• الأحد 26 سبتمبر 2021
  • 12:05 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

رفض استئناف حبس 8 متهمين في أحداث قرية "أبيوقا" بمركز دسوق

رفضت محكمة جنح مستأنف دسوق في كفرالشيخ والمنعقدة في غرفة المشورة، اليوم الأربعاء، طلب استئناف حبس 8 متهمين في أحداث قرية "أبيوقا" التابعة لمركز دسوق، مع استمرار حبسهم وفق القرار الصادر من رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية.صدر قرار المحكمة برئاسة المستشار حسام محمد أبو فطيرة، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد جمعة الفقي، و أحمد نجيب غلوش، وسكرتارية عبدالغني البنا، وبحضور علاء يونس، وكيل نيابة دسوق، وذلك في أحداث القضية رقم 11009 لسنة 2018، إداري مركز شرطة دسوق.ومن جانبه أكد أحمد غلمش، محامي المتهمين، في تصريحات خاصة لـ"كفرالشيخ اليوم"، أنه سوف يتقدم بطلب استئناف آخر لبعض المتهمين والذين لم يسبق لهم عمل استئناف قبل ذلك في أمر حبسهم، خاصة أن القانون يتيح لهم عمل استئناف أمام محكمة الجنح المستأنفة المنعقدة بغرفة المشورة.وكان  المستشار أحمد شطا، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، أمر يوم الأحد الماضي، تحت إشراف المستشار أحمد عاشور، المحامي العام الأول لنيابة كفرالشيخ الكلية، تجديد حبس 19 متهمًا في أحداث قرية "أبيوقا" التابعة لمركز دسوق، في أول أيام عيد الأضحى الماضي، 15 يومًا على ذمة التحقيقات لمواجهتهم العديد من التهم في تلك الأحداث، من بينهم 8 متهمين قدموا طلب استئناف بحبسهم، أمام محكمة جنح مستأنف دسوق.تعود الأحداث بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وأكد شهود عيان من أهالي قرية أبيوقا أن الأهالي طلبوا عشرات المرات بعمل مطب صناعي أمام القرية لدى العديد من الجهات المختصة منعًا لوقوع حوادث بعدما تكررت حوادث مماثلة قبل ذلك بنفس المكان الذي توفى فيه الطفل ولم يستجيب أحدًا لمطالبهم فيما لجأوا لفعل ذلك بناء على الحالة النفسية السيئة التي تملكت أسرة الطفل الذي توفي في الحادث.أنتقل اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ، رفقة اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، وعددًا من ضباط الشرطة بمركز شرطة دسوق، وقوات من الأمن المركزي، إلى مكان قطع الطريق والتقوا بالأهالي وحاولوا إقناعهم بضرورة فتح الطريق منعًا لتوقف حركة السير على الطريق العام وجاءت محاولاتهم برفض قاطع من الأهالي.وفي ظل إصرار الأهالي بعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت أشتباكات بين أهالي القرية وقوات الأمن قام على أثرها بقذف الأهالي لقوات الأمن بالحجارة فيما بادل قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين في بداية الأمر، والقاء القبض على 11 آخرين وفق صدور قرار من شادي نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق، بضبطهم وحضورهم. ووجهت لهم النيابة تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وأفراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده مطاوع"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.

img img-responsive

المشدد 10 سنوات لأستورجي وطالب و7 لآخر قتلوا شخصًا بمركز قلين

قضت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، اليوم الثلاثاء، بمعاقبة كل من "عبد الحميد ص.ع.ا"، 19 سنة، استورجي، و"السيد ا.إ.ن"، 16 سنة، طالب، ويقيمان بقرية البكاتوش، دائرة مركز شرطة قلين، حضوريًا بالسجن المشدد 10 سنوات عما أسند إليهما بقتل أحد الأشخاص.فيما الزمتهما المحكمة بالمصاريف الجنائية، وفي الدعوى المدنية بإلزامهما بأن يؤديا للمدعي بالحق المدني مبلغ 10 الآف جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت ومصاريفهما ومبلغ مائتي جنيه مقابل أتعاب المحاماه.كما قضت المحكمة بمعاقبة "أحمد إ.ب"، 27 سنة، استورجي، ويقيم بنفس عنوان المتهمين المذكورين، بالسجن لمدة 7 سنوات، عما أسند إليه بنفس القضية، ومصادرة السلاح الأبيض السكين وبندقية ضغط هواء المضبوطين، في الواقعة.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا، في أحداث القضية رقم 9575 لسنة 2015 جنايات مركز شرطة قلين، والمقيدة برقم 1248 لسنة 2015 كلي كفرالشيخ.وكشف أمر المستشار نبيل سعد، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، السابق، والقائم حينها بأعمال المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، بإحالة المتهمين الثلاثة لمحكمة جنايات كفرالشيخ، بإتهامهم بقتل المدعو "علاء جلال الصاوي الطويل"، عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد، بأن استوقفوه حال استقلاله "توكتوك"، برفقة المجني عليهما "محمد عوض عبد السلام حكيرش"، و"محمد عبده عبد المنصف محمد مشعل".وتبين من تقرير الأتهام أن المتهمين الثلاثة حملوا أسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في الأعتداء على الأشخاص تتمثل في حمل المتهم الأول سلاح أبيض سكين والمتهم الثاني حمل خشبة والثالث حمل بندقية صيد رش، شاهرين إياها في وجهه ومن معه وأمروهم بتسليمهم ما معهم من منقولات وأموال. وأوضح تقرير الأتهام أنه عندما لم يمتثل المجني عليه الأول لهم قاموا بتقتيش ملابسه كرهًا عنه وانهالوا عليه طعنًا وضربًا قاصدين إزهاق روحه لما بدر منه من مقاومتهم محدثين إصاباته المبيته بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النجو المبين بالتحقيقات حيث أقترنت وأرتبطت تلك الجناية بجنايات أخرى.وتتضمن هذه الجنايات بأنهم في ذات الزمان والمكان شرعوا في سرقة المنقولات والمبالغ المالية المملوكة للمجني عليهما الآخرين المرافقين للمتوفي، وذلك بإحدى الطرق العامة ليلًا بطريق الإكراه الواقع عليهما حال كونهم حاملين الأسلحة البيضاء المنوه عنها إلا أنه قد خاب إثر جريمتهم بعد فرار المجني عليه الثاني "محمد عوض عبد السلام حكيرش" مسرعًا.

img
img img-responsive

"كانت رايحة لدكتور الأسنان".. أهالي ربة منزل بمدينة فوة: "اختفت ومالهاش أثر"

سيطرت حالة من القلق على أسرة ربة منزل في العقد الثاني من عمرها، تقيم في مدينة فوه بكفرالشيخ، بعد لاختفائها في ظروف غامضة منذ حوالي 7 أيام كاملة، دون معرفة مكانها، ما دفع أهلها لتحرير محضر في الشرطة ضمن إجراءت أكثر في محاولة للعثور عليه."كانت رايحة لطبيب الأسنان ولما اتأخرت، سألنا وعرفنا أنها لم تذهب للطبيب، وبندور عليها في كل مكان ومش لاقينها".. بهذه الكلمات تحدثت "نرمين عطوة"، ربة منزل، وشقيقة السيدة المتغيبة لـ"كفرالشيخ اليوموقالت شقيقة السيدة المختفية لـ"كفرالشيخ اليوم"، إن شقيقتها "عزة" ربة منزل، وأم لثلاث أطفال، اختفت يوم 27 أغسطس الماضي، عندما كانت في طريقها لطبيب الأسنان في الخامسة مساء، وبعدما شعروا بغيابها وعلموا بعدم وصولها للطبيب، بحثوا عنها في كل مكان وإلى الآن لم يعثروا عليها.وأضافت أن أفراد الأسرة وبعض الأصدقاء شكلوا فريقًا للبحث عنها فهناك مجموعة توجهت لطبيب الأسنان التي كانت تتابع معه وأطباء غيره، ولم تصل إلى أي أحد منهم، ومجموعة أخرى توجهت للمستشفيات وأماكن أخرى لظنهم تواجدها فيها، ولم تتواجد فيها أو حتى مجرد ترددها على الأماكن التي جرى البحث عنها فيها.وأكدت أنه جرى تحرير محضر في الشرطة بسبب اختفائها الغامض حمل رقم 3296 لسنة 2018 إداري مركز شرطة فوه

img img-responsive

كفرالشيخ الكلية تنظر تجديد حبس المتهمين في أحداث قرية "أبيوقا" بمركز دسوق

تنظر نيابة كفرالشيخ الكلية، اليوم الأحد، برئاسة المستشار أحمد شطا، رئيس النيابة، تجديد حبس المتهمين في أحداث قرية "أبيوقا" التابعة لمركز دسوق، في أول أيام عيد الأضحى الماضي، وسط حراسة أمنية مشددة، بمجمع محاكم كفرالشيخ والمتهم فيها 19 متهمًا.والمتهمين هم : "هلال ا.خ"، 53 سنة، و"سامي م.إ"، 56 سنة، و"توفيق ك.م"، 57 سنة، و"محمد ف.إ"، 45 سنة، و"محمد م.ن"، 67 سنة، و"إبراهيم إ.ش"، 48 سنة، و"جمعة ا.خ"، 55 سنة، و"أحمد م.ف.ن"، 21 سنة، و"محمد ا.م"، 23 سنة، و"شعبان ش.خ"، 54 سنة.و"ربيع إ.أ"، 42 سنة، و"كريم ا.ش"، 22 سنة، و"أحمد إ.ع"، 23 سنة، و"حسن ا.ح.م"، 45 سنة، و"اسامة س.ا"، 37 سنة، و"أشرف ع.ع"، 50 سنة، وإبراهيم ا.ع"، 55 سنة، و"سامي ا.خ.ا"، 49 سنة، وجميعهم يقيمون بقرية أبيوقا دائرة مركز شرطة دسوق.تعود الأحداث بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وأكد شهود عيان من أهالي قرية أبيوقا أن الأهالي طلبوا عشرات المرات بعمل مطب صناعي أمام القرية لدى العديد من الجهات المختصة منعًا لوقوع حوادث بعدما تكررت حوادث مماثلة قبل ذلك بنفس المكان الذي توفى فيه الطفل ولم يستجيب أحدًا لمطالبهم فيما لجأوا لفعل ذلك بناء على الحالة النفسية السيئة التي تملكت أسرة الطفل الذي توفي في الحادث.أنتقل اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ، رفقة اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، وعددًا من ضباط الشرطة بمركز شرطة دسوق، وقوات من الأمن المركزي، إلى مكان قطع الطريق والتقوا بالأهالي وحاولوا إقناعهم بضرورة فتح الطريق منعًا لتوقف حركة السير على الطريق العام وجاءت محاولاتهم برفض قاطع من الأهالي.وفي ظل إصرار الأهالي بعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت أشتباكات بين أهالي القرية وقوات الأمن قام على أثرها بقذف الأهالي لقوات الأمن بالحجارة فيما بادل قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين في بداية الأمر، والقاء القبض على 11 آخرين وفق صدور قرار من شادي نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق، بضبطهم وحضورهم.  ووجهت لهم النيابة تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وأفراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده مطاوع"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.تحرر عن ذلك المحضر رقم 11009 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق، فيما أخطرت نيابة دسوق بتلك الواقعة لمباشرة التحقيقات معهم، واصدرت قرارها تجاه الـ 19 متهمًا بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

img img-responsive

"مراتي اتجوزت على بقالها سنة"..موظف يتهم زوجته بزواجها عرفيًا من آخر بكفرالشيخ

أكتشف أمين معمل بإحدى المدارس التابعة لمحافظة كفرالشيخ بالصدفه زواج زوجته التي تعمل في الصحة عرفيًا من شابًا يصغرها بأعوام كبيرة إذ تقدم الزوج بشكوى رسمي لمركز شرطة البرلس يثبت فيها عثوره على عقد زواج عرفي مضى عليه عامًا بين زوجته وشاب من القرية التي تعمل بها.تفاصيل البلاغ والذي تقدم به المدعو "ج.ع.ح.ش"، 52 سنة، أمين معمل بإحدى المدارس التابعة لإدارة بيلا التعليمية بمحافظة كفرالشيخ، وحمل رقم 3706 لسنة 2018 إداري مركز شرطة البرلس، أنه أثناء قضاء زوجته إجازة المصيف بمصيف بلطيم استغل عدم تواجدها بالمنزل فرأي حقيبة خاصة بها مقفلة بالقفل وقرر فتحها لرغبته الحصول على مستندات تثبت براءته من شكاوي تقدمت بها زوجته ضده إثر خلافات زوجية بينهما.وتضمنت أقوال أمين المعمل في البلاغ أنه بعد فتحه تلك الحقيبة عثر على عقد زواج عرفي شرعي محرر بتاريخ 10 / 8 / 2017 بين زوجته المدعوة "خ.ا.س.أ"، 46 سنة، والمدعو "م.إ.ر.م"، 25 سنة، ويقيم بنفس القرية التي توجد فيها محل عملها التابع لمديرية الشئون الصحية إذ يتبين من تاريخ تحرير العقد أن هذا الزواج العرفي مضى عليه أكثر من عامًا.وقرر الزوج في بلاغه أن الغرض من تحرير هذا المحضر إثبات حالة لما أكتشفه وعثر عليه وهو عبارة عقد زواج عرفي شرعي بين الزوجة والشاب مقدمًا في بلاغه مستندين الأول عبارة عن العقد العرفي الذي عثر عليه والمستند الآخر عبارة عن قسيمة زواج خاصة به من زوجته التي تزوجت من آخر عرفيًا إذ يتبين منها أنه تزوجها منذ حوالي 25 عامًا.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company