطنين آخرين، من بينهم، زوج إبنة صاحب المنزل الذي حدث به اول وقائع الحرائق المجهولة، وكذا في منزل شقيقه.وقال في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن المنازل الذي جرى فيهم حدوث تلك الوقائع وصل عددهم إلى 12 منزلًا، لغاية وقتنا هذا، وإن آخر المنازل الذي اشتعلت فيه النيران، كان منزل المواطن "السيد عبد المنعم"، حيث اشتعلت في منزله النيران، بشدة، وارتفعت السنة اللهب، عاليًا بشكل مخيف، حتى قضت النيران على محتويات منزله، تمًامًا، وكانت سيارات الأطفاء، لعبت دورًا كبيرًا، في إخماد هذه الحرائق.الدجالين يتهمون الجن  وقال هذا المواطن، لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن هناك العديد من الأقوال تتردد بين أهالي القرية، بشأن اشتعال هذه النيران، تأتي على رأسها إن الجن هو المتسبب في اشتعال هذه النيران المجهولة، وهذا الكلام، جرى نقله بناء على معلومات، أدلى بها مجموعة ما يطلقون علي أنفسهم، بـ "الشيوخ"، وقدرتهم على صرف الجان، بحسب وصف أنفسهم.وأوضح أن أراء ما يسمون بـ"الشيوخ"، حول هذه الأوضاع، تتضمن أن هناك جنًا كان يوجد في منزل أحد المواطنين، وتعرض للاذى، إما بالحرق، أو سكب عليه ماء ساخن، وبسبب ذلك أراد الأنتقام، من فعل ذلك، والحل الوحيد، تشغيل القرآن الكريم باستمرارد، حتى يزهق، ويترك المكان،  وأشار إلى أن رجال الشرطة، بعدما وصلوا للقرية، وخلال أداء مهام عملهم، أصبحت شكوكهم، أن تلك الأعمال لا تخلو عن كونها، حوداث جنائية للانتقام من شئ ما، أو حدوث وقائع من مجموعة، كانت تنقب عن الآثار، ومن أجل ذلك أصبحت هناك دوريات شرطية، تطوف أنحاء القرية، بسيارات الشرطة، بالإضافة إلى وجود رعاية شرطية للاهالي المتضررين، والمقيمين في الخلاء.الأمن يوضحوفي السياق أكد مصدر أمني بمديرية أمن كفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن الحرائق محدودة، في مفروشات المنازل، حيث تبين لرجال الشرطة، من خلال المعاينة المبدئية، أن سبب اشتعال النيران يعود لأشتعال "جسم مشتعل"، ولم يتضح بعد نوع هذا الجسم، موضحًا أنه جرى إرسال ما جرى التحفظ عليه من عينات، للمعمل الجنائي التابع لمديرية الأمن، لبيان أسباب اشتعال الحرائق.وأشار المصدر الأمني، إلى أنه فور تلقي وحدة مباحث مركز شرطة الحامول، للبلاغ جرى فحص علاقات جميع من في تلك المنازل، وطبيعة علاقاتهم مع آخرين، وإلى الآن لم يتبين بعد وجود خصومة، بين أصحاب هذه المنازل، الذي حدثت به اشتعال تلك الحرائق،، مع آخرين، ونفس الأمر لم يثبت إلى الآن، تنقيب أحدًا من الأشخاص بين أهالي القرية، عن الآثار كما يدعي آخرين من أبناء القرية، مضيفًا أن الآثار الناتجة عن هذه الحرائق، محدودة.

img
img img-responsive

بعد إحالة المتهم للجنح..أول تعليق لضحية سباق سيارتين بدسوق

"ثقتي في القضاء المصري بلا حدود ليأخذ لي حقي ضد من أرتكب بحقي تلك الإصابات" تلك كانت كلمات، "الآء محمود أحمد النوام"، 22 عامًا، لـ"كفر الشيخ اليوم"، كأول تعليق منها، بعد صدور قرار من رئيس نيابة دسوق، بإحالة القضية، والمتهم فيها، لمحكمة جنح دسوق.وقالت الاء لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنا مش عايزة غير حقي، عايزة العدالة تنتقم منه، لانه أصابني في وجهي بتلك الإصابات، وكفى ما وصلني من إدعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة، من جانب المرتكب بحقي الواقعة، تتمثل أنني كنت أسير في منتصف الشارع، وهذا الشارع يوجد بها كاميرات خاصة بأحد المطاعم، حيث التقطت كاميرا هذا المطعم، لتوضح حقيقة الحادث، ومنذ هذا الحادث وانا طريحة الفراش". وأضافت":"كنت انتهيت من أداء عملي، بناحية شارع كورنيش نهر النيل، بمدينة دسوق، وأثناء سيري بجانب الطريق، كما يسير المواطنين، صدمتني سيارة مسرعة، من الخلف، دفعتني بقوة لأمتار أمامية، في أتجاه سيري، ولم أشعر بنفسي، إلا وأنا على أحد أسرة، قسم الأستقبال والطوارئ، بمستشفى دسوق العام، والدماء تنزف من وجهي".وتابعت:"وأول ما رأيت أمامي، طاقم من الأطباء، وفريق من التمريض، وأفراد أسرتي، يدعون ربهم أن يقف بجانبي، مع وجود الآم شديدة، في كل أنحاء جسدى، من بينها وجهى، فشعرت أن وجهي مشطور لنصفين..حتى فوجئت بملصقات طبية على وجهى"، كنت نفسي أفرح بزواجي وأنا متعافية، حيث ميعاد زواجي، بعد 5 أشهر، ولكن القدر كان أسرع من هذه الرغبة، وأحمد الله عليها".وأحال المستشار أحمد المنوفي، رئيس نيابة دسوق بكفر الشيخ، قضية سباق السيارتين، بشارع الكورنيش، بدائرة قسم شرطة بندر دسوق، منذ 20 يومًا، والتي أسفرت عن إصابة الفتاة "الاء محمود كامل النوام"، بعدة إصابات بالغة بالوجه، وأنحاء متفرقة بالجسد، إلى محكمة جنح دسوق الجزئية.وحددت المحكمة يوم 18 / 3 / 2018، أولى جلسات القضية، والتي حملت رقم 966 لسنة 2018، جنح قسم شرطة دسوق، والمتهم فيها المدعو "ع.ع.ع"، 22 سنة، طالب بكلية الحقوق جامعة طنطا، وذلك لمواجهته تهمة الإصابة الخطأ، للفتاة المذكورة، بعد أن صدمها بسيارته، أثناء تسابقه بها مع صديق له، بشارع كورنيش النيل، دون مراعاة وحجود مارة تسير بطريق عام، يحظر فيه تسابق سيارات.وكشفت أوراق القضية، أن تحريات المقدم هشام السمادوني، رئيس مباحث قسم شرطة بندر دسوق، أيدت ما جاء باقوال المجني عليها، بأنها كانت تسير في الطريق العام، يوم 6 / 2 / 2018، بشارع كورنيش النيل، دائرة القسم، إذ فوجئت بسيارتين مسرعتين، يتسابقا قائديها، مع بعضهما، وقامت إحداهما وهي سيارة سكودا بالجنوح عليها مسرعة، فيما قامت باقتصاصها من على الأرض، وأحدثت بها الإصابات الواردة بالتقرير الطبي.وتبين من التقرير الطبي للفتاة المجني عليها، بإصابتها بجرح عميق بطول 12 سنتميترًا، وجرى عمل غرز، والاستكمال مع أخصائي أنف وأذن، والعظام، لعلاج ما بها من كدمات، وبالعرض على أخصائي العظام، تبين وجود كدمة كبيرة بالكتف الأيسر، وبالعرض على استشاري العيون تبين وجود نزيف سطحي تحت ملحمة العيين اليسرى، وبالعرض على أخصائي الأنف والاذن، تبين أنها تعاني من جرح قطعي غائر في غضروف الأنف والايسر الأمامي، وقطع في الأذن.

img img-responsive

بعد توقف الحفائر 30 عامًا..كيف أكتشف أثريون بقايا معبد الألهه "واجت" بمركز دسوق

على مدار 30 عامًا، وتحديدًا منذ عام 1987، وإلى عام 2017، وهي المدة التي توقفت فيها، الحفائر، الخاصة باكتشافات أثرية جديدة، بمنطقة تل الفراعين "بوتو"، والكائنة بزمام قرية إبطو التابعة لمركزدسوق بكفر الشيخ، عادت بعثة أثرية لعملها بعد هذه المدة، وجرى اكتشافات جديدة، يفترض أنها بقايا معبد الالهة "واجت" بحسب كلام أفراد البعثة المسئولة عن هذه الاكتشافات الجديدة."بداية اكتشاف بقايا معبد الألهه "واجت" كان في موسم 1987"، بتلك الكلمات بدأ الدكتور فتحي أبو سعدون، الخبير الأثري، وعضو البعثة المصرية العاملة بموقع حفائر 2017، بمنطقة تل الفراعين "بوتو" بقرية إبطو، حديثه لـ"كفر الشيخ اليوم"، ليكشف عن رحلة البعثة في كيفية عثورها على هذه الأكتشافات، الأثرية الجديدة.وقال الخبير الأثري، الدكتور فتحي أبو سعدون، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"،:أنه في هذا العام 1987 كانت تجرى عملية الحفائر، في منطقة تل الفراعين "بوتو"، بمعرفة بعثة الجمعية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار، وكلية الأداب جامعة طنطا، حيث جرى الكشف وقتها في هذا العام عن بقايا معبد الآلهة "واجت"، حتى فوجئ جميع الأثريين، بتوقف الحفائر بعد ذلك.وأضاف:"أن هذا العام 1987 والتي جرى فيه الحفائر، اكتشفت البعثة في آخر هذا الموسم، عن قطع أثرية كبيرة، مثل تمثال رمسيس الثاني، والألهة "واجت" وتلك موجودة في المعبد المفنتوح"، وتمثال رمسيس الثاني، وإحدى زوجاته، واللوحة الشهيرة لتحتمس الثاني، المعروفة بلوحة التقديمات، ثم بعد ذلك، توقف العمل عن هذه الحفائر، في موسم 2016.وتابع قائلًا:"في موسم خريف 2017، أي بعد مضي 30 عامًا"، عادت عملية الحفائر مرة أخرى، وجرى أكتشاف معبد يفترض أنه للمعبد الاصلي للآلهة "واجت"، خاصة أنه جرى الكشف عنه، بتلك المنطقة الأثرية، من الناحية الشمالية، مع أكتشاف بقايا أعمدة، وكذلك جرى اكشاف  تمثالين، للملك "بسماتيك" الأول "واح إيب رع".وأكد أن هذا الملك "بسماتيك الأول"، من أهم ملوك الأسرة 26 ، موضحًا أنه بعد هذا الأكشاف، فقد أصبح هناك أهمية كبرى بسبب هذه الأكتشافات الجدبدة، من شأنها سرعة التطلع لأستكمال هذه الأكنتشافات، حيث اصبحت منطقة تلك الفراعين الآن مفتوحة، ويجرى التمهيد الآن من أجل افتتاح منطقة تل الفراعين "بوتو"، لكي تكون مزارًا سياحيًا.وكشف عن هذه الألهة "واجت"، وهي الألهة الرسمية للاقليم السادس، من أقاليم الدلتا، مشيرًا إلى أن هيرودت زار هذا المكان وهو منطقة "تل الفراعين"، في القرن الخامس قبل الميلاد، وكان يوجد وقتها 3 معابد، حيث جرى اكتشاف أحدهم وهو خاص للالهة "واجت"، عام 1987 واستكملت اعمال الكشف عن بقايا المعبد موسم حفائر 2017.وفي السياق أوضح عضو البعثة المصرية، العاملة بموقع حفائر 2017، أن البعثة شُكلت من الدكتور حسام غنيم رئيسًا، وفي العضوية الدكتور فتحي أبو سعدون، وميرفت محمد إبراهيم، وولاء يونس شميس، وأحمد أنور عبد العزيز.

img img-responsive

وداعًا لاسطوانات الغاز..بهذه الطرق حول عامل بناء بمركز مطوبس روث المواشي لغاز

مع بداية مواجهته بعض العواقب، في تنفيذ مشروع استخراج "غاز الميثان" من روث المواشي، بسبب عدم استيعاب أهالي قريته، والقرى المجاورة لها، إلا أنه استطاع تنفيذه على أرض الواقع، داخل قريته، بشمال محافظة كفر الشيخ، وسط ترحيب في الوقت الحالي من أهالي القرية، والذين أعلنوا عن مساندتهم له، بعد نجاح هذه التجربة.البداية سخرية من الأهالي"بدأت التجربة وكادت أن تفشل لعدم اعتراف الناس بها"..هكذا كانت كلمات "إبراهيم سعد سيد أحمد الجزايرلي"، 48 سنة، ويقيم بقرية كوم دميس، التابعة لمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، لـ"كفر الشيخ اليوم"، مضيفًا أنه قاطع هذا العمل فترة طويلة قرابة عام كامل، بسبب الإحباط، الذي تلقاه، خلال عرضه تلك الفكرة على أهالي القرية.وقال الجزايرلي في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"كنت أعمل في المملكة العربية السعودية، عامل بناء، ورأيت الهنود يطبقونها في المملكة، وتعلمتها منهم، وقررت تطبيقها في مصر، من خلال قريتي قرية كوم دميس، رأفة بحالهم، بعدما وصل سعر الأسطوانة إلى 40 جنيها، وعدما عدت لقريتي، منذ حوالي عامين ونصف، قادمًا من المملكة العربية السعودية، بدأت فعليا تطبيق هذه التجربة في منزلي".وأكد أنه بعد البدء في تنفيذ تجربته بمنزله، وأثناء عرضها على الأهالي، سخروا منه، واستهزأوا بها، لافتًا إلى أن زوجته سخرت منه هي الأخرى، وأطلقوا عبارات السخرية، كانت أبرزهم قولهم:"هي الجلة هتطلع غاز"؟، حتى تملكه اليأس والإحباط، عقب تناول تلك الكلمات، موضحًا أنه لم يجد سبيلا أمامه سوى هدم ما بدأ به في منزله، بسبب هذه السخرية، وعدم استيعاب الكثير بأهمية تلك التجربة.الزوجة والحاج أمين سبب العودةقال إبراهيم الجزايرلي لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"السبب الأول للعودة كانت زوجتي، فلم اتحمل وقتها حيرتها في الحصول على اسطوانة الغاز، وكان قبل منها هناك تصميمًا مني بشأن تنفيذ هذا المشروع، وما شجعنى أكثر كان أحد أهالي القرية ويدعى "الحاج أمين قنديولة"، وعرضت عليه الفكرة خلال حديث ودي معه، فتحمس لها، ووافقني عليها".وأوضح أنه بدأ المشروع فعليًا بعد موافقة هذا الرجل، كما أنه يعد أول مواطن في القرية ينفذه، حتى جرى اتمامه وخرج للنور، وتكلفتة الإجمالية 3 الاف جنيه، شاملة كل الخامات، التى جرى توفيرها، وأجره المعروفة بالمصنعية، وكذا أجرالعمال، مشيرًا إلى أنه لو جرت المقارنة، لمن يرغب في تركيب غاز طبيعي، سوف يطلب منه مالا يقل عن 5 او 6 الاف جنيه، أما هذا المشروع تكلف المبلغ المذكور، ويسير مدى الحياة.مراحل المشروعكشف الجزايرلي عن 3 مراحل لعمل هذا المشروع، أولها بناء حوض يسمى بـ"حوض التغذية، عبارة عن 40 × 40 سنتميترًا، تخرج منه ماسورة، متصلة ببئر المرحلة الثانية، ويوضع بهذا الحوض، روث المواشي، أما المرحلة الثانية فهي إقامة بئر يسمى بـ"الهاضم"، ويصله روث المواشي من خلال الماسورة المتصلة من حوض التغذية.وأكد أن هذا البئر هو عبارة عن عمق متر و35 سنتميترًا، وعرض مترين ونصف، ويخرج منه في الأعلي ماسورة نصف بوصة، تصل إلى منزل المستفيد من هذا المشروع، ويشترط تغطيته، وعدم وجود متنفس فيه، والمرحلة الثالثة عبارة عن حوض متر × متر، في ارتفاع متر واحد، ويسمي بـ "حوض العادم"، وهذا يكون خاص بتراكم روث المواشي، والذي يجرى صرفها من بئر "الهاضم".وأوضح أن هذا الروث الذي جرى صرفه من بئر "الهاضم"، يستخدم كسماد للاراضي الزراعية، ويعد أفضل، وأجود بكثير من السماد الحقيقي، وفائدته أفضل بكثير من سماد اللوريا، وهذا من فوائد المشروع، بحسب كلامه.كيفية استخراج الغازوحول كيفية استخراج الغاز، من روث المواشي، بعد إجراء هذه المراحل الخاصة بالمشروع، قال إبراهيم الجزايرلي،:"أول شئ من اجل استخراج "غاز الميثان"، من روث المواشي، لابد أن تكون التغذية من الروث، حوالي مقطورة جرار زراعي صغير، كأول مرة، ويجرى وضعها في حوض التغذية، وبالتأكيد سوف تصل لبئر "الهاضم"، ويجرى وضع بعض المواد الكيميائية، أرفض الأفصاح عنها، وننتظر مدة لا تقل عن 20 يومًا".وأضاف:"بعد تلك المدة المذكورة، يستخرج الغاز من روث المواشي، حيث يحدث بكتيريا في بئر "الهاضم"، وتتفاعل فيه، ويحدث فقعات هوائية، وتنتج عن تلك الفقعات بخار وأدخنة وهذا هو "غاز الميثان"، ويدخل في فتحات المواسير الموجودة، في بئر "الهاضم"، وينتشر فيها، حتى يكون جاهزًا للاستخدام، في أي وقت".وتابع قائلًا:"ولكي يضمن المستفيد من هذا المشروع، استمرار الغاز مدى الحياة له، فعليه باتباع تلك الخطوات، وتتضمن تغذية المشروع بروث المواشي، كل يومين على الأقل، بمقدار 10 كيلو روث، وتكون مخلوطة بماء عادي، بمقدار حوالي 5 لتر، وطبيعي أي مزارع، يكون لديه مواشي، ومن شأنها تفرز أكثر من 5 كيلو روث يوميًا، وليس يومين، وبعد نجاح هذه الفكرة، جرى تنفيذها بحوالي 12 منزلًا بأماكن متفرقة، ومجاورة بقرية كوم دميس".رسالة للحكومة وصاحبة أول تجربة تتحدثمن خلال حديثة لـ"كفر الشيخ اليوم"، طلب صاحب هذه الفكرة، توجيه رسالة للحكومة المصرية، وقال:"رسالتي للحكومة المصرية، تتضمن ضرورة الأهتمام بهذا المشروع، لأنه سوف يوفر للدولة الكثير، بشأن حصص الغاز، وسوف استعد لتنفيذ، وتطبيق تلك الفكرة، في أي مكان في أنحاء مصر".وفي السياق قال مروة عمر، من أهالي القرية، وصاحبة أول منزل تطبق فيه تلك التجربة، لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"الحمد لله نفذنا هذا المشروع، منذ حوالي 3 أشهر، بعد موافقة زوجي أمين قندولة، وكلفنا حوالي 3 الاف جنيه، شامل جميع مستلزماته، وأجور العمال، فقد جعلنا نوفر اسطوانات الغاز، وأصبح الغاز متوفر لدينا من هذا المشروع.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company