• الأحد 24 يناير 2021
  • 07:32 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

"شنقت نفسها بسبب مرضها"..تفاصيل انتحار ربة منزل في مركز بيلا

لم تجد ربة منزل في العقد الثاني من عمرها أي وسيلة للتخلص من حياتها سوى الأنتحار، اليوم السبت، داخل حجرة نومها بمنزلها الكائن بقرية حازق التابعة لمركز بيلا، وذلك لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضها بحسب قول زوجها في محضر الشرطة.تلقّى اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفر الشيخ، والقائم بأعمال مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة بيلا، من المدعو "بليغ ح.ع.م" 29 سنة، سائق، ويقيم بقرية حازق دائرة المركز، بإكتشافه إنتحار زوجته شنقًا داخل منزلهما.انتقل العقيد توفيق جاد، رئيس فرع البحث الجنائي بالحامول، رفقة الرائد محمد قطاطو، رئيس مباحث مركز شرطة بيلا، ومعاونيه النقباء محمد كرم، وإسلام القرضاوي، والملازم أول أحمد طلعت، والملازم أول محمد عرفان، تحت إشراف العميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ لكشف ملابسات الواقعة.وبالفحص تبين وجود المدعوة "أسماء ا.م.ا "، 26 سنة، ربة منزل، وتقيم بالمنزل محل البلاغ، جثة هامدة وترتدي كامل ملابسها وبمناظرتها تبين عدم وجود أي إصابات ظاهرية سوي آثار إلتفاف حبل حول رقبتها وبسؤال زوجها قرر إكتشافه زوجته بشنق نفسها عن طريق حبل ربطته حول رقبتها ومعلق بسقف حجرة نومها.وأوضح الزوج أنه استعان بأحد جيرانه ويدعي "أحمد.م.ا.أ"، 28 سنة، سائق حفار، لمساعدته في إنزالها حيث قطعا الحبل وإنزالها وعلل إنتحارها شنقًا لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضه حيث حاولت الأنتحار منذ فترة، عن طريق تناولها مادة سامة وجرى إنقاذها عقب نقلها لمستشفي بيلا المركزي فور تلقيها العلاج، ولم يتهم أحدًا بالتسبب فى وفاتها فيما جرى التحفظ علي الحبل.ومن خلال توقيع الكشف الطبي علي المنتحرة أفاد تقريرمفتش الصحة بوجود كدمة ملتفة حول الرقبة ناتجة عن آثار خنق ولايمكن الجزم بسبب الوفاة وجرى التحفظ علي الجثة تحت تصرف النيابة العامة وبسؤال شاهد الواقعة والدة المتوفية وتدعى "هدي.أ.ا" 60 سنة، ربة منزل، وتقيم بذات العنوان قررت بذات المضمون.تحرر المحضر رقم 4703 لسنة 2018 إداري مركز شرطة بيلا، فيما أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات..

img img-responsive

حبس 11 متهمًا جديدًا في أحداث قرية أبيوقا بمركز دسوق

 أمر شادى نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق في كفرالشيخ، اليوم الخميس، بأمانة سر هشام طلعت، وحسام عقيلي، سكرتيرا التحقيق، حبس 11 متهمًا جديدًا في أحداث قرية أبيوقا التابعة لمركز دسوق، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ليرتفع أعداد المحبوسين إلى 19 متهمًا وذلك لمواجهتهم العديد من الأتهامات في تلك الأحداث، تتضمن قطع الطريق والأشتباك مع رجال الشرطة. والمتهمين المحبوسين الصادر لهم هذا القرار هم : "هلال ا.خ"، 53 سنة، و"سامي م.إ"، 56 سنة، و"توفيق ك.م"، 57 سنة، و"محمد ف.إ"، 45 سنة، و"محمد م.ن"، 67 سنة، و"إبراهيم إ.ش"، 48 سنة، و"جمعة ا.خ"، 55 سنة، و"أحمد م.ف.ن"، 21 سنة، و"محمد ا.م"، 23 سنة، و"شعبان ش.خ"، 54 سنة، و"ربيع إ.أ"، 42 سنة، وجميعهم يقيمون بقرية أبيوقا التابعة لمركز دسوق. وجاء ذلك لمواجهتهم تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وافراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.وكان شادى نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق في كفرالشيخ، وبأمانة سر حاتم عزيز عمر، ومحمد حافظ، سكرتيرا التحقيق، أمرا في قرار سابق بحبس 8 متهمين في تلك الأحداث 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم :"كريم ا.ش"، 22 سنة، و"أحمد إ.ع"، 23 سنة، و"حسن ا.ح.م"، 45 سنة، و"اسامة س.ا"، 37 سنة، و"أشرف ع.ع"، 50 سنة، وإبراهيم ا.ع"، 55 سنة، و"سامي ا.خ.ا"، 49 سنة، ويقيمون بقرية أبيوقا دائرة مركز شرطة دسوق. لمواجهتهم نفس التهم.حقيقة الواقعة تبدأ بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وأكد شهود عيان من أهالي قرية أبيوقا أن الأهالي طلبوا عشرات المرات بعمل مطب صناعي أمام القرية لدى العديد من الجهات المختصة منعًا لوقوع حوادث بعدما تكررت حوادث مماثلة قبل ذلك بنفس المكان الذي توفى فيه الطفل ولم يستجيب أحدًا لمطالبهم فيما لجأوا لفعل ذلك بناء على الحالة النفسية السيئة التي تملكت أسرة الطفل الذي توفي في الحادثانتقل اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ، رفقة اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، وعددًا من ضباط الشرطة بمركز شرطة دسوق، وقوات من الأمن المركزي، إلى مكان قطع الطريق والتقوا بالأهالي وحاولوا إقناعهم بضرورة فتح الطريق منعًا لتوقف حركة السير على الطريق العام وجاءت محاولاتهم برفض قاطع من الأهالي.وفي ظل إصرار الأهالي بعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت اشتباكات بين أهالي القرية وقوات الأمن قام على أثرها بقذف الأهالي لقوات الأمن بالحجارة فيما بادل قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين لغاية الوقت الحالي لثبوت تورطهم في تلك الأحداث.تحرر عن ذلك المحضر رقم 11009 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق، فيما أخطرت نيابة دسوق بتلك الواقعة لمباشرة التحقيقات معهم، واصدرت قرارها تجاه الـ 19 متهمًا.

img
img img-responsive

إنتحار ممرضة لمرورها بإزمة نفسية بسبب إنفصال والديها

إنتحرت ممرضة  داخل عيادة طبيب نساء وتوليد بمركز الحامول بكفر الشيخ، اليوم الاربعاء بعد حقن نفسها بعقار مخدر، والذى يتم استخدامه كمخدر فى العمليات الجراحية، مما أدى إلى وفاتها، لمرورها بأزمة نفسية سيئة عقب انفصال والدها عن والدتها، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولى التحقيق. تلقى اللواء ناصر رشاد، حكمدار أمن كفر الشيخ، والقائم بأعمال مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة الحامول من "م.م.ص.ا" 43 طبيب نساء وتوليد، ومقيم بمركز الحامول، باكتشافه  انتحار المدعوة "إ.ف.ل.س" 19 سنة، ممرضة بالعيادة، ومقيمة بالحامول. انتقل على الفور العقيد توفيق جاد،ئيس فرع البحث الجنائى بالحامول، والرائد محمد عبد العزيز، رئيس مباحث مركز الحامول،ومعاونيه، بإشراف العقيد عبد الفتاح المنشاوى، رئيس المباحث الجنائية،إلى مكان البلاغ، وكشف غموض الواقعة. بالفحص تبين وجود جثة المتوفاة داخل غرفة الكشف بالعيادة، بجوار أحد الأجهزة الطبية، مرتدية كامل ملابسها "بيجامة فيرانى اللون"، ولايوجد بها أى إصابات ظاهرية، وممسكة بيدها اليسرى على سرنجة طبية بها آثار مواد مخدرة مختلطة بدمائها. وبفحص كاميرات المراقبة الموجودة بالعيادة، تبين توجه المتوفاة لغرفة الكشف بمفردها، وأنها قامت بحقن نفسها بالمادة المخدرة، وسقطت على الأرض، وارتطمت برقبتها على سلك أحد الأجهزة الطبية بالغرفة.وبسؤال "خ.ج.ع.ا" 22 سنة، ممرضة  بذات العيادة ،قررت أن المتوفاة كانت تمر بحالة نفسية سيئة، عقب انفصال والدها عن والدتها،  مضيفة أنها تركتها للنوم بمفردها فى الغرفة محل العثور عليها، وعند الطرق عليها لتناول بعض الأطعمة من الغرفة، إلا أنها لم تفتتح لها باب الغرفة، مما أدى إلى استعانتها ببواب العمارة، وقامت بالدخول لها عن طريق بلكونة الشقة،حيث تبين قيام المتوفاة بغلق باب الشقة على نفسها بالمفتاح والترباس.وبمناقشة شقيق المتوفاة ويدعى "أ.ف.ل.س" 25 سنة، عامل، ومقيم بقرية زوبع – دائرة مركز الحامول، قرر أن الوفاة قضاء الله، ولايتهم أحدا ولايشتبه فى وفاتها جنائيًا.بتوقيع الكشف الطبى عليها بمعرفة مفتش الصحة، أفاد بوجود زرقة بالوجه والرقبة بها آثار اختناق، وتبين وجود آثار حقن باليد اليمنى، وآثار دماء حديثة باليد اليسرى، وبجوارها سرنجة طبية بها مادة لونها أحمر فاتح، والعثور على أمبول "ديزمان" والمستخدم كمخدر فى العمليات، ولاتوجد أى إصابات ظاهرية.وتحرر المحضر رقم 5907 لسنة 2018 إدارى مركز الحامول، وقررت النيابة انتداب الطبيب الشرعى لتشريح جثتها لبيان سبب الوفاة ثم التصريح بدفنها

img img-responsive

مختل عقلياً يقتل خالته أثناء ذبح أضحية العيد فى قرية الكوم الطويل

شهدت قرية الكوم الطويل التابعه لمركز بيلا محافظه كفرالشيخ حادث  قتل فى اول ايام العيد بعدما قام مختل عقليا بذبح خالته بالساطور أثناء الاستعداد لذبح أضحية العيدوكان اللواء فريد مصطفى مدير أمن كفرالشيخ قد تلقى اخطارا من اللواء محمد عمار مدير البحث الجنائى بوصول  إداره علي ابوزيد تبلغ من العمر 58 عاماً جثة هامدة الى مشرحة مستشفى كفرالشيخ العام   وتبين من التحريات التى اجراها الرائد محمد قطاطو رئيس مباحث بيلا أن وراء إرتكاب الجريمةأحمد مطاوع الزواوي الذي يبلغ من العمر 30 عاما  يرجع الحادث بعد خروج أحمد من مركز شرطة بيلا علي زمة قضيه شروع في قتل الشيخ /إبراهيم حجر بسبب مشادة كلامية ادة الي جرح نافز وكسر في فك الاسنان وبعدها خرج علي زمة قضيه ويقال انه معاه شهادة معاملة أطفال وسمع بعد خروجه من الحجز بأن خالته تزور اهل المصاب الشيخ/ إبراهيم حجر فقد جن جنونه مما ادي الي مشادة كلامية بينه وبين خالته أثناء التحضير لذبحهم الأضحية  ولكن التفكير الشيطاني كان اقوي فقام بطعن خالته بالسكين في بطنها وذبحها في حظيرة المواشي  وتم إبلاغ الشرطة  وتم القبض علي المتهم  وجاري العرض علي النيابة

img img-responsive

فريق نيابة تولى التحقيقات.. بالأسماء حبس 8 متهمين في أحداث قرية "أبيوقا" بمركز دسوق

أمر شادى نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق في كفرالشيخ، اليوم الأربعاء، بأمانة سر حاتم عزيز عمر، ومحمد حافظ، سكرتيرا التحقيق، حبس 8 متهمين في أحداث قرية أبيوقا التابعة لمركز دسوق، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك لمواجهتهم العديد من الأتهامات في تلك الأحداث، تتضمن قطع الطريق والاشتباك مع رجال الشرطة. جاء قرار حبس المتهمين الثمانية تحت إشراف المستشار أحمد عاشور، المحامي العام الأول لنيابة كفرالشيخ الكلية، بعدما قررتشكيل فريق تحقيقات من نيابة دسوق، برئاسة شادي نوار، وكيل نيابة دسوق، وضم عبد اللاه زيدان، وكيل النيابة، لمباشرة التحقيقات مع المتهمين في أحداث قرية أبيوقا، في المحضر رقم 11009 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق.والمتهمين الثمانية الصادر بحقهم قرار الحبس هم :"كريم ا.ش"، 22 سنة، و"أحمد إ.ع"، 23 سنة، و"حسن ا.ح.م"، 45 سنة، و"اسامة س.ا"، 37 سنة، و"أشرف ع.ع"، 50 سنة، وإبراهيم ا.ع"، 55 سنة، و"سامي ا.خ.ا"، 49 سنة، ويقيمون بقرية أبيوقا دائرة مركز شرطة دسوق وذلك لمواجهتهم العديد من التهم في تلك الأحداث.ووجه فريق النيابة للمتهمين الثمانية تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وافراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.حقيقة الواقعة تبدأ بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وفي ظل إصرار الأهالي على التجمهر وعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت اشتباكات بينهم وقوات الأمن قام على أثرها الأهالي بقذف قوات الأمن بالحجارة فيما بادل الأهالي قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين لغاية الوقت الحالي لثبوت تورطهم في تلك الأحداث، وصدر قرارًا بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company