• السبت 26 سبتمبر 2020
  • 05:01 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

احتجاز طفل ضحية تعذيب أسرته بمستشفى كفر الشيخ والأمن:جار الوقوف على حقيقة الواقعه

على أحد أسرة مستشفى قسم عناية الأطفال، بمستشفى كفر الشيخ العام، اليوم السبت، يرقد طفلا لم تتعدى مرحلته العمرية، سوى ٣ سنوات، به العديد من الإصابات، نتيجة أثار تعذيب، وضربوأكد مصدر طبي داخل مستشفى كفر الشيخ العام، رفض الأفصاح عن اسمه، في تصريحات خاصة لكفر الشيخ اليوم، أن هذا الطفل يدعى "يحي صبحي حنفي"، ٣ سنوات، ويقيم بمنطقة ميت علوان، دائرة قسم أول كفر الشيخ، وصل قسم الأستقبال والطوارئ، برفقة ذوية، في الساعة الثامنة من مساء أمس الجمعة، وبه العديد من الإصابات، وفاقد النطق.وأشار إلى أنه من خلال إجراء الفحص الطبي، على هذا الطفل، لحظة وصوله، تبين تعرضه لتوقف بعضلة القلب، وبه كدمات، وسحجات، وعلى الصدر، والقدمين، وحروق أسفل القدمين، وعلى وكذا حروق شديدة، على الظهر، ولا يستطيع التحدث نتيجة صدمة عصبية، جراء ما حدث له، وبسؤال ذويه، أفادوا أنه تعرض للضرب و التعذيب، من قبل أسرته، بحسب مصدر المستشفى.وفي السياق قال الدكتور محمود طلحة مرسي، مدير عام مستشفى كفر الشيخ العام، في تصريحات خاصة لكفر الشيخ اليوم إنه فور وصول الطفل المذكور، للمستشفى، جرى التعامل معه طبيا، من خلال إنعاش قلب رئوي، وجرى حجزه بقسم عناية الأطفال، نظرا لحالته السيئة.وأضاف مدير عام مستشفى كفر الشيخ العام، أنه تبين من تقرير هذا القسم أن هذا الطفل يعاني، من كدمات وسحجات، على الظهر، والصدر، والذراعين، والكفين، وحروق بالقدمين، ويستكمل العلاج بالتجميل، والعظام، ومازال تحت العناية، بشأن استكمال علاجه، لعدم استقرار حالته الصحيةومن جانبه، قال مصدر بمديرية أمن كفر الشيخ، أنه جاري مناقشة والدة الطفل وزوجها، بمعرفة ضباط قسم أول شرطة كفر الشيخ، للوقوف على حقيقة، تعرضه للتعذيب من قبل أهليته من عدمه، وذلك وفق بلاغ، وراد من مستشفى كفر الشيخ العام، لقسم أول شرطة كفر الشيخ.

img img-responsive

الإعدام لبائع منظفات والمؤبد للمقص وجلاشة في أحداث سخا بمدينة كفر الشيخ

قضت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، بمعاقبة "مصطفى ص.م.ع"، 21 عامًا، بائع منظفات، ويقيم بقرية أبو طبل، دائرة مركز شرطة كفر الشيخ، بالإعدام شنقًا، والزمته بالمصاريف الجنائية، لأتهامه مع آخرين، في واقعة القتل العمد للمدعو "عبده علي عبده طلحه"، مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل آخر، والمعروفة بقضية أحداث حي سخا.كما قضت المحكمة، على باقي المتهمين بنفس هذه القضية، بمعاقبة المتهم الثاني، المدعو "عبد الرحمن ح.ع.ا"، 17 عامًا، طالب بالمدرسة الثانوية الصناعية بكفر الشيخ، بالسجن 15 عامًا، وعلى المتهمين الثالث والرابع "صابر م.ع.م.ي"، وشهرته المقص، و"محمود ص.ز.ع"، وشهرته "جلاشة"، بالسجن المؤبد، والزمتهما بالمصاريف الجنائية.وعاقبت المحكمة المتهمين الخامس المدعو "عبد الحميد إ.ع.إ"، 23 عامًا، عامل، ويقيم بقرية أبوطبل، دائرة مركز شرطة كفر الشيخ، والمتهم السادس المدعو "أحمد ع.م.إ"، 23 عامًا، سائق توكتوك، ويقيم بحي سخا، دائرة قسم أول شرطة كفر الشيخ، بالسجن 7 سنوات، وتغريم كل منهما مبلغ 5 الاف جنيه.وقضت المحكمة بمصادرة الأسلحة النارية المضبوطة بحوزة هذين المتهمين، والزمتهما المصاريف الجنائية، والزام جميع المحكوم عليهم، عدا المتهم الثاني "الطفل"، طالب الثانوية الصناعية، بأن يؤدوا للمدعين بالحق المدني مبلغ 10 الاف جنيه، على سبيل التعويض المؤقت.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا، وذلك في أحداث القضية رقم 11316 لسنة 2017 جنايات قسم أول كفر الشيخ، والمقيدة برقم 2079 لسنة 2017 كلي كفرالشيخ.كشف أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، بإحالة المتهمين الستة لمحكمة جناياتكفرالشيخ، أن المتهمين من الأول للرابع وهو الطفل الحدث، قتلوا عمدًا المدعو "عبده علي عبده طلحه"، مع سبق الإصرار والترصد، وبيتوا النية على قتله، وأعدوا لذلك الغرض، سلاحين ناريين "بندقتين خرطوش". وتبين أنهم توجهوا صوب المكان، الذي ايقنوا بتواجد المجنى عليه فيه، حال استقلاله "توكتوك" قيادة المدعو "إبراهيم محمد علي بدير"، وما أن ظفروا به حتي أطلق الأول صوبه، عيارًا ناريًا، قاصدين إزهاق روحه، فأحدثوا مابه من إصابات، موصوفة بتقرير الصفة التشريحية، بجانب إتلافهم عمدًا الدراجة البخارية "توكتوك" المملوكة لقائدها لحظة استقلال المجني عليه بها.وتضمنت أوراق القضية أن هؤلاء المتهمين الأربعة، اقترنت واقعة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، للمجني عليه المذكور، بشروعهم بقتل قائد المركبة "التكتوك"، المدعو "إبراهيم محمد بدير"، من خلال إطلاق المتهم الأول، عيارًا ناريًا، من سلاح ناري "بندقية خرطوش"، قاصدين إزهاق روحه، فحابو عن هدفهم، المبتغي، وأحدثوا إصابته، وإحراز المتهمين الخامس، والسادس، أسلحة نارية "بندقيات خرطوش، وذخائر، بدون ترخيص.وتبين من أوراق القضية، أن تقرير الصفة التشريحية، لجثمان المجني عليه، من خلال الإصابة التي أودت بحياته، يجوز حدوثها من أيا من البندقتين المضبوطتين، بحوزة المتهمين، كما أن إلإصابة حدثت بتاريخ يتفق مع تاريخ الواقعة، كما ثبت من فحص البندقتين، أنه سبق إطلاق أعيرة نارية منهم في وقت يتفق مع تاريخ الواقعة، ويجوز إصابة المجني عليه المتوفي، والمجني عليه المصاب، من أى من تلك البندقتين.وضمت أوراق القضية، شهادة 6 أشخاص، 5 منهم أكدوا ماجاء بأمر الأحالة، والشاهد السادس هو المقدم أحمد الشحات سكران، رئيس مباحث قسم أول شرطة كفرالشيخ السابق، ورئيس مباحث مركز شرطة قنا حاليًا، وتبين من شهادته أن تحرياته السرية دلته إلى وجود خلافات، سابقة بين المتهمين، والمتوفي، على أثرها اتفق المتهمين فيما بينهم، وعقدوا العزم وبيتوا النية لقتل المتوفي.وكشفت هذه التحريات، عن دور المتهمين الثالث والرابع، بمراقبة رصد تحركات المتوفي، قبل الواقعة، ويوم الواقعة، تمثل دورهم بالتواجد على مسرح الجريمة، وحصار التوكتوك، الذي كان يستقله المجني عليهما المتوفي، والمصاب، ومنعه من الحركة، وتضييق الخناق عليه لمنعه من الفرار، حتي تمكن المتهمين الأول والثاني من قتل المتوفي، وإصابة سائق التوكتوك.كما أوضحت التحريات أن المتهمين الخامس والسادس، كانا اخفيا سلاحًا ناريًا مستخدمًا في الواقعة، دون علمه بتلك الواقعة، أما الإصابات الموجودة بالمتهمين، هم من اصطنعوها، من خلال إطلاق النيران على أنفسهم، وأحدثوا إصابتهم، بواسطة السلاح الناري المضبوط، بهدف تضليل العدالة، رغبة منهم لسير الأمر دفاعًا شرعيًا.

img
img img-responsive

إشتعال النيران فى سيارة نقل على الطريق الدولى بكفرالشيخ

اشتعلت النيران فى سيارة نقل محملة بالقمح بعد انقلابها على الطريق الدولى بكفرالشيخ واصابة قائد السيارة ومساعدة وتم نقلهم لمستشفى بلطيم المركزى وكان اللواء احمد صالح مدير امن كفرالشيخ قد تلقى اخطاراً من مأمور مركز شرطة البرلس بوقوع حادث إنقلاب لسيارة نقل بالقرب من مستودع الغاز بقرية بر بحرى بمركز وعلى الفور إنتقلت سيارة الاسعاف لنقل المصابين  وتم السيطرة على النيران المشتعلة وفتح الطريق أمام حركة سير السيارات على الطريق الدولى الساحلى دمياط – الاسكندرية من امام محافظة كفرالشيخ

img img-responsive

بمناسة اليوم العالمى للمرأة حكم قضائى سابق في قضية امرأة الكفيف بكفر الشيخ : المرأة الكوكب الدرى الذى يستنير به الرجل ومصباح الحضارة المصرية في النضال والتضحية بالفيديو زوجها الكفيف : مصر بها دستور قوى بعد 30 يونيه

بمناسبة احتفال العالم ومصر باليوم العالمى للمرأة منذ أن أقر هذا اليوم كمناسبة عالمية بعد انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائى الديمقراطى العالمى فى 7 مارس 1945، , ذكرت مصادر حقوقية تناصر المرأة المصرية أن حكماً قضائياً سابقاً شاهداً على انصاف وتقدير المرأة المصرية في عيدها العالمى في أول تطبيق للدستور المصرى عام 2014 بعد صدوره بعشرة أيام فقط. أصدرته محكمة القضاء الإدارى بكفر الشيخ في الدعوى رقم 6216 لسنة 11 ق بجلسة 28 يناير 2014 برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة في قضية المروفة اعلامياً بامرأة الكفيف ,حيث قضت بإلغاء قرار صادر من وزارة الصحة برفض تمكين امرأة تعمل ممرضة بمستشفى بلطيم المركزى من السهر بالليل لرعاية زوجها الكفيف والذى قضت المحكمة بإلغائه. وأكدت المحكمة أن المرأة مصباح الحضارة المصرية في النضال والتضحية .وقد أعربت منظمات حقوقية مهتمة بشئون المرأة ,أن هذا الحكم القضائى الهام رغم مرور الوقت يعتبر ميثاقاً متجدداً يعكس رؤية المجتمع كله بكلمة الحقيقة التى نطقت بها منصته الرفيعة , وتعتبره المرأة المصرية وثيقة فخار لها في سجلها التاريخى الناصع .قالت المحكمة في حيثيات حكمها الساطع أن المرأة المصرية كانت سنداً ركيزاً للرجل في كفاحه ضد الاستبداد على مدار ثوراته في التاريخ خاصة منذ أوائل القرن الماضى حتى الاَن سعياً للحرية وبلوغاً لأواصر الديمقراطية , وضربت للرجل مثلاً في القدوة والوطنية وغدت مصابيح الحضارة المصرية في النضال والتضحية , وكان دورها في تنمية المجتمع عنصراً فاعلاً بعد أن ذاقت القهر والمهانة والاضطهاد في عصور الظلام على الرغم من أنها الكوكب الدرى الذى يستنير به الرجل وبدونها لا تستقيم الحياة فهى في الحق تاج الخليقة ومكونة المجتمع فلها عليه سلطة المشاركة فلا يعمل فيه شئ إلا بها ولأجلها .وأضافت المحكمة في حكمها التاريخى المنصف للمرأة موضحة الفضائل الكريمة واَداب السلوك للمرأة المصرية وأثرها على حسن أداء الوظيفة العامة بقولها أنه كان حرياً بالرجل ألا يستأثر بجنى ثمار الحرية وأن يهدهد من أطماعه العاتية لتبسط المرأة يديها الحانية فتشاركه قطوفها الدانية , وما من ريب في أن ما تعطيه المرأة لأسرتها من الفضائل الكريمة واَداب السلوك يؤثر حتماً على حسن اضطلاعها بالوظائف العامة التى تقوم بها , مما يستوجب على كافة المسئولين بالدولة ألا يتغافلوا تجاه المرأة عن كفالة التوازن والتوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل وهو ما ارتقى به المشرع الدستورى ليضحى من الحقوق الدستورية الأصيلة للمرأة .وأختتمت المحكمة في حكمها الإنسانى العادل أن وجدانها يهتز وترتعد السماء بحسبان أن زوج المدعية كفيف يواجه الظلام الكونى فى الليل والظلام البصرى الذى ابتلاه الله عز وجل والمحكمة وهى الحارس الأمين على الحقوق والحريات العامة لا تقف مغلولة فى تقدير تلك الاعتبارات، بل تنزل رقابة المشروعية الحقة التى وسدها اليها الدستور والقانون فى توزان دقيق بألا تضع الإدارة من العراقيل ما يحول بين قيام المدعية برعاية زوجها الكفيف بالليل بإجبارها كرها على السهر بالمستشفى بعيدا عنه مما يعرض حياته للمخاطر وهى مصلحة اجتماعية أوجب بالرعاية والاعتبار وكان يمكنها تكليف المدعية بأحد الفترتين أثناء النهار, إلا أنها اعتبرت أن فقدان البصر ليس سببا طبيا يخصها مخلة بذلك بحق دستورى المتمثل فى تمكين المدعية من التوفيق بين واجبات اسرتها ومتطلبات عملها ومهدرة أيضاً لحق دستورى آخر لذوى الإعاقة فى الرعاية طالما كافحوا للحصول عليه, ولا يخفى أن القرار الطعين يؤدى إلى تمزيق الأسرة وتفريقها عندما يجد الزوج الكفيف زوجته تتركه فى أحلك الأوقات .وبعد انتهاء تلاوة القاضى لمنطوق الحكم قال زوجها الكفيف الحمد لله نعيش بعد 30 يونيه بعد الاخوان ومبارك ومصر بها دستور قوى

img img-responsive

طفل ضل طريقه فأعتدى عليه التاجر جنسيًا وبأوضاع شاذة بمدينة دسوق

بعد 5 أشهر، على ارتكاب الواقعة، أسدلت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، الستار، عن أغرب قضايا هتك العرض،  شهدها قسم شرطة بندر دسوق، وهي لطفل مازال في مرحلة صغيرة من عمره، وسط حالة من الترقب، من أهلية الطفل.وقضت المحكمة برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا،  بمعاقبة "عبد الفتاح م.ع.ع.ن"، 26 سنة، تاجر جملة، ويقيم بمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، حضوريًا، بالسجن المشدد 7 سنوات، عما أسند إليه.كما قضت هيئة المحكمة، الزامه بالمصاريف الجنائية، ومصادرة السلاح الأبيض المضبوط، وذلك في أحداث القضية رقم 9616 لسنة 2017 جنايات قسم شرطة دسوق، والمقيدة برقم 3504 لسنة 2017 كلي كفر الشيخ.تبين من أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بإحالة المتهم لمحكمة الجنايات، أنه في يوم 4 / 9 / 2017، بدائرة قسم شرطة دسوق، هتك عرض المجني عليه، الطفل "م.أ.ع.ب"، والذي لم يبلغ عمره الثامنة عشرة، بالقوة والتهديد بإستعمال السلاح الأبيض "مطواه قرن غزال".وكشفت أوراق القضية، عن توجه الطفل المجني عليه، إلى مسكن جدته الكائن بمدينة دسوق، قادمًا من مدينة طنطا، وما إن ضل المجني عليه طريقه لمسكن جدته، تقابل مع المتهم، واصطحبه ليرشده طريقه، للمسكن الذي يرغب الوصول إليه، وفي أحد الأماكن بعيدًا عن أعين الناس، تعدى المتهم على الطفل المجني عليه، بيده، وبأداه "كابل"، دون ثمة إصابات.وأوضحت التحقيقات، أن المتهم حسر عن الطفل المجني عليه بنطاله، وكشف عن عورته، التي يحرص على حجبها، وصونها عن الأنظار، حتى ارتكب المتهم ما يحرمه الشرع والدين، مستعملًا بذلك أوضاع شاذة معه، عنوة، على غير إرادة الطفل، وذلك تحت تهديد واستعمال سلاحه الأبيض.كما تبين من التحقيقات التي أجريت في هذه القضية، بأن المتهم، سرق الأواني المنزلية، عبارة عن أدوات طهي، وتناول طعام، والمملوكين لذوي الطفل المجني عليه، وكذا المبلغ المالي، المملوك للمجني عليه، بالإكراه الواقع تحت تهديد السلاح الأبيض "مطواه قرن غزال"، من خلال إشهاره إياه في وجهه، والتعدي عليه بالضرب. كما اعتدى على حرمة الحياة الخاصة بالمجني عليه، بأن التقط له صورًا، في مكان خاص بواسطة هاتفه النقال في غير الأحوال المصرح بها وبغير رضاءه، حال هتك عرضه، كما أحرز المتهم سلاح أبيض "مطواه قرن غزال"، بغير ترخيص، وأداه تساعد في الأعتداء على آخرين "كابل"، دون مسوغ قانوني.وتبين من التحريات السرية للمقدم هشام رفعت السمدوني، رئيس مباحث قسم شرطة دسوق، إماطت اللثام عن صحة الواقعة، وقيام المتهم بهتك عرض المجني عليه بالقوة، وسرقة المنقولات المنزلية، بحوزة الطفل المجني عليه، تحت تهديد سلاحه الأبيض "مطواه قرن غزال"، ووفق صدور قرار من النيابة العامة، بضبط وإحضار المتهم، جرى ضبطه، وعُثر بحوزته على المسروقات، والسلاح الأبيض المستخدم في الواقعة.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company