• الإثنين 8 مارس 2021
  • 04:50 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

بعد علاقة جنسية عامًا ونصف..إحالة قاتلة زوجها وعشيقها لجنايات كفرالشيخ

أحال المستشار أمجد زايد، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، والقائم بأعمال المحامي العام للنيابة الكلية، اليوم الأحد، قاتلة زوجها وعشيقها لمحكمة جنايات كفرالشيخ، تمهيدًا لبدء محاكمتهما أمام دائرة جنائية في أحداث القضية رقم 16224 لسنة 2018، والمقيدة برقم 1554 لسنة 2018 كلي كفرالشيخ، في واقعة قتل زوج المتهمة الأولى بالأتفاق مع المتهم الثاني بعد وقوعهما في علاقة محرمة وغير مشروعة في ظل غياب الزوج.أتهم رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، والقائم بأعمال المحامي العام للنيابة الكلية، المتهمين "محمد ا.ع.ا"، محبوس، 24 سنة، مبيض محارة، ويقيم بعزبة البحيري التابعة لقرية أريمون دائرة مركز شرطة كفرالشيخ، و"ضحي ا.ع.س"، 26 سنة، ربة منزل، وتقيم بنفس عنوان المتهم الأول، بقتلهما عمدًا مع سبق الإصرار والترصد المدعو "أحمد صبري علي موسى الشامي"، زوج المتهمة الأولى بتاريخ 19 / 6 / 2018 بدائرة مركز شرطة كفرالشيخ.وتبين من أمر إحالة المتهمين، أن المتهم الأول عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه المذكور وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض "سكين"، وكمن له في المكان الذي واعده به سلفًا وما أن ظفرا به حتى سدد إليه طعنة أستقرت بظهره أسفل رقبته ثم طرحه أرضًا وأطبق على عنقه قاصدًا من وراء ذلك إزهاق روحه فأحدث ما به من إصابات موصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياته.فيما أشتركت المتهمة الثانية بطريقي الأتفاق والمساعدة مع المتهم الأول في إرتكاب الجريمة محل الأتهام الأول بأن أتفقت مع المتهم الأول على الخلاص من زوجها المجني عليه بقتله وساعدته بأن أمدته بالأدوات والبيانات اللازمة لذلك حتى وقعت الجريمة بناءً على ذلك الأتفاق وتلك المساعدة وفق ما جاء بالتحقيقات، فيما أحرزا سلاح أبيض "سكين"، دون مسوغ قانوني.وتبين من أدلة الأثبات أن الرائد رامي شرف الدين، 34 سنة، رئيس مباحث مركز شرطة كفرالشيخ، يشهد بأن تحرياته دلته لقيام المتهمين وعلى إثر علاقة آثمة بينهما بالأتفاق على إزهاق روح المجني عليه زوج المتهمة الثانية وعليه أتفقا على شراء المتهم الأول "سكين"، لذلك الغرض حيث هاتفه ومواعدته في إحدى الأراضي الزراعية بعدما اخبرته المتهمة الثانية بأماكن تواجده وخط سيره.وأوضحت شهادة رئيس مباحث مركز شرطة كفرالشيخ، أنه حال وصول المجنتي عليه سلمه كارت ميموري أحضرته المتهمة الثانية للمتهم الأول وعقب إستلام المجني عليه له ومبارحته لذلك المكان عاجله المتهم الأول بطعنة من سلاحة الأبيض استقرت بظهره أسفل رقبته وحال مقاومة المجني عليه له نقض عليه ليسقطه أرضًا ثم أطبق على عنقه خنقًا حتى لفظ أنفاسه الأخيرة والقاه في مصرف مائي ولاذ بالفرار.وثبت من ملاحظات النيابة العامة أن المتهمين أقر بإرتكابهما الواقعة، كما ثبت من تقرير الصفة التشريحية الخاص بالمجني عليه أن إصابته الطعنية النافذة بأعلى يمين الظهر قاتلة في حد ذاتها ومن شأنها إحداث الوفاة ما أدت إلى قطع بالفص العلوي للرئة اليمنى وما صاحبها من ذلك نزيف دموي عزير وصدمة نزفية إلا أن العلامات المشاهدة بالعنق تشير إلى أن الوفاة قد إنتهت خنقًا.تعود الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من العميد عبد الحليم فايد، مأمور مركز شرطة كفرالشيخ، يفيد بتلقيه بلاغًا بالعثور على جثة لشاب في نهاية العقد الثاني من العمر مقتولًا وملقاة في أرض زراعية بالقرب من قرية دائرة المركز.انتقلت قوة من مباحث المركز إلى مكان الواقعة محل البلاغ  وبالفحص تبين أن جثة المجني عليه المذكور مبيض المحارة، وملقاه علي مصرف خاص بأرض زراعية بالقرب من منزله وبه إصابة عبارة عن طعن بمنتصف الظهر من أعلي ومستقر بها نصل معدنى سكين أحدث إصابته التي تسببت في وفاته وجرى نقل جثته لمشرحة مستشفي كفر الشيخ العام.وبسؤال والده ويدعي "صبري ع.ا" 58 سنة، موظف بالوحدة المحلية لقرية أريمون، قرر أن الجثة لنجله المجني عليه وزوج المتهمة الثانية، وأنه متغيب قبل تحرير البلاغ بـ 24 ساعة، ولم يحرر محضر بغيابه، ولم يتهم أحد بالتسبب في وفاته.شكل العميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ، برئاسة العميد محمد عبد الوهاب، رئيس مباحث المديرية، ضم الرائد رامي عبد الصمد شرف الدين، رئيس مباحث مركز  شرطة كفر الشيخ،ومعاونوه، لكشف ملابسات الحادث وضبط مرتكبي الواقعة. أسفرت جهود فريق البحث  الجنائي، إلىأن مرتكب الواقعة، المتهمين المذكورين زوجة المجني عليه والمتهم الأول حيث أن علاقة عاطفية آثمة جمعت بين الزوجة وعشيقها وتطورت بينهما العلاقة ووصلت إلى حد الخروج سويا خارج المنزل مرات عديدة وتردده على شقتها خلال الفترات التى يغيب فيها الزوج للعمل بمهنة "مبيض محارة".

img img-responsive

تأجيل نظر الطعن على إيصالات مالية مزورة بقيمة 108 الآف جنيه بمعلمين دسوق

قررت محكمة دسوق الكلية في كفرالشيخ، بتأجيل نظر دعوى رد وبطلان إيصالات إستلام مبالغ مالية والطعن عليها المرفوعة من "أحمد رمزي السقا"، نقيب المعلمين بمركز دسوق السابق، ضد نقيب المعلمين العام بالقاهرة، ورئيس النقابة الفرعية لمعلمي غرب كفرالشيخ،  إلى جلسة 22 / 9 / 2018 القادم وذلك لفحص الأوراق والمستندات الخاصة بتلك الدعوى.صدر قرار المحكمة برئاسة المستشار محمد شقور، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد عراقيب، ومحمد عوض، رئيسي المحكمة، وسكرتارية أيمن دحروج، في الدعوى رقم 32 لسنة 2017 مدني كلي دسوق.وتبين من عريضة الدعوى أن "أحمد رمزي السقا"، نقيب المعلمين بمركز دسوق السابق، فوجئ بقيام المعلن إليهما نقيب المعلمين العام بالقاهرة، ورئيس النقابة الفرعية لمعلمي غرب كفرالشيخ، بالأحتجاج عليه بعدد 23 إيصال إستلام مبالغ مالية مختلفة وذلك نصيب لجنة معلمين مركز دسوق، في قاعة الاحتفالات في حين أنه لم يوقع على تلك الإيصالات ولا تمت له بصلة.وأوضحت عريضة الدعوى أنه جرى إجبار نقيب المعلمين بمركز دسوق السابق، على دفع مبالغ تلك الإيصالات خوفًا على سمعته ومركزه الوظيفي ومنعًا لإجراء جنائي ضده مسئ له حتى سددها وتقدر قيمتها بمبلغ 108 الآف جنيه موزعين على عدد 23 إيصال منسوب صدورها وممهورة بتوقيع مزور بأسم صاحب الدعوى.وطالب صاحب الدعوى بالحكم برد وبطلان الإيصالات المطعون عليها ويرتكن في ذلك إلى قسم أبحاث التتزييف والتزوير لإثبات حقيقة دعواه. 

img
img img-responsive

"خنقوه وادعوا انتحاره" هكذا قادت الأم شقيقها وآخر لقتل نجلها بسيدي سالم

جدد المستشار أحمد الزنقلي، رئيس محكمة جنح سيدي سالم في كفرالشيخ، حبس كل من "س.إ.ك"، 48 سنة، ربة منزل، وشقيقها "ب.ك"، 60 سنة، فلاح، وأحد أفراد العائلة المدعو "ح.ك"، 28 سنة، حاصل على ليسانس دراسات إسلامية، ويقيمون بقرية الزحاليق، دائرة مركز شرطة سيدي سالم، 15 يومًا على ذمة التحقيقات لمواجهتهم تهمة قتل نجل المتهمة الأولى.تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفرالشيخ، إخطارًا من العميد خالد فتح الله، مأمور مركز شرطة سيدي سالم، بتلقيه بلاغًا من المتهم الثاني الصادر بحقه قرار تجديد الحبس، باكتشاف شقيقته المتهمة الاولى الصادر لها نفس القرار بإنتحار نجلها المدعو "م.ف.ك"، 20 سنة، عامل كاوتش، ويقيم بنفس عنوان المتهمين الثلاثة، خنقًا بمحل إقامته.أنتقل الرائد حمدي أبورية، رئيس مباحث مركز شرطة سيدي سالم، ومعاونه النقيب أحمد قطاطو، إلى مكان الواقعة محل البلاغ، وبفحص جثة المجني عليه تبين وجود شبهة جنائية حول وفاة المتوفي من خلال وجود آثار خنق حول الرقبة وآثار ربط بكلتا يديه وبسؤال والدته المتهمة الأولى قررت انتحار نجلها.ووفق ذلك أمر المستشار محمود فؤاد، مدير نيابة مركز سيدي سالم، تحت إشراف المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، بإنتداب الطبيب الشرعي لتشريح جثة عامل الكاوتش المذكور لبيان أسباب وفاته وطلب تحريات مباحث مركز شرطة سيدي سالم حول الواقعة وظروفها وملابساتها.كما شكل العميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ، فريق بحث جنائي ترأسه العميد محمد عبد الوهاب، رئيس مباحث المديرية، ضم الرائد حمدي أبورية، رئيس مباحث مركز شرطة سيدي سالم، ومعاونه النقيب أحمد قطاطو، لكشف غموض الحادث والوصول لمرتكبيه وبيان حقيقة إدعاء أسرة المتوفي بانتحاره.أسفرت جهود فريق البحث الجنائي عن كذب إدعاء صاحب البلاغ وخال المتوفي وأقوال الأم لرجال الشرطة لحظة فحص جثته بأنه أقبل على الأنتحار وأن الأم قررت على قتل نجلها بمساعدة شقيقها وأحد أفراد العائلة في ساعة مبكرة يوم حدوث الواقعة عقب صلاة الفجر من خلال خنقه بقطعة قماش حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وأدعوا انتحاره لعدم كشف جريمتهم.وتبين من التحريات التي أجراها فريق البحث الجنائي خلال عملهم أن المجني عليه سئ السمعة والسلوك ودائم الإساءة والتشهير بهم جميعًا عن طريق إطلاقه الأدعاءات الكاذبة وخاصة خاله المتهم الثاني مما أضر بسمعته وسط رموز وكبار القرية والقرى المجاورة لها حيث يشهد له الجميع بمكانة كبرى لدى هؤلاء.القي القبض عليهم وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات وعمل فريق البحث الجنائي أنكروا في البداية وصمموا على أنتحاره وبمناقشتهم بالدلائل والتحريات أقروا بإرتكابهم الواقعة مقررين بمضمون ما جاء في التحريات.

img img-responsive

عصابة السبعة تخصص في سرقة الدراجات البخارية ببندر كفرالشيخ

أمر المستشار محمد فايد، مدير نيابة بندر كفرالشيخ، بحبس "عمرو ص.ش.ا"، 30 سنة، عاطل، ويقيم بقرية محلة القصب، دائرة مركز شرطة كفرالشيخ، و"رمضان أ.إ.أ"، 32 سنة، عاطل، ويقيم بتقسيم 4 دائرة قسم ثان، 4 أيام على ذمة التحقيقات، ويراعي التجديد لهما في الميعاد القانوني لمواجهتهما مع 5 آخرين تهمة سرقة الدراجات البخارية بدائرة قسم اول شرطة كفرالشيخ.كما أمر مدير نيابة بندر كفرالشيخ، تحت إشراف المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، بضبط وإحضار كل من "أحمد م.أ.ع.أ"، 20 سنة، و"عاصم ع.أ.ص"، 22 سنة، وحمادة أ.ع.ع"، 21 سنة، و"محمد ع.ع.ع"، 21 سنة، و"فؤاد ر.ف.ب"، 23 سنة، عاطلين، ويقيمون بقرية محلة القصب، لمواجهتهم نفس تهمة المتهمين السابق ذكرهما والصادر بحقهما قرار الحبس.تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفرالشيخ، إخطارًا من العميد أحمد عبد السلام، مأمور قسم أول شرطة كفرالشيخ، بضبط وحدة مباحث القسم، المتهمين الصادر بحقهما قرار الحبس، وذلك لأشتراكهما مع آخرين في سرقة الدراجات البخارية من خلال تكوينهم فيما بينهم تشكيلًا عصابيًا من أجل هذا الغرض الإجرامي.تعددت بلاغات المواطنين أمام المقدم محمد صادق، رئيس مباحث قسم أول شرطة كفرالشيخ عبارة عن 8 بلاغات تتضمن سرقة دراجاتهم البخارية من مجهولين بنطاق دائرة القسم وذلك عندما كانوا يتركونها في الشوارع والساحات والأماكن العامة.شكل العميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ، فريق بحث جنائي ترأسه العميد محمد عبد الوهاب، رئيس مباحث المديرية، ضم رئيس مباحث قسم أول شرطة كفرالشيخ، ومعاونيه النقباء فؤاد الفقي، وجمال عبد الناصر، وحسام حمدون، والملازم أول محمد عرفان، لكشف مرتكب وقائع السرقات الخاصة بتلك البلاغات.أسفرت جهود فريق البحث الجنائي عن وراء مرتكب وقائع السرقات المتهمين السبعة المذكورين فيما جرى ضبط متهمين أثنين منهم وفر الخمسة الباقين هربًا وبمواجهتهما بالبلاغات الثمانية أقرا بإرتكابهما تلك الوقائع بالأشتراك مع الخمسة الهاربين من خلال تكوينهم تشكيلًا عصابيًا فيما بينهم لسرقة الدراجات البخارية وأرشدا عن المسروقات وجرى ضبطها والتحفظ عليها.تحرر عن ذلك المحضر رقم 6492 لسنة 2018 جنح قسم أول شرطة كفرالشيخ، وبالعرض على النيابة العامة أصدرت قرارها السابق.

img img-responsive

صيدلي يتهم شركة أدوية ومدير بنك بتزوير شيك مقبول الدفع بدسوق

أتهم صيدلي بمدينة دسوق في كفرالشيخ، الخميس، إحدى شركات الأدوية ومدير بنك فرع دسوق بالتزوير في شيك جرى تحريره لصرف مبلغ مالي من حسابه الشخصي لدى البنك من خلال إضافة بيانات غير البيانات الأصلية الخاصة برقم المبلغ المالي المقرر صرفه لمندوب شركة الأدوية.تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفرالشيخ، إخطارًا من العميد هشام مطر، مأمور قسم شرطة بندر دسوق، يفيد بتلقيه بلاغًا من "عماد السيد كامل حويلة"، 37 سنة، صيدلي، ويقيم بدائرة القسم، ضد إدارة إحدى شركات الأدوية، ومدير بنك فرع دسوق، يتهمهما بتزوير شيك مقبول الدفع من خلال إضافة بيانات على غير الحقيقة أسفرت عن إهدار 20 الف جنيه من حسابه الشخصي.وأكد الصيدلي المذكور في بلاغه أنه حرر شيك مقبول الدفع برقم 3356239 بمبلغ 3 الاف و617 جنيهًا لصالح إحدى شركات الأدوية بتاريخ 10 / 6 / 2018 إذ فوجئ بعد متابعة رصيد حسابه اليكترونيًا عبر هاتفه المحمول بسحب مبلغ 23 الفًا و617 جنيهًا من رصيد حسابه لدى البنك المتعامل معه أي جرى سحب مبلغ 20 الف جنيه بزيادة عن المبلغ المقرر صرفه.وكشفت أقوال الصيدلي في المحضر أنه بفحصه عملية صرف الشيك في البنك تبين له أن الشيك محرر بتاريخ 30 / 6 / 2018 وجرى صرفه بتاريخ 3 / 7 / 2018 بمبلغ 23 الفًا و617 جنيهًا وكعب الشيك مدون به رقمه السابق ذكره والرقم الأصلي للمبلغ المقرر صرفه وهو 3 الآف و617 جنيهًا ليثبت له أنه جرى إضافة بيانات مزورة على عكس البيانات الحقيقية المقرر الصرف بها فيما جرى الصرف بمعرفة مندوب الشركة.تحرر عن ذلك المحضر رقم 2496 لسنة 2018 إداري قسم شرطة بندر دسوق، وجاري العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company