• السبت 16 فبراير 2019
  • 08:28 am

المشرف العام

محمد السيد حسين

رئيس التحرير

أشرف مصباح

img
img
مقالات
img img-responsive

هانى وصال وصل اولاده الحضانة وركب الموتوسيكل وراح شغله مات فى حادثة

ليلة أمس التقيت به عند ابناء اخى فى قرية الورق اثناء مشاهدة مباراة الاهلى وبراميدذ كان  يجلس فى حياء كعادته وقد ارتسمت على وجهه الابتسامة المعهودة هانى احمد وصال عامر شاب فى مقتبل الحياه منذ ان انهى دراسته وهو فى تعب وكبد سعيا وراء لقمة العيش لم تقع عليه عينى يوما متسكعا على طريق او جالساً على مقهى او متعدياً ذات يوم بالقول او الفعل على اى احد من خلق الله هانى راح وصل اطفاله صباح اليوم للحضانة وفطر مع زوجته وقبل يد والده وركب متوسيكله وتوجه مع ساعات الصباح الاولى الى عمله فى احدى المطاعم فهو صنايعى ممتاز للبيتزا منذ سنوات كان رايح بدرى كعادته فى الانضباط والعمل فى صمت دون ان يشعر به الاخرين وفجأة اصطدمت به سيارة عند مفرق الطريق عند قرية الحمراء هانى مات فى هدوء كعادته وكانه كان بيودعه اهله واصحابه ليلة امس بكيت عليه ليس لفراقه فهو فى الجنة بامر الله بل لانه كان كالاً من عمل يده لا وقت لديه يضيعه فى غير العمل اوالتواصل مع من يحب من الاصدقاء  هانى بكت عليه القرية واتشحت من جديد بثوب الحزن قريتى لاتكاد تفيق من فاجعة الا والمت بها فاجعة اخرى من ايام قليلة كانت القرية قد ودعت معتز عزت حسين الشاب المكافح النقى التقى فى حادث اليم واليوم وتودع شاب اخر مكافح من اجل لقمة العيش ورضا والديه واعالة اسرته  ويبدوا ان الموت يختطف من قريتى اجمل من فيها من الشباب التقى النقى الورع ويترك لنا الاماً ودموعاً لن تجف وداعا عبدالله انيس ومحمد اساماعيل العمروسى وابراهيم العمدة وعبدالموجود على نصير واسلام مدحت الفشار وعلاء محمد عبدالدايم وأحمد علاء الشامى وغيرهم من الابناء الذين رحلوا عن دنيانا الفانية  اللهم اكتب لهم مصاحبة الانبياء فى جنتك واللهم ذويهم الصبر والسلوان وابعد كل شر ومصيبة عن قريتنا البائسه واجعل اللهم الاتى خير من الماضى واجعل السعادة والفرحة تغمر شوارعها وتملأ صدور اهلنا للابد رحم الله من رحلوا وبارك فيمن بقوا  

img img-responsive

هموم داعية

فى بدايات الكتابة كنت متهيبا، هذه حقيقة فلم أكن أفرق بين المعقول واللا معقول، وكان لا بد من التعثر والوقوع فى المطبات، وربما كان ذلك مما أسهم فى صقلى، علاوة على توجيهات الكبار من الكتاب ممن عرفتهم. صحيح ما خاب من استشار . لا أنسى يوم أن كتبت مقالا بعنوان (هموم داعية)، كنت إماما صغير السن والخبرة فى الحياة . عددت فى هذا المقال آلاما تعترينى وآمالا أتطلع إليها، لست وحدى ولكن لكل من هم على وتيرتى .كتبت متحسرا على الخمسة جنيهات اليتيمة التى كنت أتقاضاها (بدل اطلاع)، وهو مبلغ زهيد كنا نحصل عليه لشراء ما يلزمنا من كتب ومراجع. ولم أكن أدرى ما ينتظرنى من مصير مؤلم وجزاء سنيمار، المهندس الذى شيد قصرا أنيقا، وبدلا من تكريمه، جوزئ بالإعدام حتى لا يشيد قصرا آخر . وفور نشر المقال صباح الأحد، انهالت التليفونات من الديوان العام بالوزارة إلى المديرية. الكل كان يتسابق لتقديمى قربانا بداية من أصغر عامل إلى مدير المديرية، الله يرحمه. ولم يقف بجانبى إلا سيدة فاضلة لا تزال على قيد الحياة، وكانت مديراً للشئون المالية، وكانت امرأة بمائة رجل كما يقولون. يومها كنت أراها والدموع تنساب على وجنتيها، وكنت أستشعر عطفها وإشفاقها على شخصى الضعيف، وكان سؤالها لمن حولها. ماذا فعل حتى يلقى هذا المصير المؤلم بنقله إلى ديوان عام الوزارة بباب اللوقالمهم أننى استسلمت للأمر وحملت خطاب النقل، وتوجهت فى اليوم التالى لتسليم نفسى بالديوان، وأتذكر مقابلة الراحل الدكتور عبدالله عبد الشكور، وكان رئيسا للقطاع الدينى، وأشهد الله أنه كان نبيلا طيب القلب، بل كان يخفف من روعى وألمى. وبعد أن ناقشنى فى فحوى المقال، إذ به يقول لك (مهمة عندى)، فقد كان يكتب مقالا أسبوعيا فى جريدة النور التى كان يصدرها الحمزة دعبس. وطلب منى أن أرتب له المقالات التى نشرها لسنوات مضت.ثم كان اللقاء مع الوزير الدكتور محمد على محجوب، الذى أجلسنى أمامه وراح يعدد الإنجازات التى قام بها وتمت فى عهده. والغريب أنه فور نقلى إلى ديوان عام الوزارة، ذهب إلى الدقهلية والتقى أئمة المساجد ومنحهم خمسين جنيها للمجهودات التى قاموا بها. وأغلب الظن أنه توجس أن يكون لهم معى موقف تضامنى، وهو لم يحدث بالتأكيد. ومكثت بالديوان العام أكثر من شهر تقريبا، تعارفت فيه إلى أصدقاء، منهم من رحل عن دنيانا، ومنهم ممن حرصت على السؤال عنه حتى اليوم. ثم صدر قرار الوزير بالإفراج عنى وعودتى إلى مسجدى الذى كنت أعمل فيه. ولا أنسى أبدا الشيخ عبد الله فوزى، مفتش المساجد الذى رفض تنفيذ خط السير بالمرور على المسجد ولحين عودتى، رحمه الله، فقد كان نبيلا وصاحب ابتسامة عريضه لا تفارق وجهه.* كاتب وباحث

img
img img-responsive

رسالة من رجل الأعمال / علاء الوشاحى إلى الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه / محافظ كفر الشيخ

رسالة من رجل الأعمال / علاء الوشاحى إلى  الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه / محافظ كفر الشيخ  الانطباعات الايجابيه عن شخص حضرتك الكريم فاقت كل التوقعات وقراركم بإنشاء مدرسه لغات جديده  شيئ ايجابى محترم . وتصريحكم بترخيص التوكتك شيئ ايجابى أيضا فهذا يساهم فى زيادة موارد الدوله سنويا ب 12 مليون جنيه .. بدء ذى بدء حضرتك . المحافظه تمتلك أكثر من 50 مليار جنيه هى قيمه اراضى متخللات داخل كردون المدينه . هى من أملاك الدوله الخاصه وتؤل ملكيتها للمحافظة طبقا لقانون المحليات على اعتبارها داخل  كردون  المدينه  . نتمنى من حضرتك عمل تنميه حقيقيه فى المحافظه  وتحقق  أيضا  من  خلالها  تنميه  موارد  مستدامه  لأهل  المحافظه ولن  تتحقق  تلك  التنميه إلا  من خلال  بنيه  تحتيه  اساسيه معتبرة  . الإسكان --------  : عمل  مدينه  كفر الشيخ  الجديدة  84 الف  وحده  سكنيه على مساحه 300 فدان . بايجار شهرى للوحده 500 جنيه .   لتكون  النتيجه  حل  نهائى  لمشكلة  الإسكان  على  الأقل  لمدة  40 عام وتحقيق  موارد  مستدامه  للمحافظة  قدرها  42 مليون  جنيه  شهريا . ويبقى  المشروع  والأرض  ملك  المحافظه  إلى  الأبد  . ولتحقيق  ذلك  ينبغى  عمل  مجموعه  من  الدراسات  الهامه  لتحقق  دعوى  الكسب  والتأييد  لتحقيق  الهدف منها دراسه  ميدانية  - دراسه  ماليه - دراسه هندسية  - دراسه  تشريعية  - وغيرها  من  الدراسات  اللازمه  لتحقيق  الهدف  من  إنشاء  المدينه  الجديده  .. البطاله --------- : أنشاء  مدينه  صناعيه  ليست  حرفيه  على  مساحه  100 فدان   تعتمد  الصناعه  فيها  على  المواد  الخام  المحليه  كالمولاس  وعلف  البنجر ناتج مصنع  السكر  الحامول  التى  ينتج  25 صناعه  قابله  للتصدير  . وهذا  سيكون  علاج  عاجل  لحل  مشكله  البطاله .

img img-responsive

حرب نووية وشيكة تهدد الشرق الأوسط

مقال للاستاذ سمير غباشىمساعد محافظ كفر الشيخ لمنطقة وسط رئيس مدينة كفر الشيخ  ومساعد محافظ كفر الشيخ للمنطقة الشرقيه سابقاالوضع فى الشرق الاوسط كله مهدد بالانفجار الذى يصل لحد الحرب النواويه روسيا تحشد اسلحتها الجباره فى مواجهة سواحل فلسطين المحتله وترفض اعتذار نيتنياهو وتطلب باجراء تحقيق مع رئيس العمليات الجوية الاسرائيلى والطيارين الذين تسببوا باختفائهم خلف الطائرة الروسيه باسقاط الصواريخ السوريه لها واعتبرت روسيا الامر جريمة تستوجب العقاب واسرائيل تعلن تحديها ولكنها تحاول التراجع ونيتنياهو يعلن استعداده لمعاقبة رئيس العمليات والطيارين وترامب يطلب من روسيا سحب الغواصات النواويه من امام الساحل الاسرائيلى والا سيرسل السفن الامريكيه النواويه فترد روسيا بان سفنها ستبقى فى انتظار الجيش الامريكى الذى تلقى هزائم فى كل الحروب التى خاضها. وحاولت بريطانيا دعوة مجلس الامن للانعقاد ورفضت روسيا وقالت انها دولة كبرى وستقرر ماتراه . وتهديدات متبادلة بين اسرائيل وحزب الله وروسيا تحشد جيشها فى درعا بمواجهة الجولان المحتلة المنطقة على صفيح ساخن

img img-responsive

الأستاذ الدكتور أحمد عبده عوض يكتب سواعد الشباب بسواعد الوطن

 الأستاذ الدكتور أحمد عبده عوضلا تستطيع أمة أن تبني نفسها إلا بجهود أبنائها المحبين للوطن، الذين يحبون ويعملون في دأب، كي تستمر مسيرة الوطن في عطاء دائم، في ظل قيادة حكيمة، تقود بلادنا إلى بر الأمان بإذن الله تعالى، وليس خافيا على ذي عقل أن شبابنا وسواعدهم يمكن أن تسهم إسهاما قويا في دفع عجلة الإنتاج وهذا ما تنهجه الدولة المصرية في السنوات الأخيرة، وما أكده السيد الرئيس كمنهج عمل لهفي تثبيت دعائم المشاركة الشبابية من الجنسين لأشعارهم بأهميتهم ومدى حاجة الدولة إليهم في صنع حاضرها ومستقبلها.وعندما نعود إلى تأصيل هذا الكلام من الناحية التراثية والشرعية سنجد أن النبي صلى الله عليه وسلم شجع الشباب على العمل والبناءوإقامة مشروعات للتعايش منها وكانوا يجدون منه كل ترحيب بالاستماع إليهم وتوجيهموإعطائهم الوقت للاستماع إلى مشاكلهم، بل إن الأمر ازداد اهتماما من النبي الكريمصلى الله عليه وسلم حيث أعطاهم إمارة الجيش في وقت كانت الصحابة الكرام الكبار رضيالله عنهم يتمنوننفسالمهمة الشريفة في ظلال تأدية الرسالة وليس استعراضا أو طلبا للشهرة.- وعندما ساد هذاالمفهوم في المجتمع الإسلامي، انطلقت سواعد الشباب تبني وتعمر وتعطي وتبدع وتتألق وتخرج من مشكلة البطالة والعطالة إلى البناء والمساعدة والتنمية.- واستطاع الشباب في العهد النبوي أن يقدمواصورة ناصعة البياض على أن الإسلام يبني ولا يهدم، ويرشد ويهدي ويأخذ بيد الناس إلى صناعة الأمل والعمل، ولأن الشباب من ركائز التنمية فقد أسهم في بناء الحضارةالإسلامية بصورة قوية وواضحة في كل مجالات الحياة في هذا العصر، وكان منهم القريبون جدا من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مثل أنس بن مالك وعبدالله بن عمروأسامة بن زيد وعبدالله بن عمرو بن العاص والإمام الحسن والحسين رضي الله عنهماولم يقلل النبي صلى الله عليه وسلم من قيمة هؤلاء لصغر سنهم أو لعدم الحاجة إلىمجهودهم، لأن الكبار هم لمشاكل الأمة، وهم المعبرون عن نهضتها وقوتها، ولكنه قدمالشباب على الشيوخ والرجال في معظم المجالات الحياتية التي أعدها النبي صلى اللهعليه وسلم لتكون نقلات عظيمة في الإسلام.- وهكذا تنتهج الدولة المصرية الاتجاه ذاته،الذي عاش عليه النبي صلى الله عليه وسلم، بتطبيقات عملية وتربوية ولقاءات شبابية متقاربة، يقوم على إدماجهم في الحياة السياسية والقيادية والوزارات والمؤسسات المهمة في الدولة، وتصعيدهم إلى مواقع قيادية، لم يكن أحد أن يحلم بها من قبل منجيل الشباب، حتى مد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلتا يديه إليهم وأعطاهم المساحة، لإخراج طاقتهم الجبارة مع ابراز الأفذاذ منهم، وهكذا يبدو جليا، أن ركب بلادنا الحبيبة سيتطور ويزداد مع هذا الفهم الصحيح لمهمة الشباب في صناعة الأمة،وأن السواعد البناءة هي القادرة على أن تبني الوطن بحب واقتدار وأمل في غدا مشرقولله الحمد.  

img

حقوق النشر محفوظة لـ كفر الشيخ اليوم © 2017 - تم التصميم والتطوير بواسطة Starwebers company