• الثلاثاء 20 أغسطس 2019
  • 11:38 pm

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
مقالات
img img-responsive

حكاية صورتى مع "الشيخ مورو".. مُرشح رئاسة تونس

منذ مايقرب من 8 سنوات جمعنى القدر بالشيخ عبدالفتاح مورو المرشح الرئاسى لحركة النهضة التونسية باحد فنادق القاهرة فى أحدى المؤتمرات العربيةوأعجبنى ثقافته الامحدودة وفكرة المستنير وعلمه الغزيز وبلاغته فى الكلام ولك أن اعلم عنه حينها شيئا من تاريخه واليوم قرأت خبراً على أحدى المواقع الاخبارية بانه المرشح المحتمل لرئاسة تونس خلفا للراحل الباجى قايد السبسىفقد كان مورو متميزا  بارتداء "الجبّة والكسوة والشاشية الحمراء"، مُتمسكًا بالزي التونسي التقليدي الذي يرى أنه أصبح مُهمشًا، فالمُرشح الرئاسي التونسي، عبد الفتاح مورو، تميّز بالاختلاف وإثارة الجدل حتى داخل حركة النهضة  ومساء الثلاثاء، قرر مجلس شورى حركة النهضة  التونسية، تزكية عبد الفتاح مورو، أو كما يُطلق عليه "الشيخ مورو"، في انتخابات الرئاسة المُقررة في سبتمبر المُقبل، تزكية مورو للترشح لرئاسة تونس أثارت جلاً واسعًا سواء داخل أو خارج المُجتمع التونسي، وحتى داخل حزب النهضة نفسه، إذ اعتبر البعض أن القرار خاطئ، فيما رأى آخرون أن مورو هو الرجل "الوسطي" الأصلح للرئاسة.في الوقت الحالي، وبعد وفاة الباجي قايد السبسي، يقوم مورو بمهام رئيس البرلمان التونسي، بعد أن تولى رئيسه محمد ناصر، منصب الرئيس المؤقت للبلاد.ولد عبد الفتاح مورو في الأول من يونيو عام 1948، وتخرج في كلية الحقوق عام 1970، ثم عمل قاضيًا حتى عام 1977 الذي تحول فيه إلى ممارسة المحاماة.مسيرته السياسيةيُعد مورو من مؤسسي حركة النهضة إلى جانب رئيس الحركة راشد الغنوشي، ويعتبره البعض من أكثر الوجوه انفتاحًا في الحركة، لكن منتقديه يقولون إن له مواقف متناقضة بخصوص دور الإسلام في المجتمع.التقى مورو براشد الغنوشي عام 1968، وانطلقا في العمل على تأسيس حركة إسلامية، بداية السبعينيات، قبل أن يعتقلا، عام 1973.أقنع الرجلان عشرات المتعاطفين مع التيار الإسلامي بتأسيس منظمة الجماعة الإسلامية سرًا، قبل الخروج إلى العلن وإنشاء حركة الاتجاه الإسلامي، عام 1981.لكنّ المضايقات دفعت بمورو إلى المنفى ثم إلى السجن، بعد عودته إلى تونس، ومع حملة قمع عنيفة شنها نظام رين العابدين بن علي، أعلن مورو تجميد عضويته في حركة النهضة.وبعد ثورة عام 2011، رفض مورو العودة إلى الحركة وشارك مستقلا في انتخابات المجلس التأسيسي، لكنه سرعان ما عاد إلى صفوفها نائبا لرئيس حزبها، في أعقاب مؤتمر عقد في يوليو 2012.فاز مورو في الانتخابات التشريعية عام 2014 مترشحًا ضمن قائمة النهضة وفاز بمقعد أهّله لاحقا ليشغل منصب نائب رئيس مجلس النواب.وصية السبسيعلى مدى ثلاث ساعات، سار موكب جنازة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، وسار وراءه عبد الفتاح مورو ماشيًا على قدميه، انطلاقا من القصر الرئاسي في قرطاج، وصولا إلى مقبرة الجلاز وسط العاصمة، حيث وري جثمانه الثرى.أصرّ مورو على السير في الجنازة مشيًا على قدميه بخلاف كافة المشيعين من الرؤساء والأمراء والوزراء الأجانب، وكذا المسؤولين الحكوميين المحليين الذين استعملوا سياراتهم، وكان الهدف من ذلك تنفيذ رغبة عبّر عنها السبسي.وقالت صحف تونسية إن الرئيس التونسي الراحل باجي قايد السبسي، قال له ذات يوم مازحًا: "عندما أموت امشي وراء جنازتي". 

img img-responsive

أشرف مصباح يكتب الوطنية افعال وليست أقوال

يظن بعض المتشدقون ان الوطنية شعار او علم بثلاثة الوان يتوسطة نسر أوصورة سيلفى أوأغنية يا حبيبتى يامصر يامصر هؤلاء المتشدقون بهام اصنعوا يوما مجدا حقيقيا لوطن يستحق التضحية فهم مجرد حناجر وبوتيكات لبيع الكلامفالوطنية عمل وزرع في النفوس امل لبكرة يكون احسن واقتصاد يكون اقوي والوطنية عامل يراعي ضميرة وينتج سلعه جيدة تنافس المستورد وتوفر عمله صعبه لبلدنا ومدرس يتقن عمله في فصول المدرسة بعيدا عن المجموعات الخاصة والدروس الخصوصيةوسائق لايجبر الركاب علي أجرة تخالف القوانين وان يلتزم بقوانين المرور وآداب القيادة وأرواح البشر ولايحدث ضوضاء بالكلاكس او صوت الكاسيتوامام وخطيب لايبث السموم في خطبة الجمعه ويشوه عقول الشباب وان يعيد الناس الي طريق الشريعه ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ولايحضر الي المسجد كوظيفه بل رساله يؤديها واعلامي لا يقول إلا الصدق ولايشتت عقول الشباب ويحث علي الارهاب الفكري والبدني و صحفي محايد لايوجه قلمه الي قلب الوطن بل الي صدر اعداء الوطن ومعدومي الضميرواخيرا والاهم مسئول يفتح بابه وقلبة للمواطن بلا وساطة ومحسوبية او القاب او كرنية وبدله وكرفته

img
img img-responsive

د.إيناس نور الدين تكتب.. التعليم في مصر بين عراقة الماضي وحضارة العصر

د.إيناس نور الدين رمضان الشوره أستاذ تاريخ العصور الوسطى المساعد  كلية الآداب – جامعة المنوفية وعضو لجنة التاريخ بالمجلس الاعلى للثقافة لاعيب إذ ضل بنا الطريق وضاقت أمامنا السُبل وصعب علينا حل مشكلة ما في أن نستلهم حلولا ناجحة من تجارب مجتمعات أخرى ناهضة قريبة الشبه بأحوالنا الاقتصادية والاجتماعية ، وإن لم نجد ما يتشابه وفق ظروفنا الاجتماعية والمادية  فعلينا حينها أن نلتفت إلي الماضي المجيد ننقب فيه ونستنتطقه بكل جوارحه لعله يجيب لنا عن تساؤلات هامة كثيرة تائهة والتي لم نستدل لها على إجابة شافية ، لعلنا نستطيع الحاق بآخر تطورات العصر.ولا جدال في أن مسألة إصلاح التعليم وتطويره تعد من أهم القضايا الساخنة علي الساحة حالياً لكونها قضية مصيرية تمس حياة كل فرد ، بل تشكل هموما كبري تشغل بال كل أسرة مصرية  ، وتظل تلك المسألة دائما قائمة علي مائدة  كل الحكومات حكومة تلو الأخرى  وفي مقدمة مهامهم حتي باتت كالمعادلة الرياضية التي لا حل لها رغم كل الجهود المبذولة في وضع السياسيات المختلفة والاستراتيجيات المدروسة ومحاولة تطبيق نظما قد تفشل أحيانا لعدم ملائمتها مع ثقافتنا وبيئتنا المحلية . وخلال مشاركتي  في افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية التربية بجامعة مدينة السادات بعنوان " التربية وتحديات القرن الحادي والعشرين "  بالتعاون مع الجمعية العلمية لاتحاد كليات التربية ومعاهدها في الجامعات العربية ، مطلع الاسبوع الجارى بدعوة كريمه من اد عادل توفيق عميد كلية التربية بمدينة السادات ورئيس المؤتمر وبحضور اد احمد بيومي رئيس الجامعة والسادة النواب واد خميس محمد خميس وكيل الكلية للدراسات العليا والبحث واد مني الحارون وكيل الكلية لشئون الطلاب وكوكبة من وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي وفي مقدمتهم الوزير أ.د عمرو عزت سلامه رئيس اتحاد الجامعات العربية و وزير التعليم العالي سابقا وسيادة الوزير هلال الشربيني وزير التربية والتعليم السابق والاستاذة الدكتورة أمل الأحمد الأمين العام للجمعية العلمية لاتحاد عمداء كليات التربية ومعاهدها التابعة لإتحاد الجامعات العربية ، وبمشاركة لفيف من قيادات وعمداء كليات التربية بالوطن العربي منها فلسطين وسوريا والسعودية والكويت والأردن لمناقشة أطر الحلول المختلفة لتلك القضية الشائكة ، و أدركت أن الجميع يقر ويعترف ويعي تماما أننا أمام مشكلة حقيقية في التعليم وخاصة التعليم قبل الجامعي ، والحق يقال أن هناك جهود تبذل ومساعي دوؤبة  لتقديم حلول فعالة قابلة للتحقيق والتطبيق  حتي لا تكون صرحا  من هوى.وهناك تساؤل يراود التفكير هو كيف نعاني من مشكلة التعليم في مصر ونحن أبناء حضارة عريقة كانت نبراساً للأمم من قبل زمناً طويلا ، حضارة سطعت بشمس العلم قرونا بعيدة لاتخفي على أحد ولا ينكرها القاصي والداني بل تدرس أصولها في جامعات أوروبا ، فحري بنا في تلك الأونة أن نقف ونتذكر مدرسة الإسكندرية القديمة منارة العلم والثقافة مركز الإشعاع الفكري قبيل القرن الرابع الميلادي وما بعده بقرون عدة ، مدرسة الإسكندرية التي  بنيت أركانها تحت ظل شجرة يستظل بها العلماء والدارسون الآتون من كل صوب وحدب بحثا عن العلماء لينهلوا منهم كافة فروع العلوم ، فكانت بحق جامعة قبل أن تنشئ اوروبا جامعتها في روما وباريس . ويرجع الفضل في ازدهار مدرسة الاسكندرية القديمة وشهرتها الواسعة التي نالتها إلي  حرص علماؤها على بناء عقول البشر قبل بناء الحجر ونجاحهم في غرس العلم والفكر وطبع القيم في القلوب والاذهان قبل بناء جدران المدرسة ، فاستمر عطاء تلك الجامعة العريقة ممتدا حتي فاض العلم وانتشر . فأخرجت لنا طائفة من علماء الطب والهندسة والرياضيات والفلسفة ممن خلدوا اسمائهم في التاريخ . فكان يعمل فيها علماء وفلاسفة وشعراء أمثال كالياخوس Calhnapus وثيوكرتيوسTheocrate وكذلك عدد من كبار العلماء أمثال إقليدس وايراتوسثنيس وارشميدس ، كما نبغ بطليموسPtolemee من أبناء مصر في القرن الثاني الميلادي في الجغرافيا والذي رسم أول خريطة لشكل الأرض في التاريخ ، وقد ترجم كتابه إلي العربية تحت اسم المجسطي ، وهناك أيضاً عددا من العلماء ممن تركوا لنا تراثا فلسفيا ودينيا منهم أفلوطين ، و أورنجينوس ، وكلمنت السكندري وغيرهم الكثيرون . وفي النصف الأول من القرن السادس الميلادي ظهر يحيى النحوي ( فيلويونس ) الشخصية الكبيرة في مدرسة الإسكندرية ومن بعده اصطفن السكندري فيلسوف بلاط الامبراطور هرقل .ويظهر النشاط العلمي الإيجابي لمدرسة الإسكندرية في تكوين تلاميذ مشهورين منهم الفيلسوف يوحنا الأيامي Jean d'Apamee في القرن السادس الميلادي ، والطبيب سرجيوس الرأس عيني ، والطبيب ايتيوس Aetios ، وفي القرن السابع كان هناك من الأطباء بولس الأجانيطي Aganite وأهرن . وكان لكتب هؤلاء العلماء تأثير كبير في دراسات العرب الأولي  ، إذ  انتقل ذلك التراث العلمي إلي الحضارة العربية عن طريق الترجمة والذي ساهم بدوره في إثرائها . ويقول ابن القفطي في كتابه تاريخ الحكماء : " السكندريون هم الذين رتبوا بالإسكندرية دار العلم ، ومجالس الدرس الطبي ، وكانوا يقرأون كتب جالينوس ويرتبونها علي هذا الشكل الذي تقرأ اليوم عليه ، وعملوا لها تفاسير وجوامع تختصر معانيها ويسهل علي القارئ حفظها وحملها في الأسفار " .وفي العصر الحديث نجح محمد علي باشا في تأسيس دولته الحديثة أيضا عن طريق  بناء عقول البشر حين اهتم بالتعليم ، وارسل البعثات للخارج واستقطب الخبراء المتميزون لانشاء المهندسخانه لتطوير وتحديث الجيش ، وكاد بفضل حسن استخدامه للقوي البشرية في تكوين امبراطورية لولا تكتل الدول الإوروبية التي عملت علي إيقافه .  ونجد كذلك اعتماد معظم الدول الأسيوية المتقدمة في نهضتها التعليمية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م أيضا على بناء وتطويرالعنصر البشر وتنمية روح الإبداع والابتكار علي الرغم من ضعف الامكانيات الاقتصادية لديهم آنذاك .ومن هنا ندرك أن مشكلتنا الحقيقية ليست في الامكانيات المادية والاقتصادية كما يظن البعض ، بل في عدم قدرتنا علي بناء الشخصية العلمية السليمة وتوظيفها بالشكل الجيد ، وعلينا ببساطة وفي كلمة موجزة أن نتعلم من أجدادنا كيف نبني عقول البشر ونطورها وننمي بداخلها الانتماء للوطن ، ونعظم قدراتها ومهارتها ، نتعلم كيف نصنع معلما قدوة يحمل من العلم والأخلاق والمبادئ الكثير والكثير ، ليكون قدوة لاجيال من الطلاب يحملون من بعده أصول العلم  والفضائل الحميدة . فالقوى البشرية هي الثروة الحقيقية التى نمتلكها وهي اليد الفاعلة لإنجاح أي استراتيجية تعليمية جديدة أو اخفاقها ، فبناء الكوادر من المعلمين المؤهلين وحده يكفي لاسترجاع الماضي العريق الذي فنى .

img img-responsive

إسلام عمار يكتب ..تعظيم سلام لأهالي سنهور المدينة

مفاجأة جميلة وربما لم تكن مفاجأة أو شئ متوقع حدوثه من أبناء قرية معروف عنهم حب الخير والسعي وراء تحقيق المنفعة العامة مثل أبناء قرية سنهور المدينة فقد ضربوا أبناء هذه القرية أروع الأمثلة من خلال إقامة عمل خيري بالجهود الذاتية وعلى نفقتهم الخاصة وهو إنشاء مركز للغسيل الكلوي بتكاليف مالية قُدرت بحوالي 12 مليون جنيه دون الأنتظار لدعم الحكومة ممثلة في وزارة الصحة أو محافظة كفر الشيخ وللحقيقة شعرت بإصرار كبير جدًا من أبناء هذه القرية بتحقيق حلم إنشاء مركز للغسيل الكلوي منذ سنوات ماضية عندما التقيت ببعض من أهالي هذه القرية وكان حلمهم إنشاء هذا العمل الخيري ومع بداية طرح الفكرة والتنفيذ واجهتهم صعوبات كثيرة جدًا بسبب الروتين الحكومي المعروف عنه بأنه "يوقف المراكب السايرة" ولكن مع العزيمة وعدم فقدان الأمل واصل أبناء هذه القرية على تحقيق حلمهم من خلال التغلب على هذه الصعوبات ونجحوا فعليًا في جمع تبرعات تكاليف إنشاء هذا المركز حتى خرج المشروع للنور وافتتحه محافظ كفر الشيخ الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه رفقة الدكتور فيصل جودة وكيل وزارة الصحة بالمحافظة واللواء خالد حسن مرسي رئيس مركز ومدينة دسوق ويعمل حاليًا بكامل طاقته ويخدم مرضى الكلى من أبناء القرية والقرى المجاورة لها وفي نهاية مقالي أود أن أبعث برسالة لأبناء هذه القرية "تعظيم سلام لأهالي سنهور المدينة" وخالص تحياتي إبنكم وأخيكم إسلام عمار.

img img-responsive

فادى شميس رئيس مدينة بدرجة عامل ومنقذ ومقاتل

فادى شميس رئيس مدينة مصيف بلطيم يلقبه اهل بلده بالجدع والسند ويلقبه العاملون فى المصيف بالاب الحنون ويلقبه المصطافون بالانسان الطيب ويلقبه رواد البحر بالمنقذهوه انسان متواضع لاتفارق الابتسامه وجهه الاسمر من العمل الدؤوب تحت اشعة الشمس فهو رجل ميدانى لامكتبى استطاع ان يكسب حب القاصى والدانىفقد زوجته وسنده فى الحياه من قرابة ال10 اشهر فلم ينل الحزن من بشاشة وجهه رغم مايكنه صدرة من الم فراقها لتترك له ديانا خريجة كلية التجارة ومحمد بكلية الشرطة واحمد الاصغرتعرض شميس لحملة ممنهجة ضدة فى سنوات عجاف اعقبت ثورة يونيو فاقاله الدكتور اسامه حمدى المحافظ الاسبق ثم اعادته محمكة القضاء الادارى الى عمله ليتسلم العمل رئيسا لمدينة بيلا ثم عاد ثانيةً للعمل فى مصيف بلطيم بعد ان شهد تدهور فى الخدماتشميس متواضع جدااااا قريب من كل عامل وموظف ومنقذ يمارس العمل معهم يدا بيد دونكلل او ملل وهو سباح ماهر استطاع ان ينقذ اكثر من مره شبابا من الغرق واخرج بنفسه بعض جثث الغرقى وهو شيخ عرب فى حل مشاكل اهل قريته الشيخ مبارك وهو زعيما للشباب فهو رئيس مجلس ادارة مركز شباب زغلول ابوزيد ويشار ك الشباب افكارهم واحلامهم فادى شميس رجل لايعرف الكلل والملل ولايحابى احدا فى عمله وهو علامة بارزة من علامات مصيف بلطيم

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company