• الإثنين 26 أكتوبر 2020
  • 08:01 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

ذويهم يستغيثون بالخارجية المصرية.. ليبيا تحتجز 4 شباب من أبناء مركز مطوبس

سيطرت حالة من القلق الشديد، على أهالي بقرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ، إثر احتجاز السلطات الليبية، لأربعة أشخاص، مازالوا في أعمار صغيرة، بعد إنقاذهم من الغرق، في مياه البحر الأبيض المتوسط، خلال وجودهم في رحلة هجرة غير شرعية، لدولة إيطاليا عن طريق ليبيا.وأكد خميس عرفة من أهالي قرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن 4 شباب من ابناء القرية، كانوا يعملون في دولة ليبيا، بحثًا عن الرزق بتلك الدولة، ولسوء الأوضاع الأمنية هناك، قرروا الترحال لإيطاليا، في رحلة هجرة غير شرعية، عبر قارب صيد.وأشار عرفة، إلى أن قارب الهجرة غير الشرعية، كان يحمل على متنه العديد من الأشخاص، من بينهم أشخاص يحملون الجنسيتين السودانية، والتشادية، وأثناء سيره، تعرض محرك القارب لعطل فني، جعل قائد القارب، يستغيث بالسلطات الليبية، قبل تعرضه للغرق، حتى جرى القبض على جميع هؤلاء الاشخاص، بتاريخ 12 / 3 / 2018، بعد إنقاذهم من خفر السواحل الليبية.وفي السياق قال محمد عبد الرؤوف، أحد اهالي قرية برج مغيزل، لـ"كفر الشيخ اليوم"، إنه عقب تدخل الحكومة السودانية، لدى السلطات الليبية، جرى الإفراج عن الموقوفين الذين يحملون الجنسية السودانية، بتاريخ 29 / 3 / 2018، فيما ظل الشباب الأربعة أبناء محافظة كفر الشيخ، محتجزين في سجن عنبر 1 بمدينة تاجورا.وأضاف أن هؤلاء الشباب الأربعة، هم :"عبده محمود علي يوسف السمار"، و"محمد أحمد محمد غنيم"، والحاج البلتاجي البهلوان، والثلاثي من قرية برج مغيزل، أما الرابع وهو "رضوان عطية أبونار"، من قرية السكري، المجاورة لقرية برج مغيزل، وأهالي القريتين مسقط رأسهم في حالة قلق عليهم. ولفت إلى أن ذويهم يستغيثون بالخارجية المصرية، للتدخل لدى السلطات الليبية، بشأن الإفراج عنهم، وترحيلهم لمصر، والعودة لمسقط رأسهم، بقريتي برج مغيزل، والسكري، التابعتين لمركز مطوبس بكفر الشيخ، نظرًا للحالة الصعبة التي يعيش عليها ذويهم، منذ وصولهم خبر القاء القبض عليهم.

img img-responsive

بعد رؤيتهم ثعبان ضخم..تفاصيل 72 ساعة رعب في قرية بمركز مطوبس

سيطرت حالة من الرعب الشديد، على أهالي قرية الزورات التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ، على مدار 72 ساعة ماضية، بعد ظهور ثعبان ضخم، ينوه الأهالي بأنه أفعى ذات حجم كبير، عقب رؤيتها، على الطبيعة، متجهة لأحد المنازل المهجورة بالقرية.قدري صقر، أحد أهالي قرية الزورات، قال لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن أحد أهالي القرية، أثناء مروره، بأحد أماكن القرية، رأي ثعبان كبير، ذا شكل غريب، على شكل أفعى، كان عائدًا من أحد الحقول الزراعية، التي بها أكوام من الفول البلدي، متجهًا لأحد المنازل المهجورة، ما أدى إلى إصابته بالرعب الشديد، وهرول مسرعًا إلى منزله، خوفًا مما رآه.وأكد إبراهيم زهرة، من أهالي قرية الزورات، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه بحسب وصف من رأى تلك الافعى، أنها ذات حجم كبير، حيث رآها تسير من أحد الحقول الزراعية، المنزرع بها محصول الفول البلدي، وتعبر مروي خاص بالري، متجهة للمنزل المهجور، الذي يمتلكه أحد الأشخاص، المقيم منذ سنوات مضت بالقاهرة.وأشار إلى أن أهالي القرية، كان يرون مثل هذه الأنواع من الثعابين، بالقرية، ما بين صغيرة، ومتوسط الأحجام، منذ حوالي 4 سنوات، ولا كان يبالي أحدًا بهذه المسألة، نظرًا لتعود الاهالي على رؤيتهم لمثل هذه الثعابين، في المنازل المهجورة، والحقول الزراعية، وساحات الخلاء، موضحًا أن الوضع الحالي اختلف، عقب رؤية أحد الأهالي لهذا الثعبان الضخم.وقال لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه على مدار 72 ساعة مضيت، منذ رؤية أحد الأهالي لهذا الثعبان الضخم، أصبح أهالي القرية، في حالة خوف ورعب شديدين، خشية تعرضهم لهجوم من هذا الثعبان الضخم، ونفس الأمر امتنع المزارعين من أهالي القرية، من النزول في حقولهم الزراعية، خوفًا من ظهور هذا الثعبان لأحدهم، ومهاجمة أيًا منهم.وفي السياق قال اللواء عصام رصاص، رئيس مركز ومدينة مطوبس بكفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه تلقى بلاغًا فعليًا من أهالي قرية الزورات، التابعة للوحدة المحلية لقرية برنبال، بوجود ثعبان ضخم في القرية، بحسب رؤية بعض الأهالي له، أثناء سيره بالقرية، وهناك حالة خوف من هذا الأمر.وأكد رئيس مركز ومدينة مطوبس، أنه وفق ذلك جرى تشكيل لجنة من الوحدة المحلية ترأسها راشد شرف الدين، نائب رئيس المدينة، وضمت رئيس الوحدة المحلية لقرية برنبال، ومسئول الإدارة الهندسية، ومسئول البيئة، ومسئول التنمية، وتوجهوا إلى مكان البلاغ بقرية الزورات، رفقة رجال الشرطة، بنقطة شرطة برنبال، عقب إخطارهم بذلك، لإجراء المعاينة، والاستماع لشكاوي الأهالي.وأشار رصاص، أنه جاري الأستعانة بمتخصصين، في ذلك، من مدينة أبورواش بمحافظة الجيزة، لفحص وتمشيط المنطقة بالكامل، للبحث عن هذا الثعبان، وأي زواحف أخرى تهدد الأهالي في القرية، موضحًا أن هناك متابعة على مدار 24 ساعة، مع رئيس الوحدة المحلية لقرية برنبال، والأهالي بخصوص هذا الأمر، لحين وصول المختصين في البحث عن الثعابين.

img
img img-responsive

من هو الإرهابي "باسم جاد" قائد منفذي محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية

أعلنت وزارة الداخلية، منذ ساعات، مضت، بيانًا رسميًا، يتضمن كشفها هوية، المتورطين، في تنفيذ محاولة اغتيال اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، في شارع المعسكر الروماني، أول أمس السبت.وكشف بيان وزارة الداخلية، عن هوية قائد منفذي محاولة مدير أمن الإسكندرية، وهو الإرهابي "باسم محمد إبراهيم"، الهارب لإحدى الدول العربية، فيما حصل "كفر الشيخ اليوم"، على معلومات، خاصة بهذا الإرهابي، من أبناء قريته، بمحافظة كفر الشيخ.وتبين من هذه المعلومات، أنه أسمه كاملًا "باسم محمد إبراهيم محمد جاد"، ويقيم بعزبة الخضراء، التابعة لقرية خليج بحري، بمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، ويبلغ من العمر 36 عامًا، ومن مواليد 21 / 11 / 1982، وكان يعمل فلاح، ومتزوج وله أبناء، وغادر قريته منذ حوالي عامين، نظرًا لمطاردته أمنيًا من قبل أجهزة الشرطة بكفر الشيخ.وأكد أهالى القرية، والذين رفضوا الافصاح عن أسمائهم، أن هذا الإرهابي كان منضمًا قبل مغادرته قريته، لجماعة الإخوان المسلمين، ولا تظهر عليه أي علامات عدوانية، تجاه أهل قريته، وأنه غادر قريته، طوال هذه الفترة المذكورة، وأختفى مرة واحدة، لاتهامه ضمن مجموعة من المتهمين في قضية حرق أبراج الكهرباء، بالطريق الدولي الساحلي، بنطاق مركز مطوبس، عام 2016. 

img img-responsive

قبل ساعات..كيف استعد كبار العائلات في كفر الشيخ لانتخابات الرئاسة

بأقل من 24 ساعة..من إنطلاق ماراثون انتخابات الرئاسة، بين المرشحين  المشير عبد الفتاح السيسي، الرئيس الحالي، ونظيره المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أستعد رموز العائلات الكبرى في محافظة كفر الشيخ، لتلك الانتخابات، من أبرز هذه الاستعدادات الدعوة للنزول والمشاركة في هذه الانتخابات. أكد السعيد الشريف، أحد رجال الأعمال، وأحد رموز عائلة الشريف، في مركز ومدينة دسوق، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنه قرر إنشاء غرفة عمليات، وتخصيص مقر خاص لها، بشارع الجيش، وتشكيل فريق عمل، من أجل هذه الانتخابات، للمتابعة معهم، بشأن رصد ما يحدث خلال فترة الانتخابات، أيام 26 و27 و28 مارس الجاري، مع توفير سيارات لنقل المواطنين للجان.وأشار إلى أنه جرى عقد اجتماع مع فريق العمل الخاص به، ووجههم بتشكيل مجموعات شبابية تستقبل المواطنين، أمام اللجان، لتعريفهم بقاعدة الانتخابات الصحيحة، وتجنب أي أخطاء، وكذلك انتشار بعض من أفراد العمل لهذا الفريق الذي شكله، لحث المواطنين، بضرورة النزول لصناديق الاقتراع، عبر اللجان الخاصة بهم، للمشاركة في تلك الانتخابات، من واقع أنها مسئولية وطنية.أما مركز البرلس، فأشار خيري الخطيب، أحد كبار ورموز عائلات هذا المركز الساحلى، إلى أنه جرى عقد اجتماع مع كبار رؤوس عائلات مركز البرلس، بحسب وصفه، بضرورة حث المواطنين، بالمشاركة الفعالة في هذه الانتخابات، بالنزول للجان، والأدلاء بالأصوات، من خلال صناديق الاقتراع، وتوجيههم بالشكل المناسب عن كيفية ادلائهم بأصواتهم.وأوضح أن من أهم ما جرى الاتفاق عليه، مع رؤوس هذه العائلات، مساندة كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، عن طريق شباب هذه العائلات، وإرشادهم بالشكل الأمثل، عن كيفية دخولهم للجان، وإرشادهم نحو حقوقهم الانتخابية، التي يكفلها لهم الدستور، خلال مشاركتهم في هذه الانتخابات، خاصة أن المشاركة في انتخابات الرئاسة ما هي إلا واجب وطني، وشهادة يدلى بها الناخب.وفي قرية الشهابية، التابعة لمركز البرلس، راهن عبودة رشاد، المتحدث الرسمي باسم رابطة عائلات الشهابية، على صندوق لجنة القرية الانتخابية، بحصده أعلى الأصوات، بعد إجراء عملية الفرز، عقب الأنتهاء من العملية الانتخابية، نظرًا لاستعدادات أهالي القرية، بالمشاركة في تلك الانتخابات، وتطوع البعض منهم، بإرشاد الناس عن حقوقهم الانتخابية.وأكد أن أهالي القرية، أنشأوا بوابات من الفراشة، بالقرية، وبمدخلها، كما طبعوا بانرات جميعها تدعو المواطنين بالنزول والمشاركة في تلك الانتخابات، حيث تكلفت قيمتها 8 الاف جنيه، من بينها بانرات تأييد وحب للرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنه جرى عقد اجتماع حضره عبد القادر ماضي، أحد كبار عائلات القرية، وياسين متولي، المستشار القانوني للرابطة، من أجل النزول والمشاركة في انتخابات الرئاسة، ودعوة المواطنين لذلك.

img img-responsive

بالأسماء..قصة 7 صيادين من كفر الشيخ يواجهون تهم مجهولة في السودان

سيطرت حالة من القلق الشديد، على أسر7 صيادين، من أبناء مركز البرلس بكفر الشيخ، لمواجهتهم اتهامات مجهولة، لا يعلمون عنها شيئًا، من قبل السلطات السودانية، بحسب ذويهم، بعد قرار الإفراج عنهم سابقًا من قبل القضاء السوداني، في التهمة الرئيسية التي واجهوها، وهي الصيد في المياه السودانية بدون ترخيص.طه محمد إبراهيم، أحد أهالي مركز البرلس، وشقيق صيادين أثنين، صاحبا فلوكتي، التي جرى توقيفهما بمعرفة السلطات السودانية، قال لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن شقيقيه "محمد"، و"منصور"، كان يقودا فلوكتين صيد، على متنهما حوالي 5 صيادين، لرحلة صيد بمياه البحر الأحمر، بمدينة حلايب وشلاتين،  منذ حوالي 30 يومًا، حيث يملكان هاتين الفلوكتين، ويقطنان بحلايب وشلاتين، للعمل بمهنة الصيد منذ سنوات مضت.وقال إن هؤلاء الصيادين هم شقيقيه "محمد"، و"منصور محمد إبراهيم وهيب"، و"محمد عبد العزيز شمس"، و"شريف صلاح محمد البنا"، و"عبده عبده كامل قدره"، و"حسام كامل عيسى"، و"عمر محمد شوقي وهيب"، مضيفًا أن الصيادين المحتجزين مع شقيقيه جميعهم مازالت أعمارهم صغيرة تحت 20 سنة. وأكد أنه منذ هذا التاريخ، جرى توقيفهم، بمعرفة السلطات السودانية، بحجة اختراقهم الحدود السودانية، من خلال المياه الدولية بالبحر الأحمر، وجرى عرضهم على محكمة سودانية بمدينة بور فؤاد، أكثر من مرة، وأصدرت حكمها في آخر جلساتها، بتوقيع غرامة مالية قدرها 23 الف جنيهًا مصريًا، لأتهامهم بالصيد في المياه السودانية دون ترخيص.وأشار إلى أنه بعد دفعهم تلك الغرامة المذكورة، وكان الجميع في انتظار وصولهم، تلقى أحد أصدقاء شقيقيه، ويقيم بمحافظة بورسعيد، إتصالًا منهم، مرة أخرى، أخبروه، بحضور مجموعة من الأشخاص، يشتبه أنهم شرطيين، اقتادوهم لمكان حبسهم مرة أخرى، وأخبروهم، أنهم يواجهون إتهامات أخرى، ولا يعلمون ماهي هذه التهم.وأوضح أن آخر ما وصل إليه من معلومات، إن شقيقيه ومن معهما، يتلقون أسوأ المعاملات، في السجون السودانية، والتي لا تتفق مع أي مواثيق دولية، دون معرفة التهم الحقيقية التي يواجهونها، لكي يستحقون كل هذه المعاملات السيئة، مطالبًا وزير الخارجية المصري سامح شكري"، بضرورة التدخل الفوري، حتى يطمأن ذويهم عليهم، ولرغبتهم في معرفة التهم الجديدة التي يواجهوها، بعد تحول أسرهم في حالة من القلق الشديد عليهم.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company