• الجمعة 25 سبتمبر 2020
  • 05:54 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

كفرالشيخ الكلية تنظر تجديد حبس المتهمين في أحداث قرية "أبيوقا" بمركز دسوق

تنظر نيابة كفرالشيخ الكلية، اليوم الأحد، برئاسة المستشار أحمد شطا، رئيس النيابة، تجديد حبس المتهمين في أحداث قرية "أبيوقا" التابعة لمركز دسوق، في أول أيام عيد الأضحى الماضي، وسط حراسة أمنية مشددة، بمجمع محاكم كفرالشيخ والمتهم فيها 19 متهمًا.والمتهمين هم : "هلال ا.خ"، 53 سنة، و"سامي م.إ"، 56 سنة، و"توفيق ك.م"، 57 سنة، و"محمد ف.إ"، 45 سنة، و"محمد م.ن"، 67 سنة، و"إبراهيم إ.ش"، 48 سنة، و"جمعة ا.خ"، 55 سنة، و"أحمد م.ف.ن"، 21 سنة، و"محمد ا.م"، 23 سنة، و"شعبان ش.خ"، 54 سنة.و"ربيع إ.أ"، 42 سنة، و"كريم ا.ش"، 22 سنة، و"أحمد إ.ع"، 23 سنة، و"حسن ا.ح.م"، 45 سنة، و"اسامة س.ا"، 37 سنة، و"أشرف ع.ع"، 50 سنة، وإبراهيم ا.ع"، 55 سنة، و"سامي ا.خ.ا"، 49 سنة، وجميعهم يقيمون بقرية أبيوقا دائرة مركز شرطة دسوق.تعود الأحداث بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وأكد شهود عيان من أهالي قرية أبيوقا أن الأهالي طلبوا عشرات المرات بعمل مطب صناعي أمام القرية لدى العديد من الجهات المختصة منعًا لوقوع حوادث بعدما تكررت حوادث مماثلة قبل ذلك بنفس المكان الذي توفى فيه الطفل ولم يستجيب أحدًا لمطالبهم فيما لجأوا لفعل ذلك بناء على الحالة النفسية السيئة التي تملكت أسرة الطفل الذي توفي في الحادث.أنتقل اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ، رفقة اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، وعددًا من ضباط الشرطة بمركز شرطة دسوق، وقوات من الأمن المركزي، إلى مكان قطع الطريق والتقوا بالأهالي وحاولوا إقناعهم بضرورة فتح الطريق منعًا لتوقف حركة السير على الطريق العام وجاءت محاولاتهم برفض قاطع من الأهالي.وفي ظل إصرار الأهالي بعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت أشتباكات بين أهالي القرية وقوات الأمن قام على أثرها بقذف الأهالي لقوات الأمن بالحجارة فيما بادل قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين في بداية الأمر، والقاء القبض على 11 آخرين وفق صدور قرار من شادي نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق، بضبطهم وحضورهم.  ووجهت لهم النيابة تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وأفراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده مطاوع"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.تحرر عن ذلك المحضر رقم 11009 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق، فيما أخطرت نيابة دسوق بتلك الواقعة لمباشرة التحقيقات معهم، واصدرت قرارها تجاه الـ 19 متهمًا بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

img img-responsive

"مراتي اتجوزت على بقالها سنة"..موظف يتهم زوجته بزواجها عرفيًا من آخر بكفرالشيخ

أكتشف أمين معمل بإحدى المدارس التابعة لمحافظة كفرالشيخ بالصدفه زواج زوجته التي تعمل في الصحة عرفيًا من شابًا يصغرها بأعوام كبيرة إذ تقدم الزوج بشكوى رسمي لمركز شرطة البرلس يثبت فيها عثوره على عقد زواج عرفي مضى عليه عامًا بين زوجته وشاب من القرية التي تعمل بها.تفاصيل البلاغ والذي تقدم به المدعو "ج.ع.ح.ش"، 52 سنة، أمين معمل بإحدى المدارس التابعة لإدارة بيلا التعليمية بمحافظة كفرالشيخ، وحمل رقم 3706 لسنة 2018 إداري مركز شرطة البرلس، أنه أثناء قضاء زوجته إجازة المصيف بمصيف بلطيم استغل عدم تواجدها بالمنزل فرأي حقيبة خاصة بها مقفلة بالقفل وقرر فتحها لرغبته الحصول على مستندات تثبت براءته من شكاوي تقدمت بها زوجته ضده إثر خلافات زوجية بينهما.وتضمنت أقوال أمين المعمل في البلاغ أنه بعد فتحه تلك الحقيبة عثر على عقد زواج عرفي شرعي محرر بتاريخ 10 / 8 / 2017 بين زوجته المدعوة "خ.ا.س.أ"، 46 سنة، والمدعو "م.إ.ر.م"، 25 سنة، ويقيم بنفس القرية التي توجد فيها محل عملها التابع لمديرية الشئون الصحية إذ يتبين من تاريخ تحرير العقد أن هذا الزواج العرفي مضى عليه أكثر من عامًا.وقرر الزوج في بلاغه أن الغرض من تحرير هذا المحضر إثبات حالة لما أكتشفه وعثر عليه وهو عبارة عقد زواج عرفي شرعي بين الزوجة والشاب مقدمًا في بلاغه مستندين الأول عبارة عن العقد العرفي الذي عثر عليه والمستند الآخر عبارة عن قسيمة زواج خاصة به من زوجته التي تزوجت من آخر عرفيًا إذ يتبين منها أنه تزوجها منذ حوالي 25 عامًا.

img
img img-responsive

"تعالى هاديك حاجه حلوة"..المشدد 7 سنوات لعامل اعتدى جنسيًا على طفل بمركز الحامول

قضت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، بمعاقبة المدعو "محمد ع.ع.ح.ا"، 31 سنة، ويقيم بقرية زيدان، دائرة مركز شرطة الحامول، بالسجن المشدد 7 سنوات، والزمته المحكمة بالمصاريف الجنائية، وذلك في واقعة هتك عرض طفل صغير بعد خطفه في أرض زراعية بغرض التعدي عليه جنسيًا.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا، وذلك في أحداث القضية رقم 624  لسنة 2018 جنايات مركز شرطة الحامول، والمقيدة برقم 1164 لسنة 2018 كلي كفرالشيخ.كشف أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام الأول لنيابة كفرالشيخ الكلية، بإحالة المتهم المذكور إلى محكمة جناياتكفرالشيخ، لأتهامه بخطفه الطفل "ع.خ.ع.ا.م"، 9 سنوات، والذي لم يبلغ 18 عامًا ميلادية كاملة بأن استدرجه ودلف به لأرض زراعية عقب إيهامه بإعطاءه بعض الحلوى ومبلغ نقدي حيث اقترنت تلك الجناية بجناية هتك عرض.كما وجه له المحامي العام الأول لنيابة كفرالشيخ الكلية بهتك عرض الطفل المجني عليه المذكور بالقوة والتهديد بأن نحى عنه بنطاله عنوة عنه كاشفًا عن عورته التي يحرص على حجبها وصونها عن الأنظار وكمم فمه حتى تعدى عليه جنسيًا وهو الأمر المؤثم المنهى عنه شرعًا وقانونًا والمخالف أيضًا للقانون.وتبين من أدلة الثبوت ضمن أوراق القضية أن والد الطفل ويدعى "خالد ع.ا.م"، 48 سنة، سائق ويقيم بمركز الحامول، يشهد بأنه حال وصوله إلى منزله فوجئ بنجله يخبره بإرتكاب المتهم للواقعة من خلال استدراجه خارج ملعب القرية التي يقيم فيها والتعدي عليخ بكتم أنفاسه بالقوة والإمساك به وقيامه بحسر ملابسه عنه والتعدي عليه وهتك عرضه بالقوة رغمًا عنه.كما يشهد المقدم إسلام البدوي، 37 سنة، رئيس مباحث مركز شرطة الحامول الأسبق، بأن تحرياته السرية توصلت إلى صحة ما جاء بأقوال الشاهد الأول والد الطفل المجني عليه بالتعدي على نجله بعد استدراجه وكتم أنفاسه والتعدي عليه وهتك عرضه بالقوة كرهًا عنه.

img img-responsive

"شنقت نفسها بسبب مرضها"..تفاصيل انتحار ربة منزل في مركز بيلا

لم تجد ربة منزل في العقد الثاني من عمرها أي وسيلة للتخلص من حياتها سوى الأنتحار، اليوم السبت، داخل حجرة نومها بمنزلها الكائن بقرية حازق التابعة لمركز بيلا، وذلك لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضها بحسب قول زوجها في محضر الشرطة.تلقّى اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفر الشيخ، والقائم بأعمال مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة بيلا، من المدعو "بليغ ح.ع.م" 29 سنة، سائق، ويقيم بقرية حازق دائرة المركز، بإكتشافه إنتحار زوجته شنقًا داخل منزلهما.انتقل العقيد توفيق جاد، رئيس فرع البحث الجنائي بالحامول، رفقة الرائد محمد قطاطو، رئيس مباحث مركز شرطة بيلا، ومعاونيه النقباء محمد كرم، وإسلام القرضاوي، والملازم أول أحمد طلعت، والملازم أول محمد عرفان، تحت إشراف العميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ لكشف ملابسات الواقعة.وبالفحص تبين وجود المدعوة "أسماء ا.م.ا "، 26 سنة، ربة منزل، وتقيم بالمنزل محل البلاغ، جثة هامدة وترتدي كامل ملابسها وبمناظرتها تبين عدم وجود أي إصابات ظاهرية سوي آثار إلتفاف حبل حول رقبتها وبسؤال زوجها قرر إكتشافه زوجته بشنق نفسها عن طريق حبل ربطته حول رقبتها ومعلق بسقف حجرة نومها.وأوضح الزوج أنه استعان بأحد جيرانه ويدعي "أحمد.م.ا.أ"، 28 سنة، سائق حفار، لمساعدته في إنزالها حيث قطعا الحبل وإنزالها وعلل إنتحارها شنقًا لمرورها بحالة نفسية سيئة بسبب مرضه حيث حاولت الأنتحار منذ فترة، عن طريق تناولها مادة سامة وجرى إنقاذها عقب نقلها لمستشفي بيلا المركزي فور تلقيها العلاج، ولم يتهم أحدًا بالتسبب فى وفاتها فيما جرى التحفظ علي الحبل.ومن خلال توقيع الكشف الطبي علي المنتحرة أفاد تقريرمفتش الصحة بوجود كدمة ملتفة حول الرقبة ناتجة عن آثار خنق ولايمكن الجزم بسبب الوفاة وجرى التحفظ علي الجثة تحت تصرف النيابة العامة وبسؤال شاهد الواقعة والدة المتوفية وتدعى "هدي.أ.ا" 60 سنة، ربة منزل، وتقيم بذات العنوان قررت بذات المضمون.تحرر المحضر رقم 4703 لسنة 2018 إداري مركز شرطة بيلا، فيما أخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات..

img img-responsive

حبس 11 متهمًا جديدًا في أحداث قرية أبيوقا بمركز دسوق

 أمر شادى نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق في كفرالشيخ، اليوم الخميس، بأمانة سر هشام طلعت، وحسام عقيلي، سكرتيرا التحقيق، حبس 11 متهمًا جديدًا في أحداث قرية أبيوقا التابعة لمركز دسوق، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ليرتفع أعداد المحبوسين إلى 19 متهمًا وذلك لمواجهتهم العديد من الأتهامات في تلك الأحداث، تتضمن قطع الطريق والأشتباك مع رجال الشرطة. والمتهمين المحبوسين الصادر لهم هذا القرار هم : "هلال ا.خ"، 53 سنة، و"سامي م.إ"، 56 سنة، و"توفيق ك.م"، 57 سنة، و"محمد ف.إ"، 45 سنة، و"محمد م.ن"، 67 سنة، و"إبراهيم إ.ش"، 48 سنة، و"جمعة ا.خ"، 55 سنة، و"أحمد م.ف.ن"، 21 سنة، و"محمد ا.م"، 23 سنة، و"شعبان ش.خ"، 54 سنة، و"ربيع إ.أ"، 42 سنة، وجميعهم يقيمون بقرية أبيوقا التابعة لمركز دسوق. وجاء ذلك لمواجهتهم تهم التجمهر، وقطع طريق عام، وتكدير الأمن السلمي، وتعطيل سير حركة المرور بطريق عام "دسوق - كفرالشيخ"، ومقاومة السلطات، والتعدي على ضابط وافراد شرطة رفقته ما أدى إلى إصابة مجند شرطة "عماد عبده"، من قوة مركز شرطة فوه، وإحرازهم أسلحة تستخدم في الأعتداء على الأشخاص دون مصوغ قانوني لحملها، وتخريبهم وإتلافهم عمدًا سيارات شرطة عبارة عن 3 مدرعات وسيارتين لقوات الأمن المركزي جعلوها غير معدة للنفع العام.وكان شادى نوار، وعبداللاه زيدان، وكيلي نيابة دسوق في كفرالشيخ، وبأمانة سر حاتم عزيز عمر، ومحمد حافظ، سكرتيرا التحقيق، أمرا في قرار سابق بحبس 8 متهمين في تلك الأحداث 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وهم :"كريم ا.ش"، 22 سنة، و"أحمد إ.ع"، 23 سنة، و"حسن ا.ح.م"، 45 سنة، و"اسامة س.ا"، 37 سنة، و"أشرف ع.ع"، 50 سنة، وإبراهيم ا.ع"، 55 سنة، و"سامي ا.خ.ا"، 49 سنة، ويقيمون بقرية أبيوقا دائرة مركز شرطة دسوق. لمواجهتهم نفس التهم.حقيقة الواقعة تبدأ بوفاة الطفل "محمد هاني نعيم"، 7 سنوات، بعد أن صدمته سيارة تسير على طريق دسوق - كفرالشيخ، ما أدى إلى وفاته عقب نقله لمستشفى دسوق العام، ووفق ذلك كان رد الفعل من أهالي القرية قطع الطريق ومنعوا مرور السيارات وذلك حزنًا على فقدان هذا الطفل بعدما تبين أنه وحيد والديه.وأكد شهود عيان من أهالي قرية أبيوقا أن الأهالي طلبوا عشرات المرات بعمل مطب صناعي أمام القرية لدى العديد من الجهات المختصة منعًا لوقوع حوادث بعدما تكررت حوادث مماثلة قبل ذلك بنفس المكان الذي توفى فيه الطفل ولم يستجيب أحدًا لمطالبهم فيما لجأوا لفعل ذلك بناء على الحالة النفسية السيئة التي تملكت أسرة الطفل الذي توفي في الحادثانتقل اللواء ناصر رشاد، حكمدار مديرية أمن كفرالشيخ، رفقة اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بالمديرية، وعددًا من ضباط الشرطة بمركز شرطة دسوق، وقوات من الأمن المركزي، إلى مكان قطع الطريق والتقوا بالأهالي وحاولوا إقناعهم بضرورة فتح الطريق منعًا لتوقف حركة السير على الطريق العام وجاءت محاولاتهم برفض قاطع من الأهالي.وفي ظل إصرار الأهالي بعدم فتح الطريق، حاولت قوات الأمن فضها فحدثت اشتباكات بين أهالي القرية وقوات الأمن قام على أثرها بقذف الأهالي لقوات الأمن بالحجارة فيما بادل قوات الأمن قذفهم بالحجارة واضطر أفراد الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع محاولة لتفريق الأهالي من التجمهر واشتباكهم مع قوات الأمن.تمكنت قوات الأمن بفتح الطريق وإعادة الحركة المرورية من جديد، فيما تشهد القرية تطويقًا أمنيًا من أجل القاء القبض على متهمين آخرين بعدما تبين من التحقيقات الشرطية أرتفاع أعداد المتهمين المتورطين في تلك الأحداث فيما جرى القاء القبض على 8 متهمين لغاية الوقت الحالي لثبوت تورطهم في تلك الأحداث.تحرر عن ذلك المحضر رقم 11009 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق، فيما أخطرت نيابة دسوق بتلك الواقعة لمباشرة التحقيقات معهم، واصدرت قرارها تجاه الـ 19 متهمًا.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company