• الأحد 26 سبتمبر 2021
  • 12:36 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

غدًا النطق بالحكم..تعرف على إتهامات موجة لطبيب كفرالشيخ ذبح زوجته وأطفاله الثلاثة

تنظر محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، غدًا السبت، جلسة النطق بالحكم على الطبيب "أحمد ع.ز.ا"، 41 سنة، ويقيم ببرج عمر بن الخطاب رقم 4 بحي سخا، بمدينة كفرالشيخ، والمتهم بقتل زوجته "منى فتحي السجيني"، 38 سنة، وأطفاله الثلاثة عمدًا مع سبق الإصرار، بسلاح أبيض سكين.تُشكل الدائرة الأولى بمحكمة جنايات كفرالشيخ من المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا، للنظر في القضية للنطق بالحكم والتي تحمل رقم 502 لسنة 2019، جنايات قسم أول شرطة كفرالشيخ، والمقيدة برقم 25 لسنة 2019، كلي كفرالشيخ.يواجه الطبيب المتهم المذكور عدة إتهامات بحسب أمر إحالة المستشار ياسر الرفاعي، المحامي العام لنيابة كفرالشيخ الكلية، إلى محكمة جنايات كفرالشيخ.وتضمنت الأتهامات بأنه بتاريخ 31 / 12 / 2018، بدائرة قسم أول كفرالشيخ، أرتكب الآتي  قتل زوجته "منى محمد فتحي حسين السجيني"، 38 سنة، عمدًا مع سبق الإصرار، كما قتل أطفاله "ليلي أحمد"، 4 سنوات، و"عمر أحمد"، 6 سنوات، و"عبد الله أحمد"، 8 سنوات، عمدًا مع سبق الإصرار.كما أتُهم بأستخدمه أدوات ساعدته في إزهاق أرواح الضحايا دون مسوغ قانوني، عبارة عن "قفاز، وحبل، ولاصق شفاف، وسلاح أبيض سكين"، وأحرز آلة حادة "سكين" دون ترخيص لحملها استخدمها في إزهاق أرواح ضحاياه.وقررت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، إحالة أوراق الطبيب المذكور إلى فضيلة المفتي، وذلك لأخذ رأيه الشرعي، بشأن عقوبة إعدامه، في جلسة اليوم الثاني من دور المحكمة في شهر فبراير الموافق يوم الأحد 3 فبراير الماضي، وحددت المحكمة جلسة اليوم الأول من دور المحكمة في شهر مارس الجاري الموافق السبت 2 مارس للنطق بالحكم.

img img-responsive

غدًا.. جلسة النطق بالحكم على الطبيب قاتل زوجته وأطفاله بكفر الشيخ

تشهد الدائرة الأولى بمحكمة جنايات كفر الشيخ، برئاسة المستشار بهاء المري، رئيس المحكمة، غدًا، السبت، جلسة النطق بالحكم في قضية الطبيب المتهم بقتل زوجته وأطفاله الثلاثة.وكان المستشار نبيل صادق، النائب العام، قد أمر المتهم بقتل زوجته وأطفاله بحي سخا بمدينة كفر الشيخ، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والترصد وحيازة سلاح أبيض "سكين".وشهد حي سخا بمدينة كفر الشيخ، حادثًا مأساويًا، في 31 ديسمبر الماضي، حيث تم العثور على أخصائية تحاليل طبية وأطفالها الثلاثة مقتولين داخل شقتهم السكنية الكائنة بالطابق الخامس ببرج عمر بن الخطاب، وتبين عقب ذلك لرجال المباحث أن المتهم هو الزوج الذي اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته والتي أخفاها لتضليل رجال الأمن.بدأت الواقعة، عندما تلقى اللواء فريد مصطفى، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن كفر الشيخ، بلاغًا، من أ.ع 42 سنة، طبيب بشري، ومقيم بحي سخا بمدينة كفر الشيخ، باكتشاف مقتل زوجته، م.ف.س 38 سنة، ربة منزل، وأطفاله الثلاثة عبدالله 8 سنوات، عمر 6 سنوات، وليلى 4 سنوات، بالشقة محل سكنهم.على الفور على الفور انتقل مدير أمن كفر الشيخ، واللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية، والعميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس المباحث الجنائية، والعميد محمد الصاوي، وكيل إدارة البحث الجنائي، والرائد سعد الليبيشي، رئيس قسم أول كفر الشيخ، إلى موقع الحادث، للوقوف على أبعاده ومعرفة ملابساته ولكشف غموض الواقعة.وتبين من الفحص للشقة السكنية وجود جثتي الزوجة وابنتها بصالة الشقة والطفلين على سريرهما بحجرة نومهما وبهم جروح ذبحية وسلامة جميع منافذ الشقة، حيث تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة قطاع الأمن العام، توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوج المجنى عليها ووالد الأطفال لوجود خلافات أسرية بينهم.وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال المباحث من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة لذات السبب ومداومة زوجة المجني عليها، افتعال الخلافات مع أهليته، وأضاف بقيامه بخنقها بحبل ستارة بالمنزل وطعنها بسكين حتى تأكد من وفاتها ، ثم قام بطعن أبنائه تباعًا فأودى بحياتهم.واستولى المتهم على المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته لتضليل جهات البحث والإيحاء بأن الحادث بدافع السرقة، وأرشد عن "السكين المستخدم وحبل الستارة والمشغولات الذهبية" بمكان إخفائها بالجزيرة الوسطى بطريق "كفر الشيخ - المحلة".

img
img img-responsive

"عليا جن وهيطلعه"..حيلة زوجة لممارسة الجنس مع سائق فى دسوق

أتهم عامل يقيم بإحدى قرى مركز دسوق في كفرالشيخ، زوجته وسائق توك توك بممارستهما الزنا في فراش الزوجية بعد قيامهما بإيهامه بوجود جن في المنزل.تفاصيل البلاغ عندما تلقى اللواء فريد مصطفى، مدير أمن كفرالشيخ، إخطارًا من اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية الأمن، بتلقي مركز شرطة دسوق بلاغًا من المدعو "أ.م"، 44 سنة، عامل، ويقيم بإحدى قرى مركز دسوق، يفيد باتهامه زوجته وسائق توك توك، بوجود علاقة آثمة وغير مشروعة بينهما.وأكد العامل في بلاغه للعميد سعد سليط، مأمور مركز شرطة دسوق، أن سائق التوك توك المتهم الثاني ويدعى "ا.س"، 23 سنة، أوهمه بأن زوجته المدعوة "ف.ف"، 30 سنة، ربة منزل، مريضة وعليها جن، وأنه شيخ وسوف يعالجها حتى حضر إلى المنزل بصحبتها، حتى مارسا الزنا معًا وكانا يعطيانه مياه للشرب بحجة العلاج لكونه مريضًا.وكشف العامل في بلاغه عن أن المتهم الثاني أوهمه أيضًا بأن منزله يحتوي على آثار ويستطيع إخراجها، وبناء على ذلك مارس الجنس معها برغبتها في فراش منزله، ولم يكتفي بذلك بل أعتدي بالضرب عليه واهمًا إياه بمعالجته لكونه مريضًا هو الآخر ما أدى إلى إصابته بعدة إصابات.أسفرت تحريات النقيب خيري الشرقاوي، معاون مباحث مركز شرطة دسوق، عن وجود علاقة آثمة بين المتهمين وأنهما أوهما الزوج صاحب البلاغ كونه مريضًا ويحتاج للعلاج وأن المتهم الثاني هو من يقوم بعلاجه داخل مسكن الزوجية حتى يتمكن من التواجد داخل المسكن بصورة طبيعية في أي وقت.كما دلت التحريات تحت إشراف اللواء محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفرالشيخ، والعميد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس مباحث المديرية بقيام المتهم الثاني سائق التوك التوك، بإصابة صاحب البلاغ المجني عليه من خلال إيهامه معالجته مما يعاني منه من أمراض، وإحداث إصابة بنجلته من خلال ضربها بطريقة وحشية بإدعاءه إخراج الجن من جسدها طبقًا لما جرى إتفاقه بين كلا المتهمين.تحرر عن ذلك المحضر رقم 4348 لسنة 2019 جنح مركز شرطة دسوق، وجاري العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.

img img-responsive

إحالة أوراق مبيض محارة، إلى المفتي بسبب شنق طفل بكفرالشيخ

ضت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الرابعة"، اليوم الخميس، بإحالة أوراق المدعو "محمد ا.ع.ع"، مبيض محارة، إلى مفتي الديار، لأخذ رأيه الشرعي بشأن عقوبة إعدامه، وحددت المحكمة جلسة اليوم الثالث من دور المحكمة في شهر إبريل المقبل، للنطق بالحكم.وقررت المحكمة تأجيل محاكمة كل من "محمد ح.م.غ.ا"، تباع، و"ع.إ.ا"، سائق توك توك، إلى جلسة يوم النطق بالحكم على المتهم الأول والذي جرى إحالة أوراقه للمفتي، وذلك للنطق بالحكم عليهما، لاتهام الثلاثة بقتل طفل من خلال شنقه في شجرة، بسبب خلاف شقيق المجني عليه مع أحد المتهمين.صدر  الحكم برئاسة المستشار حسن أبوزهرة، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين محمد السيد عبده، وخالد رشاد، وسكرتارية عمرو غنام، وذلك في أحداث القضية رقم 19112 لسنة 2014 جنايات مركز شرطة الحامول، والمقيدة برقم 943 لسنة 2014 كلي كفرالشيخ.تفاصيل الواقعة تعود إلى 6 سنوات ماضية، وتحديدًا في يوم 28 / 9 / 2013، بدائرة مركز شرطة الحامول، عندما أرتكب المتهمين "محمد ا.ع.ع"، مبيض محارة، ويقيم بقرية إبشان، التابعة لمركز بيلا، و"محمد ح.م.غ.ا"، تباع، ويقيم بقرية بشبيش بمحافظة الغربية، وآخر مجهول، قتل المجني عليه الطفل "إبراهيم ع.إ.ف"، عمدًا مع سبق الإصرار وعقدوا العزم على قتله.وكشفت أوراق القضية عن توجه كلا المتهمين والمجهول إلى المكان المتواجد فيه الطفل المجني عليه، أثناء نومه في إحدى الأماكن، وفور رؤيتهم الطفل جثم المتهم الأول فوقه وكمم فمه وأحكم قبضته بعنقه وقاموا بلف قطعة قماش برقبته وأوثقوها بإحدى الأشجار وتعليقه بها، ما أدى إلى إنهاء حياته شنقًا بحسب إصاباته الموصوفة بالصفة التشريحية.أما المتهم الثالث المدعو "ع.إ.ف.ا"، سائق توك توك، ويقيم بقرية الدعاء التابعة لمركز بلطيم، فيواجه نفس الأتهامات الموجهة لسابقيه لقيامه بتحريض ومساعدة المتهمين المذكورين والمجهول، لإرتكاب الجريمة، من خلال اتفاقه معهم على قتل الطفل المجني عليه، لوجود خلاف سابق مع شقيق الطفل، حيث أرشدهم عن مكان تواجد الطفل فوقعت الجريمة.

img img-responsive

توفى شقيقه فاحتضنه وبكى بهستيريا وتوفى بجانبة بقرية المنشاة الكبرى بقلين

حزن شقيق على موت شقيقة المفاجىء داخل منزلهما بقريه( المنشاه الكبرى) مركز قلين بكفرالشيخ فحضنه وانتابته نوبة بكاء هيستيرى لم يفق منها الا وغادر الحياه حزنا على شقيقه ليدفن معه فى موكب جنائزى مهيب وكان  عاطف سلامة خليفة 50 سنة مدرس حاصل على دكتوراه فى الكيمياء توفى نتيجه إصابته بأزمه قلبيه مفاجئه داخل منزله، أمام شقيقه المهندس منير 45 سنه وفى وحود الطبيب المعالح ، فما كان من شقيقه الذى أخذ يبكى بهيستيريا وبحرقه شديده وإنخنى على جثه شقيقه، وهويبكي بحرقه شديده حزنا على شقيقه الدكتور المتوفى، وأصيب  هوالاخر بأزمه قلبيه بجانبه تأثرا بوفاه شقيقه، وتم نقله إلى المستشفى جثه هامده حيث لفظ أنفاسه الأخيره هو الأخر حزنا على شقيقه، وشيعت جنازتيهما سويا عقب صلاه الظهرمن مسجدالرحمه بالقريه، وسط بكاء الالاف من المشيعين  التي توافدت وملأت المسجد عن أخره اثناء صلاه الجنازه، حيث ملأ النشيعين الشوارع المجاوره للمسجد عن أخرها، وهم يبكون بكاء هيستيريا حزنا على الشقيقين المتوفيين،وهما  دكتور كيميائى عاطف يوسف سلامه خليفه 50 سنه مدرس بالقريه وحاصل على درجه الدكتوراه فى الكيمياءوشقيقه المهندس . وكان المدرس المتوفى الحاصل على درجه الدكتوراه فى الكيمياء، قد تزوج منذ سنوات وأنجب بنتا واحده، وكان مريضا بالقلب، وأجرى مؤخرا عمليه جراحيه فى القلب بنجاح وشفى منها، ومارس حياته بعد ذلك بشكل طبيعى،  أصيب شقيقه المهندس المتوفى بحاله ذهول شديد، وأنحنى عليه يقبله وهو فى حاله هيستيريا ويبكى بحرقه شديده، وأصيب هو الأخر بأزمه قلبيه مفاجئه وسقط على الأرض مغشيا عليه وراح فى غيبوبه تامه، وتم نقله إلى مستشفى كفرالشيخ العام، حيث لفظ أنفاسه الأخيره داخل المستشفى، وعادوا به إلى منزله جثه هامده بجوار جثه شقيقه، وتم تشييع جنازتيهما سويا فى موكب جنائزى مهيب، بحضور الالاف من أبناء القريه والقرى المجاوره. تساءل أهالى مركز قلين، ومن بينهم فرحات خليل موظف بالوحده المحليه بالقريه والمهندس محمد حامد رئيس الوحده المحليه بقريه الحمراوى  وسالم أبوشعير المعاون الإدارى بمستشفى كفرالشيخ العام، هل كان الحب بين الشقيقين المترفيين لهذه الدرجه فى الحياه والممات، فماتا سويا فى وقت واحد وتم تشييع جنازتيهما فى موكب جنائزى مهيب؟

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company