• السبت 19 سبتمبر 2020
  • 10:25 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

خبير تغذيه مصري من مدينة قلين يستغني عن استيراد القمح ويوفر 10 مليار جنيه سنويا بعد ابتكاره رغيف خبز من البطاطا وكسر الارز

 تحقيق: أشرف مصباح ويوسف المصريتوصل خبير التغذية بقسم بحوث الأغذية بسخا  وابن مدينة قلين بمحافظة كفرالشيخ  الدكتور “عزت محمد إبراهيم عابدين” إلى طريقة مبتكرة لإنتاج رغيف خبز من كسر الأرز  والبطاطا والشعير والقمح بنسب مختلفة من كل نوع ، وحصلا على براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع.وتعتمد الطريقة الجديدة على جلتنة كمية صغيرة من دقيق الأرز مع الماء لتكوين عجينة صمغية مائعة ويضاف إليها بعد ذلك كمية كبيرة من دقيق الأرز غير المجلتن لتكوين عجينة سهلة التشكيل للرغيفوفي إطار هذا الاختراع تم تحديد أنسب الظروف باستخدام الرسم البياني الثلاثي الأبعاد وتحليلات استجابة السطح للتشكيل، ويتم إنتاج هذا الخبز بدون خمائر ويعتبر مقبولا لدى المستهلك ومناسبا لمرضى حساسية جلوتين القمح ويتميز بأنه اقتصادي وسريع التجهيز.وتساعد هذه الطريقة المبتكرة في حل العديد من المشاكل المرتبطة بإنتاج رغيف الخبز، حيث تعاني مصر من أزمة بسبب عدم القدرة على توفير القمح، وارتباط العادات الغذائية المصرية برغيف الخبز الذي يعد أساس المائدة.وتواجه الحكومة المصرية أكبر تحد على مدار خمسين عاما هي عمر أزمة القمح بمصر، حيث يصل إجمالي الاستهلاك السنوي إلى أكثر من 12 مليون طن، بينما حجم المنتج المحلي لا يزيد علي 7 ملايين طن، وهو ما يفرض على الحكومة استيراد نحو 50% من حجم الاستهلاك من الخارج.واعتادت الحكومة المصرية على تخصيص بند مستقل في الميزانية العامة للدولة لدعم رغيف الخبز بلغ نحو 15 مليار جنيه (نحو 3.3 مليار دولار)

img img-responsive

بعد مقتل 3 أشخاص ..حكم عرفي بتهجير أسرتين وتغريمهما 2 مليون جنيه بمركز دسوق

بعد مرورعامًا و7 أشهر، على واقعة مشاجرة بين أسرتين بقرية محلة أبوعلي، التابعة لمركز دسوق في كفر الشيخ، عُقدت جلسة عرفية، في نادي مطوبس الرياضي، لإصدار حكمها، بشأن إنهاء النزاع القائم، بين أسر براغيت والنجار طرف أول "، والزويكي "طرف ثان"، وذلك بعد وصول النزاع إلى القضاء.جاء ذلك عقب موافقة طرفي النزاع، على انتداب لجنة من قبل مديرية أمن كفرالشيخ، وشُكلت من محمد السعيد عبيدي، ومحمد أحمد المسيري، وعارف سعد الدين، ومحمد ناجي، وعمر حبيب، وعلاء الشرقاوي، ونصر أبوغالي، لتحكيمها عرفيًا بين طرفي النزاع، حقنًا للدماء، وإنهاء النزاع المدني.وقضت اللجنة في حكمها العرفي بتهجير أسرتين من عائلة الزويكي، تمثلت في "عبد الباسط إبراهيم محمد الزويكي"، والد المتهم الرئيسي في القضية، وشقيقه "صلاح"، خارج نطاق الوحدة المحلية، التي يقطنون بها، وتغريمهما مبلغ 2 مليون و150 الف جنيه، تدفع كدية لمقتل كل من "حسنى عبده يوسف براغيت"، و"حسنى السيد أحمد براغيت"، و"إبراهيم محمد على الدسوقى النجار"، بواقع 700 الف جنيه، لكل واحد من المتوفين الثلاثة، و 50 الف جنيه تدفع كتعويض للمصاب المدعو "حسام حسنى عبده يوسف براغيت، نجل المجنى عليه الأول.كما قضت لجنة الحكم العرفي، بإلزام الطرف الأول، بالتنازل عن حقهم المدني، لدى ساحات المحاكم، في وفاة المجني عليهم الثلاثة، في قضية القتل، وكذا الزام المصاب في تلك الواقعة، المدعو "حسام حسنى عبده يوسف براغيت، نجل المجنى عليه الأول، بالتنازل عن حقه المدني، لدى الطرف الأول، في قضية الشروع في قتله.   وقررت اللجنة حصر ممتلكات أسرتي الزويكي، الطرف الثاني في النزاع، الصادر بحقهما التهجير، وغرامة مبلغ الدية، متمثلة في منازلهما، ومصنع حلويات، ملك لأحد أفراد الأسرة، تمهيدًا لتقدير ثمنها، وعرضها للبيع، خلال فترة زمنية 6 أشهر، والحصول على المبلغ المالي، ما وراء عملية البيع، لسداده لمبلغ الدية المذكور، ومن يخالف طرفي النزاع، تلك الأحكام، يوقع عليهما شرط جزائي قيمته مليون جنيه. حضر هذه الجلسة، اللواء عماد أبوالنور، مساعد مدير أمن كفرالشيخ لفرقة دسوق، والعقيد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس فرع البحث الجنائي لغرب كفرالشيخ، والمقدم علاء سليم، وكيل الفرع، والرائد عمرو علام، رئيس مباحث مركز شرطة دسوق، والرائد محمد زعلوك، رئيس مباحث مركز مطوبس، تحت رعاية مدير أمن كفرالشيخ اللواء أحمد صالح، والعميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية، بمديرية الأمن. تعود أحداث الواقعة، إلى يوم 11 / 9 / 2016، بقرية محلة أبو على، دائرة مركز شرطة دسوق، بوقوع مشاجرة، بين أسرتي براغيت، والزويكي، بالأسلحة البيضاء، والشوم، والعصي، أسفرت عن مصرع كل من "حسنى عبده يوسف براغيت"، و"حسنى السيد أحمد براغيت"، و"إبراهيم محمد على الدسوقى النجار"، وإصابة  المدعو "حسام حسنى عبده يوسف براغيت، نجل المجنى عليه الأول.وقضت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، برئاسة المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة، والدائرة، بمعاقبة، المتهم الرئيسي في تلك الواقعة، المدعو "أيمن عبد الباسط إبراهيم الزويكى"، 36 عامًا، عامل، ويقيم بنفس القرية، حضوريًا، بالأشغال الشاقة المؤبدة، لاتهامه بارتكاب واقعة قتل 3 أشخاص، والشروع فى قتل الرابع، فى أحداث هذه المشاجرة.

img
img img-responsive

بالصور-"رسالة من أبو أبومكة " ماذا فعل محمد صلاح في سوق الفوانيس بكفرالشيخ؟

وسط أشكال متعددة، لفت الفانوس المصري، المصنوع من الخشب، بأحجامه المختلفة، وعليه صورة اللاعب المصري محمد صلاح، المحترف ضمن صفوف نادي ليفر بول الانجليزي، أنظار المواطنين، الراغبين على شراء فانوس رمضان، لدى محال بيع الهدايا في كفرالشيخ، واصبح الاقبال عليه كبيرًا جدًا، بحسب قولهم."أبومكة بقي مصدر رزق لنا..وابتكرت رسالة تهنئة منه للمواطنين بهدف جذب الزبون"، بتلك الكلمات، بدأ سمير ماضي أبو العزايم، صاحب محل هدايا، بمحافظة كفرالشيخ، حديثه لـ"مصراوي"، ليوضح كيفية انتعاش سوق الفوانيس، بشأن حركة البيع والشراء، بسبب صور اللاعب محمد صلاح، الملصقة عليها، مضيفًا أنه بسبب محمد صلاح، أصبحت المطالب على فانوسه كثيرة جدًا. وقال ماضي، لـ"كفرالشيخ اليوم"،:"بصراحة ربنا يحمي محمد صلاح، فمجرد لصق صورته على فوانيس شهر رمضان، وجميعها منتجات مصرية، أصبح الأقبال عليها، بشكل كبير جدًا، فهل لك أن تتخيل إنه بسبب صورة محمد صلاح الملصقه على الفانوس المصري، "فرم" الفوانيس التي كان يجرى استيرادها من الصين، حتى أصبح الإقبال على فوانيس أبومكة فقط".وتابع قائلًا:"هذا العام عندما توجهت لدى تجار الجملة، في مختلف الأسواق لتوفير فوانيس رمضان، لبيعها في المحل الخاص بي، اكتشفت إن هناك تجارًا كبارًا، ومستوردين للفوانيس، والعاب الأطفال، من الخارج وخاصة من الصين، أنهم رفضوا استيراد أي فوانيس من الصين، وقرروا الاعتماد هذا العام على الفانوس المصري، الملصق عليه صورة محمد صلاح، بأحجامه المختلفة".وأضاف:"على الرغم من ذلك فلدي في مخازني، فوانيس رمضان المستوردة من الصين، كنت جلبتها العام الماضي، وبأعرضها خلال هذه الايام، فللاسف أصبح الأقبال عليها ضعيفًا، جدًا، على الرغم من تطويرها، بالأغاني، والشكل الذي يجذب، بسبب فوانيس محمد صلاح، ومنذ عرضها، أمام المارة، أصبح كل من يأتي المحل، يقول لي مباشرة "عايز فانوس محمد صلاح"، دون منح مهله لنفسه، ولو دقائق، للاطلاع على أشكال وأنواع الفوانيس".وأكد لـ"كفرالشيخ اليوم"، أنه رغم انتعاش حركة مبيعات فانوس رمضان من الصناعة المصرية، والمسمى بفانوس "محمد صلاح"، لجأ لكتابة رسالة تهنئة، على أساس أنها تكون موجهة للمواطنين، من"محمد صلاح"، على ورقة، وتحويلها للافته، ومضمونها هذه العبارات "أبومكة بيقولكم كل سنة وأنت طيبين"، وملصقة بصورة كرتونية لصلاح، وذلك بهدف جذب الزبون، لزيادة حركة المبيعات لهذه الفوانيس التي تحمل صورته."أسعار فوانيس محمد صلاح في المتناول وليس بها غلاء"، هكذا كشف عن أسعار هذه الفوانيس، وتبدأ من أول 20 و30 و60 بحسب الحجم، مضيفًا أن العكس هو ما يحدث من الفوانيس المستوردة من الصين، وتعد أسعارها غلاء فعليًا، وتتراوح بين 60 و85 جنيهًا، موضحًا أنها تراجعت بشكل كبير، ولا يوجد زبون يسأل عنها.وقال ماضي، لـ"كفرالشيخ اليوم"، إن الفانوس الصفيح، فله زبونه الخاص لمن يرغب في شراءه ويضعه كزينة، في المنزل، أو في الشارع أو المحلي الخاص به، فأحجامه نوعين فقط، فوق المتوسط، وكبير جدًا، وأسعاره بين 50 و90 جنيهًا، بحسب الحجم، ويليه المفروشات الرمضانية، ذات البهجة الرمضانية، وسعر المفرش منها يكسو منضدة بأكملها بـ 40 جنيًها.وأوضح أن الفوانيس الجديدة، التي جرى طرحها هذا العام، للبيع والشراء، في كافة الأسواق، هي فوانيس نحاسية متوسطة الحجم، تسمى "أنتيكة"، على شكل الصناعات الخاصة بالعصور القديمة، في القناديل، ومع ذلك لم تأخذ حقها في المبيعات، لسببين الأول اكتساح فوانيس محمد صلاح، لكافة أنواع الفوانيس الأخرى المطروحة، والثاني لغلو سعره بمبلغ 200 جنيهًا. 

img img-responsive

أهالي قرية حازق يشكون من طفح مياه الصرف الصحي ويناشدون المسؤولين للتدخل السريع

  شكا أهالى قرية حازق التابعة لمدينة بيلا ، من طفح مياه الصرف الصحي ، ومن روائح كريهة وأمراض خطرة وتوقف حركة السير بالشوارع ، وسط تجاهل من المسؤولين، رغم البلاغات المتكررة.طفحت مياه الصرف الصحي في عدد من شوارع قرية حازق بشكل مخيف، وسط انتشار الاوبئه، وغياب دور المسؤولين بالمدينة . وشكا مواطنون من الوضع الكارثي المخيف التي تعيشه قرية حازق، من استمرار طفح مياه الصرف الصحي أمام منازلهم  وقال أحد أهالى القرية  فى تصريحات خاصة ان "مياه الصرف الصحي اصبحت كابوساً للمواطنين بقرية حازق ، حيث تشكل خطراً بتفشي الاوبئه والامراض، ومعيقة لحركة سير السيارات و المواطنين" , كما طالب الجهات المسؤولة في بيلا بالقيام بدورهم تجاه القرية وسكانها وإنقاذ حياتهم وإنتشال المنطقة من وضعها الحالي . 

img img-responsive

"الذرة الصفراء" بديلا لزراعة الارز في كفرالشيخ وفلاحين:هنزرع الأرز

سيطرت حالة من الغضب الشديد، على عددًا من المزارعين، في محافظة كفر الشيخ، إثر إعلان وزارة الزراعة، والحكومة المصرية، موافقة مجلس النواب، على قانون الزراعة الجديد، واعتماده من قبل الحكومة، موضحين أن هذا القرار، بمثابة الإعلان عن ارتفاع اسعار الأرز خلال الفترة المقبلة.خالد محمد راغب، فلاح، من مركز قلين، قال لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن هذا القانون يعد خراب بيوت، للفلاحين، خاصة بعد تقليل المساحة المنزرعة لزراعة الأرز، الموسم الزراعي الحالي، تحت مسمى إن هذه الزراعات، تستهلك مياه ري كثيرة، ومحافظة كفرالشيخ، يعرف عنها، أنها ضمن محافظات الجمهورية، في مقدمة زراعة الأرز، وغالبية المزارعين فيها، يزرعون هذا المحصول.وكشف راغب، أنه ما قبل إصدار هذا القانون، وزعت الجمعيات الزراعية، التقاوي، والأسمدة، على المزارعين، استعدادًا لزراعة الأرز، وبعد إصدار القانون الجديد، أصبحوا ضمن المزارعين، الذين لا يحق زراعته، وبمحاولتهم إعادة التقاوي والأسمدة للجمعية الزراعية مرة أخرى، رفضوا استرجاعها بحجة أنه لا يوجد توجيهات باسترداد هذه الأسمدة.وأوضح أنه بدأ يفكر هو ومجموعة أخرى من المزارعين، بزراعة حقولهم الزراعية باللب، والخضراوات، كاقرب الزراعات تعويضًا لهم عن زراعة محصول الأرز، ساخرًا في نهاية حديثه:"نخشي من إصدار قانون يحظر زراعة اللب".وقال محمود عبد المنجي، صاحب حقول زراعية، بمركز كفرالشيخ:"عايز أسال نواب الدوائر الذين صوتوا على إقرار هذا القانون، أين شعاراتكم، ووعودكم تجاه الفلاحين والمزارعين، فكفي ما فشلتم فيه نحو سعيكم لاسقاط الحبس والغرامات على المزارعين، أما هذا القانون الجديد، فهو عبارة عن محاربة الفلاحين في أرزاقهم، فهم غلابة لا سند لهم ولا ظهر، وحاليًا لا نفكر سوى في زراعة الذرة الصفراء كبديل لزراعة الأرز".  ويضيف محمد ناجي، من مركز دسوق، أن عددًا من الفلاحين، بمركز دسوق، تحدوا القانون الجديد، وأقبلوا فعليًا على زراعة الأرز، منتقدين فقط قرار الحبس ستة أشهر، والغرامات، موضحًا أن هذا القانون، يعد مجرد إعلان، لارتفاع أسعار الأرز، متخطيًا العشرة جنيهات، خلال الموسم المقبل، فيكون بالطبع عبئًا كبيرًا على المواطن العادي، خاصة أن الأرز، من السلع الأساسية، التي يحتاجها أي مواطن، كوجبة أساسية.وفي السياق قال المهندس السيد عبد الرحمن، مدير المكتب الفني، لوكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، في تصريحات خاصة لـ"كفر الشيخ اليوم"، إن المديرية لم تتلقى، أي منشورات، خاصة بموضوع قانون حظر الزراعات المستهلكة للمياه، والمستهدف زراعته الموسم الحالي 185 الف فدان أرز، جرى تحديدها بحسب الخريطة الزراعية، بنسبة أقل عن المستهدف زراعته الموسم الماضي، والذي كان يبلغ 275 الف فدان، أي تقلصت زراعته الموسم الحالي، بحوالي 90 الف فدان.وأكد عبد الرحمن، أنه وفق ما نشرته وسائل الإعلام، فهو قانون جيد للغاية، لأن ذلك يضمن وصول مياه الري، لنهاية الترع في المحافظة، حيث أن المديرية كانت تعاني، من ذلك، خلال فترات سابقة، من عدم وصول مياه الري لنهاية الترع، ووقتها كان يحدث تجمهرات، وشكاوي بوجود نقص في مياه الري، على عكس الحقيقة تمًامًا، نظرًا لزراعة المخالفين لمحصول الأرز.وكشف عن اتجاه المديرية، باستعدادها خلال الفترة المقبلة، لزراعة محصول الذرة الصفراء، كبديل لزراعة المحاصيل التي تستهلك مياه، وذلك بحسب خطة الوزارة، نظرًا لدوره الاقتصادي، بشأن توفير العملة الصعبة، بعدما تبين أن مصر تستورد نحو 70% من الذرة الصفراء، من الخارج، لاستخدامه كأعلاف، موضحًا أنه سوف يجرى التعاقد مع المزارعين، بشأن زراعة هذا المحصول، كبديل لزراعة الأرز. 

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company