• الخميس 28 يناير 2021
  • 06:15 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
حوادث وقضايا
img img-responsive

إشتعال النيران فى سيارة نقل على الطريق الدولى بكفرالشيخ

اشتعلت النيران فى سيارة نقل محملة بالقمح بعد انقلابها على الطريق الدولى بكفرالشيخ واصابة قائد السيارة ومساعدة وتم نقلهم لمستشفى بلطيم المركزى وكان اللواء احمد صالح مدير امن كفرالشيخ قد تلقى اخطاراً من مأمور مركز شرطة البرلس بوقوع حادث إنقلاب لسيارة نقل بالقرب من مستودع الغاز بقرية بر بحرى بمركز وعلى الفور إنتقلت سيارة الاسعاف لنقل المصابين  وتم السيطرة على النيران المشتعلة وفتح الطريق أمام حركة سير السيارات على الطريق الدولى الساحلى دمياط – الاسكندرية من امام محافظة كفرالشيخ

img img-responsive

بمناسة اليوم العالمى للمرأة حكم قضائى سابق في قضية امرأة الكفيف بكفر الشيخ : المرأة الكوكب الدرى الذى يستنير به الرجل ومصباح الحضارة المصرية في النضال والتضحية بالفيديو زوجها الكفيف : مصر بها دستور قوى بعد 30 يونيه

بمناسبة احتفال العالم ومصر باليوم العالمى للمرأة منذ أن أقر هذا اليوم كمناسبة عالمية بعد انعقاد أول مؤتمر للاتحاد النسائى الديمقراطى العالمى فى 7 مارس 1945، , ذكرت مصادر حقوقية تناصر المرأة المصرية أن حكماً قضائياً سابقاً شاهداً على انصاف وتقدير المرأة المصرية في عيدها العالمى في أول تطبيق للدستور المصرى عام 2014 بعد صدوره بعشرة أيام فقط. أصدرته محكمة القضاء الإدارى بكفر الشيخ في الدعوى رقم 6216 لسنة 11 ق بجلسة 28 يناير 2014 برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة في قضية المروفة اعلامياً بامرأة الكفيف ,حيث قضت بإلغاء قرار صادر من وزارة الصحة برفض تمكين امرأة تعمل ممرضة بمستشفى بلطيم المركزى من السهر بالليل لرعاية زوجها الكفيف والذى قضت المحكمة بإلغائه. وأكدت المحكمة أن المرأة مصباح الحضارة المصرية في النضال والتضحية .وقد أعربت منظمات حقوقية مهتمة بشئون المرأة ,أن هذا الحكم القضائى الهام رغم مرور الوقت يعتبر ميثاقاً متجدداً يعكس رؤية المجتمع كله بكلمة الحقيقة التى نطقت بها منصته الرفيعة , وتعتبره المرأة المصرية وثيقة فخار لها في سجلها التاريخى الناصع .قالت المحكمة في حيثيات حكمها الساطع أن المرأة المصرية كانت سنداً ركيزاً للرجل في كفاحه ضد الاستبداد على مدار ثوراته في التاريخ خاصة منذ أوائل القرن الماضى حتى الاَن سعياً للحرية وبلوغاً لأواصر الديمقراطية , وضربت للرجل مثلاً في القدوة والوطنية وغدت مصابيح الحضارة المصرية في النضال والتضحية , وكان دورها في تنمية المجتمع عنصراً فاعلاً بعد أن ذاقت القهر والمهانة والاضطهاد في عصور الظلام على الرغم من أنها الكوكب الدرى الذى يستنير به الرجل وبدونها لا تستقيم الحياة فهى في الحق تاج الخليقة ومكونة المجتمع فلها عليه سلطة المشاركة فلا يعمل فيه شئ إلا بها ولأجلها .وأضافت المحكمة في حكمها التاريخى المنصف للمرأة موضحة الفضائل الكريمة واَداب السلوك للمرأة المصرية وأثرها على حسن أداء الوظيفة العامة بقولها أنه كان حرياً بالرجل ألا يستأثر بجنى ثمار الحرية وأن يهدهد من أطماعه العاتية لتبسط المرأة يديها الحانية فتشاركه قطوفها الدانية , وما من ريب في أن ما تعطيه المرأة لأسرتها من الفضائل الكريمة واَداب السلوك يؤثر حتماً على حسن اضطلاعها بالوظائف العامة التى تقوم بها , مما يستوجب على كافة المسئولين بالدولة ألا يتغافلوا تجاه المرأة عن كفالة التوازن والتوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل وهو ما ارتقى به المشرع الدستورى ليضحى من الحقوق الدستورية الأصيلة للمرأة .وأختتمت المحكمة في حكمها الإنسانى العادل أن وجدانها يهتز وترتعد السماء بحسبان أن زوج المدعية كفيف يواجه الظلام الكونى فى الليل والظلام البصرى الذى ابتلاه الله عز وجل والمحكمة وهى الحارس الأمين على الحقوق والحريات العامة لا تقف مغلولة فى تقدير تلك الاعتبارات، بل تنزل رقابة المشروعية الحقة التى وسدها اليها الدستور والقانون فى توزان دقيق بألا تضع الإدارة من العراقيل ما يحول بين قيام المدعية برعاية زوجها الكفيف بالليل بإجبارها كرها على السهر بالمستشفى بعيدا عنه مما يعرض حياته للمخاطر وهى مصلحة اجتماعية أوجب بالرعاية والاعتبار وكان يمكنها تكليف المدعية بأحد الفترتين أثناء النهار, إلا أنها اعتبرت أن فقدان البصر ليس سببا طبيا يخصها مخلة بذلك بحق دستورى المتمثل فى تمكين المدعية من التوفيق بين واجبات اسرتها ومتطلبات عملها ومهدرة أيضاً لحق دستورى آخر لذوى الإعاقة فى الرعاية طالما كافحوا للحصول عليه, ولا يخفى أن القرار الطعين يؤدى إلى تمزيق الأسرة وتفريقها عندما يجد الزوج الكفيف زوجته تتركه فى أحلك الأوقات .وبعد انتهاء تلاوة القاضى لمنطوق الحكم قال زوجها الكفيف الحمد لله نعيش بعد 30 يونيه بعد الاخوان ومبارك ومصر بها دستور قوى

img
img img-responsive

طفل ضل طريقه فأعتدى عليه التاجر جنسيًا وبأوضاع شاذة بمدينة دسوق

بعد 5 أشهر، على ارتكاب الواقعة، أسدلت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، الستار، عن أغرب قضايا هتك العرض،  شهدها قسم شرطة بندر دسوق، وهي لطفل مازال في مرحلة صغيرة من عمره، وسط حالة من الترقب، من أهلية الطفل.وقضت المحكمة برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا،  بمعاقبة "عبد الفتاح م.ع.ع.ن"، 26 سنة، تاجر جملة، ويقيم بمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، حضوريًا، بالسجن المشدد 7 سنوات، عما أسند إليه.كما قضت هيئة المحكمة، الزامه بالمصاريف الجنائية، ومصادرة السلاح الأبيض المضبوط، وذلك في أحداث القضية رقم 9616 لسنة 2017 جنايات قسم شرطة دسوق، والمقيدة برقم 3504 لسنة 2017 كلي كفر الشيخ.تبين من أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بإحالة المتهم لمحكمة الجنايات، أنه في يوم 4 / 9 / 2017، بدائرة قسم شرطة دسوق، هتك عرض المجني عليه، الطفل "م.أ.ع.ب"، والذي لم يبلغ عمره الثامنة عشرة، بالقوة والتهديد بإستعمال السلاح الأبيض "مطواه قرن غزال".وكشفت أوراق القضية، عن توجه الطفل المجني عليه، إلى مسكن جدته الكائن بمدينة دسوق، قادمًا من مدينة طنطا، وما إن ضل المجني عليه طريقه لمسكن جدته، تقابل مع المتهم، واصطحبه ليرشده طريقه، للمسكن الذي يرغب الوصول إليه، وفي أحد الأماكن بعيدًا عن أعين الناس، تعدى المتهم على الطفل المجني عليه، بيده، وبأداه "كابل"، دون ثمة إصابات.وأوضحت التحقيقات، أن المتهم حسر عن الطفل المجني عليه بنطاله، وكشف عن عورته، التي يحرص على حجبها، وصونها عن الأنظار، حتى ارتكب المتهم ما يحرمه الشرع والدين، مستعملًا بذلك أوضاع شاذة معه، عنوة، على غير إرادة الطفل، وذلك تحت تهديد واستعمال سلاحه الأبيض.كما تبين من التحقيقات التي أجريت في هذه القضية، بأن المتهم، سرق الأواني المنزلية، عبارة عن أدوات طهي، وتناول طعام، والمملوكين لذوي الطفل المجني عليه، وكذا المبلغ المالي، المملوك للمجني عليه، بالإكراه الواقع تحت تهديد السلاح الأبيض "مطواه قرن غزال"، من خلال إشهاره إياه في وجهه، والتعدي عليه بالضرب. كما اعتدى على حرمة الحياة الخاصة بالمجني عليه، بأن التقط له صورًا، في مكان خاص بواسطة هاتفه النقال في غير الأحوال المصرح بها وبغير رضاءه، حال هتك عرضه، كما أحرز المتهم سلاح أبيض "مطواه قرن غزال"، بغير ترخيص، وأداه تساعد في الأعتداء على آخرين "كابل"، دون مسوغ قانوني.وتبين من التحريات السرية للمقدم هشام رفعت السمدوني، رئيس مباحث قسم شرطة دسوق، إماطت اللثام عن صحة الواقعة، وقيام المتهم بهتك عرض المجني عليه بالقوة، وسرقة المنقولات المنزلية، بحوزة الطفل المجني عليه، تحت تهديد سلاحه الأبيض "مطواه قرن غزال"، ووفق صدور قرار من النيابة العامة، بضبط وإحضار المتهم، جرى ضبطه، وعُثر بحوزته على المسروقات، والسلاح الأبيض المستخدم في الواقعة.

img img-responsive

المشدد 5 سنوات للصوص الكابلات الكهربائية بمركز فوه

قضت محكمة جنايات كفر الشيخ "الدائرة الأولى"، بمعاقبة كل من "أحمد ق.خ.ا"، محبوس، 32 سنة، عامل، و"خميس ج.إ.ا"، محبوس، 19 عامًا، ميكانيكي، و"عصام ج.ع"، هارب، ويقيمون بدائرة مركز شرطة فوه،  بالسجن المشدد 5 سنوات، لكل منهم، وتغريمهم مبلغ 88 الف جنيه، قيمة تلفيات كابل الكهرباء، ومبلغ 4 الاف جنيه، قيمة تلفيات الحاجز الحديدى "الدرايزين"، لكوبري فوه العلوي، والزمتهم بالمصاريف الجنائية.صدر الحكم برئاسة المستشار بهاء الدين المرى، رئيس المحكمة، والدائرة، وعضوية المستشارين شريف قورة، ومحمد السيد عبده، وسكرتارية محمد رضا، وذلك في أحداث القضية رقم 21158 لسنة 2017 جنايات مركز شرطة فوه، والمقيدة برقم 3752 لسنة 2017 كلي كفرالشيخ.وكشف أمر المستشار أحمد عاشور، المحامي العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، بإحالة المتهمين الثلاثة، لمحكمة الجنايات، عن تسببهم عمدًا، في إتلاف خطوط الكهرباء، التي تملكها الهيئات الحكومية "هيئة الطرق والكباري"، بأن قطعوا الكابلات الموصلة للتيار الكهربائي، الخاصة بأعمدة الإنارة، الكائنة، أعلى كوبري فوه العلوي، وجعلها غير صالحة للاستعمال، وترتب على ذلك إنقطاع التيار الكهربائي.كما تبين من أمر الإحالة أن هؤلاء المتهمين، سرقوا "إثنين درايزين حديد"، وكابل كهربائي،  والمملوكين لإحدى الهيئات الحكومية "هيئة الطرق والكباري"، وكان ذلك بالطريق العام ليلا، حال حملهم سلاح أبيض "كتر"، وأداه "بنزه"، وقطعوا الكابل من أعمدة الإنارة الكائنة، بأعلى كوبري فوه العلوي، والأستيلاء علي تلك المسروقات، كما أنهم حازوا أداه تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، دون مسوغ قانوني.

img img-responsive

بعد انضمام محامون..19 مارس جنح دسوق تنظر دعوى مياه الشرب

قررت محكمة دسوق الجزئية للأمور المستعجلة بكفر الشيخ، برئاسة المستشار حسام الكلاف، رئيس المحكمة، تحديد جلسة الإثنين 19 مارس المقبل، للنظر في الدعوى المرفوعة من مصطفى أحمد السبعاوي، المحامي بالنقض بمدينة دسوق، والخاصة بسوء حالة مياه الشرب، للاعلان الأنضمامي، إثر انضمام محامون لتلك الدعوى. وكان المحامي مصطفى السبعاوي، اقام دعوى مستعجلة، أمام قاضي الأمور المستعجلة، بمحكمة دسوق الجزئية، منذ أيام مضت، لإثبات حالة مياه الشرب، بمركز ومدينة دسوق، ضد عدد من مسئولي الجهات الحكومية، اعتراضًا على سوء حالة مياه الشرب ، بحسب ما جاء في القضية، والتي حملت رقم 17 لسنة 2018، مدني مستعجل دسوق.تضمنت الدعوى ضد  كل من الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، والدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، واللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، واللواء حمدي الحشاش، مساعد محافظ كفر الشيخ، ورئيس مركز ومدينة دسوق، والمهندس محمد مفتاح، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفر الشيخ، والمهندس هاني البسيوني، مدير مرفق مياه الشرب بمدينة دسوق.وتبين منها أن صاحبها يطلب فيها إصدار حكم بصفة مستعجلة، بشأن تشكيل لجنة من الأساتذة بالمعمل المركزي للدراسات البيئية، التابع لجامعة كفر الشيخ، "kucles"، والمعتمد دوليًا، وتكون مهام هذه اللجنة، تحليل وفحص عينات، من مجرى نهر النيل، فرع رشيد، وكذا من المياه المنضخة، بشبكة مياه الشرب بمدينة دسوق.وأوضح أن الغرض من ذلك، المطالبة بتحليل المياه، ومدى إنطباق المعايير، والمواصفات القياسية، طبقُا لقرار وزير الصحة، والذي حمل رقم 458 لسنة 2007، وكذا المواصفات القياسية، الصادرة من منظمة الصحة العالمية "WH0"، وذلك وفق المادتين 133 و134 من قانون إثبات، والمادة رقم 45 من قانون المرافعات. وشملت الدعوى إنه تلاحظ لدى كافة المواطنين، بمركز ومدينة دسوق، إن مياه الشرب لديهم، في الأستهلاك المنزلي، لا تصلح للاستخدام، ولها طعم غير مستساغ بما يؤكد تعرضها لتفاعلات كيميائي، وهي أخطر أنواع التلوث على الإطلاق، ولها ايضًا رائحة كريهة، مع ملاحظة بعض العلائق والشوائب المعكرة للمياه ورؤيتها  منغطة حين التدقيق، بالنظرة في كوب ماء.وأكد صاحب الدعوى، في مذكرته أن المياه يميل لونها للاصفرار، بما يؤكد إصلاحها بمياه صرف، كما عند التدقيق بالنظر في كوب ماء، نجده متعدد الطبقات وهو سببًا لاختلاطها بمواد أخرى مما يؤكد أن نسبة التلوث عالية جدًا كيميائيًا وبيولوجيًا قاتلة وخطيرة، على صحة الأنسان والحيوان معًا، لذلك جرى رفع هذه الدعوة لإثبات الحالة، ومقاضاة المسئولين عن ذلك لمسئوليتهم التقصيرية.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company