• السبت 16 فبراير 2019
  • 08:29 am

المشرف العام

محمد السيد حسين

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
تقارير وتحقيقات
img img-responsive

"الحمار" وسيلة عبور التلاميذ إلى مدرسة "عبدالدايم" بسيدى سالم بسبب غرق الشوارع بمياه الصرف الصحى

"إلحقنى يا بابا مش عارفة أخرج من المدرسة" ، صرخات طفلة بالصف الثانى الابتدائى لأبيها بسبب بحيرة من مياه الأمطار والصرف الصحى أمام بوابة المدرسة الابتدائية بقرية عبدالدايم ، التابعة للوحدة المحلية بقرية القن ، بمركز سيدى سالم ، وسط تجاهل مسئولى الوحدة المحلية لحل المشكلة التى باتت عائقا أمام التلاميذ للذهاب إلى المدرسة أو حتى الدخول إليها  لم يجد أولياء الامور وسيلة لوصول اطفاله الى المدرسة سوى "الحمار" الذى تطوع به أحد الاهالى لنقل التلاميذ كما تطوعت احدى السيدات المجاورات للمدرسة لحمل الاطفال على ذراعيها يقول بسام الليثى أحد أولياء الأمور أن المياه دائما ما تتراكم بمحيط المدرسة وبداخلها ، مما يعوق دخول أبنائهم إليها ، فى غياب المسئولين ، مطالبا بضرورة التدخل لحل المشكلة .ووجه أهالى القرية استغاثتهم إلى الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه محافظ كفرالشيخ لضرورة التدخل لحل المشكلة وفتح تحقيق عاجل فى التقصير لعلاج تلك الظاهرة التى لا تنتهى 

img img-responsive

الجنايات سجنت المتهمين وغرمتهم مليون جنيه..كيف واجه 30 مهاجرًا الموت في البحر المتوسط

كشفت أوراق قضية متهم فيها 5 أشخاص بتورطهم في تهريب البشر عن طريق عائمات الصيد، عبر البحر المتوسط، إلى دولة ليبيا، عن كيفية تنظيم رحلة هجرة غير شرعية ومواجهة مهاجريها مخاطر الموت في البحر المتوسط، وذلك بعد الحكم عليهم، من قبل محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، وتغريمهم مبلغ مليون جنيه بواقع 200 الفًا لكل واحد منهم. أحداث الواقعة كانت في يوم  1 / 12 / 2017، بدائرة مركز شرطة مطوبس، عندما كون 8 متهمين عصابة لأغراض تهريب المهاجرين بأن شرعوا في نقل المهاجرين "السيد م.م.أ.ا"، و"محمود م.م.م"، و"محمد م.م.م"، وآخرين"، تجاوز عددهم 20 شخصًا باستخدام عائمات الصيد، غير مجهزة جرى إستعمالها في غير الغرض المخصص.وتبين من أوراق القضية، أنهم عرضوا حياة من يجري تهريبهم من المهاجرين وتعريض صحتهم للخطر ومعاملتهم بطريقة غير إنسانية بأن استعملوا طرق احتيالية لخداع المجني عليهم المذكورين، بإيهامهم بمقدرتهم على تسفيرهم إلى دولة ليبيا بطريق غير شرعي، وتحصلوا بذلك على مبالغ مالية منهم، قدرها 15 الف جنيه من كل مهاجر منهم.وبحسب أقوال "السيد م.م.أ.ا"، 57 سنة، صياد، ويحمل جواز سفر رقم  A 05409524 ، و"محمود م..م.م"، 32 سنة، صياد، و"محمد م.م.م"، 37 سنة، ويحمل جواز سفر A 01440030، ويقيمون جميعًا بقرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس، في التحقيقات، بأنهم تقابلوا مع المتهم الأول  ويدعى "عزت ب.ي.أ"، واصطحبهم وباقي المجني عليهم إلى منطقة سيدي عبد الرحمن، بمحافظة مطروح. وأكدوا في التحقيقات أن المتهم اصطحبهم بغرض تسفيرهم مقابل مبلغ مالي سوف يجرى استقطاعه من مرتباتهم عقب عملهم حيث أبحروا بإحدى المراكب قيادة المتهمين من الخامس وحتى الثامن، وحال سيرهم تعطلت المركب قرب خليج سرت بدولة ليبيا، وجرى إغاثتهم من إحدى المراكب الفرنسية والتي قامت بترحيلهم إلى إيطاليا ومنها إلى مصر.المقدم حسام صيام، الضابط إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وقتذاك، أدلى بشهادته في التحقيقات تبين منها ترحيل 30 شخصًا من قبل السلطات الإيطالية، إثر ضبطهم في المياه الدولية حال مغادرتهم البلاد على أحد مراكب الصيد بقرية برج مغيزل، للعمل بدولة ليبيا، وجميعهم يعملون بمهنة الصيد، وبمناقشتهم قرروا أنهم غادروا البلاد بتاريخ 1 / 12 / 2017، على متن المركب.وأضاف ضابط مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، وقتذاك، في شهادته أن المركب تعطلت بهم وجرى إرسال استغاثة وتوجهت إليهم مركب فرنسي قامت بسحبهم إلى مدينة كاتنيا بدولة إيطاليا وتسليمهم للسلطات الإيطالية حيث اتفقوا مع شخص يدعى "عزت ب.أ"، على تسفيرهم لدولة ليبيا مقابل 15 الف جنيه. وتبين أن من ضمن هؤلاء الأشخاص طاقم المركب التي استقلها المهاجرين، للعمل بدولة ليبيا وهم المتهمين "نبيل ح.م"، و"باسم ع.ع"، و"عبده ع.م.ج"، و"أحمد م.ع.ا"، وبمواجهتهم قررا الأول والثاني، أنهما اتفقا مع شخص يدعى "محمد ا.أ"، ويقيم بقرية السكري، التابعة لمركز مطوبس، على تولي قيادة المركب بالمهاجرين نظير مساعدتهما في العمل على مراكب الصيد بدولة ليبيا ومبلغ 15 الف جنيه للأول و7 الاف جنيه للثاني. كما قرر المتهمين "عبده ع.م.ج"، و"أحمد م.ع.م.ا"، بأن شخص ليبي الجنسية يدعى "مصطفى"، وآخر ليبي يدعى "سعد أبونجاح"، أتفقا معهما على تولي قيادة المركب صحبة الأول والثاني لتوصيل ركابها إلى دولة ليبيا نظير تدبير فرصة عمل لكلا منهما. وتبين أن رئيس الطاقم هو المتهم "عبده ع.م.ج"، وكان يتولى أعمال الميكانيكا والمتهمين الثلاث "نبيل ح.م.ح.ج"،  و"باسم ع.ع.م.ع"، و"أحمد م.ع.م.ا"، كانوا يتولون القيادة فيما بينهم بالتناوب إلى أن حدث عطلا بالمركب وجرى ضبطهم وترحيلهم من السلطات الإيطالية وترحيلهم إلى مطار القاهرة.أما الرائد حازم محمد أبوالسعد، بإدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، فتضمنت شهادته بذات ما شهد به زميله مضيفًا في تحرياته النهائية إلى أنها توصلت إلى قيام كل من المتهم الأول في القضية "عزت ب.ي.أ"، والمتهم الثاني "عبد المعطي ع.ف.ع"، والمتهم الثالث"محمد م.أ"، وشهرته الطبلاوي، والمتهم الرابع "حسن م.ن"، بالأشتراك فيما بينهم بتنظيم عملية الهجرة غير الشرعية للمجني عليهم المهاجرين .وجاء ذلك بإيهامهم على قدرتهم على تهريبهم إلى دولة ليبيا وقاموا بتجميع المهاجرين بإحدى المراكب وقام هؤلاء المتهمين بالأتفاق مع المتهمين الآخرين بالسفر لدولة ليبيا للعمل على إحدى مراكب الصيد مقابل مبالغ مالية نظير توصيل المركب إلى دولة ليبيا.وقضت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، أمس الأربعاء، حضوريًا بمعاقبة "عزت ب.ي.أ"، بالسجن المشدد 10 سنوات، وتغريمه مبلغ 200 الف جنيه، والزمته بالمصاريف الجنائية، ومعاقبة كل من غيابيًا "عبد المعطي ع.ف.ع"، و"محمد م.خ.أ"، و"باسم ع.ع."، و"أحمد م.ع.م.ا"، بالسجن المشدد 5 سنوات، وتغريم كل واحد منهم 200 الف جنيه، والزمتهم المحكمة بالمصاريف الجنائية.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا، وذلك في أحداث القضية رقم 597 لسنة 2018 جنايات مركز شرطة مطوبس، والمقيدة برقم 1450 لسنة 2018 كلي كفرالشيخ.

img
img img-responsive

"الأمانة أهم من روحي"..موظف البسكويت قدم حياته فداءً لأئتمانه على مبلغ مالي بكفرالشيخ

على أحد أسرة قسم الجراحة بمستشفى دسوق العام في كفرالشيخ، يرقد موظف شاب في العقد الثالث من عمره، مصابًا بعددًا من الإصابات تظهر في رأسه ووجه نتيجة إعتداء من عاطل بهدف سرقة مبالغ مالية في عهدته وذلك لحظة توريدها في محل عمله بإحدى الشركات الخاصة بتوكيل توزيع البسكويت الكائنة بمضرب الأرز بدسوق."روحي مش مهمة لكن الأمانة أهم منها..دي فلوس ناس وأنا أمين عليها"..تلك كانت "سعيد عبد الفتاح محمد أبواليزيد"، 31 سنة، أمين خزينة بشركة متخصصة في توزيع البسكويت بمضرب الأرز بمدينة دسوق في كفرالشيخ، ويقيم بمدينة دسوق، لـ"كفرالشيخ اليوم"، راصدًا الحادث الذي تعرض له بمحاولة قتله لسرقة مبلغ مالي عهدته.وبحسب ما أكده "سعيد" أنه مع دقات الساعة السابعة والنصف صباح يوم الأحد 27 يناير 2019، توجه إلى محل عمله بشركة توزيع البسكويت بمضرب الأرز في دسوق، حاملا على ظهره حقيبة تحتوي على مبالغ مالية قيمتها 190 الف و400 جنيه كان جمعها من مندوبي الشركة في يوم فائت، تمهيدًا لإخطار حسابات الشركة بالمبلغ.وضع "سعيد" المفتاح في باب الشركة، وفوجئ بمن يباغته بضربة شديدة على مؤخرة رأسه، وباستدارته رأى شابًا ملثمًا بـ"كوفية" رصاصي اللون، يظهر من وجه عيناه فقط، حتى فوجئ بالضربة الثانية على جبهة رأسه لتنزف منه الدماء من مؤخرة وجبهة رأسه حتى تلقى الضربة الثالثة من الشخص الملثم على رأسه ايضًا..سقط "سعيد" على الأرض ينزف دمًا ومتألمًا جراء ما تلقاه من ضربات موجعة من الشخص الملثم بخشبة سميكة، وبمحاولة الملثم نزع الحقيبة من أكتافه فقاومه رافضًا نوله غرضه سرقة المبلغ المالي، فلم يجد المعتدي سوى توجيه ضربة جديدة أخرى على رأسه فجاءت في وجه وبتوجيهه ضربة ثانية تصدى لها "سعيد" بيده حتى تملك في قلبه على الأرض خلال مقاومته إياه.ظل الموظف المجني عليه "سعيد" يقاوم الشخص المعتدي الملثم لكي يتمكن من شل حركته حفاظًا على المبلغ المالي عهدته ولكن مع غزارة الدماء التي نزفها وشعوره بالأغماء حال دون ذلك فقام المعتدي بتوجيه ضربات متتالية  حتى نجح في نزع الحقيبة منه وقبل أن يهرب بها المعتدي تمكن "سعيد" بنزع الكوفية من وجه حتى فر فعليًا من خلال القاءه الحقيبة خارج المضرب بينما قفز مباشرة من على سور المضرب. "سحفت على الأرض ووقفت بصعوبة عشان كنت دايخ لأني كنت عايز الحق الحرامي اللي ضربني ومش شايف أي حاجة أمامي سوى خيلات لشخص بيتحرك ويقفز من على سور المضرب والدم بينزل مني بغزارة"..يقول "سعيد" لـ"كفرالشيخ اليوم"، عندما حاول اللحاق بالمتهم وفر بحقيبة المبلغ المالي بينما أغمى عليه ولم يشعر بنفسه إلا وهو على سرير قسم الأستقبال والطوارئ بمستشفى دسوق العام.وفي ختام حديثه لـ"كفرالشيخ اليوم" أكد أنه تعرض لصدمة مفجعة عندما علم أن أحد المتهمين زميله في العمل، وبسببها دخل في نوبة بكاء غير مصدق خيانة زميل العمل بفعل مكروه له نظرًا لما وصف علاقتهما بالصداقة القوية وبينهما "عيش وملح"، لافتًا إلى أنه عندما وجه له رجال المباحث سؤالا حول شكوكه في مندوبي التوزيع بارتكاب أي منهم للواقعة استبعد ذلك تمامًا.وفي السياق كشفت آمال عبد الكريم، موظفة وزوجة عم الموظف المجني عليه، لـ"كفرالشيخ اليوم"، عن إجراء المتهم الثاني المحرض زميل المجني عليه في العمل، بإتصال تليفوني يوم الواقعة عبر هاتف المجني عليه فردت عليه نظرًا لوجود هاتفه معها وكان يطمأن عليه بطريقة إنه صديقه المقرب وخائف عليه.كانت مباحث قسم دسوق في كفرالشيخ، كشفت، أمس الخميس، بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن كفرالشيخ، وفرع البحث الجنائي بغرب المحافظة، التعدي على موظف شركة توزيع البسكويت المذكور، وسرقة مبلغ مالي قيمته 190 الف جنيه، يوم الأحد الماضي بحسب بلاغ مسئول بالشركة.أسفرت جهود فريق البحث الجنائي، من الوصول إلى مرتكب الواقعة، ويدعى "أحمد ا.ع.م"، 27 سنة، عاطل، ويقيم بقرية شابة، دائرة مركز شرطة دسوق، بتحريض من المتهم الثاني المدعو "أشرف ي.م.أ"، 29 سنة، عاطل، ويعمل بنفس شركة البسكويت، ويقيم بقرية محي بك، دائرة مركز شرطة دسوق.وارشدا المتهمين عن المسروقات، وتبين إخفائها في منطقة نائية محاطة بالبوص والأشجار بنهاية سور مضرب الأرز بدسوق، حيث جرى ضبطها وهي عبارة عن حقيبة عليها آثار دماء، وبها مبلغ مالي قيمته 173 الف جنيه فقط، ومعها قطعة الخشب الغليظة التي استعملها المتهم في التعدي على المجني عليه، وعليها أيضًا آثار دماء، بينما جرى ضبط الكوفية التي تلثم بها المتهم من منزله.وبتوقيع الكشف الطبي، بمعرفة أطباء قسم الأستقبال والطوارئ بمستشفى دسوق العام، برئاسة الدكتور أسامة حامد، مدير القسم، على المجني عليه أمين الخزينة تبين أنه أصيب بـ 3 جروح ردية بفروة الرأس 7 و4 و5 سنتميترًا، وكدمة أسفل العين اليسرى، وكسور بعظام الوجه، والأنف، والساعد، وبعظام اليد اليسرى.  

img img-responsive

مستشفى برج البرلس تحول لسوق للباعة الجائلين

تحول مدخل الطوارىء بمستشفى برج البرلس المركزى الى سوق للباعة الجائلين والذين اغلقوا مدخل الطوارى امام حركة دخول وخروج سيارات الاسعاف لانقاذ المصابين علاوة على تعالى الاصوات التى تزعج المرضى وقال نصر الديبانى بجمعية الصيادين ببرج البرلس أن مشهد تكدس الباعة الجائلين امام المستشفى شبه يومى وهو مشهد غير حضارى لانه يترك تلوث بصرى وسمعى وبيئى للمكان الذى كان يحلم به اهالى برج البرلس من سنوات وناشد الديبانى رئيس مدينة برج البرلس محمد محجوب بسرعة التحرك لازالة هذه التعديات على مكان حيوى يخدم المرضى والمصابين كما ناشد الدكتور فيصل جوده وكيل وزارة الصحة بازالة التعديات من امام المستشفى  

img img-responsive

"كان نفسها تنجب أحمد"..حكاية "عائشة الفلبينية" عملية منظار أنهت حياتها في كفرالشيخ

"ماريتيز جلويلير جونان"، فلبينية الجنسية، أو عائشة الفلبينية، بعد إشهار إسلامها، أنتهت حياتها بدراما مأساوية داخل غرفة عمليات مستشفى خاص بمدينة كفرالشيخ، إثر إجراءها عملية منظار بعد عمل الفحوصات الطبية المتعلقة بالحمل، رغبة منها في إنجاب طفلًا من زوجها المصري بعد فترة زواج دامت 6 سنوات."18 يناير 2019 كان تاريخ نهاية "عائشة الفلبينية" داخل غرفة عمليات المستشفى الخاص"، تلك كانت كلمات زوجها "مجاهد مجاهد أحمد بدران"، 45 سنة، لـ"كفرالشيخ اليوم"، راصدًا ما حدث لزوجته، موضحًا انها دخلت غرفة العمليات تجري عملية المنظار  فى تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا، وخرجت متوفية فى الساعة الساعة السابعة والنصف مساء، ثم أبلغتهم إدارة المستشفى بوفاة الحالة في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.أكد الزوج لـ"كفرالشيخ اليوم"، أن زوجته الفلبينية كانت تعيش معه في دولة الأمارات منذ زواجه منها في عام 2013 وقررت الرحيل إلى مصر لقضاء إجازة وسط أسرته بقرية ميت الديبة التابعة لمركز قلين، وسوف يرحل بعد منها بأيام، تمهيدًا لحضور حفل عرس مقرر إقامته يوم 20 فبراير المقبل في القرية حيث كانت تتعلق بأسرته وبجو الريف المصري الخاص بالقرية.وأشار  إلى أنها طلبت منه العرض على طبيب لفحصهًا طبيًا لمعرفة أسباب عدم الحمل حيث كانت ترغب في إنجاب طفلا وتسميه "أحمد" على أسم النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة بعد اعتناقها الديانة الإسلامية عام 2012 ومثبوت ذلك بمحكمة الأحوال الشخصية بمحاكم دبي وبعد عرضها على الطبيب طلب منها إجراء عملية منظار داخل مستشفى خاص لبيان إذا كان هناك احتمالية حملها طبيعيًا أو عن طريق الحقن المجهري ولكن القدر كان أسرع وتوفيت داخل عمليات المستشفى الخاص.وأوضح أنه لغاية الآن لم يجد أي رد من إدارة المستشفى الخاص بسبب وفاتها، وهروب متكرر من الطبيب الذي أجرى العملية وكذا من إدارة المستشفى، خاصة إن زوجته استمرت في العمليات ما يقرب من 5 ساعات بالرغم من تأكيد الطبيب الذي أجرى العملية أن وقت استغراقها في العمليات سوف يكون حوالي 5 دقائق وليس 5 ساعات. وقال الزوج لـ"كفرالشيخ اليوم" إنه لم يجد أي وسيلة أمامه سوى حفظ حقوق زوجته بالقانون فحرر المحضر رقم 339 لسنة 2019 إدارى قسم أول شرطة كفرالشيخ، وجرى تشريح الجثمان بمعرفة الطب الشرعي وفق قرار صادر من النيابة العامة لمعرفة أسباب وفاتها، بعدما اتهم الطبيب الذي اجرى لها المنظار، و إدارة المستشفى الخاص بالاهمال والتسبب في وفاتها، كما جرى إبلاغ السفارة الفلبينية في مصر وبدورها قررت متابعة القضية. من جانب آخر رفض الدكتور ماجد عطية، طبيب النساء والتوليد، والذي أتهمه زوج السيدة الفلبينية المتوفية بالإهمال أثناء إجراءها عملية المنظار، الحديث بخصوص الموضوع  بناء على أتهامات الزوج، عندما تواصل "كفرالشيخ اليوم" معه، للحصول منه على رد بخصوص ذلك، مبررًا رفض التحدث لعدم إخطاره رسميًا من أي جهة رسمية بخصوص البلاغ حتى يتحدث حول الأمر.وقال الدكتور محمد العدولي، مدير مستشفى الزهراء الخاص، بمدينة كفرالشيخ، التي أجريت فيه عملية السيدة الفلبينية، في تصريحات خاصة لـ"كفرالشيخ اليوم"،  إن المستشفى ليس لها دورًا بخصوص إجراء العمليات فيه، بمعنى إن كل حالة تدخل المستشفى لإجراء عملية  تكون بمعرفة الطبيب المعالج، والمستشفى يقتصر دوره على تقديم الخدمة الطبية، كما أن الزوج أتهم الفريق الطبي وليس المستشفى.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company