• الأربعاء 16 يونيو 2021
  • 09:57 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

إنتحار عامل شنقاً بسيدى سالم بسبب خلافات بين عمه على زراعة قطعة أرض

أقدم عامل علي الإنتحار شنقًا،داخل مزرعة مواشي بقرية الجمالية دائرة مركز سيدي سالم بكفرالشيخ،لمروره بحالة نفسية سيئة،إثر وجود خلافات بينه وبين عمه علي زراعة قطعة أرض مساحتها 5 أفدنة،وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفي سيدي سالم المركزي تحت تصرف النيابة العامة.  تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من العميد محمد عمار،مدير إدارة البحث الجنائي،يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة سيدي سالم،من أحد الأهالي بانتحار أحد الأشخاص شنقًا داخل مزرعة مواشي. انتقل الرائد حمدي أبو ريا،رئيس مباحث مركز سيدي سالم،والنقيب أحمد قطاطو،معاون مباحث المركز،تحت إشراف العميد محمد عبد الوهاب،رئيس المباحث الجنائية بكفر الشيخ، إلى مكان الواقعة وتبين وجود جثة "محمد.ع. م.س.أ" 44 سنة،عامل بمزرعة مواشي ناحية الجمالية –دائرة مركز سيدي سالم، داخل غرفة بذات المزرعةوبمناظرتها تبين أنه يرتدي كامل ملابسه عبارة عن جلباب بيج اللون،وبكامل ملابسه الداخلية،مدلي بحبل  في سقف بوسط الغرفة،وعدم وجود إصابات ظاهرية سوي آثار إلتفاف الحبل حول الرقبة.وبسؤال شقيق المتوفي"عبد السلام" 40 سنة،عامل،ومقيم بذات العنوان،وصاحب المزرعة ويدعي"محمد.ا.ع.ع" 66 سنة،عامل زراعي،ومقيم دائرة مركز دسوق،قررا بأن المتوفي يعاني من حالة نفسية سيئة منذ فترة،إثر وجود خلافات بينه وبين عمه المدعو"علي.م.س.أ" 50 سنة،فلاح،ومقيم بذات العنوان،علي زراعة قطعة أرض مساحتها5 أفدنة بناحية الجمالية دائرة مركز سيدي سالم،ولم يتهما أحدًا بالتسبب في وفاته أو الإشتباه في وفاته جنائيًا.وتحرر المحضر 4121 إداري مركز سيدي سالم لسنة 2018،وأخطرت النيابة العامة والتي انتقلت للمعاينة وقررت نقل المتوفي لمشرحة مستشفي سيدي سالم المركزي،وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول الواقعة،وجار العرض على النيابة العامة للتحقيق

img img-responsive

وضع ملابسها الملطخة بالدماء في جوال..تفاصيل واقعة قتل حارس عقار لزوجته بمركز دسوق

 "ضربها وعذبها حتى الموت..والسبب ظروف المعيشة ..وضع ملابسها الملطخة بالدماء في جوال وحاول إيهام الجميع سقوطها من سلم المنزل"، هكذا سيناريو جريمة قتل، اقشعرت لها الأبدان، في قرية الصافية التابعة لمركز دسوق بكفر الشيخ، عندما أقبل حارس عقار، على قتل زوجته، بعش الزوجية بتلك القرية المذكورة.بداية تفاصيل الواقعة، عندما تلقى اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من العميد سعد سليط، مأمور مركز شرطة دسوق، ونائبه المقدم فتحي أبوريا، يفيد بورود بلاغ للمركز، من مفتش صحة قرية الصافية دائرة المركز، أنه بتوقيع الكشف الطبي علي المتوفاة "شيماء.ا.س.ق"، 27 سنة، ربة منزل، وتقيم بذات القرية، وجد بها عدة إصابات.وأفاد مفتش الصحة، في بلاغه لمركز شرطة دسوق، أن الإصابات الموجودة بتلك الفتاة، عبارة عن جروح قطعية في فروة الرأس، والجبهة، والآذن اليمني، مع كدمات بالساعدين الأيمن، والأيسر، وتجمع دموي، ونزيف بالآذن اليسري، ويشتبه في وفاتها جنائيًا.شكل العميد محمد عمار، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن كفر الشيخ، فريق بحث جنائي ترأسه العميد محمد عبد الوهاب، رئيس مباحث المديرية، ضم العقيد عبد الفتاح المنشاوي، رئيس فرع البحث الجنائي لغرب كفر الشيخ، والرائد عمرو علام، رئيس مباحث مركز شرطة دسوق، ومعاونيه النقيبين أحمد أبوعريضة، ومحمد النوام، للوقوف على حقيقة الواقعة، وكشف ملابساتها.بدأ فريق البحث الجنائي مهامه، بمعاينة المنزل، وتبين أن المنزل مكون من طابقين، وأن الطابق الثاني خاص بالمتوفاة، وزوجها، وأنها تقيم معه أثناء عمله كحارس عقار بمدينة الإسكندرية، فيما جرى العثورعلي جثة المجني عليها بأحد الغرف بالطابق الأول خاصة بوالدة زوجها، ووفق ذلك، جرى إعادة معاينة مسرح الجريمة في هذا المنزل.ومن خلال عمل فريق البحث الجنائي، لمهامه، عثروا في أعلي سطح المنزل علي جوال بلاستيك وبداخله وسادة، وبعض من قطع القماش، وملابس المتوفاة عليها آثار دماء، كما عثر داخل دورة المياه علي ملأة سرير عليها آثار دماء، وعندما جرى مناقشة الزوج، أطلق رواية بأن سبب وفاتها، هو سقوطها من علي سلم المنزل أثناء تنظيفه.ووفق عمل فريق البحث الجنائي، من خلال إجراء التحريات، وإعادة المعاينة لمسرح الجريمة، تبين كذب رواية الزوج، وأثناء مواجهته بعدة دلائل أخرى، ثبت تكذيب روايته، حتى أقر بارتكابه واقعة قتلها، عن طريق التعدي علي زوجته المجني عليها، مستخدمًا عصا خشبية، وخرطوم إسطوانة غاز.كما تضمنت اعترافاته لفريق البحث الجنائي، أنه كبلها بواسطة "الدوبار"، وارتكب واقعة التعدي عليها، حتي لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها، التي أودت بحياتها، وعلل ارتكابه الواقعة بسبب خلافات المعيشة، وإصرارها علي ترك محل عمله بمدينة الإسكندرية، والإقامة بالقرية محل إقامتها.وبإرشاده عن الأدوات المستخدمة في الجريمة، جرى ضبطها في الجريمة وتبين أنها عبارة عن "عصا خشبية"، و"خرطوم إسطوانة غاز"، و"دوبار، وجرى التحفظ عليها، بمعرفة رجال فريق البحث الجنائي، وبسؤال بعض الجيران، أقروا بسماعهم أصوات إستغاثة، صادر من منزل الزوجين في منتصف الليل.وبسؤال شقيق الزوج  المتهم، ويدعى "أحمد"، 25 سنة، فلاح، أقر بمشاهدة شقيقه المتهم، حال تكبيله لزوجته المجني عليها، بالضرب أمامه، مضيفًا أنه حاول إثنائه عن ذلك وفك قيودها، إلا أنه لم يتمكن، وذلك لرفض شقيقه المتهم، فك قيودها، بل طرده خارج المنزل.حُرر عن ذلك المحضر رقم 4875 لسنة 2018 إداري مركز شرطة دسوق، وجاري العرض على النيابة العامة لتتولى التحقيق.

img
img img-responsive

المشدد 10 سنوات لتاجر هيروين في بيلا

قضت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الثانية"، اليوم الأربعاء، بمعاقبة المدعو "عبد الله ا.ع.ع"، ويقيم بدائرة قسم شرطة بيلا، بالسجن المشدد 10 سنوات، وغرامة 100 الف جنيه، والزمته المحكمة بالمصاريف الجنائية، لإتهامه بالإتجار في مخدر "الهيروين".صدر الحكم برئاسة المستشار السيد سرحان، رئيس المحكمة والدائرة، وعضوية المستشارين إبراهيم الفقي، وأحمد توفيق، وسكرتارية محمد عبد الوهاب، وذلك في القضية رقم 259 لسنة 2018، جنايات قسم شرطة بيلا، والمقيدة برقم 221 لسنة 2018 كلي كفر الشيخ.كشفت أوراق القضية، عن ضبط الرائد محمد قطاطو، رئيس مباحث قسم شرطة بيلا، هذا المتهم، وبحوزته 44 تذكرة مخدر "هيروين"، بقصد الأتجار، وسلاح ناري "خرطوش"، بقصد الدفاع والإتجار، و3 طلقات نارية، من ذات العيار، وهاتف محمول، بهدف تسهيل الاتصالات على عملاءه، ومبلغ مالي من متحصلات البيع، كما أنه مدرج معلومات "مخدرات"، و"سلاح ناري".

img img-responsive

بسبب الخلافات الزوجية..ربة منزل تطعن زوجها بسكين بمركز كفر الشيخ

شهدت عزبة حلمي بقرية البخانيس التابعة لمركز كفر الشيخ،جريمة قتل بشعة راح ضحيتها مزارع في أواخر العقد الثاني من العمر، طعنته زوجة شقيقه بطعنة نافذة بالصدر،بسبب المعيشة، أسفرت عن إصابته،وتم نقله لمستشفي كفر الشيخ العام إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفي متأثرًا بجراحه.وكان اللواء أحمد صالح،مدير أمن كفر الشيخ،قد تلقى إخطارًا من العميد محمد عمار،مدير إدارة البحث الجنائي،يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة كفر الشيخ،بوصول "حامد.أ.أ.م.ص" 29 سنة،فلاح،ومقيم بعزبة حلمي التابعة لقرية البخانيس دائرة مركز كفر الشيخ،لمستشفي كفر الشيخ العام،مصابًا بجرح نافذ بالجهة اليسري من الصدر،وإشتباه نزيف بالصدر،وإشتباه نزيف بالغشاء البللوري للقلب،وتوفي عقب وصوله المستشفي متأثرًا بجراحه.وتم تشكيل فريق بحث برئاسة العميد محمد عبد الوهاب، رئيس المباحث الجنائية،وضباط مباحث مركز كفر الشيخ، بإشراف العميد محمد عمار،مدير إدارة البحث الجنائي،لكشف ملابسات الواقعة وأسباب حدوثها.بالإنتقال والفحص،وسؤال شقيق المجني عليه "عبد الله" 32 سنة،فلاح،ومقيم بذات العنوان،إتهم زوجة شقيقه المتوفي وتدعي" عصمت.ع.ش.أ" 21 سنة،ربة منزل،ومقيمة بذات الناحية،بأنها وراء ارتكاب الواقعة.تمكن ضباط مباحث المركز من ضبط المتهمة،وبمواجهتها،اعترفت بإرتكابها الواقعة،وأقرت بحدوث مشادة كلامية بينها وبين (المجني عليه) بسبب المعيشة،تطورت إلي حد المشاجرة،قامت علي أثرها بالتعدي عليه بألة حادة "سكين " خاص بمنزلها،أسفر عن وفاته،وبإرشادها تم ضبط الآدارة المستخدمة في الجريمة،وتبين أنها عبارة عن "سكين" مطبخ متوسطة الحجم.وتحرر المحضر 4969 إداري مركز كفر الشيخ لسنة 2018،وأخطرت النيابة التي باشرت التحقيق.

img img-responsive

بهذه الأحكام قضت جنح دسوق على 17 متهمًا في أحداث بلطجة

قضت محكمة جنح دسوق الجزئية بكفر الشيخ، بحبس 17 متهمًا، في قضية أحداث البلطجة بشارع الدلتا، دائرة قسم شرطة بندر دسوق، منهم 16 حضوريًا، وواحد غيابيًا، 3 سنوات، لأتهامهم، بممارسة البلطجة، واستعمال القوة، والحبس سنة واحدة، لحيازتهم أسلحة نارية، وبيضاء، بدون ترخيص، وتغريم كل متهم منهم مبلغ 500 جنيه.   صدر الحكم برئاسة المستشار حسام الكلاف، رئيس المحكمة، وسكرتارية مجدي أبو دنيا، وبحضور أحمد صبري، وكيل النيابة، وذلك في أحداث القضية رقم 336 لسنة 2018 جنح أمن دولة طوارئ قسم شرطة بندر دسوق.والمتهمين هم :"السيد أ.س.أ.ح"، هارب، و"ياسر م.ح.ا"، و"محمد م.ح.ا"، و"أحمد م.ح.ا"، و"عمرو م.ح.ا"، و"وليد ا.ع.ع"، و"محمد ا.ع.ب"، و"محمد ع.ك.أ"، و"أحمد ع.م.ا"، و"جمال ش.ع.خ"، و"عبد العال أ.ع.أ"، و"كريم ا.أ.ح"، و"محمد أ.ا.ع"، و"محمد م.أ.ا.ع"، و"خالد م.أ.م"، و"أحمد م,ر.خ"، و"محمود م.ف.ا".وتضمنت أوراق القضية، من خلال قرار علاء يونس، وكيل نيابة دسوق، تحت إشراف المستشار أحمد المنوفي، رئيس نيابة دسوق، والمستشار أحمد عاشور المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بأن المتهمين من الأول حتى الثاني عشر، بحسب ترتيب أسمائهم، استعرضوا القوة، والعنف، والتلويح بالعنف، ضد الأهالي، والمجني عليهم من الثالث عشر وحتي السابع عشر.وجاء ذلك بقصد ترويعهم، وتخويفهم، والحاق الأذى بهم، والتأثير في إرادتهم حال كونهم، حاملين أسلحة بيضاء، وكان ذلك بغرض السطو عليهم، وفرض السيطرة، وكان من شأن ذلك تكدير الأمن والسكينة، وقطع الطريق العام، والقاء الرعب والفزع، في نفوس الأهالي، وتكدير أمنهم وسكينتهم، وتعريض حياتهم للخطر.وشمل قرار وكيل نيابة دسوق، أن المتهمين من الثالث عشر وحتى السابع عشر، ارتكبوا نفس ما ارتكبه المتهمين من الأول إلى الثاني عشر، من اتهامات جرى ذكرها، كما أن جميع المتهمين، حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء، بغير ترخيص، والمستخدمة في الجريمة، محل الأتهام الأول والثاني.وكشف هذا القرار، عن إرتكاب المتهمين من الأول وحتى الثاني عشر، بإصابة المجني عليهم "محمد م.أ.ا.ع"، وأحمد م,ر.خ"، الموصوفة بالتقارير الطبية، والتي أعجزتهم عن اشغالهم الشخصية، لمدة لا تزيد عن عشرين يومًا، حال كونهم حاملين أدوات، كما أن المتهمين من الثالث عشر وحتى السابع عشر، أصابوا المجني عليه "كريم ا.ا.ح"، الموصوفة بالتقرير الطبي، والتي أعجزته عن اشغاله الشخصية، لمدة لا تزيد عن عشرين يومًا.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company