• الإثنين 21 سبتمبر 2020
  • 05:07 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

إحالة أوراق الطبيب قاتل زوجته وأطفالة الثلاثة بكفرالشيخ لفضيلة المفتى

قرر المستشار بهاء الدين الميرى، رئيس محكمة الجنايات ورئيس الدائرة الأولى وعضوية كل من، المستشارين، شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا اليوم الأحدإحالة أوراق الطبيب "أحمد ع. ز." 41 سنة، إلى مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي، بشأن عقوبة إعدامه في اتهامه بقتل زوجته "منى السجيني"، 38 سنة، وأطفاله الثلاثة "عبدالله"، 8 سنوات، و"عمر"، 6 سنوات، و"ليلى"، 4 سنوات وحددت المحكمة جلسة اليوم الأول من دور المحكمة في شهر مارس المقبل للنطق بالحكموعقب النطق بالحكم اليوم الاحد تعالت صيحات اهلية القتيلة يحيا العدل وسط صمت وتوتر وقلق ارتسمت على وجه القاتل الذى حضر الى المحكمة وسط حراسة امنية مشددة حتى دخل القفص الحديدي المحاط بعشرات الحرس من الشرطةوكان الطبيب " أحمد عبدالله زكى، طبيب الوحدة الصحية بحى سخا،41 سنة، المقيم ببرج عمر بن الخطاب رقم 4 بحى سخا، بمدينة كفرالشيخ، حضر فى حراسة مشددة لاتهامه بقتل زوجته وأطفاله ذبحًا بآلة حادة "سكين" ليلة رأس السنة 31 / 12 / 2018، داخل مسكنهم فى العنوان المذكور.وتكشف أوراق القضية والتى تحمل رقم 502 لسنة 2019، جنايات قسم أول شرطة كفرالشيخ، والمقيدة برقم 25 لسنة 2019، كلى كفرالشيخ، وصفًا تفصيليًا لارتكابه الواقعة بداية من تجهيزه الأدوات المستخدمة فى الواقعة عبارة عن "قفاز، وحبل، ولاصق شفاف، وسلاح أبيض سكين.وأول ضحاياه زوجته "منى م ف"، بقتلها عمدًا مع سبق الإصراربأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها نتيجة خلافات زوجية مستحكمة، وفى هدوء وثبات، حيث استدرجها إلى غرفة النوم، وكبل يداها وقدماها باللاصق الشفاف، فطوق عنقها بالحبل حتى غابت عن الوعي، وحملها إلى صالة المسكن وذبحها بالسكين.وذبح أطفاله الثلاثة، وبدأ بطفلته الصغرى "ليلى"، 4 سنوات، بقتلها عمدًا مع سبق الإصرار، عقب قتله زوجته، إذ توجه إلى غرفة نوم صغيرته وحال خلودها للنوم طوق عنقها بالحبل حتى غابت عن الوعي، ونقلها إلى صالة المسكن ووضعها بجوار جثة والدتها وقام بذبحها بأداة حادة "سكين".ثم توجه لطفله "عمر"، 6 سنوات، فقتله عمدًا مع سبق الإصرار، عندما توجه إلى غرفة نومه فذبحه مباشرة بالأداة الحادة "سكين" وهو نائم، ونفس الأمر قرره مع طفله "عبدالله"، 8 سنوات، فقتله عمدًا مع سبق الإصرار، عندما توجه إلى فراشه حال خلوده للنوم وذبحه هو الآخر، وذلك دون أن تراوده الرحمة فى قتل زوجته وأطفاله الثلاثة ذبحًا بآلة حادة "سكين

img img-responsive

تفاصيل جديدة فى قضية الطبيب قاتل زوجته وأطفالة الثلاثة أثناء محاكمته

أدلى الطبيب قاتل زوجته واطفالة الثلاثة ليلة راس السنة بحى سخا بكفرالشيخ بتفاصيل جديدة اثناء محاكمته اليوم السبت امام المستشار بهاء المرى رئيس محكمة جنيات كفرالشيخ قائلا أنه كان يعمل بالمملكة العربية السعودية منذ عام ،2008  وأن أهله خطبوا له زوجته منى م، ومن خلال توكيل لوالده أرسله لهم فتم كتابه على زوجته، وسافرت الزوجة للسعودية فى عام 2011م ، وعاشوا حياة سعيده، حتى عام 2017، ونشبت خلافات بينهما، وعادت زوجته لمصر، وعاد هو من السعودية بداية عام 2018م ، ومع تفكيره فى الخلافات، قرر التخلص من زوجته أكثر من مرة، ولم تسنح الظروف وأحضر جاونتى من القاهرة قبل ارتكابه الجريمة ب 4 أيام ،وفى 31/12/2018، حوالى الساعة 12 ونص ظهراً فى شقته فى الدور الخامس برج عمر 4 عمر بن الخطاب بمجمع أبراج مبارك بسخا دائرة أول كفر الشيخ، والتى أستأجرها من مالكتها، وكان يقطن قبل ذلك فى غرب مدينة كفر الشيخ ، فقرر التخلص منها وهى نائمة على السرير فى حجرة نومهما وربط يديها، وقدميها بسلوتيب،وخنقها بحبل الستارة، وكتم صوتها بالبطانية، حتى فقدت الوعي وقام بجرها فى الصالة، أمام البوفيه المواجه للطرقة ونيمتها على ظهرها، وأحضر سكيناً من المطبخ، وذبح زوجته بالصالة، تم توجه لحجرة نوم أولاده، فوجد الثلاثة نائمين، فبدأ بذبح نجلته ليلى 4 سنوات من الناحية اليسرى لليمنى ، عقب خنقها بالحبل ،ونقلها بجوار زوجته، تم عاد للغرفة وذبح ابنه عمر من الناحية اليسرى لليمنى وكان نائماً ، واستيقظ أثناء الذبح ، ثم توجه لنجله عبدالله وذبحه وقاومه أثناء عملية الذبح، وذبحه من الناحية اليمنى للناحية اليسرى وتمكن من السيطرة عليه  والدة القتيلة تتابع الجلسة تم عاد لحجرته وأخد علبة الذهب من الدولاب، وما بها من ذهب وساعات، وفتح كل الدلف ونكش الهدوم ووقعها على الأرض، ليبين أن عملية القتل وراءها السرقة، وأحضر كيساً ووضع فيه علبة الدهب والسكينة والحبل والجاونتى،وملابس بها أثار دم، وغسل يديه، ووجه بالحمام، ونزل وأخذ كل متعلقات الذبح، من سكين وسولاتب وحبل ،ولبس الترنج فوق البيجامة ونزل واستقل سيارته، وتوجه للنجار "عبدالله"، ليتابع الانتهاء من شقة وعفش "عمر" شقيق زوجته، المقرر اتمام زواجه فى 11 يناير الماضى مراتى، ورفض مرافقته لزوجة عمر لإنشغاله ،وتوجه البنك الأهل، واستلم الرقم 565 فى البنك ،حسب الدور،وعندما وجد البنك زحمة تركه، وكان غرضه اجراء عملية وهمية ليثبت تواجده بالبنك.وأضاف فى أقواله أنه توجه إلى طريق المحلة بعد كوبرى متبول بحوالى 2كيلو متر ،ونزل وألقى بالكيس الذى به أدوات الجريمة والذهب فى مكان به "هيش" ، ثم عاد للعمارة التى يقطن بها، فوجد البواب وسلم عليه، وصعد للشقة، ونزل مسرعاً، مستنجداً به لأنه وجد زوجته وأولاده مذبوحين، وصعد معه وعندما رأى المنظر رفض الدخول، واتصل بحماته ووالدته وأشقائه ليخبرهم بإكتشافه الجريمة، ونزل فوجد جاره "عطية حسن"، فقال له عما حدث، وساعتها وصلت حماته، وعدد من أقاربه وأقاربها، واتصل بالشرطة ليخبرهم بالواقعة.ومن خلال التحقيقات لم يثبت أن الطبيب يتعاطى مواد مخدرة، وغير مصاب بمرض نفسي، وأنه قتلهم جميعا بسكين واحدة أخذها من المطبخ، ولم يتوجه لعمله فى يوم الواقعة، ولم يوقع فى دفتر الحضور ولايعلم من وقع له ولم يساعده أحد فى ارتكاب الجريمة، وكان يرتدى بيجامه وارتدى فوقها بعد الانتهاء من جريمته ترنج "كحلى" فوقها، قبل خروجه، واعترف الطبيب من خلال أقواله أن أطفاله الثلاثة من صلبه أنجبهم أثناء وجود الزوجين بالمملكة العربية السعودية، وأنه قتلهم بعد قتله لزوجته لأنه لا يريد أن يعيشوا بعد قتله لوالدتهم

img
img img-responsive

زوجة الاثنين في قفص المحكمة

 اشتكت سعاد لوالدها مرارة العيش مع زوج تبغضه فأجابها قائلا ً تعالي ولا يهمك هنجوزكي سيد سيده فعلي الفور حملت ملابسها علي رأسها تاركة لبيت الزوجية بمركز بدر بمحافظة البحيرة عائدة لبيت والدها وتتمني في نفسها أن لا تعود اليه ابدا ًوبعد شهر ذهب الزوج لبيت والد زوجته تحمله أمانيه بالعودة مصطحباً زوجتة تحت زراعه بعد اصلاح ذات البين لتعود المياه لمجاريها ولكن هيهات فقد فات الميعاد وجفت كل الينابيع عند الزوجة فعاد الزوج المسن منكسر النفس  وقد عاتبها والدها قائلا ً الست ليس لها غير بيت زوجها فغادرت بيت والدها في مركز بدر في رحلة اللاعودة لا بيت زوجها ولا بيت والدها وقررت أن تذهبت إلي سوق كوم حمادة بمحافظة البحيرة للعمل في تجارة الخضار والفاكهة ونظرا ً لأنها صغيرة السن ممشوقة القوام صارخة الجمال لاحقها بائع غزل البنات راميا شباكه عليها كصياد محترف فقد سبق له الزواج قبلها ثلاث مرات رغم صغر سنه فسقطت في هواه سريعا ًكما تسقت السمكة في شبكة الصياد واصطحبها إلي شقتة بمركز ايتاي البارود وعاشرها معاشرة الأزواج وعاشت معه حتي حملت وقبل أن تضع مولوتها قررا أن يتزوجا فحرر لها عقد عرفي ثم ذهب لمأذون القرية بمركز ايتاي البارود فرفض فأستجر مأزونا شرعيا من طنطا واحضروه إلي ايتاي البارود وقص عليه الحكاية فقال لهما ولا يهمكم أنا هتصرف وقام بعقد قرانهما علي أنها البكر الرشيد وذلك نظير مبلغ مالي 3 ألاف جنيه . كشف المستور بعد مدة من الزمن ذهبت بقدميها لإدارة الأحوال المدنية بالبحيرة لاستبدال بطاقة الرقم القومي وقدمت بطاقتها المنتهية ومعها وثيقة باسم الزوج فتم ابلاغ العقيد العقيد أحمد جبر رئيس مباحث الأحوال المدنية بالبحيرة أن اسم الزوج المدون بالبطاقة غير اسم الزوج الموجود بقسيمة الزواج فقام بإبلاغ العميد يسري شاهين مفتش مباحث الأحوال المدنية بغرب الدلتا ومن هنا تم اخطار اللواء طارق الاعصر مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأحوال المدنية فأصر أوامرة للواء أمير بهجت مدير إدارة البحث الجنائي بقطاع الأحوال المدنية واللواء وهبي الشوري رئيس مباحث الأحوال المدنية فطلبوا سرعة جمع المعلومات والتحريات حول الواقعة فتبن من خلال فريق البحث بقيادة العقيد أحمد جبر رئيس المباحث وبإشراف العميد يسري شاهين مفتش المباحث أن تاريخ زواج "  سعاد .م. ش 27 سنة ربة منزل من الثاني خالد . م .م  44 سنة بائع متجول " سابق لتاريخ طلاقها من زوجها الأول محمد . أ. ب  حيث تزوجت الزوج الثاني عرفياً في 10/6/2013 ثم تصادقا علي الزواج بتاريخ 8/3/2014 بالوثيقة رقم 1435 في 10/3/2014 سجل مركز طنطا بمحافظة الغربية قبل انفصالها من زوجها الأول في 22/8/2015 بواقعة الطلاق رقم 570 في 23/8/2015 سجل مدني مركز بدر بمحافظة البحيرة  بعد أن قام والدها بإقناع زوجها الأول أن يطلقها ووقع علي قسيمة الطلاق وكان يعلم أنها تزوجت من زوجها الثاني فتحرر المحضر رقم 185 لسنة 2019 وبالعرض علي المستشار أسامه فودة رئيس نيابة دمنهور وقفت سعاد الزوجة الشابة أمامه تقول لقد تزوجت في سن الخامسة عشر من رجل فلاح كبير في السن وكان يعاملني بقسوة ويصطحبني معه دائما للعمل في الحقول حتي كرهتة وغادرت بيت الزوجية لبيت والدي وعندما جاء زوجي ليردني لبيتة رفضت فنشبت المشاكل مع أهلي فركت لهم البيت وقررت أن أعتمد علي نفسي فنزلت للسوق كي ابيع واشتري فقابلت خالد واصطحبني لشقتة وعاشرني معاشرة الأزواج حتي وضعت مولودتي وأقر الزوج الثاني بأنه كان يعلم بأنها متزوجة فوجه وكيل النائب العام للزوجة تهمة الجمع بين زوجين والزنا والتزوير في محررات رسمية  ووجه للزوج تهمة التزوير في محررات رسمية فأمرا حبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيقات كما أمرا بضبط واحضار المأذون ووالدها بتهمة التزوير في محررات رسمية  .

img img-responsive

والدة قتيلة كفرالشيخ وأطفالها الثلاثة تردد أثناء المحاكمة حسبى الله ونعم الوكيل

ردد "وفاء شهاب الدين"، والدة الزوجة ضحية زوجها الطبيب "أحمد ع. ز." 41 سنة، اثناء جلسة المتهم بقتل ابنتها الطبيبة وأولاده الثلاثة، أثناء مرافعة المستشار أحمد شفيق بركات، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية"حسبي الله ونعم الوكيل"، وكلما يذكر اسم ابنتها الضحية خلال القضية تزداد في البكاء.وبدأت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى"، اليوم السبت، محاكمة الطبيب المذكور، في اتهامه بقتل زوجته "منى محمد فتحي السجيني"، 38 سنة، وأطفاله الثلاثة "عبدالله"، 8 سنوات، و"عمر"، 6 سنوات، و"ليلى"، 4 سنوات، ذبحًا بسلاح أبيض "سكين".وتشكلت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات كفرالشيخ من المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا، بحضور المستشار أحمد شفيق بركات، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، والمستشار محمد السعودي، وكيل النيابة الكلية، ومحمد فؤاد عجوة، وكيل نيابة بندر كفرالشيخ، وذلك لبدء محاكمة الطبيب المذكور.في أحداث القضية رقم 502 لسنة 2019، جنايات قسم أول شرطة كفرالشيخ، والمقيدة برقم 25 لسنة 2019 كلي كفرالشيخ.وكان الطبيب " أحمد عبدالله زكى، طبيب الوحدة الصحية بحى سخا،41 سنة، المقيم ببرج عمر بن الخطاب رقم 4 بحى سخا، بمدينة كفرالشيخ، حضر فى حراسة مشددة لاتهامه بقتل زوجته وأطفاله ذبحًا بآلة حادة "سكين" ليلة رأس السنة 31 / 12 / 2018، داخل مسكنهم فى العنوان المذكور.وتكشف أوراق القضية والتى تحمل رقم 502 لسنة 2019، جنايات قسم أول شرطة كفرالشيخ، والمقيدة برقم 25 لسنة 2019، كلى كفرالشيخ، وصفًا تفصيليًا لارتكابه الواقعة بداية من تجهيزه الأدوات المستخدمة فى الواقعة عبارة عن "قفاز، وحبل، ولاصق شفاف، وسلاح أبيض سكين.وأول ضحاياه زوجته "منى م ف"، بقتلها عمدًا مع سبق الإصراربأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها نتيجة خلافات زوجية مستحكمة، وفى هدوء وثبات، حيث استدرجها إلى غرفة النوم، وكبل يداها وقدماها باللاصق الشفاف، فطوق عنقها بالحبل حتى غابت عن الوعي، وحملها إلى صالة المسكن وذبحها بالسكين.وذبح أطفاله الثلاثة، وبدأ بطفلته الصغرى "ليلى"، 4 سنوات، بقتلها عمدًا مع سبق الإصرار، عقب قتله زوجته، إذ توجه إلى غرفة نوم صغيرته وحال خلودها للنوم طوق عنقها بالحبل حتى غابت عن الوعي، ونقلها إلى صالة المسكن ووضعها بجوار جثة والدتها وقام بذبحها بأداة حادة "سكين".ثم توجه لطفله "عمر"، 6 سنوات، فقتله عمدًا مع سبق الإصرار، عندما توجه إلى غرفة نومه فذبحه مباشرة بالأداة الحادة "سكين" وهو نائم، ونفس الأمر قرره مع طفله "عبدالله"، 8 سنوات، فقتله عمدًا مع سبق الإصرار، عندما توجه إلى فراشه حال خلوده للنوم وذبحه هو الآخر، وذلك دون أن تراوده الرحمة فى قتل زوجته وأطفاله الثلاثة ذبحًا بآلة حادة "سكين

img img-responsive

بعد رفع الجلسة..اعتراضات وسباب للطبيب المتهم بذبح زوجته وأطفاله في كفرالشيخ

قرر المستشار  بهاء الدين المري، رئيس الدائرة الأولى بمحكمة جنايات كفرالشيخ، اليوم السبت، تأجيل صدور قرار المحكمة، بخصوص أولى جلسات محاكمة الطبيب "أحمد  ع.ذ.ا"، 41 سنة، إلى جلسة غدا الأحد، اليوم الثاني من دور شهر فبراير للمحكمة.وشهدت الجلسة قبل رفعها بلحظات استدعاء المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة،  لرئيس حرس مجمع محاكم جنايات كفرالشيخ اللواء جمال سامون، وطلب منه تأمين المتهم بشكل جيد للغاية، قائلا له:"هذا المتهم يتأمن عليه جيدا".وعقب قرار رئيس الدائرة والمحكمة، برفع الجلسة أعترضت أسرة المجني عليها "منى محمد فتحي السجيني"، الضحية الأولى في القضية، وزوجة الطبيب المتهم، على مرافعة أحمد عاشور، المحامي، ودفاع المتهم، والتى حاول فيها إثبات خيانة المجني عليها لزوجها الطبيب المتهم، حتى دفعه لقتلها، فيما توجه بعض من أفراد أسرة المجني عليها إلى قفص الاتهام ووجهوا السباب للمتهم، بينما أدار المتهم ظهره لهم.تدخلت قوات الأمن المكلفة بتأمين قاعة المحكمة، بقيادة اللواء جمال سامون، والمقدم محمد  الشحات، وقاموا بفرض كردون أمني حول قفص الأتهام، وذلك بهدف منع أي شخص من الوصول إلى المتهم عند قفص الأتهام، وتمكنوا من إخلاء قاعة المحكمة.شُكلت محكمة جنايات كفرالشيخ "الدائرة الأولى" من المستشار بهاء الدين المري، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد الشرنوبي، وسكرتارية محمد رضا، بشأن محاكمة الطبيب المذكور وذلك في أحداث القضية رقم 502 لسنة 2019، جنايات قسم أول شرطة كفرالشيخ، والمقيدة برقم 25 لسنة 2019 كلي كفرالشيخ.جاء ذلك بحضور المستشار أحمد شفيق بركات، رئيس نيابة كفرالشيخ الكلية، والمستشار محمد السعودي، وكيل النيابة الكلية، ومحمد فؤاد عجوة، وكيل نيابة بندر كفرالشيخ.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company