• الثلاثاء 26 يناير 2021
  • 11:49 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
مقالات
img img-responsive

(جنا) الي الجنه

يقيني ان مصير الطفله جنا التي افترسها الذئب البشري بمركز بلقاس بالدقهليه . الي الجنه وهناك ستري مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر . لن تجد هناك ذئابا بشريه ولن تجد قسوه . جنا لم يغتصب ولم تصب بكل الامراض الاجتماعيه . أنا وانت والذين أغمضوا العيون وتستروا علي الجريمه البشعه والنكراء هم من أوجعهم الحادث الجلل . هي في عليين مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا . أي ذئب هذا . ماهذا بشر ؟ وكم قرناء له نحن من صنعناهم وشددنا من أذرهم . تاره بالصمت واخري بالأستقواء والوقوف خلفهم . ذئب بلقاس ليس الوحيد الذي يجب بترة وأجتثاثة بل هناك من هو علي شاكلته . الناس يولدون علي الفطرة انقياء أصفياء أسوياء . انا وانت من نصنع منهم مشاريع للبلطجة . لاتقولوا حالات فرديه فكم من جرائم الاغتصاب ترتكب ولم تجد قانونا رادعا قويا . يوقف انتشارها . القوانين ليست نصوصا مقدسه . وبالتالي ليس اقل من تشديدها . وليكن تنفيذ الاحكام علانيه . فالردع واجب ومشروع . ولتسقط كل القوانين العرجاء والهزيله . ومعها بالمرة من دبجوها وصاغوها . القيم التي تربي عليها الناس اندثرت وتلاشت وأنزوت . والي متي هذا النزيف في دنيا الاخلاق . ولتكن المحاكمات ناجزه وسريعه وعلي رؤوس الاشهاد . وليسقط نشطاء السبوبه واصحاب الدكاكين الخاصه والمشبوهه . ولتذهب أراجيفهم الي الجحيم . عوامل نهضه الامم من بديهياتها القيم والمثل العليا . وماسقطت الممالك والقياصر الا عندما تخلوا عن الاخلاق . أنما الأمم الاخلاق مابقيت فان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا .. 

img img-responsive

حب الوطن من الدين

   حب الوطن من الدينمقال القمص بطرس  بسطوروس .. وكيل عام مطرانيه كفر الشيخ ودمياط ودير القديسه دميانه وراعي كنيسه مارجرجس بدسوق وعضو الآمانه العامه لبيت العائله المصريهأشعر دائمآ آن حب الوطن هو جزء من الدين .. نحن ولدنا علي هذه الارض ونشأنا فيها ونشرب من نيلها .. ونآكل من خيرها .. ونتنفس هوائها .. ونحيا بين آهلها .. فتعالوا نرد الجميل لهذا الوطن الذي قدم لنا الكثير " فالإحسان بالإحسان " .. ولآن مصر غاليه علينا جدأ فحبنا لها هو جزء من محبتنا للله تبارك إسمه .. وأمانتنا لها هى جزء من امانتنا مع الله والدين يعلمنا ان نحب الوطن .. ابونا يعقوب اوصي ابنه يوسف الصديق أن يدفن في أرضه ووطنه ولايدفن في ارض غريبه .. والسيد المسيح احب وطنه وعاش في الناصره وكان يدعي ناصريآ والرسول الكريم قال في حق مكه المكرمه عند هجرته منها " ما أطيبك من بلده واحبك الي ولولا أن قومك اخرجوني ماسكنت غيرك " ولكن حب الوطن ليس مجرد كلام ومظاهر وشعارات وهتاف انما جوهر الوطنيه هو اداء الحق والعمل والآمانه والإحساس بالمسئوليه .. حب الوطن هو آن نفعل الخير لبلدنا ونتفاني في خدمته .. حب الوطن هو آن ندافع عنه وعن كل ما فيه وآن نحرص علي ممتلكاته ولا نخرب فيه .. حب الوطن هو ان نحفظ نظامه وقوانينه ولانعمل شيئأ يخالف القانون ولانغتصب شيئأ منه .. حب الوطن هو آن نحترم الكبيرونحترم الجارونتعامل مع كل كل أحد بلا بغضه آو كراهيه حب الوطن هو ان نتعامل مع شركائنا فيه بالود والمحبه والاحسان الذي نتعلمه من الدين ففي المسيحيه نقول ( كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين .. متسامحين ) وفي الاسلام وفي سوره الممتحنه ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم آن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين ) .. حب الوطن يآتي بالتخلي عن السلبيه والآنانيه وتقديم المصلحه العامه عن المصلحه الخاصه حب الوطن يآتي حينما نجعله فوق الفتن وكل محاولات ضرب وحدته الوطنيه وأحب ونحن علي ابواب عام جديد آن تكون لنا النظره المستبشره المتفائله والمملؤه رجاء ّ.. نعم توجد في بلادنا الأن اسباب كثيره تدعو للقلق من مشاكل إقتصاديه وبطاله وابواب مغلقه .. ولكن بالرجاء نشعر ان كل مشكله لها حل وكل باب مغلق له مفتاح ادعوكم في العام الجديد أن تكونوا فرحين في الرجاء .. لايوجد يأس لأن الله موجود ولايوجد شئ غير مستطاع عنده .. آرجو أن لا ننظر للعام الجديد بمنظار قاتم .. لا تنظروا لبلادنا في الايام القادمه بمنظار الخوف والقلق ولاتظنوا إن الآبواب كلها مسدوده لآن الله موجود وعمله قوي .. وإجعلوا رساله هذه السنه الجديده هي رساله خير وسلام وحب حقيقي لهذا الوطن المحبوب مصر  ولذا فقد وجب على جميع أطياف الشعب المصري، أن يعيشون في سلام ومحبة، دون أن يفرق بينهما أحد وتاريخ الوحدة الوطنية طويلً ففي الدين الأسلامي توجد مواثيق تؤكد علي العلاقة الطيبة بين أبناء هذا الوطن، مثل الميثاق الذي اعطي لنصاري نجران وميثاق عمرو بن العاص لأقباط مصر لعلاقتة القوية بالبابا القبطي"بنيامين 38"، حيث سلمه كل الكنائس التي كانت دولة الروم التي أخذتها من الأقباط وأعاده إلي كرسيه وأعطاه الأمان  وكل تلك العهود والمواثيق التي تحدث عنها التاريخ الأسلامي كانت تؤمن المسيحية علي كنائسهم وصوامعهم وأملاكهم بل وأرواحهم، فنحن كما ذكر القرآن "الأقرب مودة"، وكما قالت الأحاديث"استوصوا بالقبط خيراً فأنا لنا فيهم نسباً ورحماً". و من خلال ميلاد السيد المسيح الذي جاء ينادي قائلاً"طوبه لصانعي السلام، فمن غير السلام لا تتقدم الشعوب فيه لتعيش في أمان، واحب أن يعرف الجميع أن السلام هو اسم من اسماء الله، فتعاليم الأسلام الله هو الله الذي لا إله إلا هو الله الملك القدوس السلام، وفي سورة البقرة جاء "يا أيها الذين آمنوا أدخلوا في السلم كافة" لذلك أدعو في العام الجديد أن يعيش مجتمعنا في سلام مع الله ويحفظ وصاياه وأن يعيش كل مصري مسلم او مسيحي بلاخوف وبلا قلق وأصلي أن ينتهي العنف في مجتمعنا المتدين فالدين هو دعوة الحب وليس للعنف والأنتقام

img
img img-responsive

(حمدين.. بين رسائل الإحباط وأقباط العريش)

 أصبح حمدين صباحى محترفاً في تصدير رسائل الإحباط للمجتمع المصري، وقال عبر "بوست" له علي الفيس بوك"إن المسيحيين الذين أُخرجوا من ديارهم من وحشية الارهاب جاء بسبب عجز الدولة الغائبة والمتخاذلة" واصفا الحادث أنه ليس الأخير، مهددا ومتوقعا أن المرحلة المقبلة لن تفرق بين مسلم ومسيحي لأن الإرهاب التكفيري والإرهاب الصهيونى سيعملان على تفريغ سيناء من أهلها، وقال فى آخر تدوينته إن الإرهاب لن يتوقف طالما أن الدولة المصرية متخاذلة نحو شعبها. لا أدري لماذا لا يفرق حمدين بين المعارضة وبين رسائل الإحباط والهدم، ويفضل لغة البرادعي وخالد علي وأيمن نور، أو أنه مازال يعشق أدوار الكومبارس التي لعبها في أفلام يوسف شاهين. بات حمدين كمن يشعل الفتنة مشجعاً الإخوان والإرهابيين بتفريغ سيناء، وإحياء مؤامرة محمد مرسي لتوسيع حدود دولة غزة الجديدة، واستحواذها على مساحة من أرض سيناء الحبيبة، ونسي حمدين أن قولاً واحداً للرئيس السيسي لا يقبل القسمة على اثنين، حين قال "لا تفريط في ذرة واحدة من تراب سيناء". الغريب أن حمدين "أفندي" تكلم عن وحشية الإرهاب ولم يشد من عزم الجيش المصري بتدوينة واحدة عن تطهير جبل الحلال، وظهر كأنه لا يرى ولا يسمع لكنه يتكلم فقط، لا يرى شهداء الوطن من الجيش والشرطة على تراب سيناء، لا يسمع عن العبوات الناسفة التي يزرعها الإرهابيون على الطرق والمعابر والأنفاق ومزارع الزيتون، ولا يرى المصريين وهم يشيعون أبناءهم الجنود الذين استشهدوا لكي يعيش حمدين ومن حوله. عندما يتكلم حمدين ويقول الدولة عاجزة ومتخاذلة كان أشرف له أن ينتقد خطط تنمية أو خطط تثقيفية تساهم في وأد الفتنة في العريش.. غريب أمر هذا المعارض الذي لا يرى مشروع الضبعة الذي تم تدشينه أثناء عمليات تخويف الأخوة المسحيين في العريش، ولا يرى أي من المشروعات القومية التي أصبحت ملء السمع والبصر، ولم يتناول مشروعا واحدا في تدوينة واحدة. هل سأل حمدين الدولة المصرية عن أنواع وأصناف الإرهابيين في سيناء، والذين جاءوا من الرقة في سوريا والموصل واليمن، ومن دول أوروبية كي يكف عن وصفه الدولة المصرية بالتخاذل والعجز. هل أغلق حمدين سمعه وبصره عن الأليات والأجهزة والمعدات التي يتم ضبطها مع هؤلاء الإرهابيين، ألم يسمع عن الدراجات البخارية الكاتمة للصوت والضوء وهي تسير ليلاً وتستهدف كمائن التأمين من الجيش والشرطة المصرية. هل فكر حمدين صباحي في المساهمة برؤية تنموية لسيناء؟!.. للأسف لا، وهل فكر مرة واحدة في شد عزم أبطال مصر المرابطين على حدودنا في رفح، ولماذا لم يفكر في زيارة الأخوة المسيحيين الذين تملكهم الخوف بعد 7 حالات اغتيال ارتكبها الإرهاب نحو المسيحيين بداية هذا العام. هل فكر كمعارض وطني كما يدعي أن يصدر رسائل إيجابية حول وحدة الشعب المصري وتماسكه قبل زيارة الرئيس لأمريكا مطلع الشهر المقبل، وقبل مجيء أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية الأسبوع القادم، والتي وصفت 30 يونيو بأنه انقلاب. نسي حمدين أن سيناء غير آمنة منذ 1320 يوماً، وأنها أرض حرب بالفعل، وسمع عن العلامات والإشارات التي يقوم الإرهابيين بوضعها على منازل الأخوة الأقباط بالعريش بهدف استهدافهم، ويأتي ليقول أن الدولة متخاذلة وعاجزة وهو يدري أن الدولة فضت اعتصام رابعة في 8 ساعات وعبرت خط بارليف فى 6 ساعات، وأن فكرة تفريغ العريش أو رفح أو الشيخ زويد فكرة غير واردة، ألم يرى حمدين تعاطي الحكومة مع أزمة خوف الأخوة المسيحيين في العريش والتحرك السريع من كل الوزراء، سواء لتسكين هذه الأسر التي جرفها الخوف أو تحويل طلاب المدارس والجامعات من سيناء إلى جامعتي القناة وبورسعيد، ومراعاة الموظفين منهم أثناء غيابهم عن وظائفهم. صحيح الحلول التنموية تأخرت كثيراً، لكن نحن في فترة ينبغي ألا نتكلم فيها بلغة طائفية، أو زعامة مزيفة شبع منها المصريين، وكان ينبغي أن نتكلم عن وطن لا تمزقه مثل هذه الفتن، ألم يهزه الخوف من التصفيات لمشايخ وعواقل سيناء بحجة أنهم يتعاملوا مع الجيش والشرطة لتصفية جيوب الإرهاب. يا سيد حمدين الأخوة المسيحيون المصريين يعشقون التراب المصري أكثر منك، ويكفي أن مسيحيوا بئر العبد قالوا لن نترك منازلنا رغم ما تعرضنا له منذ 2012 حتى الآن، وفي النهاية نريد أن نقول لحمدين وكل من يتكلم بلغته، الشعب مع جيشه وشرطته ورئيسه، وكف أنت عن رسائل الإحباط التي أصبحت مصدر رزقك.

img img-responsive

((الاعتداء على الأخوة الأقباط) (( سعي لفتنة مستحيلة))

 الاعتداء على شركاء الوطن من المسيحيين ... في العريش .....يناقض تعاليم ديننا الحنيف، ويدل دلالة واضحة على بُعد فاعليه عن أحكام شريعة الإسلام، ويعارض نهج رسولنا الكريم ووصيته بأقباط مصر "الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم فيكونون لكم عدة وأعواننا في سبيل الله" ولذا فلنحذر سعي فاعليه لإحداث فتنة مستحيلة بين نسيج الوطن الواحد من المصريين مسلمين ومسيحيين، فلعنة الله على الفاعلين، والعزة والكرامة والوحدة للمصريين....هؤلاء المعتدون مجرمون ... بل هم محاربون لله ورسوله ولابد من اجتثاثهم .. فهم نبت شيطاني .. وان حملوا اسماء كلها اسلامية .. الارهاب لاوطن له ...................

img img-responsive

زمن الانفاق في صمت هل يعود ؟؟؟

 رحم اللة أياما كان المصريون فيها يتراحمون ويتعاطفون . يحنوا فيهم الكبير علي الصغير ويمد فيهم القادر يدة للضعيف دون إعلام أو إعلام. الحمد لله أنني عشت هذة الايام والزمن الوارف كانت فيها الانسانيات في أبهي صورها . بل كانت عفوية ودون مقدمات هذا السلوك الذي تلاشي وانقرض كنا نراه في القري والنجوع والكفور بل وفي المدن . لن أتحدث عن خالتي صفية أو جارتنا أم محمد  رحمهم الله  جميعا فقد كانت الواحدة منهن مدرسة متفردة في العطاء والاغداق . والثمرة تلاشي الغل والحقد ونقاء الصدور والقلوب ومازلت أتذكر هذا المنظر الجميل عندما أري خالتي فلانة وهي تحمل طاجن اللبن وعدد من أقراص الجبن كامل الدسم وماتيسر من ارغفة الخبز الطازج والخارج لتوة من لهيب الفرن البلدي وتخفي ماتحمله بساتر طرحتها السوداء ثم تقوم بتركة أمام الباب حياء منها وأدبا كان هذا السلوك يمتد الي جميع البيوت فاليوم لك وغدا ترد الهدايا لافرق بين فقير أو غني فالكل كان يتسابق بتقديم المعونة للآخرين دون مزايدة أو منا علي أحد وأتذكر أن الجميع كان يتناول طعام الإفطار بالعيش الطازج أن لم يكن من عمل أهل البيت فهو قادم من أهل الحارة والجيران والجيرة قد تمتد الي أقاصي القرية .كانوا يؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة لم نسمع يومها احم او دستور كما يقولون أو قيل أو قال كنا في بيوتنا نقبل هذة الأمور بعفوية من باب جبر الخواطر وهو سلوك لم نعد نراه للأسف في هذا الزمان كل مايخرج من الأرض كان للجميع نصيب فية وكان الناس يعيشون حالة من الرضا لم نكن نسمع التأوات والأوجاع والخوف من الغد كما هو حاصل الآن لم يفرق صاحب العطاء بين البعيد أو القريب . إنها حالة من الإيثار متعدد الجوانب مطلق الحدود أما في المدينة فالوضع لم يختلف عما كان يحدث في القري والنجوع والكفور وأتذكر وانا طالب في معهد المحلة الكبري حضر الي المعهد الحج فلان وهو مازال حيا وقد كان نموذجا في العطاء دون هيصة أو زمبليطة وقد عرفنا انة اول من قام بالمشاريع التنموية للغلابة والمساكين وهو من بادر باقامة أكبر مستشفي خيري لخدمة غير القادرين بشرق الدلتا تقريبا التي تكلفت وقتها الآلاف الجنيهات وبحسبة هذة الايام فقد تكلفت الملايين من الجنيهات أتذكر هذا الرجل عندما حضر الي المعهد وقام بتزويدة بالمقاعد الجديدة والحديثة وقد هالة وأفزعة تهالك المقاعد القديمة هذا الرجل لم ينتظر ثناء من مسئول أو تصريح في أحد الصحف أو لقاء يتيما في أحد البرامج بل كان دوما الرجل الذي يعمل في صمت . روح الإيثار لماذا اندثرت من مجتمعنا .. صحيح أن هناك من يغدق وينفق إلا أنهم في الغالب الأعم تصاحبهم اللقاءات والأحاديث التي تروج لما يقدمونة ..  وما أنفقة الرجل وغيرة بالتأكيد كثير لم يذهب سدى أو هباء ولم يبخث مالة بل زادة نماء وازدهارا والدليل انة مازال ينفق وربما زاد في الإنفاق . فهل يعود زمن الإيثار واالانفاق والعطاء دون هيصة أو زمبليطة .. ليتة يعود ؟؟الشيخ / سعد الفقي كاتب وباحث

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company