• الثلاثاء 19 يناير 2021
  • 03:40 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

أسرتها تستغيث برئيس الجمهورية ..من ينقذ زينب ضحية حريق الحضانة من الموت؟

على أحد أسرة عناية قسم الجراحة، بمستشفى كفر الشيخ العام، ترقد "زينب سلامة عصر"، 25 سنة، متألمة مما لحق بها، بإصابتها بحروق شديدة، في حادث حريق ناتج عن صعق كهربائي، خلال تأدية عملها في حضانة أطفال بقرية شباس الشهداء التابعة لمركز دسوق."إنقذ ابنتي ياريس بأوجهلك ندائي ياريس..بنتي بتموت أمام عيني كل يوم"، هكذا وجه "سلامة عصر"، عامل، ووالد هذه المصابة، نداءً للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال تصريحاته لـ"كفر الشيخ اليوم"، مستغيثًا به، لعلاج إبنته، في مستشفى متطور، نظرًا لقلة الأمكانيات بمستشفى كفر الشيخ العام.وقال الأب، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن ابنته، بعد إصابتها بحروق شديدة، تصل لأكثر من 60 %، ناتج عن تعرضها لصعق كهربائي، أجريت لها أكثر من عملية، وحالتها تعد في النازل، خاصة بعد رفض مستشفيي طنطا الجامعي، والطوارئ بالمنصورة، استقبالها، لسوء حالتها، وحلها الوحيد نقلها لمستشفى عسكري، نظرًا لوجود إمكانيات بها، تنقذ إبنها مما هي فيه.وأضاف الأب:"مفيش غير الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ربنا لينقذ إبنتي، والله وحده يعلم كيف تتألم، من حروقها، كل يوم أنظر لها، وأدعو الله أن يتقبل دعائي، ليرسل لها من ينقذها، لم أملك من حطام الدنيا شيئًا لأسخره في سبيل علاجها، فأنني عامل عادي، وزوجها، نفس الأمر، ودخله محدود، وكانت تعمل في حضانة أطفال، لتتعاون مع زوجها، في تدبير نفقات الحياة".تعود أحداث واقعة إصابة "زينب"، بالحروق، عندما  تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارا من العميد سعد سليط، مأمور مركز شرطة دسوق، بتلقيه إشارة من نقطة شرطة مستشفى دسوق العام، بوصول 3 أطفال، وسيدة، في العقد الثاني من عمرها، مصابين  بحروق شديدة، نتيجة إدعاء إصابتهم من شرز  كهربائي، بسبب ملامسة  أسلاك الضغط العالي للتيار الكهربائي.ومن خلال الفحص تبين أن المصابين الأربعة تلك السيدة المذكورة "زينب سلامة عصر"، 25 سنة، مشرفة حضانة، و"مريم  ا.ا"، 4 سنوات، و"منة ا.ا"، 4 سنوات، وطفل الأولى "آدم ا.ا"، 4 سنوات، وجرى تحويل المصابة الأولى، إلى مستشفى كفر الشيخ العام، بينما جرى تحويل الأطفال الثلاث إلى مستشفى العبور للتأمين الصحي، بمدينة كفر الشيخ، وبناء على خطورة حالات الأطفال الثلاث، جرى تحويل طفلين منهم لمستشفى طنطا الجامعي. وتبين من ملفها الطبي، دخولها مستشفى كفر الشيخ العام، بتاريخ 25 / 3 / 2018 الماضي، برقم 4640697، إصابتها بحروق من الدرجات الثلاث، بنسبة أكثر من 60 %، إثر حرق كهربائي، ما أدى إلى غرغرينا بالطرف العلوي الأيمن، وجرى عمل بتر في هذا الطرف، مع نقص حاد بالتغذية الدموية، للطرف العلوي الأيسر، وتهتك بالجلد، والعضلات، وذلك بجانب حروق بأماكن متفرقة، بالصدر، والبطن، والطرفين السفليين. 

img img-responsive

بعد 30 يوم..مفاجأة حول سقوط تلميذة من الطابق الثالث بمدرستها ببيلا

بعد مرور 30 يومًا من واقعة القاء التلميذة "رماج سعد عبد المولى"، 10 سنوات، من الطابق الثالث بمدرسة المعداوي، الإبتدائية التابعة لإدارة بيلا التعليمية بكفر الشيخ، كشفت التحقيقات التي أجريت حول هذه الواقعة، عن اتهام والد هذه التلميذة، لتلميذ، واحد، وتلميذتين أخرتين، بالقائهم إبنته من الطابق، على عكس ما جاء بأقوال مدير المدرسة، أنها القت بنفسها بسبب فقدانها قرطها الذهبي.وقال سامح الشناوي، محامي الأسرة، وعم هذه التلميذة، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن والدها "سعد عبد المولى أحمد أبوعجور"، تقدم بالبلاغ رقم 507 لسنة 2018، إداري قسم شرطة بيلا، ضد 3 تلاميذ من المدرسة، بينهم تلميذ واحد، بنفس صف التلميذة، وتلميذتين أخرتين، في الصف السادس الإبتدائي، متهمًا إياهم، بالقاء فتاته من الطابق الثالث.وأكد الشناوي لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن أيمن ناصر، وكيل نيابة بيلا، استمع لأقوال التلميذة المجني عليها، ضمن التحقيقات التي تجريها نيابة بيلا في تلك الواقعة، تحت إشراف المستشار محمد شعبان، مدير النيابة، وتضمنت اتهام التلميذة، للتلاميذ الثلاثة، بقيامهم بالقاءها من الطابق الثالث، كما أدلت والدة التلميذة، وجدها، بأقوالهما في تلك القضية، ووجها نفس الأتهام لهؤلاء التلاميذ الثلاثة.وأتهم هذا المحامي، إدارة المدرسة، بالأهمال والتقصير في عملهم، وإطلاقهم إدعاءات، على عكس الحقيقة، تضمنت القاء  التلميذة بنفسها من الطابق الثالث، خشية تعرضها للعقاب من أسرتها، نتيجة فقدانها قرطها الذهبي، وعقب اليوم الدراسي، موضحًا أن مدير المدرسة، لم يجد سوى إبداء هذه الكلمات في تحقيقات الشرطة، محاولة منه لنفي تهمة الإهمال والتقصير عن إدارة المدرسة.وأوضح أن وكيلة مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، هناء شهاب، حضرت لزيارة التلميذة، وتبين فيما بعد أن الزيارة كانت بغرض الشو الإعلامي، خاصة إن وكيل الوزارة المحال للتقاعد صلاح عثمان، قرر فتح تحقيق في هذا الأمر، ولم يجرى أخذ أقوال التلميذة، متسائلًا :"كيف يجرى فتح تحقيق دون أخذ أقوال المجني عليه".وفي السياق قال سعد عبد المولى أبو عجور، والد التلميذة، إن ابنته إثر نطقها عقب الواقعة، اتهمت التلاميذ الثلاثة، بأنهم دفعوها من شرفة الطابق الثالث بالمدرسة، ولم تلقي بنفسها، كما يدعي مدير المدرسة، والسبب في ذلك يعود لغيرة هؤلاء التلاميذ، من ابنته، نظرًا لتفوقها في الغناء، والموسيقى، حيث يتدربون ويتلقون معها الغناء والموسيقى.وأضاف أن التلميذ الذي أتهمته كان له سابقه معها قبل ذلك، محاولًا القاءها قبل ذلك منذ عام تقريبًا، وجرى احتواء الأمر، بمعرفة إدارة المدرسة، بحجة إن الطفل يتيمًا، وسوف يجرى عقابه بطريقتهم، مشيرًا إلى قرط ابنته موجودًا معهم، ولو فقدته لا يعد عائق تعاقب عليه الفتاة، كما يدعى مدير المدرسة بحسب قوله.من جانبه، أصر سعيد نصير، مدير المدرسة التي شهدت الواقعة، على أقواله التي أدلى بها لرجال الشرطة، يوم حدوث الواقعة، بأن الفتاة هي من القت بنفسها من الطابق الثالث، حيث حدثت هذه الواقعة، بعد إنتهاء اليوم الدراسي، بحوالي 10 دقائق، يوم 14 / 3 / 2018، نافيًا إن القاء التلميذة كان بفعل فاعل، من قبل تلاميذ أخرين، كما تتهم أسرتها.وأكد مدير المدرسة، أن التلميذ، التي تتهمه تلك التلميذة، إنه القى بها مع تلميذتين أخرتين، كان في فترة غياب، ولم يحضر في يوم حدوث الواقعة، حيث سبق وجرى إرسال إنذار له بسبب هذا الغياب، مشيرًا إلى أن جد التلميذة، ووالدها حضرا للمدرسة واستلما جزءًا من قرطها، في ثاني يوم من الواقعة بتاريخ 15 / 3 / 2018.

img
img img-responsive

.حقيقة طرد مريض "الحروق" من مستشفى كفر الشيخ العام والمدير يرد

أكد السيد عبد الله، مدير عام إدارة التضامن الاجتماعي بمركز الحامول بكفر الشيخ، واحد أقارب المريض "السعيد أبوسالم سعيد"، نجارح مسلح، ويقيم بقرية ابوشويطة، التابعة لمركز الحامول، والمصاب بحروق بالغة، إثر انفجار إسطوانة غاز بمسكنه، في ليبيا، إنه تعرض للطرد من المستشفى، على يد الشرطة، وفق طلب من إدارة المستشفى.وقال قريب هذا المريض، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن هذا المريض، عامل باليومية، في حرفة نجار مسلح، بإحدى القرى الواقعة، بجوار مدينة بنغازي الليبية، وعقب إصابته بحروق، نتيجة إنفجار إسطوانة غاز فيه، يوم الخميس الماضي، وبعد نقله لمستشفى بنغازي، طلب زملاءه نقله لمصر، حتى يكون تحت رعاية ذويه.وتابع قائلًا إنه بناء على ذلك، جرى نقله عن طريق سيارة إسعاف ليبية، وطاقم عمل طبي، يترأسه طبيب مختص، داخل السيارة، لتسليمه لذويه، عبر منفذ السلوم، الواقع بين حدود مصر وليبيا، حتى استلمه ذويه رسميًا، من هذا المنفذ يوم السبت الماضي، وتوجهوا به بعد ذلك لمستشفى كفر الشيخ العام، في الساعة الواحدة، يوم الأحد الماضي، ودخلوا به قسم الاستقبال بهذا المستشفى.وكشف عن تعرض المريض وذويه لأسوأ معامله، منذ وصولهم المستشفى، حيث طلب أحد الأطباء، عمل تذكرة دخول، للمستشفى، وطلب تذكرة أخرى، لتدوين حقنه بأنبول "كيتوفان"، كمسكن للآلام التي يتعرض لها، موضحًا أنهم فوجئوا باستشارى متخصص في الحروق والتجميل، يبلغهم بمغادرة المستشفى، وبرفقتهم المريض، نظرًا لاستحالة حجزه بالمستشفى لحمله ميكروب معدي.وقال عبد الله، إنهم توسلوا لأطباء المستشفى بحجزه، وإنقاذه من الآلام التي يتعرض لها، أمامهم، فأصروا ورفضوا طلبهم، بحجة عدم وجود مكان لحجزه فيه، وطلب الأطباء وقتها، أفراد الشرطة، لينفذوا قرار طردهم من المستشفى بحسب قوله، مضيفًا أنهم توجهوا بعد ذلك بمريضهم، لأحد المستشفيات الخاصة بالحامول لاستكمال علاجه، وجرى تقديم شكوى لمحافظ الإقليم اللواء السيد نصر، بخصوص هذه الواقعة.من جانب آخر، قال الدكتور محمود طلحة مرسي، مدير مستشفى كفر الشيخ العام، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن حقيقة هذا الأمر، تتضمن إجراء التنسيق لهذا المريض، من السلوم، مع مستشفى جامعة المنصورة، لحجزه سرير به، وجرى هذا التنسيق مع إحدى الطبيبات بالطوارئ عبر رقم 137 طوارئ الدقهلية.وأضاف أن هذا المريض بعد هذا التنسيق أصبح له سرير في مستشفى الطوارئ بالمنصورة، وفوجئوا في مستشفى كفر الشيخ العام، بحضوره وبرفقة ذويه، وكان وقتها هناك حالة طوارئ، في هذا المستشفى، وفق برنامج الاستعدادات للاحتفال بيوم شم النسيم، ولا يوجد لها أي أماكن نهائيًا، ومع ذلك عندما وصلت الحالة كانت مستقرة.وأكد مدير مستشفى كفر الشيخ العام، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن ذوي هذا المريض، كان بحوزتهم أوراق التحويل لمستشفى طوارئ المنصورة، ووفق ذلك طلبنا لهم سيارة إسعاف لكي تنقله لمستشفى الطوارئ بالمنصورة، ولكن أهليته رفضوا، تحويله، وأخذوه بسيارتهم الخاصة، وغادروا المستشفى بمعرفتهم.وكشف طلحة عن حمل هذا المريض، لميكروب معدي نتيجة هذه الحروق، ولا يجوز وضعه مع باقي المرضى، في قسم الحروق، نظرًا لوضع هذا الميكروب المعروف بانتشاره سريعًا، وذلك بحسب كلام رئيس قسم الحروق والتجميل، موضحًا أن هذا المريض كان يحتاج لغرفة عزل، ووقتها لم تتوفر تلك الغرفة، لطوارئ شم النسيم، كما أنه لديه تنسيق بالحجز بمستشفى طوارئ المنصورة.وأوضح مدير عام مستشفى كفر الشيخ العام، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، أن مبنى العزل، ومبنى الدرجات، صادر لهما قراري إزالة، كما أن الدكتور هشام كامل، استشاري جراحة الحروق والتجميل، ورئيس هذا القسم، هو من يبدي قرار دخوله وخروجه بصفته المختص عن ذلك. وأشار إلى أنهم تلقوا اتصالًا من الدكتورة لميس المعداوي، وكيلة وزارة الصحة بكفر الشيخ، بشأن تجهيز غرفة لهذا المريض، تمهيدًا لنقله للمستشفى، لأن وقتها حالة الطوارئ انتهت، وبالفعل جرى توفير غرفة، في قسم الإحالة، ومكان منعزل بمفرده، وجرى إرسال سيارة إسعاف له، لنقله للمستشفى، فرفض المريض وذويه الأنتقال، وأصروا على استكمال علاجه بالمستشفى الخاص، التي يعالج به حاليًا.

img img-responsive

من 110 سنةأحفاد "الخلال" يرثون ورشة خراطة بكفرالشيخ تعلمهم الصنعة وتفتح لهم أبواب الرزق

توارث جيل بعد جيل منذ عام 1906 ورشة خراطة بمدينة فوة بمحافظة كفرالشيخ عن الجد حسين الخلال الذى تعلم الصنعة واستورد أول ماكينة خراطة "امريكية" الصنع لتصنيع ماكينات الرى والسواقى لرى الارض الزراعية ابان حكم الاسرة الملكية وكانت الورشة بمثابة مدرسة صناعية يتعلم فيها جيل بعد جيل فن الصناعة ومهارة الاسطى فى تشكيل الحديداسطى الجيل الحالى خيري الخلال، صاحب الورشة "فى عشرينيات العمرقال: بعد ما السواقي انقرضت حولناها لصناعة عربات الحنطور والنقل، ثم طورناها لشغل حدادة، متطور على يد ابنه على حسين الخلال، حيث اشترى أول مخرطة بلدي بـ"سيور"، في المحافظة، وحصل على اول رخصة ورشة خراطة معادن في المحافظة، ماكينات غزل ولما المهنة وقف حالها والورش قفلت، ثم لصناعة ماكينات الفيبر، والحمد لله ربنا بيكرمنا وفاتحة 10بيوت، الورشة صُممت على الطراز الإنجليزي القديم، وتعتبرأثرية عمرها أكثر من 110 سنةيضيف "فيها مخرطتين واحدة أمريكاني والتانية بلغاري، مقشطة إيطالي، مثقاب بلغاري، وماكينات لحام بكل أنواعه، مفكرتش أبيعها ولا أفرط فيها ومش ناوي بس الكهرباء عالية، علينا ومبقناش لاقين عمالة، علشان المهنة صعبة شباب اليومين دول مش عاوزين يشتغلوا فيها، إحنا بنصارع من أجل البقاء، وأنا نفسي نعمل مكان للحرفيين، ونضم فيه كل اللي شغالين، وبتمنى إننا نتطور، بس كل حاجة غالية، والشباب مش بيرضوا يشتغلوا، وخايف لتنقرض لأن الأجيال عاوزة كل حاجة أوتوماتيكي، محتاجين تسهيلات في الضرائب والكهرباء والمرافق المختلفةوقال  زغلول مرسى أبو حمامة، البالغ من العمر 63عاما،انا بعمل هنا وانا عندى 9 سنوات بقالى 55 سنة هنا باسمع الراديووباسعد بانغام اصوات المخرطة التى اصبحت جزء من حياتى وهى ابنى البكرى فانا كل يوم أصلى الفجر كعادتى ثم اتوجه للورشة لفتح ابوابها وتجهيز الشغل لشباب المتدربين على العمل ممن سيرثون مهنة الخراطة وتشكيل المعادن جيلا بعد جيل حيث يتناولون الإفطار جميعا، ثم يبدلون ثيابهم ويبدون مهام أعمالهممشيرا الى ان العمل زمان كان فى تصنع سواقي، التي تستخدم في ري الأراضي الزراعية، بعد كدة حولناها لصناعة ماكينات غزل وأخيرا لتصنيع ماكينات الفيبر، التيتُستخدم في تصنيع فيبر المراتب والمخدات

img img-responsive

"مسكني من شعرى وقذفني من أعلى السطح"..تفاصيل مرعبة في حكاية الفتاة "خلود" بقرية 17 بمركز الحامول

على فراشها ترقد فتاة، في العقد الثاني من عمرها، والخوف يحاصرها من كل جانب، جراء ما حدث لها، بمنزلها، بقرية 17 التابعة لمركز الحامول بكفر الشيخ، غير مصدقة ما تعرضت له، متسائلة من جذبها من شعرها، وكيف جرى قذفها من أعلى سطح منزلها، في تلك القرية، لتستمر"واقفة على سطح بيتنا..لقيت اللي مسكنى من إيدي ..وبعدها لقيت اللي مسكني من شعري ..ثم من قدمي وقذفني من الطابق الثالث"، بتلك الكلمات بدأت "خلود خالد محمد"، 17 سنة، وتقيم بقرية 17 التابعة لمركز الحامول، حديثها لـ"كفر الشيخ اليوم"، حول ما تعرضت له، أمام مرأي ومسمع من جميع أهالي القرية، ورجال الشرطة، المتواجدين في القرية وقتها.وقالت خلود لـ"كفر الشيخ اليوم"،:"كنت بالأمس صعدت لسطح منزلي، للتعامل طيور منزلنا، فنادت علي زوجة أخي، وقالت لي :"هاتي هدوم أخوكي معاكي من على الحبل"، وبعدها كنت أجمع ملابس شقيقي، فوجئت في بداية الأمر، من يمسك يدي، ويجذبني ناحية سور الشرفة، وكلما اتراجع من عملية الجذب، اشعر بتمادي الجذب".وأضافت:"أطلقت الصراخات، لأستغيث بمن حولي، حتى فوجئت من يجذبني من شعري، بقوة شديدة، وتماديت في صراخي، ولقيت وقتها مع جذب شعري، ويدي، من يمسكني من أسفل قدمي، والقاني من الطابق الثالث، فوق سط منزلي، إلى سطح منزل مجاور لنا، ولا أدري من فعل بي ذلك، والوضع سار مخيفًا وزاد عن حده، ومحتاجين حد يعرفنا في القرية "إيه اللي بيحصلنا".وفي السياق قال عبد العزيز غريب، أحد أهالي القرية، لـ"كفر الشيخ اليوم"، أنهم فوجئوا بصراخ، واستغاثات تطلقها الفتاة خلود، على قول "الحقوني..سيب شعري ..سيب شعري"، حتى رأوا تلك الفتاة جرى قفذفها من الطابق الثالث، من فوق سطح منزلها، وتعرضت لإصابة في العمود الفقري، جعلتها طريحة الفراش، ولم تتحرك نهائيًا".وكشف غريب عن احتراق فتاتين بنفس القرية، منذ حوالي يومين، أي قبل واقعة الفتاة خلود، حيث اشتعلت النيران في ملابسهما، لولا تدخل أسرتيهما، موضحًا أن حالة الرعب والخوف، ازدادت بين اهالي القرية، خاصة بعد هذه الوقائع، والتي لم يجدوا لها تفسيرًا لغاية هذا التوقيت، داعيًا الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بإرسال قافلة  تضم علماء من جامعة الأزهر، تبحث وتفسر ما يحدث بالقرية.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company