• السبت 31 أكتوبر 2020
  • 12:49 am

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
مقالات
img img-responsive

((الاعتداء على الأخوة الأقباط) (( سعي لفتنة مستحيلة))

 الاعتداء على شركاء الوطن من المسيحيين ... في العريش .....يناقض تعاليم ديننا الحنيف، ويدل دلالة واضحة على بُعد فاعليه عن أحكام شريعة الإسلام، ويعارض نهج رسولنا الكريم ووصيته بأقباط مصر "الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم فيكونون لكم عدة وأعواننا في سبيل الله" ولذا فلنحذر سعي فاعليه لإحداث فتنة مستحيلة بين نسيج الوطن الواحد من المصريين مسلمين ومسيحيين، فلعنة الله على الفاعلين، والعزة والكرامة والوحدة للمصريين....هؤلاء المعتدون مجرمون ... بل هم محاربون لله ورسوله ولابد من اجتثاثهم .. فهم نبت شيطاني .. وان حملوا اسماء كلها اسلامية .. الارهاب لاوطن له ...................

img img-responsive

زمن الانفاق في صمت هل يعود ؟؟؟

 رحم اللة أياما كان المصريون فيها يتراحمون ويتعاطفون . يحنوا فيهم الكبير علي الصغير ويمد فيهم القادر يدة للضعيف دون إعلام أو إعلام. الحمد لله أنني عشت هذة الايام والزمن الوارف كانت فيها الانسانيات في أبهي صورها . بل كانت عفوية ودون مقدمات هذا السلوك الذي تلاشي وانقرض كنا نراه في القري والنجوع والكفور بل وفي المدن . لن أتحدث عن خالتي صفية أو جارتنا أم محمد  رحمهم الله  جميعا فقد كانت الواحدة منهن مدرسة متفردة في العطاء والاغداق . والثمرة تلاشي الغل والحقد ونقاء الصدور والقلوب ومازلت أتذكر هذا المنظر الجميل عندما أري خالتي فلانة وهي تحمل طاجن اللبن وعدد من أقراص الجبن كامل الدسم وماتيسر من ارغفة الخبز الطازج والخارج لتوة من لهيب الفرن البلدي وتخفي ماتحمله بساتر طرحتها السوداء ثم تقوم بتركة أمام الباب حياء منها وأدبا كان هذا السلوك يمتد الي جميع البيوت فاليوم لك وغدا ترد الهدايا لافرق بين فقير أو غني فالكل كان يتسابق بتقديم المعونة للآخرين دون مزايدة أو منا علي أحد وأتذكر أن الجميع كان يتناول طعام الإفطار بالعيش الطازج أن لم يكن من عمل أهل البيت فهو قادم من أهل الحارة والجيران والجيرة قد تمتد الي أقاصي القرية .كانوا يؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة لم نسمع يومها احم او دستور كما يقولون أو قيل أو قال كنا في بيوتنا نقبل هذة الأمور بعفوية من باب جبر الخواطر وهو سلوك لم نعد نراه للأسف في هذا الزمان كل مايخرج من الأرض كان للجميع نصيب فية وكان الناس يعيشون حالة من الرضا لم نكن نسمع التأوات والأوجاع والخوف من الغد كما هو حاصل الآن لم يفرق صاحب العطاء بين البعيد أو القريب . إنها حالة من الإيثار متعدد الجوانب مطلق الحدود أما في المدينة فالوضع لم يختلف عما كان يحدث في القري والنجوع والكفور وأتذكر وانا طالب في معهد المحلة الكبري حضر الي المعهد الحج فلان وهو مازال حيا وقد كان نموذجا في العطاء دون هيصة أو زمبليطة وقد عرفنا انة اول من قام بالمشاريع التنموية للغلابة والمساكين وهو من بادر باقامة أكبر مستشفي خيري لخدمة غير القادرين بشرق الدلتا تقريبا التي تكلفت وقتها الآلاف الجنيهات وبحسبة هذة الايام فقد تكلفت الملايين من الجنيهات أتذكر هذا الرجل عندما حضر الي المعهد وقام بتزويدة بالمقاعد الجديدة والحديثة وقد هالة وأفزعة تهالك المقاعد القديمة هذا الرجل لم ينتظر ثناء من مسئول أو تصريح في أحد الصحف أو لقاء يتيما في أحد البرامج بل كان دوما الرجل الذي يعمل في صمت . روح الإيثار لماذا اندثرت من مجتمعنا .. صحيح أن هناك من يغدق وينفق إلا أنهم في الغالب الأعم تصاحبهم اللقاءات والأحاديث التي تروج لما يقدمونة ..  وما أنفقة الرجل وغيرة بالتأكيد كثير لم يذهب سدى أو هباء ولم يبخث مالة بل زادة نماء وازدهارا والدليل انة مازال ينفق وربما زاد في الإنفاق . فهل يعود زمن الإيثار واالانفاق والعطاء دون هيصة أو زمبليطة .. ليتة يعود ؟؟الشيخ / سعد الفقي كاتب وباحث

img
img img-responsive

الكتابة والمصير المجهول

قال صديقي : لماذا تكتب ؟ وما هو الدافع وراء ما تكتبه ؟ قلت : صحيح لماذا يحمل الإنسان قلمه ويغامر بأفكاره ليضعها علي الورق ؟ ثم يتركها ليقراها الجميع فتصبح ملكا لهم . ثم يتحمل هو دون غيره وزر ما يكتب . وما الذي يدفع الإنسان لمعاودة الكتابة والاستمرار إلى نهاية المشوار وهو يعلم يقينا أن الكتابة فعل مجرم في عالمنا الذي نحياه . قد يقوده للنقد وهذا أضعف الإيمان وربما إلى السجن وهو الغالب . وقد يلقي الإنسان حتفه ! أهي لعنة أصابتنا أم هي شلذة الكتابة وصناعة الأفكار ؟ وتساءلت ما الذي يدفع الروائيين _ وما أكثرهم _ أن يكتبوا رواياتهم في عالم لا يحتفي بالأدب بل يحتقره . الواحد منهم يكتب روايته وينفق عليها من ماله الخاص وهو يعلم سلفا أن قراءه في الغالب هم أصدقائه وعشيرته الأقربين وفي أحسن الأحوال معارفه وجيرانه . ورغم ذلك يخرج من خسارة النشر وما تكبده من أموال ليبدأ رحلة جديدة وعمل آخر . الواحد منهم يحمل روايته وكأنه يحمل مولوده الذي رزق به بعد أن اشتعل الرأس شيبا . يتباهي به في وداعة وشوق ودفء . وعندما ترق له قلوب المختصين ومن بيدهم مقاليد الأمور ويمنحونه لقاء يتيما من بين مئات اللقاءات الخاصة بمطربي ومطربات التيك اواي تجده يتحدث عن عمله بسعادة غامرة وحنان غير مسبوق . وما الذي يدفع الصحفيين والأكاديميين والمفكرين ومن هم في مثلي إلى كتابة المقالات وهم أول العارفين أن لا أحد يقرأ إلا النذر اليسير من المثقفين والمهمومين فالواحد منا يتعامل مع ما يكتبه كما لو كان والد عروس في ليلة زفافها يهتم بالمدعويين وبالتفاصيل الصغرى والكبري من أجل عيون ابنته قد نكتب وهو الغالب من أجل فكرة أو قضية وهذا لا يتعارض أننا نكتب من أجل أنفسنا . فالكاتب في رأيي صاحب حرفه يستمتع بها وإن كانت النتيجة قاسية مؤلمة . وكلما كان الكاتب بعيدا عما يدور حوله كان محاطا بسياج من الأمان وإن اطمئن قلبه . وربما الآن وليس من قبل عرفت أن أحوال كثير من كتابنا إلى الوراء . فإذا أردت أن تتقدم الصفوف وما عليك إلا أن تمزج ما تكتب بعبارات يقول عنها العارفين إنها من قبيل المدح والإطراء . وأعرفها أنا وأنت بالنفاق والخداع. وكفي؟

img img-responsive

تطرف في التصرف

تطرف في التصرفمن خلال متابعتي لما ينشر في وسائل الأعلام بمسمياتها المختلفه، ومايكتب علي صفحات التواصل الاجتماعي وإن شئت قل التنافر الاجتماعي، انتهيت الي ان هناك حاله من فوضي السب، يقوم بها عدد غير قليل ممن غابت عنهم الحكمه وقست قلوبهم . وصلات الردح والشرشحه والسب في عباد الله بسبب وبدون متي تتوقف؟ شخصيات كنا حتي وقت قريب نجلهم ونحترمهم فأذا بهم بين عشيه وضحاها من رواد صفحات أقل ما توصف بقله الأدب. اتفهم جيدا انة عقب الثورات وفي مراحل المخاض يرتفع سقف الطموح والأحلام الوردية. واتفهم أكثر ان تسود حاله من الفوضى في كل التصرفات تقريبا . لكن الي متي هذا الهراء والغث؟ الشتم والسب طال كل الناس تقريبا الا من رحم ربي.انهم لايفرقون بين البناء والهدم، بل منهم من نعت الرموز بما ليس فيهم، انعيب علي هؤلاء ام علي أنفسنا مايعانونه من انفلات دائم ومستمر،الحريه التي نعرفها هي المحدودة . أذ لابد أن تكون لها بدايه ونهايه.سألت أحد الشتامين مرة رأيتك تشتم فلان وتنعته بأقذر الألفاظ وأقساها . هل تقبل ان يكتب المشتوم عن ابيك بما كتبت . فبهت ولم يرد .منظومه القيم والأخلاق التي تربينا عليها وكنا نتباهي بها اين ذهبت .ولماذا تلاشت ولم هذا التهاوي . هل

img img-responsive

ثقافه الدجل والشعوذة

لا أعرف شعبا يؤمن بالخرافة والدجل كما هو الحال في بلادنا العربية والاسلامية . ربما لأنها تجارة رائجه ومريحة فبمقدور أحد السذج والذي لايعرف الألف من الكوز الذرة، الترويج لبضاعته الخاسرة والتي لاتخرج عن كونه يعرف البخت واليانصيب من خلال بعض التمتمات وكتابه بعض قصاصات الورق باللون الأحمر، زمان كنا نري قارئة الفنجان وهي تجوب القري والنجوع والكفور وقد التف الناس حولها بالعشرات ان لم يكن بالمئات. ولاينفض المولد الا بعد تفريغ الجيوب التي حصلت عليها بنت الاصول دون تعب أو عناء، ثم أمتد الأمر بعد ذلك الي شخصيات كنا نراها محترمه فامتهنت هي الاخري الدجل والشعوذة والخرافه، ومن خلال بعص الكذبة من المريدين استطاع هؤلاء جلب الاموال التي تأتيهم من كل صوب وحدب.مبلغ علمي ان هذة التجارة الخاسرة تنموا وتزدهر في المجتمعات البعيدة عن التدين وان شئت قل التي ينتشر فيها التدين المغشوش، والمؤسف ان غالبيه الزبائن أو الضحايا يؤدون الصلوات في مواقيتها، وربما يصومون الاثنين والخميس وتاسوعاء وعاشوراء ووقفه عرفات.الا انهم يعتقدون في ثقافه الدجل والخرافة، صحيح ان السحر موجود منذ القدم وسيظل حتي يرث الله الأرض ومن عليها،الا ان الاسلام رسم لنا طريقا للعلاج منه من خلال قراءة ايات بينات من كتاب الله شريطه ان يكون المعالج بضم الميم ممن عرف بتقواة وورعه. لقد شغلني ماسمعت من ثقافة تزداد وتنتشر لعالم الدجل والشعوذة، وقلت في نفسي اذا كان هؤلاء الدجالون يمتلكون العصا السحرية ويوزعون صكوك السعادة علي من يريدون فلماذا يحرمون انفسهم منها، واذا كان بمقدورهم جلب النفع والضر لعباد الله فلماذا لانسلطهم علي هؤلاء الذين عاثوا في الارض فسادا ودمروا الاخضر واليابس في بلادنا العربية والاسلاميه.واذا كانوا يمتلكون مفاتيح اخراج الجنان فلماذا لايذهبوا بها الي جورج بوش الاب والابن ومعهم بالمرة الرئيس اوباما وكل من روج لثورات الخريف العربي، لقد امسكت بالريموت وادرت مؤشر التليفزيون لأفاجأ بسيل من القنوات التي تروج للدجل والخرافة فهذا البرنامج يديرة مقصوف الرقبه فلان بن علان ويستطيع جلب العرسان ورأب الصدع بين الازواج والزوجات الي اخر الشعارات الرنانه والتي تجد للأسف ارضيه خصبة عند الكثيرين . ثقافه الدجل والشعوذة تحتاج الي تشريعات رادعه لمن يروج لها ومن يعمل بها، وتحتاج ايضا الي نشر صحيح الدين الذي لايؤمن بالتهييف ولايعرف ايضا ثقافة الكاهن والعراف وقراءة الفنجان.

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company